الأخبار

اطلع على أحدث المواد الإخبارية، وتعرف على كيفية التواصل معنا بخصوص أي استفسارات إعلامية أو إن كنت ترغب في التسجيل ضمن قائمة الصحفيين المهتمين بتلقي أخبار أسبوع أبوظبي للاستدامة عبر البريد الإلكتروني

13 JAN 2023

في إطار قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 قادة العالم يبحثون سبل تحقيق الحياد المناخي

• خبراء عالميون وصناع قرار يسلّطون الضوء على إمكانات الهيدروجين الأخضر ودوره في دعم تحقيق أهداف الحياد المناخي قبل انعقاد مؤتمر الأطراف COP28 الذي تستضيفه الإمارات أواخر العام الجاري
• قمة الهيدروجين الأخضر ستكون إحدى الفعاليات رفيعة المستوى التي تُعقد خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023، وستسلط الضوء على التزام الدولة بالعمل المناخي الشامل

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 3 يناير 2023: أعلن أسبوع أبوظبي للاستدامة المبادرة العالمية التي أطلقتها دولة الإمارات، وتستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة بهدف تسريع وتيرة التنمية المستدامة، عن عزمه عقد النسخة الأولى من قمة الهيدروجين الأخضر السنوية خلال دورة عام 2023 من الأسبوع، حيث ستسلط القمة الضوء على أهمية تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر ودوره في دعم جهود الدول لتحقيق أهدافها في مجال الحياد المناخي. 

وستكون قمة الهيدروجين الأخضر، التي ستنعقد في 18 يناير، إحدى الفعاليات الرئيسية ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023، وستجمع قادة دول وحكومات، وصناع سياسات، وخبراء، ومستثمرين، ورواد أعمال وشباب من مختلف أنحاء العالم، من أجل عقد سلسلة من الحوارات البناءة قبل انعقاد الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP28، الذي يقام في دولة الإمارات في الفترة من 30 نوفمبر إلى 12 ديسمبر. وسيشهد المؤتمر أول حصيلة عالمية لتقييم التقدم المحرز في تنفيذ أهداف اتفاق باريس، الذي يسلط الضوء على جهود الدول ومدى التقدم الذي أحرزته خططها الوطنية في مجال العمل المناخي. 

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، رئيس مجلس إدارة شركة "مصدر": "تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة في تعزيز التعاون الدولي واتخاذ إجراءات فعّالة تسهم في دفع جهود العمل المناخي، ينعقد أسبوع أبوظبي للاستدامة هذا العام في مرحلة مهمة يشهدها العالم، ليوفر منصة حيوية للحوار بين الشركاء الرئيسيين وصنّاع القرار تمهد الطريق لانعقاد مؤتمر الأطراف COP28 في دولة الإمارات، الذي سيشهد توافد دول العالم لمناقشة مدى التقدم الذي تم إحرازه على صعيد تحقيق الأهداف المناخية واستكشاف السبل الكفيلة بالوصول إلى الحياد المناخي المنشود، وإننا نتطلع إلى أن يسهم الأسبوع في إبرام تحالفات مؤثرة وتطوير ابتكارات تدفع جهود التحول الواقعي والشامل في قطاع الطاقة". 

وأضاف معاليه: "يعد الهيدروجين الأخضر مصدراً مهماً ومتعدد الاستخدامات، ويلعب دوراً فاعلاً في جهود التحول في قطاع الطاقة. وضمن مساعي دولة الإمارات و’مصدر‘ المستمرة لتأمين حلول منخفضة وعديمة الانبعاثات، سيتم التركيز وتسليط الضوء بشكلٍ أكبر على هذا الوقود المهم خلال فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، بما يدعم الجهود العالمية لتحقيق الحياد المناخي".  

وستغطي قمة الهيدروجين الأخضر الافتتاحية خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة موضوعات عدة تشمل استعراض أحدث التوجهات والتطورات في مجالات إنتاج وتحويل ونقل واستخدام الهيدروجين الأخضر. وستضم القمة جلسات رفيعة المستوى تركز على تطوير اقتصاد الهيدروجين في دولة الإمارات، والدور الحكومي والتنظيمي، بالإضافة إلى جلسات نقاشية تتطرق إلى مجموعة واسعة من الموضوعات كالابتكار والتمويل المستدام والطاقة الخضراء في أفريقيا ومراحل سلسلة القيمة لإنتاج الهيدروجين.”

ومن جانبه، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "يتزايد الاهتمام بالهيدروجين الأخضر وذلك في ظل الإمكانات الواعدة لتقنياته التي تشكل محفزاً مهماً يسهم في بناء مستقبل خال من الانبعاثات، لذلك علينا التركيز على هذا العنصر الحيوي والاستفادة من كافة مزاياه وإمكاناته من خلال تسريع وتيرة البحث والتطوير والاستثمار في هذا المجال الحيوي. وإننا فخورون في "مصدر" بإطلاق قمة الهيدروجين الأخضر خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة بهدف دعم تطوير اقتصاد الهيدروجين الأخضر في دولة الإمارات والمساهمة في تحقيق التحول العالمي في قطاع الطاقة. كما ستمهد هذه القمة التي تقام للمرة الأولى، الطريق نحو مؤتمر COP28 في الإمارات، حيث نتوقع أن يلعب الهيدروجين الأخضر دوراً رئيسياً في سوق الطاقة منخفضة الانبعاثات في المستقبل". 

وتُعقد قمة الهيدروجين الأخضر بالشراكة مع مجلس الهيدروجين والمجلس الأطلسي والوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) ودي ديزرت إنيرجي

وكانت "مصدر"، الجهة المستضيفة لأسبوع أبوظبي للاستدامة، قد أعلنت في شهر ديسمبر عن تشكيل إدارتها الجديدة الخاصة بالهيدروجين الأخضر، بهدف المساهمة في دعم بناء اقتصاد الهيدروجين الأخضر في دولة الإمارات، وتستهدف "مصدر" إنتاج مليون طن من الهيدروجين الأخضر سنوياً بحلول عام 2030. وتشارك "مصدر" في عدد من المشاريع لإنتاج الهيدروجين الأخضر، فقد وقعت اتفاقيات مع مؤسسات مصرية رائدة مدعومة من الدولة للتعاون في تطوير محطات لإنتاج الهيدروجين الأخضر في مصر، مستهدفة إنتاج ما يصل إلى 480 ألف طن من الهيدروجين الأخضر سنوياً بحلول عام 2030، من خلال محللات كهربائية بقدرة 4 جيجاواط.

ويجمع أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي تم إطلاقه في عام 2008، قادة دول وحكومات، وصناع سياسات، وخبراء، ومستثمرين، ورواد أعمال وشباب لمناقشة القضايا المتعلقة بالعمل المناخي والابتكار من أجل ضمان مستقبل مستدام.

وتشمل فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023، وهو أول تجمع عالمي في مجال الاستدامة خلال العام الجديد، عقد قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، التي تستضيفها "مصدر" وتنعقد في 16 يناير، وتركز القمة على مجموعة واسعة من الموضوعات المهمة التي تشمل الأمن الغذائي والمائي، وتوفير مصادر الطاقة، وإزالة الكربون من الصناعات، والصحة، والتكيف مع المناخ.

وكما جرت العادة خلال السنوات السابقة، سيشهد أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 أيضاً انعقاد العديد من الفعاليات بالتعاون مع شركاء الأسبوع والتي تتيح الفرصة للمشاركة في مناقشة الموضوعات المتعلقة بالاستدامة، وتشمل هذه الفعاليات الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة )آيرينا(، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، والقمة العالمية لطاقة المستقبل.

وسيقام خلال دورة عام 2023 الحفل السنوي الخامس عشر لتوزيع جائزة زايد للاستدامة، الجائزة العالمية الرائدة التي أطلقتها دولة الإمارات لتكريم الحلول والمشاريع المتميزة في مجال الاستدامة. وتنظم منصة "شباب من أجل الاستدامة" التي تقودها "مصدر" مركزاً خاصاً يستقطب 3000 شاب وشابة، كما سيضم أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 الملتقى السنوي لمنصة "السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة" التابعة لـ "مصدر"، ويمنح الملتقى المرأة مساحة أكبر لمناقشة مواضيع الاستدامة.

