فتح آفاق الحوار وتحفيز الجهود الفاعلة

ويركز أسبوع أبوظبي للاستدامة منذ انطلاقه في عام 2008 على تحفيز الجهود ضمن ثلاثة محاور هي التعاون الدولي والقيادة، والتنمية الاقتصادية، والتكنولوجيا والابتكار. ويجمع الأسبوع تحت مظلته نخبة من صناع السياسات وخبراء القطاعات ورواد التكنولوجيا وجيل الشباب من قادة الاستدامة.

يوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة بالتعاون مع شركائه من القطاعين العام والخاص وشركة "مصدر" المستضيفة له، سلسلة من الفعاليات رفيعة المستوى التي تستقطب المشاركين من مختلف أنحاء العالم، والتي تشمل الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة )آيرينا(، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، وقمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، والقمة العالمية لطاقة المستقبل، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، وحفل توزيع جوائز جائزة زايد للاستدامة، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة، ومركز شباب من أجل الاستدامة، وفعالية "ابتكر".

سوف يقام اسبوع أبوظبي للاستدامة في الفترة 14-21 يناير 2023.

10

فعاليات ومبادرات عالمية

30,000

مشارك

150

دولة مشاركة

8

رؤساء دول ورؤساء وزراء

600+

متحدث عالمي

300

شركة عارضة

400+

وسيلة إعلامية مسجّلة

500+

وفد عالمي حضر حفل الافتتاح

الفعاليات

يضم أسبوع أبوظبي للاستدامة مجموعة من الفعاليات المخصصة لشرائح مختلفة من الجمهور حول العالم والتي تسلط الضوء على أحدث التوجهات التي تشكل أجندة الاستدامة العالمية. اطلع على فعاليات دورة 2022 من أسبوع أبوظبي للاستدامة.

Facts and Figures

50+

The number of heads of state, members of royalty, and prime ministers ADSW has welcomed since 2008.

4M+

The number of homes Masdar, the host of ADSW is powering with clean energy

$ 1.28B

invested by the Abu Dhabi Fund for Development in global renewable energy projects across 65 countries

4,000

Global delegates attend the Opening Ceremony of ADSW

المستجدات

تعرفوا على أحدث أخبار أسبوع أبوظبي للاستدامة

الكشف عن تزويد القمّة العالمية لطاقة المستقبل بالطاقة النظيفة بالتعاون مع شركة مياه وكهرباء الإمارات

الشراكة هي خطوة أولى نحو تحقيق أسبوع أبوظبي للاستدامة الحياد الكربوني، انسجاماً مع المبادرة الاستراتيجية لدولة الإمارات لتحقيق الحياد المناخي بحلول العام 2050

أبوظبي، 26 يناير 2022: كشف أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصّة العالمية المعنيّة بتسريع وتيرة التنمية المستدامة، والذي استضافته شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، عن توفير الطاقة النظيفة للقمّة العالمية لطاقة المستقبل، التي أقيمت مؤخراً ضمن فعاليات الأسبوع، وذلك بموجب  شراكة تم إبرامها مع شركة مياه وكهرباء الإمارات.

 كما منحت شركة مياه وكهرباء الإمارات أيضاً "شهادات الطاقة النظيفة" لتغطية الطلب على الطاقة خلال انعقاد القمة، بما يعكس جهود أسبوع أبوظبي للاستدامة ومساعيه لتحقيق الحياد الكربوني، علماً أنّ الحدث الذي أُقيم في وقت سابق من الأسبوع الماضي جمع رؤساء دول ونخبة من صنّاع القرار وقادة الأعمال من مختلف أنحاء العالم في إطار جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لترسيخ دورها الريادي في تحقيق أهداف أجندة الاستدامة العالمية وتسريع الوصول للحياد المناخي.

تعليقاً على هذه الشراكة، قال عثمان جمعة آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة مياه وكهرباء الإمارات: "يُسعدنا استخدام شهادات الطاقة النظيفة كمعيار لقياس البصمة الكربونية للقمة العالمية لطاقة المستقبل، ومواصلة التوسع السريع للوصول إلى شريحة أكبر مع انضمام قطاع الفعاليات إلى قائمة القطاعات الأخرى التي أبدت اهتماماً كبيراً بشهادات الطاقة النظيفة مثل قطاعات الطاقة، والصحة والعقارات. نرى أن هناك إمكانيات عديدة يمكن للقطاعات والشركات الأخرى الراغبة بإزالة الكربون من جميع أعمالها الاستفادة منها لدخول سوق شهادات الطاقة النظيفة حيث تسعى دولة الإمارات إلى تعزيز جهودها لتحقيق أهداف المبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050 واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050."

وتعمل شركة مياه وكهرباء الإمارات حالياً على مجموعة من مشاريع الطاقة النظيفة وفي طليعتها محطة الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية، التي ستكون أكبر محطة مستقلة للطاقة الشمسية في العالم، حيث ستستخدم نحو أربعة ملايين لوح شمسي لتوليد طاقة كهربائية كافية لنحو 160 ألف منزل في مختلف أنحاء الدولة. ومن المتوقع أن تُسهم محطة الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية فور وصولها إلى مرحلة التشغيل التجاري الكامل في خفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون في أبوظبي بأكثر من 2.4 مليون طن سنوياً، ما يُعادل إزالة 470 ألف سيارة من الطريق.

