اطلع على التقارير والرؤى الاستراتيجية من أسبوع أبوظبي للاستدامة
يمثل أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي أطلقته دولة الإمارات العربية المتحدة، وتستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر "، منصة عالمية رائدة تهدف إلى دفع عجلة التقدم المستدام، وتجمع قادة من الحكومات وقطاعات الأعمال والتمويل والمجتمع للعمل على تحويل الطموحات إلى حلول فعّّالة، عبر تعزيز الترابط بين النظم وقطاعات الطاقة والمياه والغذاء والتكنولوجيا والاستثمار.
وعلى مدار أكثر من 15 عاماًً، يواصل أسبوع أبوظبي للاستدامة دوره في الجمع بين صياغة السياسات، ودعم الابتكار، وتوفير التمويل، بهدف ترجمة الأفكار إلى إجراءات مجدية، وتطوير حلول تسهم في تحقيق التوازن بين الحفاظ على البيئة وتعزيز المرونة الاقتصادية ودعم التنمية الاجتماعية.
وباعتباره حدثاًً عالمياًً بارزاً يركز على تكريس التعاون في مجال الاستدامة، يستضيف أسبوع أبوظبي للاستدامة في يناير من كل عام نخبة من قادة وخبراء العالم في أبوظبي، ويواصل العمل عبر مبادرات تمتد على مدار العام، ليسهم في تعزيز التواصل بين مختلف الأطراف المعنية، ودعم توسيع نطاق تطبيق الحلول، وتحقيق تقدم ملموس نحو بناء مستقبل مزدهر يشمل الجميع.
تعزيز النمو العالمي
يأتي توفير طاقة موثوقة وبتكلفة مناسبة في مقدمة الأولويات لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة ودعم القطاعات، وتعزيز أمن الطاقة والقدرة التنافسية للقطاع الصناعي.
ويتطلب ذلك بناء شبكات كهربائية أكثر كفاءة، وأنظمة تخزين للطاقة، وتزويدها بإمدادات مستمرة من الطاقة النظيفة على مدار الساعة.
التكنولوجيا كأساس للبنية التحتية الاقتصادية
تسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي والصناعة المتقدمة والأتمتة والمواد الجديدة في إعادة رسم ملامح القطاعات بأكملها.
سوف يشكل اعتماد هذه التقنيات وإدارتها وتوفير الطاقة لتشغيلها، من أبرز التحديات التي ستحدد مسار عصرنا.
أمن الموارد والمرونة الاقتصادية
يتطلب تحقيق ازدهار مستدام بناء منظومات تحافظ على الموارد الطبيعية بالتوازي مع تحقيق قيمة اقتصادية.
سوف يسهم الترابط بين نظم المياه والغذاء والطاقة والبيئة، وتعزيز الاعتماد على نماذج الإنتاج الدائري، والصناعات ذات الكفاءة في استخدام الموارد، بدور محوري في تحقيق نمو يرتكز على أسس المرونة والتنافسية.
توسيع نطاق التمويل والاستثمار
سوف تتطلب المرحلة المقبلة من النمو توفير استثمارات ضخمة وطويلة الأجل تدعم تطوير البنية التحتية الأساسية.
وسيعتمد نجاح هذه الجهود على إقامة مشروعات مجدية وموثوقة، واستقطاب رؤوس الأموال العالمية، وتسريع وتيرة تنفيذ المشروعات وعلى نطاق واسع.
بناء مجتمعات قادرة على التكيف
نحتاج إلى تطوير أنظمة تدعم بناء مجتمعات تتمتع بمعايير صحية أفضل وجودة حياة أعلى، وتوفر تعليماً متقدماً، وخدمات نقل متكاملة، وأنشطة ثقافية حيوية، وخدمات عامة فعّالة، ومستويات أعلى من الرفاه.
شارك في فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة خلال السنوات الماضية، أكثر من 120 رئيس دولة وحكومة، واستقطب أكثر من 60 ألف من الحضور سنوياً. ويشهد الأسبوع مشاركة ممثلين عن 175 دولة في فعالياته سنوياً، مما يعكس مكانة الأسبوع كمنصة عالمية فاعلة.
عاماً من التأثير العالمي
مشارك في دورة 2026
دولة مشاركة سنوياً
رئيس دولة ورئيس وزراء شاركوا في فعاليات الأسبوع منذ انطلاقه في 2008
حجم الصفقات التجارية منذ 2008
متحدث في كل دورة
وسيلة إعلامية مسجلة لحضور فعاليات الأسبوع سنوياًً