وتنطلق فعاليات الدورة المقبلة من الأسبوع بعقد الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي يومي 14و15 يناير، فيما يقام حفل الافتتاح والإعلان عن الاستراتيجية الخاصة بمؤتمر الأطراف COP28، وحفل توزيع جائزة زايد للاستدامة، وقمة أسبوع أبوظبي للاستدامة في 16 يناير، وتعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل، ومبادرة "ابتكر"، ومركز شباب من أجل الاستدامة من 16 إلى 18 يناير، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجدّدة في 17 يناير، وقمة الهيدروجين الأخضر، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام في 18 يناير.


11 JAN 2023

أسبوع أبوظبي للاستدامة يطلق حملة عالمية توحّد الجهود لتعزيز العمل المناخي قبل مؤتمر COP28

يعقد أسبوع أبوظبي للاستدامة الأسبوع المقبل في العاصمة الإماراتية تحت شعار "معاً لتعزيز العمل المناخي وصولاً إلى مؤتمر COP28" 

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 11 يناير 2022: أعلن أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية لتسريع وتيرة التنمية المستدامة والذي تستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" عن إطلاق حملة توحّد جهود قادة العالم لتعزيز المساعي المبذولة لتحقيق الحياد المناخي وبناء مستقبل مستدام. 

وتنطلق الحملة تحت عنوان "معاً لتعزيز العمل المناخي" ويرافقها فيديو مصور يتضمن دعوات لتفعيل العمل المناخي على لسان قادة بارزين مثل جلالة الملك تشارلز الثالث ملك المملكة المتحدة، معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، رئيس مجلس إدارة شركة "مصدر"، وجون كيري، المبعوث الرئاسي الأمريكي للتغير المناخي. وتستضيف دولة الإمارات الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP28، في الفترة من 30 نوفمبر إلى 12 ديسمبر المقبل.

ويقام أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 في الفترة ما بين 14 إلى 19 يناير المقبل، ويجمع قادة دول وحكومات، وصناع سياسات، وخبراء، ومستثمرين، ورواد أعمال وشباب من مختلف أنحاء العالم، من أجل عقد سلسلة من الحوارات البناءة التي من شأنها الإسهام في تحقيق الحياد المناخي في المستقبل. 

ويضم الأسبوع سلسلة من الجلسات رفيعة المستوى التي تركز على الأولويات الرئيسية للتنمية المستدامة وضرورة تعزيز العمل المناخي قبل انعقاد مؤتمر الأطراف COP28.

03 JAN 2023

أسبوع أبوظبي للاستدامة يستضيف أول قمة للهيدروجين الأخضر خلال عام حافل بالعمل المناخي في الإمارات

• خبراء عالميون وصناع قرار يسلّطون الضوء على إمكانات الهيدروجين الأخضر ودوره في دعم تحقيق أهداف الحياد المناخي قبل انعقاد مؤتمر الأطراف COP28 الذي تستضيفه الإمارات أواخر العام الجاري
• قمة الهيدروجين الأخضر ستكون إحدى الفعاليات رفيعة المستوى التي تُعقد خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023، وستسلط الضوء على التزام الدولة بالعمل المناخي الشامل

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 3 يناير 2023: أعلن أسبوع أبوظبي للاستدامة المبادرة العالمية التي أطلقتها دولة الإمارات، وتستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة بهدف تسريع وتيرة التنمية المستدامة، عن عزمه عقد النسخة الأولى من قمة الهيدروجين الأخضر السنوية خلال دورة عام 2023 من الأسبوع، حيث ستسلط القمة الضوء على أهمية تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر ودوره في دعم جهود الدول لتحقيق أهدافها في مجال الحياد المناخي. 

وستكون قمة الهيدروجين الأخضر، التي ستنعقد في 18 يناير، إحدى الفعاليات الرئيسية ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023، وستجمع قادة دول وحكومات، وصناع سياسات، وخبراء، ومستثمرين، ورواد أعمال وشباب من مختلف أنحاء العالم، من أجل عقد سلسلة من الحوارات البناءة قبل انعقاد الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP28، الذي يقام في دولة الإمارات في الفترة من 30 نوفمبر إلى 12 ديسمبر. وسيشهد المؤتمر أول حصيلة عالمية لتقييم التقدم المحرز في تنفيذ أهداف اتفاق باريس، الذي يسلط الضوء على جهود الدول ومدى التقدم الذي أحرزته خططها الوطنية في مجال العمل المناخي. 

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، رئيس مجلس إدارة شركة "مصدر": "تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة في تعزيز التعاون الدولي واتخاذ إجراءات فعّالة تسهم في دفع جهود العمل المناخي، ينعقد أسبوع أبوظبي للاستدامة هذا العام في مرحلة مهمة يشهدها العالم، ليوفر منصة حيوية للحوار بين الشركاء الرئيسيين وصنّاع القرار تمهد الطريق لانعقاد مؤتمر الأطراف COP28 في دولة الإمارات، الذي سيشهد توافد دول العالم لمناقشة مدى التقدم الذي تم إحرازه على صعيد تحقيق الأهداف المناخية واستكشاف السبل الكفيلة بالوصول إلى الحياد المناخي المنشود، وإننا نتطلع إلى أن يسهم الأسبوع في إبرام تحالفات مؤثرة وتطوير ابتكارات تدفع جهود التحول الواقعي والشامل في قطاع الطاقة". 

وأضاف معاليه: "يعد الهيدروجين الأخضر مصدراً مهماً ومتعدد الاستخدامات، ويلعب دوراً فاعلاً في جهود التحول في قطاع الطاقة. وضمن مساعي دولة الإمارات و’مصدر‘ المستمرة لتأمين حلول منخفضة وعديمة الانبعاثات، سيتم التركيز وتسليط الضوء بشكلٍ أكبر على هذا الوقود المهم خلال فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، بما يدعم الجهود العالمية لتحقيق الحياد المناخي".  

وستغطي قمة الهيدروجين الأخضر الافتتاحية خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة موضوعات عدة تشمل استعراض أحدث التوجهات والتطورات في مجالات إنتاج وتحويل ونقل واستخدام الهيدروجين الأخضر. وستضم القمة جلسات رفيعة المستوى تركز على تطوير اقتصاد الهيدروجين في دولة الإمارات، والدور الحكومي والتنظيمي، بالإضافة إلى جلسات نقاشية تتطرق إلى مجموعة واسعة من الموضوعات كالابتكار والتمويل المستدام والطاقة الخضراء في أفريقيا ومراحل سلسلة القيمة لإنتاج الهيدروجين.”

ومن جانبه، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "يتزايد الاهتمام بالهيدروجين الأخضر وذلك في ظل الإمكانات الواعدة لتقنياته التي تشكل محفزاً مهماً يسهم في بناء مستقبل خال من الانبعاثات، لذلك علينا التركيز على هذا العنصر الحيوي والاستفادة من كافة مزاياه وإمكاناته من خلال تسريع وتيرة البحث والتطوير والاستثمار في هذا المجال الحيوي. وإننا فخورون في "مصدر" بإطلاق قمة الهيدروجين الأخضر خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة بهدف دعم تطوير اقتصاد الهيدروجين الأخضر في دولة الإمارات والمساهمة في تحقيق التحول العالمي في قطاع الطاقة. كما ستمهد هذه القمة التي تقام للمرة الأولى، الطريق نحو مؤتمر COP28 في الإمارات، حيث نتوقع أن يلعب الهيدروجين الأخضر دوراً رئيسياً في سوق الطاقة منخفضة الانبعاثات في المستقبل". 

وتُعقد قمة الهيدروجين الأخضر بالشراكة مع مجلس الهيدروجين والمجلس الأطلسي والوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) ودي ديزرت إنيرجي

وكانت "مصدر"، الجهة المستضيفة لأسبوع أبوظبي للاستدامة، قد أعلنت في شهر ديسمبر عن تشكيل إدارتها الجديدة الخاصة بالهيدروجين الأخضر، بهدف المساهمة في دعم بناء اقتصاد الهيدروجين الأخضر في دولة الإمارات، وتستهدف "مصدر" إنتاج مليون طن من الهيدروجين الأخضر سنوياً بحلول عام 2030. وتشارك "مصدر" في عدد من المشاريع لإنتاج الهيدروجين الأخضر، فقد وقعت اتفاقيات مع مؤسسات مصرية رائدة مدعومة من الدولة للتعاون في تطوير محطات لإنتاج الهيدروجين الأخضر في مصر، مستهدفة إنتاج ما يصل إلى 480 ألف طن من الهيدروجين الأخضر سنوياً بحلول عام 2030، من خلال محللات كهربائية بقدرة 4 جيجاواط.