ونظراً لكونه أول حدث دولي في مجال الاستدامة يقام بعد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب-26"، يتميّز أسبوع أبوظبي للاستدامة 2022 بدوره المحوري في تحفيز الجهود العالمية الحالية لمواجهة التغير المناخي قبيل الانطلاق الرسمي لمؤتمر "كوب-27"، الذي تستضيفه مصر هذه السنة، و"كوب-28" الذي تستضيفه دولة الإمارات خلال السنة المقبلة. 

وقد بات أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي يقام سنوياً منذ العام 2008، أحد أبرز منصّات الاستدامة حول العالم، حيث استقطبت نسخة العام 2020 نحو 45 ألف شخص من 175 دولة.

ويساهم الأسبوع بشكل فعّال في تعزيز مكانة دولة الإمارات كوجهة رائدة إقليمياً وعالمياً في مجال الاستدامة ومواجهة التغير المناخي. وفي شهر أكتوبر الماضي، أعلنت الدولة عن مبادرتها الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول العام 2050، وهي مبادرة وطنية هدفها خفض الانبعاثات إلى الصفر وتعتبر الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما كانت الإمارات أول دولة عربية تضع أهدافاً طوعية لمدى اعتمادها على الطاقة النظيفة، وأول دولة خليجية توقع اتفاقية باريس.

وحظى أسبوع أبوظبي للاستدامة بدعم نخبة من الشركاء والرعاة المحليين والعالميين أبرزها دائرة الطاقة - أبوظبي، أرامكس، بيئة، كريدي أجريكول، مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، إنجي، الاتحاد للطيران، جنرال إلكتريك، إنفستكورب، ماكينزي آند كومباني، شركة مبادلة للاستثمار، بيبسيكو، باور تشاينا، تبريد، ووكالة الإمارات للفضاء. 

وكانت فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة قد أقيمت في الفترة ما بين 15 إلى 19 يناير الحالي، ويمكن متابعة مختلف الجلسات والأنشطة التي رافقت دورة هذا العام من خلال منصة "أسبوع أبوظبي للاستدامة مباشر" عبر الرابط: https://adsw.live/all-videos.html

قادة وخبراء دوليون يناقشون ضمن قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة الافتراضية سبل تحفيز العمل المناخي

• سوف تدعم القمة المضي قدماً في تنفيذ أجندة الاستدامة العالمية وتحديد السبل لتحقيق الحياد المناخي
• تنعقد القمة افتراضياً اعتباراً من الساعة 1 ظهراً حسب توقيت منطقة الخليج القياسي من يوم 17 يناير وسوف تضم أكثر من 80 من القادة الدوليين

تشمل قائمة المتحدثين: فخامة ايفان دوكي ماركيز، رئيس جمهورية كولومبيا؛ وفخامة حليمة يعقوب، رئيسة جمهورية سنغافورة؛ وسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب بمملكة البحرين رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية؛ ومعالي مارك روته، رئيس وزراء هولندا؛ وجون كيري، المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص لشؤون المناخ؛ والدكتور تيدروس أدهانوم غبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، وغيرهم من الشخصيات البارزة.  

 تنعقد قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، التي تستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" في إطار فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، افتراضياً يوم غد الموافق 17 يناير من الساعة الواحدة ظهراً إلى التاسعة مساء حسب توقيت منطقة الخليج القياسي. وسوف تضم القمة أكثر من 80 من القادة الدوليين، من ضمنهم رؤساء دول، ونخبة من صناع القرار، وقادة القطاعات الدوليين، وذلك ضمن مساعي دولة الإمارات لدعم تنفيذ أجندة الاستدامة العالمية وتسريع سبل تحقيق الحياد المناخي.

وسوف تشمل الجلسات الافتتاحية للقمة كلمة رئيسية لفخامة حليمة يعقوب، رئيسة جمهورية سنغافورة، التي ستسلط الضوء على أهمية تضافر الجهود المناخية والتأثيرات السلبية للتغير المناخي على حياة المجتمعات حول العالم.

ويعتبر أسبوع أبوظبي للاستدامة 2022 أول حدث دولي رئيسي في مجال الاستدامة يقام بعد الدورة السادسة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب-26"، كما سيمهّد الطريق لمؤتمر الأطراف "كوب 27" الذي تستضيفه مصر في عام 2022 و"كوب 28"، الذي تستضيفه دولة الإمارات في عام 2023.

وستضم قائمة فعاليات قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة العديد من الجلسات الحوارية المهمة التي تتناول موضوعات تشمل التحول في قطاع الطاقة العالمي، ومستقبل التنقل، وحلقة الطاقة والصحة، والتقاط الكربون وتخزينه، والاقتصاد الأزرق، وتنامي الاهتمام بتطبيق المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة في عملية اتخاذ القرار.

وسوف تشهد القمة إلقاء كلمات رئيسية، وعقد محادثات جانبية، وجلسات حوارية تضم قادة عالميين من ضمنهم، معالي مارك روته، رئيس وزراء هولندا؛ وسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب بمملكة البحرين رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية؛ والدكتور تيدروس أدهانوم غبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية؛ ومعالي خلدون خليفة المبارك، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمجموعة في شركة مبادلة للاستثمار؛ وراي داليو، رئيس مجلس الإدارة المشارك والرئيس المشارك للاستثمار في "بريدجووتر أسوسياتس"؛ ومعالي مريم بنت محمد سعيد المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات؛ ومعالي توماس جي فيلساك، وزير الزراعة في الولايات المتحدة الأمريكية؛ وجون كيري، المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص لشؤون المناخ؛ ومعالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات.

