الإنجازات

تستقبل دولة الإمارات سنوياً أكثر من 45 ألف مشارك في أسبوع أبوظبي للاستدامة من المهتمين والمعنيين بتعزير الاستدامة

2008

في عام 2008، ألقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كلمة الافتتاح الرسمية خلال مراسم حفل إطلاق الدورة الافتتاحية للقمة العالمية لطاقة المستقبل التي أقيمت في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك". كما شهد الحفل إلقاء صاحب السمو الملكي الأمير تشارلز، أمير ويلز، كلمة رئيسية باستخدام تقنية التصوير المجسم "هولوغرام".

ساهمت القمة العالمية لطاقة المستقبل بدور مهم في دعم نمو قطاع الطاقة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط والعالم. وقد استقطبت القمة منذ إطلاقها أكثر من 300 ألف مشارك ونحو 7000 جهة عارضة.

2009

في عام 2009، أقيم أول حفل لتوزيع جائزة زايد لطاقة المستقبل. وخلال الأعوام العشرة الأولى من مسيرتها، أضافت الجائزة فئات مختلفة ووسعت من نطاق تأثيرها من خلال تكريم المزيد من أصحاب الرؤى والمبتكرين والرواد في مجال الطاقة المتجددة.

ومنذ حفل توزيع الجوائز الأول في عام 2009، ساهمت مشاريع المدارس والحلول التي قدمها الـ 86 فائزاً بالجائزة، في إحداث تأثير ايجابي، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، في حياة أكثر من 352 مليون شخص حول العالم.

2011

في عام 2010، تم إطلاق الدورة الافتتاحية للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا".

تعتبر الجمعية العامة السلطة العليا لاتخاذ القرار في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، والتي تهدف إلى تسريع عملية التحول في قطاع الطاقة العالمي. ومنذ انطلاق أعمال الدورة الافتتاحية، ارتفع عدد الأعضاء والدول المشاركة من 85 إلى 180.

وقد قاد التوسع في الفعاليات والأنشطة الممتدة على مدار الأسبوع إلى إطلاق أسبوع أبوظبي للاستدامة.

2012

في عام 2012، أطلق بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، مبادرة "السنة الدولية للطاقة المستدامة للجميع" خلال كلمته التي ألقاها في حفل افتتاح الدورة الخامسة من القمة العالمية لطاقة المستقبل، ليؤكد من خلال هذه المبادرة على ضرورة وضع حد للافتقار إلى الطاقة وضمان فرص متكافئة للجميع.

وخلال كلمته، شدد معالي الأمين العام على الحاجة إلى توفير الطاقة للجميع في كافة أنحاء العالم، وتعزيز الابتكار لتطوير مصادر الطاقة النظيفة وتقنيات كفاءة الطاقة، كما أكد على أهمية الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة.

2013

في عام 2013، استضاف أسبوع أبوظبي للاستدامة الاجتماع الافتتاحي للقمة العالمية للمياه، والذي هدف إلى تعزيز استدامة موارد المياه في المناطق الجافة.

جمعت القمة نخبة من الشخصيات البارزة من صناع السياسات وقادة الأعمال والعلماء في قطاع المياه العالمي، وذلك بهدف تسريع وتيرة تطوير حلول تعزز استدامة المياه في المناطق الجافة. وقد عقدت القمة العالمية للمياه بالتوازي مع القمة العالمية لطاقة المستقبل، التي تعد جزءاً من أسبوع أبوظبي للاستدامة.

2014

شهدت دورة أسبوع أبوظبي للاستدامة لعام 2014 استضافة الأسبوع لأول مرة وفد يضم قادة دول من القارة الأفريقية، وشمل الوفد فخامة ماكي سال، رئيس السنغال، وفخامة جون دراماني ماهاما، رئيس غانا، وفخامة ارنست باي كوروما، رئيس سيراليون، وفخامة مولاتو تيشومي، رئيس اثيوبيا.

وتتضمن برنامج فعاليات الأسبوع جلسة حوارية حول مستقبل تطوير قطاع الطاقة المتجددة في قارة أفريقيا، والتي تولى إدارتها عدنان أمين، الأمين العام السابق للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، وسلطت الضوء على فرص التنمية الاقتصادية في القارة الأفريقية ومتطلبات تحقيق التنمية المستدامة فيها.