ويجمع أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي تم إطلاقه في عام 2008، قادة دول وحكومات، وصناع سياسات، وخبراء، ومستثمرين، ورواد أعمال وشباب لمناقشة القضايا المتعلقة بالعمل المناخي والابتكار من أجل ضمان مستقبل مستدام.

وتشمل فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023، وهو أول تجمع عالمي في مجال الاستدامة خلال العام الجديد، عقد قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، التي تستضيفها "مصدر" وتنعقد في 16 يناير، وتركز القمة على مجموعة واسعة من الموضوعات المهمة التي تشمل الأمن الغذائي والمائي، وتوفير مصادر الطاقة، وإزالة الكربون من الصناعات، والصحة، والتكيف مع المناخ.

وكما جرت العادة خلال السنوات السابقة، سيشهد أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 أيضاً انعقاد العديد من الفعاليات بالتعاون مع شركاء الأسبوع والتي تتيح الفرصة للمشاركة في مناقشة الموضوعات المتعلقة بالاستدامة، وتشمل هذه الفعاليات الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة )آيرينا(، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، والقمة العالمية لطاقة المستقبل.

وسيقام خلال دورة عام 2023 الحفل السنوي الخامس عشر لتوزيع جائزة زايد للاستدامة، الجائزة العالمية الرائدة التي أطلقتها دولة الإمارات لتكريم الحلول والمشاريع المتميزة في مجال الاستدامة. وتنظم منصة "شباب من أجل الاستدامة" التي تقودها "مصدر" مركزاً خاصاً يستقطب 3000 شاب وشابة، كما سيضم أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 الملتقى السنوي لمنصة "السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة" التابعة لـ "مصدر"، ويمنح الملتقى المرأة مساحة أكبر لمناقشة مواضيع الاستدامة.

وتنطلق فعاليات الدورة المقبلة من الأسبوع بعقد الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي يومي 14و15 يناير، فيما يقام حفل الافتتاح والإعلان عن الاستراتيجية الخاصة بمؤتمر الأطراف COP28، وحفل توزيع جائزة زايد للاستدامة، وقمة أسبوع أبوظبي للاستدامة في 16 يناير، وتعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل، ومبادرة "ابتكر"، ومركز شباب من أجل الاستدامة من 16 إلى 18 يناير، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجدّدة في 17 يناير، وقمة الهيدروجين الأخضر، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام في 18 يناير.


23 DEC 2022

أسبوع أبوظبي للاستدامة ينطلق في 14 يناير 2023 ويركّز على صياغة خطط تدعم العمل المناخي الشامل

أسبوع أبوظبي للاستدامة يسهم في وضع أجندة الاستدامة قبيل استضافة الإمارات لمؤتمر الأطراف (COP28) 
الأسبوع يقام تحت شعار "معاً لتعزيز العمل المناخي وصولاً إلى مؤتمر COP28" ويعد منصة تعكس التزام القيادة الإماراتية بالعمل المناخي الفعلي والشامل 
الأسبوع يجمع قيادات عالمية وخبراء في مجال الاستدامة ومختلف القطاعات لإجراء حوارات بنّاءة وفعالة قبيل تقييم التقدم الجماعي المحرز في مؤتمر الأطراف COP28
أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 تستضيفه "مصدر" ويسلط الضوء على المرحلة الجديدة من نمو الشركة بعد الإعلان عن هيكلة المساهمين الجديدة وطموحاتها في مجالي الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر 
فعاليات الأسبوع تشمل: تكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة، وانعقاد الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة )آيرينا(، والنسخة الافتتاحية من قمة الهيدروجين الأخضر، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنتدى "شباب من أجل الاستدامة"، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس
• الأطلسي، والقمة العالمية لطاقة المستقبل، والملتقى السنوي لمنصة "السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة"، والعديد غيرها  

تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، تنعقد النسخة الـ 15 من أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 في الفترة ما بين 14 إلى 19 يناير المقبل. ويعد الأسبوع مبادرة عالمية أطلقتها دولة الإمارات، وتستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، ومن المنتظر أن يضم الأسبوع سلسلة من الجلسات رفيعة المستوى التي تركز على الأولويات الرئيسية للتنمية المستدامة قبل انعقاد الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP28، الذي يقام في دولة الإمارات في الفترة من 30 نوفمبر إلى 12 ديسمبر.

وسيعقد أسبوع أبوظبي للاستدامة تحت شعار "معاً لتعزيز العمل المناخي وصولاً إلى مؤتمر COP28"، وسيجمع قادة دول وحكومات، وصناع سياسات، وخبراء، ومستثمرين، ورواد أعمال وشباب من مختلف أنحاء العالم، من أجل عقد سلسلة من الحوارات البناءة التي من شأنها الإسهام في تحقيق الحياد المناخي في المستقبل. وستناقش الأطراف الرئيسية المعنية أبرز القضايا المطروحة على جدول أعمال مؤتمر الأطراف COP28، وضرورة إشراك جميع فئات المجتمع والمعنيين بالشأن المناخي، وكيفية الاستفادة والبناء على التقييم العالمي الأول لاتفاق باريس لتسريع جهود التقدم في مجال العمل المناخي خلال المؤتمر وما بعده.

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، رئيس مجلس إدارة شركة "مصدر": "تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة بدعم جهود الاستدامة وتعزيز أمن الطاقة والعمل المناخي ودعم تطلعات العالم لتحقيق انتقال واقعي ومنطقي وتدريجي في قطاع الطاقة يلبي احتياجات الدول النامية بالتوازي مع ضمان مستقبل أكثر استدامة للجميع، يساهم أسبوع أبوظبي للاستدامة منذ 15 عاماً في تسليط الضوء على التزام دولة الإمارات الراسخ بمواجهة التحديات العالمية، ويعكس دورها الريادي في دفع جهود العمل المناخي وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة. وسيكون لأسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 دور محوري في ضمان المحافظة على زخم الاهتمام العالمي والجهود المعنية بالاستدامة والعمل المناخي وصولاً الى انعقاد مؤتمر الأطراف COP28 في دولة الإمارات وذلك من خلال توحيد جهود المجتمع الدولي وتعزيز الشراكات الرائدة والحلول المبتكرة". 

ويوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 منصة جديدة لقطاع الطاقة العالمي من خلال إطلاق قمة الهيدروجين الأخضر الافتتاحية، التي يستضيفها قطاع أعمال الهيدروجين الأخضر في شركة "مصدر"، وتسلط القمة الضوء على إمكانات الهيدروجين الأخضر ودوره في عملية إزالة الكربون من القطاعات الرئيسية ودعم جهود الدول في تحقيق أهدافها في مجال الحياد المناخي.

وكانت شركة "مصدر" قد أعلنت مطلع الشهر الحالي عن هيكليتها الجديدة التي شملت إطلاق أعمال الشركة في مجال الهيدروجين الأخضر، وذلك بهدف تعزيز جهودها وتوسيع مشاريعها في مجال الطاقة النظيفة والمساهمة في دفع الجهود العالمية لخفض الانبعاثات. وبفضل هذه الخطوة، أصبحت "مصدر" واحدة من أكبر شركات الطاقة النظيفة في العالم وتتمتع بمكانة بارزة لتعزيز دورها الرائد في هذا القطاع، مما يسهم في ترسيخ ريادة دولة الإمارات في قطاع الطاقة. 

وسيوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023، وهو أول تجمع عالمي في مجال الاستدامة خلال العام الجديد، منصة لتحفيز الحوار الفعال حول العمل المناخي في الفترة التي تسبق انعقاد مؤتمر الأطراف COP28، وستركز قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، التي تستضيفها "مصدر" وتنعقد في 16 يناير، على مجموعة واسعة من الموضوعات المهمة التي تشمل الأمن الغذائي والمائي، وتوفير مصادر الطاقة، وإزالة الكربون من الصناعات، والصحة، والتكيف مع المناخ.

