14-10 يناير 2027 أبوظبي، دولة الإمارات

AR

يمثل أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي أطلقته دولة الإمارات العربية المتحدة، وتستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر "، منصة عالمية رائدة تهدف إلى دفع عجلة التقدم المستدام، وتجمع قادة من الحكومات وقطاعات الأعمال والتمويل والمجتمع للعمل على تحويل الطموحات إلى حلول فعّّالة، عبر تعزيز الترابط بين النظم وقطاعات الطاقة والمياه والغذاء والتكنولوجيا والاستثمار.

وعلى مدار أكثر من 15 عاماًً، يواصل أسبوع أبوظبي للاستدامة دوره في الجمع بين صياغة السياسات، ودعم الابتكار، وتوفير التمويل، بهدف ترجمة الأفكار إلى إجراءات مجدية، وتطوير حلول تسهم في تحقيق التوازن بين الحفاظ على البيئة وتعزيز المرونة الاقتصادية ودعم التنمية الاجتماعية.

وباعتباره حدثاًً عالمياًً بارزاً يركز على تكريس التعاون في مجال الاستدامة، يستضيف أسبوع أبوظبي للاستدامة في يناير من كل عام نخبة من قادة وخبراء العالم في أبوظبي، ويواصل العمل عبر مبادرات تمتد على مدار العام، ليسهم في تعزيز التواصل بين مختلف الأطراف المعنية، ودعم توسيع نطاق تطبيق الحلول، وتحقيق تقدم ملموس نحو بناء مستقبل مزدهر يشمل الجميع.

المحاور الرئيسة



نظم طاقة المستقبل

دعم الاقتصادات وتعزيز تنافسيتها

باتت الكهرباء تشكل ركيزة أساسية لتعزيز النمو الاقتصادي. ويأتي توفير طاقة موثوقة وبتكلفة مناسبة في مقدمة الأولويات لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، والقطاع الصناعي، وتعزيز أمن الطاقة والقدرة التنافسية. ويتطلب ذلك بناء شبكات كهربائية أكثر ذكاءً، وتطوير حلول لتخزين الطاقة، وتزويد الشبكات بإمدادات مستمرة من الطاقة النظيفة على مدار الساعة.

التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي

التكنولوجيا كأساس للبنية التحتية الاقتصادية

لم تعد التكنولوجيا مجرد قطاع قائم بذاته، بل أصبحت محركاً رئيسياً للاقتصاد، حيث يسهم الذكاء الاصطناعي والصناعة المتقدمة والأتمتة والمواد الجديدة في إعادة صياغة أنماط الطلب وعناصر البنية التحتية ومقومات القدرة التنافسية، لا سيما في الأسواق ذات معدلات النمو المرتفعة.

سوف يشكل اعتماد هذه التقنيات وإدارتها وتوفير الطاقة لتشغيلها، من أبرز العناصر التي ستحدد مسار عصرنا.

المياه والغذاء وأمن الموارد

بناء اقتصادات مستدامة

يعتمد تحقيق الازدهار طويل الأمد على بناء منظومات تدعم استدامة الموارد الطبيعية إلى جانب تحقيق قيمة اقتصادية. وسوف يسهم الترابط بين نظم المياه والغذاء والطاقة والبيئة، وتعزيز الاعتماد على نماذج الإنتاج الدائري، والصناعات ذات الكفاءة في استخدام الموارد، بدور محوري في تحقيق نمو يرتكز على أسس المرونة والتنافسية.

رأس المال والاستثمار

تعزيز تدفقات رأس المال على نطاق واسع

سوف تتطلب المرحلة المقبلة من النمو توفير استثمارات ضخمة وطويلة الأجل لتطوير البنية التحتية الأساسية. وسيعتمد نجاح هذه الجهود على إقامة مشروعات مجدية وموثوقة، واستقطاب رؤوس الأموال العالمية، وتوفير أدوات تمويل تتيح تسريع وتيرة تنفيذ هذه المشروعات وعلى نطاق واسع.

تطوير الكفاءات وتحقيق الازدهار

أمن الموارد والمرونة الاقتصادية

يتطلب المضي قدماً في مسيرة التقدم توجهاً جديداً يقوم على أسس تعزيز المرونة والاستدامة وجودة الحياة على المدى الطويل، وذلك من خلال تطوير منظومات التعليم والتنقل والثقافة والخدمات العامة والرفاه المجتمعي، بحيث تسهم في بناء مجتمعات أكثر ترابطاً، وتتعزز فيها المعايير الصحية، والكفاءة في استخدام الموارد، والقدرة على التكيف.

أسبوع أبوظبي للاستدامة في أرقام

شارك في فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة خلال السنوات الماضية، أكثر من 120 رئيس دولة وحكومة، واستقطب أكثر من 60 ألف من الحضور سنوياً. ويشهد الأسبوع مشاركة ممثلين عن 175 دولة في فعالياته سنوياً، مما يعكس مكانة الأسبوع كمنصة عالمية فاعلة.

Image

18+

عاماً من التأثير العالمي

Image

60,000+

مشارك في دورة 2026

Image

170+

دولة مشاركة سنوياً

Image

120+

رئيس دولة ورئيس وزراء شاركوا في فعاليات الأسبوع منذ انطلاقه في 2008

Image

800+

متحدث في كل دورة

Image

+ 4 مليارات دولار

متوسط حجم الصفقات التجارية في كل دورة