ويعد أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يقام سنوياً منذ عام 2008، واحداً من أكبر التجمعات العالمية المعنية بمواضيع الاستدامة، حيث استضاف أكثر من 45 ألف مشارك من 175 دولة في دورة عام 2020. وباعتباره منصة عالمية معنية بتسريع وتيرة التنمية المستدامة، وتبادل المعارف والابتكارات، يدعم أسبوع أبوظبي للاستدامة تطبيق وثيقة "مبادئ الخمسين" التي تشكل مساراً استراتيجياً لتحقيق تقدم وازدهار الدولة في العقود الخمسة المقبلة.

وبالإضافة إلى قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، سوف يتضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة العديد من الفعاليات البارزة والتي تشمل حفل الافتتاح الرسمي ومراسم توزيع جائزة زايد للاستدامة، والقمة العالمية لطاقة المستقبل، ومعرض مبادرة "ابتكر"، ومركز شباب من أجل الاستدامة، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام.

للتسجيل في قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة والانضمام إلى الحوار العالمي الهادف إلى بناء مستقبل مستدام، يرجى زيارة الموقع adsw.ae

محمد بن راشد يشهد افتتاح "أسبوع أبوظبي للاستدامة" ضمن فعاليات إكسبو 2020 دبي

محمد بن راشد:
"بقيادة خليفة.. الإمارات لا تزال من الدول السباقة في العمل المناخي والتحول في مجال الطاقة واعتماد الطاقة المتجددة".

"الدولة عبرت عن التزامها تجاه البيئة بتشييد أضخم مشاريع الطاقة النظيفة وأكثرها ابتكارا.. وإطلاق استراتيجيتها لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050".

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، وعدد من رؤساء وممثلي الدول الصديقة اليوم /الاثنين/ الافتتاح الرسمي لـ"أسبوع أبوظبي للاستدامة"، المنصة العالمية المعنية بتسريع وتيرة الاستدامة، بمقر مركز دبي للمعارض في "إكسبو 2020 دبي".

ورحب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالقادة والخبراء مع اجتماعهم في دولة الإمارات لبحث قضايا وتحديات الاستدامة وسبل توسيع آفاق الحوار وتكثيف وتضافر الجهود للتوصل إلى حلول تمضي بالعالم نحو بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

و أكد سموه أهمية أسبوع أبوظبي للاستدامة كأول تجمع عالمي متخصص يعقد بعد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب-26" ويمهد الطريق لـ مؤتمر /كوب 28/ الذي تستضيفه دولة الإمارات في عام 2023 في إنجاز مهم يعكس ريادة الدولة في مجال العمل المناخي.

و أشار سموه إلى أن انعقاد الأسبوع هذا العام ضمن فعاليات "إكسبو 2020 دبي" يمنح فرصة لتلاقي الخبرات والكفاءات العالمية في إكسبو مع صناع السياسات والخبراء الذين يجتمعون من خلال منصة أسبوع أبوظبي للاستدامة، ما من شأنه تحفيز الحوار البناء ودفع الجهود العالمية باتجاه تطبيق حلول مبتكرة تسهم في تعزيز التنمية المستدامة واتخاذ إجراءات عملية لمواجهة تحديات الاستدامة الملحة.

و شدد سموه على أن دولة الإمارات، ومن خلال رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" كانت ولا تزال من الدول السباقة في مجال العمل المناخي والتحول في مجال الطاقة واعتماد الطاقة المتجددة كحل مستقبلي للحد من التداعيات البيئية وتأثيرها على حياة الناس وصحة الكوكب، إذ أكدت الدولة هذا الالتزام المتواصل من خلال تشييد مجموعة من أضخم مشاريع الطاقة النظيفة وأكثرها ابتكارا، وتوجت هذه الجهود عبر إطلاق استراتيجيتها لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، كاشفة عن رغبة حقيقية في التأسيس لمستقبل خال من الانبعاثات.

حضر افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة بمقر إكسبو 2020 دبي الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية و سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة و سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي و معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش وعدد من كبار المسؤولين.

دعوة للعمل الجماعي.

وبدأ الافتتاح بعزف السلام الوطني لدولة الإمارات، تلاه فيلم قصير حول التعاون الدولي وتضافر الجهود لمواجهة التحديات العالمية، لا سيما تلك المتعلقة بالتغير المناخي والتنمية المستدامة.

و تضمن الفيلم مقاطع من كلمات لقادة دول وخبراء وشخصيات عالمية بارزة دعت إلى تعزيز العمل الجماعي للحد من تداعيات التغير المناخي ودفع عجلة التنمية المستدامة.

و خلال كلمته التي ألقاها خلال حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة، توجه فخامة مون جاي إن، رئيس جمهورية كوريا الجنوبية، بالشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للاستضافة والدعوة للمشاركة في حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة، وقال: "باعتباره أول حدث من نوعه ينعقد بعد مؤتمر المناخ /كوب 26/ يأتي أسبوع أبوظبي للاستدامة بمثابة نقطة انطلاق جديدة نحو تحقيق الحياد المناخي، وليوفر منصة توحد الجهود وتعززها وينطوي هذا الحدث على أهمية كبيرة مع اختيار دولة الإمارات لاستضافة مؤتمر المناخ /كوب 28/ في عام 2023، والذي يشكل إنجازا بارزا لدولة الإمارات في مسيرتها للخمسين عاما المقبلة.