كما يسعى أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 أيضاً إلى إشراك الشباب في العمل المناخي، من خلال منصة "شباب من أجل الاستدامة" التي تنظم سنوياً مركزاً خاصاً يستقطب 3000 شاب وشابة، كما سيضم أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 الملتقى السنوي لمنصة "السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة" التابعة لـ "مصدر"، ويمنح الملتقى المرأة مساحة أكبر لمناقشة مواضيع الاستدامة.

وكما جرت العادة خلال السنوات السابقة، سيشهد أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 أيضاً العديد من الفعاليات التي ينظمها شركاء الأسبوع والتي تتيح الفرصة للمشاركة في مناقشة الموضوعات المتعلقة بالاستدامة، وتشمل هذه الفعاليات الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة )آيرينا(، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، والقمة العالمية لطاقة المستقبل.

وسيقام خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 الحفل السنوي الخامس عشر لتوزيع جائزة زايد للاستدامة، الجائزة العالمية الرائدة التي أطلقتها دولة الإمارات لتكريم الحلول والمشاريع المتميزة في مجال الاستدامة. وقد كرمت الجائزة حتى الآن 96 فائزاً في فئات الصحة والغذاء والطاقة والمياه والمدارس الثانوية العالمية، كما ساهمت الجائزة في إحداث تأثير إيجابي في حياة أكثر من 378 مليون شخص في مختلف أنحاء العالم حيث شملت قائمة الدول المستفيدة من مشاريع الجائزة كل من فيتنام ونيبال والسودان وإثيوبيا وجزر المالديف وتوفالو.

وقد ساهمت الجائزة منذ تأسيسها في تحسين المستوى المعيشي ضمن العديد من المجتمعات في مختلف دول العالم من خلال توفير سبل التعليم الجيد، والغذاء والمياه النظيفة، والرعاية الصحية الجيدة، ومصادر الطاقة، وفرص العمل، ورفع مستويات الأمن والسلامة.

وسيركز أسبوع أبوظبي للاستدامة على الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة لاسيما في ظل التقديرات التي تشير إلى أن 90 في المائة من الشركات حول العالم تنتمي لفئة الشركات الصغيرة والمتوسطة. وسوف يستضيف أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 أكثر من 70 شركة صغيرة ومتوسطة وناشئة من مختلف القطاعات، إضافة إلى مبادرة "ابتكر" العالمية التي أطلقتها مدينة مصدر وتستعرض أحدث التقنيات العالمية.

وتنطلق فعاليات الدورة المقبلة من الأسبوع بعقد الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي يومي 14و15 يناير، فيما يقام حفل الافتتاح والإعلان عن الاستراتيجية الخاصة بمؤتمر الأطراف COP28، وحفل توزيع جائزة زايد للاستدامة، وقمة أسبوع أبوظبي للاستدامة في 16 يناير، وتعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل، ومبادرة "ابتكر"، ومركز شباب من أجل الاستدامة من 16 إلى 18 يناير، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجدّدة في 17 يناير، وقمة الهيدروجين الأخضر، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام في 18 يناير.

 

28 NOV 2022

دائرة الطاقة شريكاً رئيسياً لأسبوع أبوظبي للاستدامة لدورتي 2023 و2024

أعلن أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية المعنية بتسريع وتيرة التنمية المستدامة والذي تستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، عن توقيع اتفاقية مع دائرة الطاقة في أبوظبي لتكون الشريك الرئيسي لدورتي 2023 و2024 من الأسبوع.
وتم توقيع على اتفاقية الشراكة من قبل كل من سعادة المهندس أحمد محمد الرميثي، وكيل دائرة الطاقة في أبوظبي؛ ومحمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر".

وبوجب الاتفاق وبصفتها شريكاً رئيسياً منذ عام 2019، ستواصل دائرة الطاقة دعم أسبوع أبوظبي للاستدامة في تسريع جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة وتعزيز العمل المناخي الفاعل، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة طويلة الأمد في مجال الاستدامة والتزامها بتحقيق الحياد المناخي.  

ويعد أسبوع أبوظبي للاستدامة مبادرة عالمية انطلقت عام 2008، وتستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" إحدى شركات الطاقة النظيفة الأسرع نمواً في العالم، ويعتبر الأسبوع أول مؤتمر عالمي بارز في مجال الاستدامة يعقد مطلع كل عام، وتقام الدورة المقبلة من الأسبوع في الفترة ما بين 14 إلى 21 يناير 2023 وتجمع الأطراف المعنية على مستوى العالم بهدف تقييم التقدم المحرز في تحقيق التعهدات الناتجة عن مؤتمر الأطراف السابع والعشرين COP27 لهذا العام، والذي اختتم الأسبوع الماضي في مدينة شرم الشيخ المصرية، وضمان المحافظة على زخم الاهتمام بالعمل المناخي في الفترة التي تسبق انعقاد مؤتمر COP28 في دولة الإمارات في شهر نوفمبر من العام المقبل.

وأكد سعادة المهندس أحمد محمد الرميثي، وكيل دائرة الطاقة في أبوظبي، حرص الدائرة على تعزيز الحوار العالمي حول الاستدامة من أجل تحفيز كافة مكونات قطاع الطاقة. وقال: "من شأن تفعيل الحوار والعمل المنظّم أن يسهم في تعزيز التواصل بين مختلف الأطراف وتبادل الرؤى حول أفضل السبل للنهوض بالقطاع من أجل بناء مستقبل خالٍ من الانبعاثات. 

وأشار الرميثي إلى أن أسبوع أبوظبي للاستدامة يعتبر منصة مثالية لتحقيق هذه الأهداف، حيث يواصل تعزيز الجهود الرامية لمكافحة التغير المناخي على المستويين المحلي والدولي، بما ينسجم مع مساعينا للمساهمة في تحقيق أهداف دولة الإمارات في الوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050. ويسعدنا مواصلة شراكتنا مع أسبوع أبوظبي للاستدامة خلال الدورتين المقبلتين بما يدعم ترسيخ مكانة أبوظبي الرائدة في مجالي التحول في قطاع الطاقة والاستدامة.

وأضاف الرميثي: " ينصبّ اهتمام صناع السياسات على العمل المناخي ويضعونه على رأس أولوياتهم، مما يعزز الحاجة إلى عقد المزيد من الفعاليات المتخصصة في هذا المجال مثل أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي يجمع نخبة من الخبراء لإيجاد حلول للتحديات المناخية التي يفرضها الطلب المتزايد على الطاقة في مختلف أنحاء العالم".

من جهته، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "لدى أسبوع أبوظبي للاستدامة ودائرة الطاقة رؤية مشتركة تتمثل في الالتزام بترسيخ الدور الرائد لدولة الإمارات في تحقيق التحول المنشود في قطاع الطاقة نحو الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة. وفيما نسعى للتأكيد على نتائج مؤتمر COP27 وفي ضوء استعداداتنا لعقد مؤتمر الإمارات للمناخ COP28 العام المقبل، فإن أسبوع أبوظبي للاستدامة سيوفر منصة مثالية لمختلف الأطراف العالمية المعنية بقضايا المناخ لمناقشة سبل اتخاذ إجراءات فاعلة وايجاد حلول مبتكرة تدعم العمل المناخي".

وتنسجم أجندة أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 مع مهمّة دائرة الطاقة المتمثلة في جعل أبوظبي مركزاً عالمياً للابتكار في مجال التكنولوجيا النظيفة بما يدعم جهود التنويع الاقتصادي في دولة الإمارات العربية المتحدة والتخلص من الانبعاثات الكربونية من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وكانت دولة الإمارات قد أعلنت العام الماضي عن مبادرتها الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول العام 2050، لتصبح أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعلن عن هدفها للوصول إلى الحياد الكربوني. كما تتوائم هذه المبادرة مع أهداف "اتفاق باريس للمناخ" لتحفيز الدول على إعداد واعتماد استراتيجيات طويلة المدى لخفض انبعاث الغازات الدفيئة والحد من ارتفاع درجات حرارة الأرض دون الدرجة والنصف مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية. 