2015

تم خلال دورة عام 2015 من أسبوع أبوظبي للاستدامة، استعراض طائرة "سولار امبلس 2" قبل انطلاقها في رحلتها حول العالم. وهي مشروع سويسري تجريبي يهدف إلى الانطلاق في رحلة حول العالم باستخدام طائرة ذات أجنحة ثابتة وبالاعتماد على الطاقة الشمسية، وذلك بهدف تسليط الضوء على أهمية التقنيات النظيفة.

وقد استقبلت "مصدر"، الشريك الرسمي المستضيف الرسمي لطائرة "سولار امبلس 2"، طاقم الطائرة في مطار البطين بأبوظبي في 26 يوليو 2016، وذلك بعد عودتها إلى المدينة التي انطلقت منها في هذه الرحلة التاريخية، والتي حطمت خلالها ثمانية أرقام قياسية، وقطعت مسافة 42 ألف كلم، مسجلة 500 ساعة طيران بدون استخدام قطرة وقود.

2015

تزامناً مع انعقاد أسبوع أبوظبي للاستدامة، أقيم تحدي أبوظبي للطاقة الشمسية، وهو عبارة عن مسابقة تمتد لعدة أيام وتشمل كامل الدولة، وتنطلق وتختتم بأبوظبي.

وجرى اختتام التحدي بمسيرة جابت شوارع أبوظبي وصولاً إلى مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، حيث كانت تقام مراسم حفل افتتاح القمة العالمية لطاقة المستقبل. وقد شهدت المسابقة التي استمرت لأربعة أيام تقديم 15 سيارة شمسية من تطوير فرق الجامعات المشاركة من 12 دولة، والتي قطعت مسافة تبلغ نحو 1200 كلم.

2015

استضاف أسبوع أبوظبي للاستدامة 2015 الدورة الافتتاحية لملتقى "السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة". وتركز منصة "السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة"، المبادرة التابعة لشركة "مصدر"، على توجيه وتمكين وتحفيز النساء ليكونوا من رواد الابتكار وقادة القطاعات والمساهمة في تطوير الحلول التجارية. وقد تم إطلاق المنصة رسمياً على هامش انعقاد الدورة السبعين للجمعية العمومية للأمم المتحدة في سبتمبر 2015.

2017

في عام 2017، تضمنت فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة إقامة الدورة الأولى من منتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، والتي جمعت نخبة من صناع القرار في قطاع الطاقة العالمي لصياغة أجندة الطاقة العالمية للعام، ودراسة التبعات الجيو-سياسية والجيو-اقتصادية على المدى الطويل للتغيرات التي تطرأ على قطاع الطاقة.

2018

تحت رعاية وزارة التغير المناخي والبيئة في الإمارات، تم في عام 2018 إطلاق ملتقى "تبادل الابتكارات بمجال المناخ – كليكس" كجزء من فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة. ويعتبر "كليكس" منصة فريدة تجمع بين رواد الأعمال والمبتكرين الشباب مع الجهات الاستثمارية بهدف صياغة شراكات مؤثرة تسهم في دفع عجلة الجهود المبذولة للوصول إلى حلول مستدامة تساهم في الحد من تداعيات تغير المناخ.

استقبل ملتقى "كليكس" حتى الآن أكثر من 1100 طلب مشاركة من مختلف أنحاء العالم، في حين تم استعراض 69 اختراعاً للمرشحين النهائيين خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة، والتي قادت إلى إبداء جهات استثمارية استعدادها لاستثمار أكثر من 71 مليون دولار.

2018

شهدت دورة أسبوع أبوظبي للاستدامة لعام 2018 تسجيل رقم قياسي من حيث عدد المشاريع التجارية التي تم الإعلان عنها خلال الأسبوع. وقد بلغت القيمة الإجمالية لهذه المشاريع 15 مليار دولار وشملت:

  •  إعلان المملكة العربية السعودية عن خطتها لتوفير 4000 ميجاواط من الطاقة المتجددة، بتكلفة تبلغ نحو 7 مليارات دولار، وذلك كجزء من هدف المملكة المتمثل في توفير 900 ميجاواط ساعي من طاقة الشمس والرياح بحلول عام 2023.

  •   إعلان بنك "يس"، خامس أكبر بنك خاص في الهند، خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل عن خطط لتوفير مليار دولار لتمويل مشاريع طاقة شمسية في الهند حتى عام 2023، و5 مليارات دولار حتى عام 2030.