وتشكل دولة الإمارات مركزا مهما للتنمية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط وخارجها وجهودها في هذا المجال محل كل تقدير".

و أضاف الرئيس الكوري: " في العام الماضي، أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة أول دولة في الشرق الأوسط تلتزم بتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.. فيما أعلنت كوريا في عام 2020 التزامها بالهدف ذاته..

في حين تلتزم كلتا الدولتين بتقليل الاعتماد على غاز الميثان بنسبة 30 في المائة بحلول عام 2030.. وتعمل الإمارات وكوريا كشريكين استراتيجيين في مجالات عدة تشمل البناء، وتطوير حقول النفط، والدفاع الوطني، والزراعة، والصحة، وغيرها.. ويعد هذا التعاون مؤشرا على عمق العلاقات التي تجمع بلدينا.. و لأجل تحقيق مستقبل مستدام، تطمح كوريا إلى مزيد من التعاون المثمر مع دولة الإمارات وبناء اقتصاد قائم على الهيدروجين، الذي يعد مصدرا جديدا ذا إمكانات واعدة ويدعم التوجهات الرامية لتحقيق الحياد المناخي ".

الإمارات سباقة في الطاقة المتجددة .

كما ألقى معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، رئيس مجلس إدارة "مصدر" كلمة رحب فيها بأصحاب السمو الشيوخ والرؤساء والوزراء وضيوف القمة، مثمنا عاليا دعم القيادة الرشيدة لقطاع الطاقة النظيفة والمستدامة.

و أشار معاليه إلى أن دولة الإمارات كانت سباقة في الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة قبل أكثر من 15 عاما، وتبنت قيادتنا الرشيدة رؤية استشرافية أثبتت صوابيتها إذ تمتلك الدولة حاليا ثلاثا من أكبر محطات الطاقة الشمسية وأقلها تكلفة في العالم.

وأكد معالي الدكتور سلطان الجابر ضرورة الاستفادة من الخبرات المختلفة ضمن قطاع الطاقة لإيجاد الحلول المناخية التي نحتاجها، وأنه يجب أن نتذكر دائما أن هدفنا هو خفض الانبعاثات، وليس وقف النمو والتقدم والتطور.

و تطرق معاليه إلى جائزة زايد للاستدامة ودورها في تعزيز جهود الاستدامة العالمية حيث حققت تأثيرا إيجابيا على أكثر من 370 مليون شخص في أكثر من 150 دولة، وقال إن الفائزين الجدد بالجائزة ساهموا في توفير طاقة نظيفة للعشرات من مرافق الرعاية الصحية في مختلف أنحاء آسيا وأفريقيا، وأثمرت جهودهم في تعزيز جهود مواجهة جائحة /كوفيد-19/ والعديد من الأمراض الأخرى.

و باعتباره أول حدث دولي رئيسي في مجال الاستدامة يقام بعد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب-26"، يستقطب أسبوع أبوظبي للاستدامة مجموعة متميزة من القادة والخبراء المهتمين بتغير المناخ، بمن فيهم زعماء الدول وصناع السياسات وخبراء الاستدامة ورواد التكنولوجيا، إضافة إلى عدد من القيادات الشابة في هذا المجال.

ويركز أسبوع أبوظبي الاستدامة 2022 على اتخاذ خطوات وإجراءات فعالة في ثلاثة مجالات تشمل التعاون الدولي والقيادة، والتنمية الاقتصادية، والتكنولوجيا والابتكار.

وتنسجم أهداف أسبوع أبوظبي للاستدامة مع وثيقة "مبادئ الخمسين"، والتي تشكل المسار الاستراتيجي لدولة الإمارات خلال عهد جديد وتعكس رؤية الدولة وحرصها على تعزيز جهود التنمية في شتى المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وباعتباره أحد أكبر التجمعات المعنية بمناقشة قضايا الاستدامة، يوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة عالمية للتعاون وتبادل المعرفة والاستثمار والابتكار، حيث يستقطب أكثر من 45 ألف مشارك سنويا يمثلون ما يزيد عن 170 دولة، ويستضيف قرابة 1000 شركة دولية.

و تتواصل فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة حتى يوم الأربعاء المقبل وكانت الفعاليات قد انطلقت بعقد الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة /آيرينا/ يومي 15-16 يناير الجاري فيما أقيمت قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة اليوم /الاثنين/، وتعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل، ومبادرة "ابتكر"، ومركز شباب من أجل الاستدامة اعتبارا من اليوم وحتى 19 يناير الجاري، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة يوم غد /الثلاثاء 18 يناير/، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي يومي 18-19 يناير، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام في 19 يناير.

 
قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة تجمع قادة عالميين لتعزيز الجهود المناخية

• تجمع قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة التي تنعقد افتراضياً رؤساء دول ونخبة من صناع القرار وقادة الأعمال ورواد التكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم
• سوف تركز أجندة القمة على استكشاف الفرص في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والابتكار لدفع عجلة العمل المناخي وتحقيق الحياد المناخي في المستقبل

تنعقد قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة التي ستقام افتراضياً ضمن إطار فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية التي تستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" بهدف تسريع وتيرة التنمية المستدامة يوم الإثنين المصادف 17 يناير 2022 للمساهمة في صياغة الأجندة العالمية المتعلقة بمواجهة تحديات الاستدامة الأكثر إلحاحاً.