 

11 NOV 2022

أفريقيا مؤهلة لتكون رائدة عالمياً في مجال الهيدروجين الأخضر

أفريقيا مؤهلة للاستحواذ على 10% من سوق الهيدروجين الأخضر العالمية، ما يسهم في توفير 3.7 مليون فرصة عمل وإضافة ما يصل إلى 120 مليار دولار أمريكي للناتج المحلي الإجمالي، بحسب تقرير صدر خلال مؤتمر (COP27)
إنتاج الهيدروجين الأخضر بهذا الحجم من شأنه تسريع وتيرة نشر حلول الطاقة المتجددة في القارة وزيادة معدل توفير خدمة الكهرباء
التقرير صادر عن "مصدر" و"أسبوع أبوظبي للاستدامة" مع دعم تحليلي من "ماكينزي آند كومباني" 

أصدرت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" ومنصة "أسبوع أبوظبي للاستدامة" تقريراً متخصصاً جاء فيه أن أفريقيا مؤهلة للاستحواذ على 10% من سوق الهيدروجين الأخضر العالمية، ما يسهم في توفير 3.7 مليون فرصة عمل وإضافة ما يصل إلى 120 مليار دولار أمريكي للناتج المحلي الإجمالي. وجرى إصدار التقرير على هامش فعاليات مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ لعام 2022 (COP27).

وأوضح تقرير"ثورة الطاقة الخضراء في أفريقيا: دور الهيدروجين في الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة غير المستغلة في أفريقيا" الصادر عن "مصدر" و"أسبوع أبوظبي للاستدامة" والذي شاركت فيه "ماكينزي آند كومباني" بتقديم دعم تحليلي، أنه بالإمكان الاستفادة من موارد أفريقيا الوفيرة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لإنتاج 30 إلى 60 مليون طن سنوياً من الهيدروجين الأخضر بحلول عام 2050، أي حوالي 5 إلى 10 في المائة من الطلب العالمي.  

واستنتج التقرير أن قطاع الهيدروجين الأفريقي مرشح مع هذه القدرة الإنتاجية لأن يوفر 1.9 إلى 3.7 مليون فرصة عمل وزيادة الناتج المحلي الإجمالي بمقدار يصل من 60 إلى 120 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2050.

وأكد محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر" أن هذا التقرير يؤكد على القدرات والطاقات الكبيرة للدول الأفريقية والتي تتيح لها تحقيق نمو مستدام منخفض الكربون، إضافة إلى توسيع نطاق نشر حلول الطاقة. وأشار الرمحي إلى أن الهيدروجين الأخضر مؤهل للقيام بدور مهم في خفض الانبعاثات وإيجاد فرص عمل جديدة وقيّمة لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال الرمحي: "أدركت مصدر أهمية الهيدروجين الأخضر وما ينطوي عليه من إمكانات منذ وقت مبكر، حيث بدأت الاستثمار في هذا المجال منذ عام 2008، ولديها حالياً العديد من المشاريع قيد التطوير في مناطق مختلفة حول العالم، من ضمنها مجموعة من المشاريع في أفريقيا. وإننا نتطلع إلى مواصلة التعاون مع شركائنا في القارة الأفريقية لتحقيق الاستفادة المثلى من مزايا الهيدروجين الأخضر العديدة التي سلط التقرير الضوء عليها".

وأوضح التقرير أيضاً أن أفريقيا مرشحة لأن تكون من بين أكثر مصادر الهيدروجين الأخضر تنافسية في العالم، وذلك مع تكلفة إنتاج تتراوح من 1.8 إلى 2.6 دولار أمريكي للكيلوغرام في عام 2030، لتنخفض إلى مستوى 1.2 دولار أمريكي إلى 1.6 لكل كيلوغرام بحلول عام 2050، وذلك مع تطور تقنيات إنتاج الهيدروجين الأخضر واستمرار انخفاض تكاليف الطاقة المتجددة. 

وأشار التقرير إلى أن القرب من مراكز الطلب في أوروبا وآسيا يؤهل القارة لبناء قطاع هيدروجين معد للتصدير، موضحاً أن صادرات أفريقيا من الهيدروجين الأخضر ومشتقاته ستتراوح بين 20 إلى 40 مليون طن سنوياً بحلول عام 2050.

وستلبي الكمية المتبقية البالغة 10 إلى 20 مليون طن سنوياً الطلب المحلي على الهيدروجين، مما يساعد في توسيع نطاق توفر خدمة الكهرباء ضمن المجتمعات الأفريقية، فضلاً عن تقديم العديد من المزايا الاجتماعية والاقتصادية، وذلك يشمل توفير شبكة طاقة أكثر استدامة، وتعزيز فرص الحصول على الطاقة النظيفة، وتقليل الاعتماد على واردات الوقود الأحفوري.

ومن جهته قال محمد عبد القادر الرمحي، مدير إدارة الأصول والخدمات التقنية في شركة "مصدر": "يمثل توسيع نطاق الاستفادة من الهيدروجين الأخضر فرصة ليس فقط لبناء قطاع تصدير قوي وعالمي المستوى في القارة الأفريقية وحسب، ولكن أيضاً لتسريع نشر الطاقة المتجددة بشكل عام. ويمكن للطاقة المتجددة المتصلة بالشبكة والمستخدمة لإنتاج الهيدروجين الأخضر أن تغذّي الشبكة لتوفير طاقة نظيفة ذات تكلفة مناسبة للمناطق منخفضة الموارد - ولا سيما في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى التي يبلغ معدل توفير خدمة الكهرباء فيها 48 في المائة فقط".

وبحسب التقرير، يتطلب إنتاج 30 إلى 60 مليون طن سنوياً ما بين 1500 و3000 تيراواط ساعة من الطاقة المتجددة - أي ما يعادل أكثر من 50 ضعفاً من إجمالي الإنتاج الحالي لأفريقيا من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. ويشير التقرير أيضاً إلى أن مصادر الطاقة المتجددة اللازمة لإنتاج الهيدروجين سوف تستحوذ على الحصة الأكبر من الاستثمارات (320-610 مليار دولار أمريكي)، تليها محطات التحليل الكهربائي (115-220 مليار دولار أمريكي). وبالنسبة لمشروعات التصدير، فمن المتوقع أن يأتي معظم رأس المال المطلوب من جهات استثمارية أجنبية.

وإلى جانب الاستثمارات، يوصي التقرير أيضاً بتركيز الجهود على ست مجالات تشمل: تطوير خطة رئيسية ومتكاملة، والحوكمة والتنسيق الدولي وحشد الإمكانات، ووضع أطر تنظيمية لصادرات الهيدروجين، والاستثمار في البنية التحتية، واستقطاب وإعداد قوى عاملة ذات مهارات عالية، واستخدام آليات الحد من المخاطر ضمن المشاريع.

وتشارك "مصدر"، التي تعتبر إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال الطاقة النظيفة، في عدد من مشاريع إنتاج الهيدروجين الأخضر. فقد وقعت شركة "مصدر" وشركة "حسن علام للمرافق" المصرية اتفاقيات مع مؤسسات مصرية رائدة مدعومة من الدولة للتعاون في تطوير مصانع لإنتاج الهيدروجين الأخضر في مصر، مستهدفة إنتاج ما يصل إلى 480 ألف طن من الهيدروجين الأخضر سنوياً، من خلال محللات كهربائية بقدرة 4 جيجاواط.

للاطلاع على كامل تقرير "مصدر" وأسبوع أبوظبي للاستدامة حول إمكانات قطاع الهيدروجين الأخضر في القارة الأفريقية من خلال الرابط:  لمعرفة المزيد

26 JAN 2022

الكشف عن تزويد القمّة العالمية لطاقة المستقبل بالطاقة النظيفة بالتعاون مع شركة مياه وكهرباء الإمارات

الشراكة هي خطوة أولى نحو تحقيق أسبوع أبوظبي للاستدامة الحياد الكربوني، انسجاماً مع المبادرة الاستراتيجية لدولة الإمارات لتحقيق الحياد المناخي بحلول العام 2050

أبوظبي، 26 يناير 2022: كشف أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصّة العالمية المعنيّة بتسريع وتيرة التنمية المستدامة، والذي استضافته شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، عن توفير الطاقة النظيفة للقمّة العالمية لطاقة المستقبل، التي أقيمت مؤخراً ضمن فعاليات الأسبوع، وذلك بموجب  شراكة تم إبرامها مع شركة مياه وكهرباء الإمارات.