  •   إعلان هيئة مياه وكهرباء أبوظبي (مسماها الآن شركة مياه وكهرباء الإمارات) عن مشروع بقيمة 1.2 مليار دولار لبناء أكبر محطة تحلية مياه بتقنية التناضح العكسي على مستوى العالم بأبوظبي.

2019

في عام 2018، أعلن أسبوع أبوظبي للاستدامة وجائزة زايد للاستدامة عن تطوير وتوسيع نطاق عملهما عبر التركيز على مجالات استراتيجية جديدة. فقد قام أسبوع أبوظبي للاستدامة من نطاق أنشطته وفعالياته لتصبح أكثر انسجاماً مع رؤية الإمارات 2021 وأهداف التنمية للأمم المتحدة، وذلك من خلال استضافة المزيد من المبادرات والفعاليات العالمية ضمن برنامجه، وشمل ذلك ملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومركز شباب من أجل الاستدامة، وقمة مستقبل الاستدامة (مسماها الجديد قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة).

2019

بعد مسيرة 10 سنوات من النجاح تحت مسمى "جائزة زايد لطاقة المستقبل"، تم تطوير الجائزة لتركز تحت مسماها الجديد "جائزة زايد للاستدامة" على مجالات استراتيجية جديدة. فقد وسعت الجائزة من آفاقها ونطاق عملها وتأثيرها الإنساني عبر دعم المزيد من المجالات الهادفة إلى تطوير حلول لمواجهة تحديات التنمية المستدامة.

أقيم أول حفل لتوزيع جائزة زايد للاستدامة خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2019.

2019

شهدت دورة عام 2019 من أسبوع أبوظبي للاستدامة إعلان "مصدر" وشريكتها "اي دي اف رينوبلز" عن مشروع دومة الجندل لطاقة الرياح في المملكة العربية السعودية، لتكون أول محطة طاقة رياح في المملكة والأكبر من نوعها في منطقة الشرق الأوسط. تبلغ القدرة الإنتاجية للمحطة 400 ميجاواط، وسوف توفر الطاقة بتكلفة قياسية تبلغ 2.13 سنت لكل كيلوواط ساعي.

2020

تحت رعاية سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، تم إطلاق منصة شباب من أجل الاستدامة خلال دورة عام 2020 من أسبوع أبوظبي للاستدامة.

وتركز هذه المبادرة التابعة لشركة "مصدر" على الاستثمار في إعداد الشباب ودعمهم وتمكينهم ليصبحوا قادة الاستدامة في المستقبل.

2020

خلال دورة عام 2020 من ملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، أطلقت "مصدر" صندوق الاستثمار العقاري الأخضر" بقيمة مبدئية تتراوح بين 950 مليون درهم (258.7 مليون دولار) ومليار درهم.

وتم إدراج الصندوق ضمن سوق أبوظبي العالمي، المركز المالي الدولي الرائد الحائز على عدة جوائز والذي يوفر أول نظام استثمار عقاري خاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ضمن خدماته وحلوله المالية المتكاملة.

وشمل الصندوق في البداية أربعة عقارات تجارية ضمن مدينة مصدر، وهو يعتبر صندوقاً استثمارياً مؤهلاً متاحاً للصناديق الاستثمارية المشابهة في السوق والعملاء المختارين عبر الاكتتاب الخاص.

2021

استجابة للتحديات التي فرضتها الجائحة العالمية، أقيم أسبوع أبوظبي للاستدامة 2021 افتراضياً، حيث أتيح للحضور والمشاركين المشاركة بشكل آمن عن بعد على مدار الأسبوع.

وضمت قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة التي عقدت افتراضياً شخصيات بارزة من صناع السياسات وقادة الأعمال ورواد التكنولوجيا من أجل ايجاد سبل جديدة تمكننا من تحقيق التعافي الأخضر في مرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19. وتتضمنت القمة ثلاث جلسات، وركزت على ثلاثة محاور رئيسية هي إعادة عجلة الحياة للدوران، وتعزيز التفاعل والمسؤولية، وممارسة الأعمال والاستثمار. وأتاح كل محور للمشاركين والحضور استكشاف المجالات التي تحقق التنمية المستدامة من منظور جديد، وتوفر فرصاً اجتماعية واقتصادية وتقنية جديدة من أجل تحقيق التعافي الأخضر.