وسوف تضم قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة رؤساء دول ونخبة من صناع القرار وقادة الأعمال ورواد التكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة وتحديد سبل تعزيز الجهود لتحقيق الحياد المناخي في المستقبل. وسوف يتم بث فعاليات القمة عبر الشبكة الإلكترونية بحيث تغطي مناطق زمنية متعددة لضمان الوصول إلى جمهور أوسع في مناطق وأسواق مختلفة من العالم.

وسوف تتمحور نقاشات قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة حول موضوعين رئيسين هما الالتزام بتحقيق الحياد المناخي العالمي، والطريق نحو انعقاد مؤتمر المناخ "كوب 28". كما ستشمل الجلسات خلال القمة أيضًا مناقشات مهمة حول التحول العالمي للطاقة، ومستقبل النقل، والعلاقة بين قطاعي الطاقة والصحة، والتقاط الكربون وتخزينه، والاقتصاد الأزرق، والأهمية المتزايدة للأداء البيئي والاجتماعي والحوكمي في بناء واتخاذ القرارات.

وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "لقد دخل العالم في مرحلة جديدة من مسيرة الاستدامة، والتي تتطلب تضافر جهود صناع السياسات وقطاعي الأعمال والتكنولوجيا من أجل الحد من التغير المناخي وتبعاته السلبية. وقد شهدنا مؤخراً تسارعاً في وتيرة نشر الطاقة النظيفة حول العالم حيث تساهم مصدر بدور ريادي في هذا المجال، ولا شك بأننا سنشهد ذات الزخم في قطاعات أخرى خلال الشهور والأعوام المقبلة التي سنعزز خلالها سبل التعاون من أجل تحقيق الحياد المناخي مستقبلاً. 

وأضاف الرمحي:  "تساهم دولة الإمارات بدور رائد في تعزيز الجهود المناخية، كما أن لها سجلاً حافلاً في تحويل التحديات إلى فرص. وستساهم مثل هذه الفعاليات والمنصات العالمية في التمهيد لانعقاد مؤتمري المناخ (كوب 27) في جمهورية مصر العربية و(كوب 28) الذي ستستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2023، فضلاً عن تعزيزها لمكانة الدولة كمركز للاستدامة".

وتشمل قائمة الشخصيات التي أكدت مشاركتها في قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة كل من فخامة حليمة يعقوب، رئيسة جمهورية سنغافورة؛ ومعالي عويضة مرشد المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي؛ ومعالي محمد علي الشرفاء الحمادي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي؛ وكاثرين ماكريجر، الرئيس التنفيذي لشركة "اينجي"؛ والدكتور كريستيان بروش، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة سيمنز للطاقة؛ وريتشارد ايدلمان، الرئيس التنفيذي لشركة ايدلمان؛ والدكتورة سيلفيا ايرل، الرئيس ورئيس مجلس إدارة مبادرة "المهمة الزرقاء". وسيتم الإعلان عن قائمة المتحدثين الكاملة في أوائل يناير 2022.

وقد حظيت دورة عام 2021 من قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة التي عقدت بشكل افتراضي بـ 3 ملاين مشاهدة، وتضمنت كلمات رئيسية لكل من الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو؛ وألوك شارما وزير دولة، رئيس مؤتمر الأطراف السادس والعشرين (كوب 26)؛ ومعالي خلدون المبارك، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للاستثمار؛ ولورانس فينك، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "بلاك روك".

 وتتماشى أهداف أسبوع أبوظبي للاستدامة بوصفه منصة عالمية تدعم التنمية الاقتصادية ومشاركة المعرفة والابتكار، مع وثيقة "مبادئ الخمسين" التي أطلقتها دولة الإمارات والتي ترسم خطط النمو المستقبلي للدولة على مدى الخمسين عاماً المقبلة. 

 وباعتباره أحد أكبر التجمعات المعنية بمناقشة قضايا الاستدامة، يوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة عالمية للتعاون وتبادل المعرفة والاستثمار والابتكار، حيث يستقطب أكثر من 45 ألف مشارك سنوياً يمثلون ما يزيد عن 170 دولة، ويستضيف أكثر من 1000 شركة دولية.

ويقام أسبوع أبوظبي للاستدامة من السبت 15 يناير إلى الأربعاء 19 يناير 2022. وتشمل الفعاليات الرئيسية إضافة إلى قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، عقد الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي يومي 15-16 يناير، فيما يقام حفل الافتتاح وحفل توزيع جائزة زايد للاستدامة في 17 من الشهر نفسه، وتعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل، ومبادرة "ابتكر"، ومركز  شباب من أجل الاستدامة من 17 إلى 19 يناير، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجدّدة في 18 يناير، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام في 19 يناير.

 وتتوفّر التفاصيل المتعلّقة بالتسجيل لحضور الفعّاليات التي يضمّها أسبوع أبوظبي للاستدامة على الموقع www.adsw.ae.

الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا”

تعتبر الجمعية العامة السلطة العليا لاتخاذ القرار في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، ويحضر الجمعية رؤساء دول ووزراء وشخصيات حكومية رفيعة المستوى، وممثلون عن القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني وغيرها من المنظمات العالمية، وذلك بهدف إعادة التأكيد على أجندة الطاقة المتجددة العالمية واتخاذ خطوات ملموسة لتسريع الانتقال العالمي للطاقة.

وتعمل (آيرينا) التي يقع مقرها الرئيسي في أبوظبي وتضم في عضويتها أكثر من 170 دولة، على تسخير جمعيتها العامة للاتفاق على أهدافها ومناقشة أهمية التحول نحو الطاقة المتجددة كإحدى الحلول لمواجهة تغير المناخ والمساهمة في تعزيز الاستدامة.

أقيمت الدورة الثانية عشرة للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" بشكل افتراضي يومي 15 و16 يناير 2022 في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وسبقها اجتماعات للشركاء والوزراء أقيمت يومي 13 و 14 يناير. وتم بث الجلسات على الهواء مباشرة من خلال صفحة الجمعية العامة لـ (آيرينا) على الانترنت.

وحضر جلسات الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" مجموعة من رؤساء الدول والحكومات، والوزراء، وصناع القرار في مجال الطاقة من الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، والدول التي في طريقها للانضمام للوكالة، بالإضافة إلى المنظمات متعددة الأطراف، والشركاء الدوليين، والجهات الفاعلة في القطاع الخاص، وذلك بهدف إعادة تقييم الاحتمالات طويلة الأمد والعوائق والقرارات المفترضة ومناقشة تحول الطاقة بوصفه يمثل استثماراً للمستقبل. كما شهدت الجمعية اجتماعاً رفيع المستوى، يرصد آخر المستجدات عقب مؤتمر الأطراف «COP26»، وحوارات حول ما حققه قطاع الطاقة، بما يتماشى مع شعار الاجتماع "تحول قطاع الطاقة: من الالتزامات إلى العمل".

كما ركزت الاجتماعات الوزارية والفعاليات رفيعة المستوى على القضايا الملحة المتعلقة بانتقال الطاقة مثل الجغرافيا السياسية للهيدروجين الأخضر، والتكيف، والتمويل والاستثمار، والتحول العادل والشامل في قطاع الطاقة، ومصادر الطاقة المتجددة في مجالات الاستخدام النهائي، وآخر التطورات بشأن مصادر مثل الطاقة الحرارية الأرضية . كما عُقد اجتماع وزاري بشأن أفريقيا والدول الجزرية الصغيرة النامية لتبادل وجهات النظر بين الدول الأكثر تأثراً بتبعات التغير المناخي.

حفل الافتتاح

أقيم حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة وحفل توزيع جائزة زايد للاستدامة ضمن فعاليات معرض اكسبو 2022 دبي. وشهد الحفل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله". كما حضر الافتتاح فخامة مون جاي إن، رئيس جمهورية كوريا الجنوبية؛ وفخامة د. أرمين سركيسيان، رئيس جمهورية أرمينيا؛ وفخامة د. حسين مويني، رئيس زنجبار؛ وفخامة وافيل رامكالاوان، رئيس جمهورية سيشل؛ وفخامة إبراهيم محمد صالح، رئيس جمهورية جزر المالديف.

وتساهم استضافة معرض إكسبو 2020 دبي لحفل افتتاح الأسبوع في ترسيخ الدور الرائد لدولة الإمارات في دفع جهود العمل المناخي على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

وشهد حفل الافتتاح حضور أكثر من 600 ضيف رفيع المستوى، من ضمنهم شخصيات قيادية بارزة ورؤساء دول ووزراء وسفراء وقادة أعمال

أسبوع أبوظبي للاستدامة 2017 خطوات عملية نحو مستقبل مستدام

أبوظبي، 23 يناير 2017: شكّل أسبوع أبوظبي للاستدامة طليعة الأحداث المهمة في العاصمة أبوظبي للعام 2017، فهو أكبر تجمع حول الاستدامة في منطقة الشرق الأوسط، وركز في دورة هذا العام التي عقدت تحت شعار “خطوات عملية نحو مستقبلٍ مستدام” على أربعة ركائز أساسية هي تطوير السياسات، ودور القيادة، وتعزيز الأعمال، ونشر التوعية، وقد شكلت هذه الركائز الأربعة الجو العام لأسبوع هذا العام.
وبتوقيته المتميز بعد مؤتمر مراكش للمناخ في المغرب نوفمبر الماضي، جاء أسبوع أبوظبي للاستدامة من 12 إلى 21 يناير ليكون أول تجمع عالمي يهدف لحشد الجهود واتخاذ إجراءات عملية في مجالات الطاقة المتجددة والاستدامة.
وحظي حفل افتتاح القمة العالمية لطاقة المستقبل، التي تعد أحد أبرز فعاليات الأسبوع، بحضور متميز حيث شارك فيه 5 رؤساء من كازاخستان، والجبل الأسود، وكوستاريكا، والبارغواي، وسيشل، بالإضافة إلى عدد من الرؤساء السابقين من أيسلندا، والمكسيك، ورئيس وزراء نيبال و73 وزيراً و4 آلاف و 80 مسؤولاً تنفيذياً من 125 دولة بنسبة نمو 12% عن العام السابق، و 20 جناح عالمي، بنسبة نمو 11% عن العام السابق. وبلغ إجمالي عدد الحضور أكثر من 35 ألف شخص من ما يزيد عن 150 دولة. كما شارك في القمة العالمية لطاقة المستقبل حوالي 880 جهة عارضة، بنسبة نمو 4% عن العام السابق، من 40 بلداً ونحو 1675 رئيساً تنفيذياً من 128 بلداً وشهد الأسبوع حضور 2236 طالباً وطالبةً من مدارس الدولة.