 كما منحت شركة مياه وكهرباء الإمارات أيضاً "شهادات الطاقة النظيفة" لتغطية الطلب على الطاقة خلال انعقاد القمة، بما يعكس جهود أسبوع أبوظبي للاستدامة ومساعيه لتحقيق الحياد الكربوني، علماً أنّ الحدث الذي أُقيم في وقت سابق من الأسبوع الماضي جمع رؤساء دول ونخبة من صنّاع القرار وقادة الأعمال من مختلف أنحاء العالم في إطار جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لترسيخ دورها الريادي في تحقيق أهداف أجندة الاستدامة العالمية وتسريع الوصول للحياد المناخي.

تعليقاً على هذه الشراكة، قال عثمان جمعة آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة مياه وكهرباء الإمارات: "يُسعدنا استخدام شهادات الطاقة النظيفة كمعيار لقياس البصمة الكربونية للقمة العالمية لطاقة المستقبل، ومواصلة التوسع السريع للوصول إلى شريحة أكبر مع انضمام قطاع الفعاليات إلى قائمة القطاعات الأخرى التي أبدت اهتماماً كبيراً بشهادات الطاقة النظيفة مثل قطاعات الطاقة، والصحة والعقارات. نرى أن هناك إمكانيات عديدة يمكن للقطاعات والشركات الأخرى الراغبة بإزالة الكربون من جميع أعمالها الاستفادة منها لدخول سوق شهادات الطاقة النظيفة حيث تسعى دولة الإمارات إلى تعزيز جهودها لتحقيق أهداف المبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050 واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050."

وتعمل شركة مياه وكهرباء الإمارات حالياً على مجموعة من مشاريع الطاقة النظيفة وفي طليعتها محطة الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية، التي ستكون أكبر محطة مستقلة للطاقة الشمسية في العالم، حيث ستستخدم نحو أربعة ملايين لوح شمسي لتوليد طاقة كهربائية كافية لنحو 160 ألف منزل في مختلف أنحاء الدولة. ومن المتوقع أن تُسهم محطة الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية فور وصولها إلى مرحلة التشغيل التجاري الكامل في خفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون في أبوظبي بأكثر من 2.4 مليون طن سنوياً، ما يُعادل إزالة 470 ألف سيارة من الطريق.

ونظراً لكونه أول حدث دولي في مجال الاستدامة يقام بعد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب-26"، يتميّز أسبوع أبوظبي للاستدامة 2022 بدوره المحوري في تحفيز الجهود العالمية الحالية لمواجهة التغير المناخي قبيل الانطلاق الرسمي لمؤتمر "كوب-27"، الذي تستضيفه مصر هذه السنة، و"كوب-28" الذي تستضيفه دولة الإمارات خلال السنة المقبلة. 

وقد بات أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي يقام سنوياً منذ العام 2008، أحد أبرز منصّات الاستدامة حول العالم، حيث استقطبت نسخة العام 2020 نحو 45 ألف شخص من 175 دولة.

ويساهم الأسبوع بشكل فعّال في تعزيز مكانة دولة الإمارات كوجهة رائدة إقليمياً وعالمياً في مجال الاستدامة ومواجهة التغير المناخي. وفي شهر أكتوبر الماضي، أعلنت الدولة عن مبادرتها الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول العام 2050، وهي مبادرة وطنية هدفها خفض الانبعاثات إلى الصفر وتعتبر الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما كانت الإمارات أول دولة عربية تضع أهدافاً طوعية لمدى اعتمادها على الطاقة النظيفة، وأول دولة خليجية توقع اتفاقية باريس.

وحظى أسبوع أبوظبي للاستدامة بدعم نخبة من الشركاء والرعاة المحليين والعالميين أبرزها دائرة الطاقة - أبوظبي، أرامكس، بيئة، كريدي أجريكول، مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، إنجي، الاتحاد للطيران، جنرال إلكتريك، إنفستكورب، ماكينزي آند كومباني، شركة مبادلة للاستثمار، بيبسيكو، باور تشاينا، تبريد، ووكالة الإمارات للفضاء. 

وكانت فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة قد أقيمت في الفترة ما بين 15 إلى 19 يناير الحالي، ويمكن متابعة مختلف الجلسات والأنشطة التي رافقت دورة هذا العام من خلال منصة "أسبوع أبوظبي للاستدامة مباشر" عبر الرابط: https://adsw.live/all-videos.html

24 JAN 2022

أسبوع أبوظبي للاستدامة يختتم فعالياته بتعزيز الالتزام العالمي لتسريع العمل المناخي وتمهيد الطريق لعقد مؤتمري المناخ "كوب 27" و"كوب 28"

محمد بن راشد وقادة من العالم حضروا حفل افتتاح الأسبوع ضمن فعاليات إكسبو 2020 دبي
شهد الافتتاح فخامة مون جاي إن، رئيس جمهورية كوريا الجنوبية؛ وفخامة د. أرمين سركيسيان، رئيس جمهورية أرمينيا؛ وفخامة إبراهيم محمد صالح، رئيس جمهورية جزر المالديف؛ وفخامة وافيل رامكالاوان، رئيس جمهورية سيشل؛ وفخامة د. حسين مويني، رئيس زنجبار
استضاف الأسبوع 30 ألف مشارك من 150 دولة، من ضمنهم 8 رؤساء دول ورؤساء وزراء، و50 وزيراً حكومياً و600 متحدث عالمي
أكثر من 300 شركة دولية عارضة، وأجنحة مشاركة لدول الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنمسا وسويسرا ونيجيريا والعديد غيرها

اختتم أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية المعنية بتسريع وتيرة التنمية المستدامة، والذي استضافته شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، فعالياته بتحقيق نجاح باهر، حيث أبدى المشاركون التزاماً واضحاً بمواصلة جهود العمل المناخي وتحقيق أهداف الحياد المناخي.
وكان أسبوع أبوظبي للاستدامة 2022 أول حدث دولي رئيسي في مجال الاستدامة يقام بعد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب-26"، واستقطبت فعالياته نخبة من كبار الشخصيات كرؤساء الدول ورؤساء الوزراء وصناع السياسات وخبراء القطاع ورواد التكنولوجيا وقادة الاستدامة الشباب.

وشهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، حفل افتتاح دورة هذا العام من أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي أقيم بمقر مركز دبي للمعارض في "إكسبو 2020 دبي". وألقى فخامة مون جاي إن، رئيس جمهورية كوريا كلمة رئيسية، فيما سلط معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي رئيس مجلس إدارة "مصدر"، خلال كلمته الافتتاحية، الضوء على هدف مصدر المتمثل في توليد 100 جيجاواط من الطاقة النظيفة عبر مشاريع الشركة المنتشرة حول العالم.

وتخلل حفل الافتتاح تكريم الفائزين العشرة بجائزة زايد للاستدامة من رواد الاستدامة من مختلف أنحاء العالم، وتضمنت قائمة الفائزين كل من شركة "ماموتيست" من الأرجنتين عن فئة الصحة، وشركة "اس فور اس تكنولوجيز" من الهند في فئة الغذاء، وشركة "سولشير" من بنغلاديش عن فئة الطاقة، و"ووتروم" من سنغافورة عن فئة المياه.  وحصلت ست مدارس من عدة مناطق عالمية على جائزة المدارس الثانوية العالمية بواقع 100 ألف دولار لكل مدرسة كمنحة للبدء بمشروعها المقترح أو تطويره. 

وشهدت قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة جلسة خاصة حول مؤتمر الأطراف لتغير المناخ بهدف تمهيد الطريق نحو عقد مؤتمر العام المقبل، وشارك في الجلسة معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، ومعالي سامح شكري، وزير الخارجية المصري، رئيس مؤتمر "كوب 27"، ومعالي ألوك شارما، عضو برلمان، ورئيس مؤتمر المناخ "كوب 26". وعبّر المشاركون في الجلسة عن أملهم في دعم القرارات والتوصيات الصادرة عن مؤتمر الأطراف لدفع أجندة الاستدامة العالمية نحو الأمام وذلك من خلال ترجمة السياسات والاستراتيجيات والخطط إلى نتائج ملموسة حقيقية، وتوسيع نطاق الحلول القابلة للتطبيق في جميع أنحاء العالم.

وشملت قائمة المتحدثين المشاركين في أسبوع أبوظبي للاستدامة أكثر من 600 متحدثاً من القادة وصناع القرار من ضمنهم، فخامة إيفان دوكي ماركيز، رئيس جمهورية كولومبيا؛ وفخامة حليمة يعقوب، رئيسة جمهورية سنغافورة؛ وفخامة د. أرمين سركيسيان، رئيس جمهورية أرمينيا؛ ومعالي مارك روته، رئيس وزراء هولندا؛ وسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب بمملكة البحرين رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية؛ وأنطونيو غوتيرش، الأمين العام للأمم المتحدة؛ وجون كيري، المبعوث الأمريكي الرئاسي الخاص لشؤون المناخ؛ والدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية؛ ومعالي خلدون خليفة المبارك، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمجموعة في شركة مبادلة للاستثمار؛ ومعالي بان كي مون، رئيس المعهد العالمي للنمو الأخضر والأمين العام الثامن للأمم المتحدة؛ ومعالي مريم بنت محمد سعيد المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات.

واستضاف أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي يمهد الطريق لانعقاد مؤتمر المناخ (كوب 27) في مصر و(كوب 28) في دولة الإمارات، 30 ألف مشارك من 150 دولة، وشمل ذلك مشاركة 8 رؤساء دول بالإضافة إلى رؤساء وزراء و50 وزيراً. 
وعلى مدى أكثر من عشر سنوات، وفّر أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة عالمية لتعزيز جهود الاستدامة وتطورت فعاليات ومبادرات الأسبوع ليصبح واحداً من أبرز التجمعات لتحفير الحوار حول الاستدامة. وتتماشى أهداف أسبوع أبوظبي للاستدامة مع وثيقة "مبادئ الخمسين" التي أطلقتها دولة الإمارات والتي ترسم خطط النمو المستقبلي للدولة على الصعيد الاقتصادي والسياسي والاجتماعي.

وشملت الفعاليات البارزة الأخرى ضمن أجندة أسبوع أبوظبي للاستدامة انعقاد الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، التي تعتبر السلطة العليا لاتخاذ القرار في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، وقد أقيمت افتراضياً تحت عنوان "تحول الطاقة: من الالتزام إلى العمل". وتعمل "آيرينا" التي يقع مقرها الرئيسي في أبوظبي وتضم في عضويتها أكثر من 170 دولة، على استكشاف سبل الاستفادة من الطاقة المتجددة من أجل مواجهة التغير المناخي وتعزيز الاستدامة.

كما أقيمت القمة العالمية لطاقة المستقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، حيث استقطبت نحو 8000 مشارك واستضافت أكثر من 300 شركة عارضة، إلى جانب أجنحة مخصصة للدول من ضمنها الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وألمانيا، وفرنسا، وايطاليا، وهولندا، والنمسا، وسويسرا، ونيجيريا. وقد تم تزويد معرض القمة بطاقة نظيفة بالكامل بالتعاون مع شركة مياه وكهرباء الإمارات.

كما أقامت مبادرة "ابتكر" العالمية الجديدة التابعة لمدينة مصدر منصة ضمن معرض القمة العالمية لطاقة المستقبل لإتاحة المجال أمام الشركات التي تركز على الابتكار لاستعراض تقنياتها أمام المستثمرين الدوليين. ومن خلال استهدافها لمجالات رئيسية مثل التنقل الحضري، والطاقة النظيفة، والذكاء الاصطناعي،  والتكنولوجيا الزراعية والأمن الغذائي، وفرت مبادرة "ابتكر" فرصة فريدة للشركات للتواصل مع منظومة التكنولوجيا في أبوظبي.

وفي اليوم الختامي لأسبوع أبوظبي للاستدامة، أقيم ملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، أحد المبادرات الرائدة لسوق أبوظبي العالمي، تحت عنوان "رسم المسار نحو تحقيق الحياد المناخي: تكثيف الجهود العملية". وتجسد هذه الفعالية التزام القطاع المالي الإماراتي بدعم مساعي الدولة لتنفيذ أهدافها وبرامجها الوطنية الخاصة بالمناخ، لا سيما مبادرة الحياد المناخي 2050، أول مبادرة وطنية من نوعها على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 

كما استضاف أسبوع أبوظبي للاستدامة مجموعة من المبادرات الاستراتيجية التابعة لشركة "مصدر"، والتي تهدف إلى إشراك أفراد المجتمع من الشباب والنساء. فقد تضمن "منتدى شباب من أجل الاستدامة" عقد جلسات ملهمة تناولت مجموعة من المواضيع المهمة، من ضمنها صياغة العملية التعليمية من منظور جديد لمواكبة المستقبل، وتسريع ريادة الأعمال الاجتماعية والابتكار، وإشراك الشباب في تطوير الحلول المناخية. 

وفي إطار فعاليات الأسبوع أيضاً، انعقد ملتقى "السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة" تحت عنوان ""توفير الطاقة للجميع: تمكين المرأة للمساهمة في تسريع وتيرة التنمية المستدامة"، حيث بحث الملتقى في مدى أهمية تعزيز فرص الحصول على الطاقة وكيف ينعكس ذلك ايجاباً على دعم الاقتصاد العالمي وتسريع الجهود الرامية إلى مواجهة التغير المناخي.

كما شهد أسبوع أبوظبي للاستدامة توقيع عدد من الاتفاقيات التجارية رفيعة المستوى، والتي شملت إطلاق وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات لبرنامج "اتحاد 7" الذي يهدف إلى تأمين التمويل لمشاريع الطاقة المتجددة في أفريقيا، وتوفير الكهرباء النظيفة لـ 100 مليون شخص بحلول عام 2035. 

كما تم خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل توقيع اتفاقيات مشاريع وشراكات بملايين الدولارات، وشملت إطلاق "الدار"، شركة التطوير والإدارة والاستثمار العقاري، لبرنامج جديد للحد من استهلاكها للطاقة بنسبة 20% ضمن 80 من أصولها حول العالم، ما يحقق وفورات تتجاوز قيمتها 10 ملايين دولار سنوياً. وخلال معرض القمة، أكدت مجموعة "طاقة" التزامها باستثمار أكثر من 10 مليارت دولار في تطوير البنية التحتية وذلك في إطار تركيزها على توسيع محفظة مشاريعها في مجال الطاقة المتجددة.

وباعتبارها الجهة المستضيفة لأسبوع أبوظبي للاستدامة، عززت "مصدر" من دورها الريادي في قطاع الاستدامة العالمي من خلال الإعلان عن مجموعة من المشاريع والاتفاقيات الجديدة، والتي شملت اتفاقية تعاون بين "مصدر" و"انجي" و"فيرتيجلوب" لإنشاء مصنع للهيدروجين الأخضر في دولة الإمارات بطاقة إنتاجية تصل إلى 200 ميجاواط لدعم إنتاج الأمونيا الخضراء.

وأعلنت "مصدر" أيضاً عن اتفاقية مع شركة "كوزمو انرجي هوليدينغز كو"، إحدى كبرى شركات الطاقة في اليابان، وذلك لاستكشاف فرص تطوير مشاريع طاقة متجددة تشمل مشاريع في مجال طاقة الرياح البحرية باليابان. وكذلك أعلنت "مصدر" عن إطلاق مشروع مشترك مع "ميترابارا" الإندونيسية لاستهداف القطاعين التجاري والصناعي في إندونيسيا. كما وقعت "مصدر" مذكرة تفاهم مع "تواس باور" و"اي دي اف رينوبلز" وشركة "بي تي اندونيسيا باور" لاستكشاف فرص تطوير مشاريع طاقة شمسية في إندونيسيا وتصدير نتاجها من الطاقة إلى سنغافورة.

في حين وقعت مدينة مصدر، من خلال صندوقها للاستثمار العقاري الأخضر، اتفاقية تمويل بقيمة 200 مليون دولار أمريكي مع بنك أبوظبي الأول، وذلك بهدف تنمية محفظة مشاريعها في مجال التطوير العمراني المستدام عبر إجراء المزيد من الاستحواذات الجديدة ضمن مدينة مصدر.