وتم خلال الأسبوع تم تنظيم 5 فعاليات رئيسية قيادية وتشمل حفل الافتتاح، وحفل توزيع جائزة زايد لطاقة المستقبل، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة، وملتقى أبوظبي للإجراءات العملية، وبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، و3 فعاليات متعلقة بالأعمال وتشمل القمة العالمية لطاقة المستقبل، والقمة العالمية للمياه، ومعرض إكوويست، وفعاليتين متعلقتين بالسياسات وهما منتدى الطاقة العالمي الأول للمجلس الأطلسي، والدورة السابعة للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “آيرينا”، إلى جانب فعاليتين ركزتا على سوقين مهمين في الطاقة المتجددة وهما المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند، وفعاليتين توعويتين وهما الملتقى الحصري للطلاب، والمهرجان في مدينة مصدر، فضلاً عن 8600 اجتماع عمل وذلك بنسبة نمو 60% عن العام السابق.

كما وحظي حفل تكريم الفائزين بجائزة زايد لطاقة المستقبل في دورتها التاسعة باهتمام وتغطية إعلامية متميزة، خاصة في البلدان التي يأتي منها الفائزون، وشملت التغطيات أكثر من 1200 مطبوعة وقناة إخبارية ومنصة
إلكترونية محلية ودولية. ووصل عدد مرات ذكر الجائزة إلى أكثر من 2 مليون مرة عبر منصة تويتر، و50 ألف على منصة فيسبوك.

وانطلق الأسبوع بعقد منتدى الطاقة العالمي الأول للمجلس الأطلسي بالتعاون مع وزارة الطاقة وشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” و”مبادلة” و “آيبيك” و “مصدر” وبمشاركة عدد كبير من المسؤولين والمفكرين والباحثين في قطاع الطاقة.

كما شهد الأسبوع عقد “ملتقى أبوظبي للإجراءات العملية” بمشاركة مجموعة من كبار القادة ورواد الأعمال وممثلين عن القطاعين العام والخاص للبحث في كيفية تحويل أهداف اتفاقية المناخ في باريس وأجندة التنمية المستدامة 2030، إلى خطوات واستثمارات وحلول عملية نحو مستقبل مستدام.

المملكة العربية السعودية

شهد أسبوع أبوظبي للاستدامة مشاركة قوية ومميزة للسعودية حيث ترأس الوفد السعودي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي، معالي المهندس خالد الفالح. وتم تخصيص جلستي عمل حول سوق الطاقة المتجددة في السعودية. وحضر أكثر من 100 مستثمر ومطور “اجتماع المملكة للاستثمار”، وأعلنت المملكة عن خطة تطوير مشاريع طاقة متجددة بقدرة 9.5 جيجاواط، وشارك في جناحها 21 عارض وتم عقد أكثر من 2000 اجتماع من قبل 700 مطور مختص بالقطاع. وحضر القمة العالمية لطاقة المستقبل من الجانب السعودي 405 رؤساء تنفيذيين، وتم تنظيم 14 جلسة عمل خاصة بالسعودية. وحظيت مشاركة المملكة كذلك بتغطية إعلامية واسعة في أبرز الصحف السعودية مثل الشرق الأوسط والحياة وعكاظ، إلى جانب الصحف المحلية والإقليمية.

جمهورية الهند

كما شهد أسبوع أبوظبي للاستدامة مشاركة مميزة لجمهورية الهند حيث ترأس الوفد وزير الدولة الهندي للطاقة والفحم والطاقة المتجددة والمعادن، معالي بيوش جويال، وتم خلال الأسبوع أيضاً تسليط الضوء على خطط الهند لمشاريع الطاقة المتجددة حيث تخطط لإضافة 175 جيجاواط من مصادر متجددة بحلول عام 2022 وعقد وزير الطاقة الهندي كذلك اجتماعات مع مصدر وهيئة مياه وكهرباء دبي.

اجتماعات واتفاقيات على هامش الأسبوع
وقعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة اتفاقية تعاون مشترك مع كل من شركة الكهرباء والماء القطرية وشركة نبراس للطاقة، ترمي إلى إقامة علاقة عمل مشتركة بين الجهات الثلاث في مجال تطوير مشاريع الطاقة المتجددة والمستدامة القائمة على أسس تجارية لبيع الكهرباء في الإمارات وقطر وأي بلد يتم الاتفاق عليه على الصعيد الدولي.

كما أعنت “مصدر” عن استحواذها على حصة في “هايويند سكوتلاند”، محطة الرياح البحرية العائمة في بحر الشمال بقدرة 30 ميجاواط، وعن تنظيمها تنظيم مسابقة لتصميم المرحلة الثانية من شبكة النقل بدون سائق في مدينة مصدر.

وصرحت الشركة خلال الأسبوع عن عزمها تطوير منشأة حديثة ومجهزة بأحدث التقنيات لتحويل النفايات إلى طاقة في إمارة الشارقة بالشراكة مع شركة الشارقة للبيئة “بيئة” الشركة الرائدة في الشرق الأوسط والحائزة على جوائز في مجال الإدارة البيئية. وستعمل المنشأة الجديدة على تحويل ما مقداره 300 ألف طن من النفايات الصلبة سنوياً مما سيحول دون إرسالها إلى مكبات النفايات، وبالتالي تمكين الشارقة من تحقيق هدفها بتحويل

النفايات بنسبة 100% من المكبات بحلول العام 2020، وكذلك مساعدة دولة الإمارات على تحقيق هدفها لعام 2021 بشأن تحويل النفايات الصلبة بنسبة 75% من المكبات.

واختارت شركة “مصدر” مؤسسة التمويل الدولية، أحد أعضاء مجموعة البنك الدولي، للإشراف على تمويل محطة الطاقة الشمسية الأكبر في المملكة الأردنية الهاشمية. ويجري تطوير المنشأة الكهروضوئية بقدرة تبلغ 200 ميجاواط من قبل شركة بينونة للطاقة الشمسية المملوكة بالكامل من قبل “مصدر”.

كما أعلنت عن انطلاق عمليات الإنشاء في المرحلة الثالثة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية بدبي بقدرة إنتاجية تبلغ 800 ميجاواط بنهاية الشهر الحالي، وذلك عقب منح عقد الهندسة والمشتريات والإنشاءات للمشروع. جاء هذا الإعلان اليوم خلال فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2017.

وتم خلال الأسبوع الإعلان عن اختيار “مصدر” لتقديم خدمات استشارية لبناء محطة للطاقة الشمسية بقدرة 5 ميجاواط في جمهورية سيشل.

ملتقيات

واستقطبت الدورة السنوية الثانية من “ملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة”، والتي عُقدت تحت شعار “خطوات عملية نحو الابتكار المستدام”، مجموعة من الشخصيات الحكومية والأكاديمية وقادة الأعمال. وقامت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” بتنظيم الفعالية بالشراكة مع جائزة زايد لطاقة المستقبل.

وشارك أكثر من 600 طالب وطالبة من دولة الإمارات ومن دول أخرى حول العالم في الدورة الثانية من الملتقى الحصري للطلاب خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة. وأصبح هذا الملتقى جزءاً مهماً من الأسبوع حيث يركز على كيفية تمكين الشباب من التفكير والتصرف على نحو مستدام.

أبرز الإعلانات المختلفة خلال الأسبوع

أعلنت دولة الإمارات خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة عن تأسيس صندوق منح جديد بقيمة 50 مليون دولار لدعم مشاريع الطاقة المتجددة في دول جزر البحر الكاريبي. ويمثل صندوق الشراكة بين دولة الإمارات ودول البحر الكاريبي للطاقة المتجددة، الذي أطلقته معالي ريم الهاشمي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، أكبر استثمار في قطاع الطاقة النظيفة في منطقة البحر الكاريبي، ويعد خطوة مهمة في تطوير العلاقات بين دولة

الإمارات وبلدان تلك المنطقة. ويتولى صندوق أبوظبي للتنمية تقديم التمويل، في حين تتولى وزارة الخارجية والتعاون الدولي إدارة المبادرة التي ستنفذها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”.

وتم خلال الأسبوع تكريم الحاصلين على منحة الدورة الأولى من برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، وقد فازت فرق بحثية من الولايات المتحدة الأمريكية وفنلندا وبريطانيا بالمنحة المقدرة بخمسة ملايين دولار أمريكي. وتم خلال الأسبوع كذلك إنجاز مشروع الفيلا المستدامة في مدينة مصدر، وهو مشروع تجريبي مزود بتقنيات لتوفير الطاقة والمياه.

ردود أفعال وتغطيات إعلامية

أشاد معظم رؤساء الدول والوزراء المشاركين في الأسبوع بدولة الإمارات وإمارة أبوظبي على احتضانها لأسبوع أبوظبي للاستدامة وأشادوا بالرؤية الاستباقية للقيادة الرشيدة.

وشهدت الحملات الخاصة بالأسبوع على مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى جانب شخصيات دولية معروفة مثل معالي المهندس خالد الفالح، وزير الطاقة السعودي وغيرهم الكثير.

وحقق الأسبوع تغطيات إعلامية مميزة في وسائل إعلام محلية وإقليمية وعالمية مثل (سي ان ان، وقناة العربية، وسكاي نيوز عربية، وسي ان بي سي عربية، وتلفزيون أبوظبي).
إشادة بالرؤية الاستباقية للقيادة الرشيدة
جاء نجاح أسبوع أبوظبي للاستدامة 2017 تتويجاً لنجاحاته السابقة، وعكس خبرة أوسع في استضافة فعاليات وأنشطة أكثر من حيث العدد والنوعية، وامتدح معظم رؤساء الدول والوزراء المشاركين بالأسبوع دولة الإمارات وإمارة أبوظبي على احتضانها لأسبوع أبوظبي للاستدامة وأشادوا بالرؤية الاستباقية للقيادة الرشيدة في الدولة.

المساعدات العالمية والتكنولوجيا تقود التعافي المستدام

الاشتراك في النشرة الإخبارية

للتعرف على أحدث اخبار أسبوع ابوظبي للاستدامة، يرجى التسجيل عبر البريد الالكتروني التالي