وشملت الجهات الداعمة لأسبوع أبوظبي كل من دائرة الطاقة في أبوظبي، وآرامكس، وبلومبيرغ ميديا، وبيئة، وكرديت أغريكول، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وشركة مياه وكهرباء الإمارات، وانجي، والاتحاد للطيران، وجنرال إلكتريك، وانفستكورب، وماكينزي آند كومباني، ومبادلة للاستثمار، وبيبسيكو، وباور تشاينا، وتبريد، وكالة الإمارات للفضاء.

 

17 JAN 2022

محمد بن راشد يشهد افتتاح "أسبوع أبوظبي للاستدامة" ضمن فعاليات إكسبو 2020 دبي

محمد بن راشد:
"بقيادة خليفة.. الإمارات لا تزال من الدول السباقة في العمل المناخي والتحول في مجال الطاقة واعتماد الطاقة المتجددة".

"الدولة عبرت عن التزامها تجاه البيئة بتشييد أضخم مشاريع الطاقة النظيفة وأكثرها ابتكارا.. وإطلاق استراتيجيتها لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050".

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، وعدد من رؤساء وممثلي الدول الصديقة اليوم /الاثنين/ الافتتاح الرسمي لـ"أسبوع أبوظبي للاستدامة"، المنصة العالمية المعنية بتسريع وتيرة الاستدامة، بمقر مركز دبي للمعارض في "إكسبو 2020 دبي".

ورحب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالقادة والخبراء مع اجتماعهم في دولة الإمارات لبحث قضايا وتحديات الاستدامة وسبل توسيع آفاق الحوار وتكثيف وتضافر الجهود للتوصل إلى حلول تمضي بالعالم نحو بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

و أكد سموه أهمية أسبوع أبوظبي للاستدامة كأول تجمع عالمي متخصص يعقد بعد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب-26" ويمهد الطريق لـ مؤتمر /كوب 28/ الذي تستضيفه دولة الإمارات في عام 2023 في إنجاز مهم يعكس ريادة الدولة في مجال العمل المناخي.

و أشار سموه إلى أن انعقاد الأسبوع هذا العام ضمن فعاليات "إكسبو 2020 دبي" يمنح فرصة لتلاقي الخبرات والكفاءات العالمية في إكسبو مع صناع السياسات والخبراء الذين يجتمعون من خلال منصة أسبوع أبوظبي للاستدامة، ما من شأنه تحفيز الحوار البناء ودفع الجهود العالمية باتجاه تطبيق حلول مبتكرة تسهم في تعزيز التنمية المستدامة واتخاذ إجراءات عملية لمواجهة تحديات الاستدامة الملحة.

و شدد سموه على أن دولة الإمارات، ومن خلال رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" كانت ولا تزال من الدول السباقة في مجال العمل المناخي والتحول في مجال الطاقة واعتماد الطاقة المتجددة كحل مستقبلي للحد من التداعيات البيئية وتأثيرها على حياة الناس وصحة الكوكب، إذ أكدت الدولة هذا الالتزام المتواصل من خلال تشييد مجموعة من أضخم مشاريع الطاقة النظيفة وأكثرها ابتكارا، وتوجت هذه الجهود عبر إطلاق استراتيجيتها لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، كاشفة عن رغبة حقيقية في التأسيس لمستقبل خال من الانبعاثات.

حضر افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة بمقر إكسبو 2020 دبي الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية و سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة و سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي و معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش وعدد من كبار المسؤولين.

دعوة للعمل الجماعي.

وبدأ الافتتاح بعزف السلام الوطني لدولة الإمارات، تلاه فيلم قصير حول التعاون الدولي وتضافر الجهود لمواجهة التحديات العالمية، لا سيما تلك المتعلقة بالتغير المناخي والتنمية المستدامة.

و تضمن الفيلم مقاطع من كلمات لقادة دول وخبراء وشخصيات عالمية بارزة دعت إلى تعزيز العمل الجماعي للحد من تداعيات التغير المناخي ودفع عجلة التنمية المستدامة.

و خلال كلمته التي ألقاها خلال حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة، توجه فخامة مون جاي إن، رئيس جمهورية كوريا الجنوبية، بالشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للاستضافة والدعوة للمشاركة في حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة، وقال: "باعتباره أول حدث من نوعه ينعقد بعد مؤتمر المناخ /كوب 26/ يأتي أسبوع أبوظبي للاستدامة بمثابة نقطة انطلاق جديدة نحو تحقيق الحياد المناخي، وليوفر منصة توحد الجهود وتعززها وينطوي هذا الحدث على أهمية كبيرة مع اختيار دولة الإمارات لاستضافة مؤتمر المناخ /كوب 28/ في عام 2023، والذي يشكل إنجازا بارزا لدولة الإمارات في مسيرتها للخمسين عاما المقبلة.

وتشكل دولة الإمارات مركزا مهما للتنمية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط وخارجها وجهودها في هذا المجال محل كل تقدير".

و أضاف الرئيس الكوري: " في العام الماضي، أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة أول دولة في الشرق الأوسط تلتزم بتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.. فيما أعلنت كوريا في عام 2020 التزامها بالهدف ذاته..

في حين تلتزم كلتا الدولتين بتقليل الاعتماد على غاز الميثان بنسبة 30 في المائة بحلول عام 2030.. وتعمل الإمارات وكوريا كشريكين استراتيجيين في مجالات عدة تشمل البناء، وتطوير حقول النفط، والدفاع الوطني، والزراعة، والصحة، وغيرها.. ويعد هذا التعاون مؤشرا على عمق العلاقات التي تجمع بلدينا.. و لأجل تحقيق مستقبل مستدام، تطمح كوريا إلى مزيد من التعاون المثمر مع دولة الإمارات وبناء اقتصاد قائم على الهيدروجين، الذي يعد مصدرا جديدا ذا إمكانات واعدة ويدعم التوجهات الرامية لتحقيق الحياد المناخي ".

الإمارات سباقة في الطاقة المتجددة .

كما ألقى معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، رئيس مجلس إدارة "مصدر" كلمة رحب فيها بأصحاب السمو الشيوخ والرؤساء والوزراء وضيوف القمة، مثمنا عاليا دعم القيادة الرشيدة لقطاع الطاقة النظيفة والمستدامة.

و أشار معاليه إلى أن دولة الإمارات كانت سباقة في الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة قبل أكثر من 15 عاما، وتبنت قيادتنا الرشيدة رؤية استشرافية أثبتت صوابيتها إذ تمتلك الدولة حاليا ثلاثا من أكبر محطات الطاقة الشمسية وأقلها تكلفة في العالم.

وأكد معالي الدكتور سلطان الجابر ضرورة الاستفادة من الخبرات المختلفة ضمن قطاع الطاقة لإيجاد الحلول المناخية التي نحتاجها، وأنه يجب أن نتذكر دائما أن هدفنا هو خفض الانبعاثات، وليس وقف النمو والتقدم والتطور.

و تطرق معاليه إلى جائزة زايد للاستدامة ودورها في تعزيز جهود الاستدامة العالمية حيث حققت تأثيرا إيجابيا على أكثر من 370 مليون شخص في أكثر من 150 دولة، وقال إن الفائزين الجدد بالجائزة ساهموا في توفير طاقة نظيفة للعشرات من مرافق الرعاية الصحية في مختلف أنحاء آسيا وأفريقيا، وأثمرت جهودهم في تعزيز جهود مواجهة جائحة /كوفيد-19/ والعديد من الأمراض الأخرى.

و باعتباره أول حدث دولي رئيسي في مجال الاستدامة يقام بعد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب-26"، يستقطب أسبوع أبوظبي للاستدامة مجموعة متميزة من القادة والخبراء المهتمين بتغير المناخ، بمن فيهم زعماء الدول وصناع السياسات وخبراء الاستدامة ورواد التكنولوجيا، إضافة إلى عدد من القيادات الشابة في هذا المجال.

ويركز أسبوع أبوظبي الاستدامة 2022 على اتخاذ خطوات وإجراءات فعالة في ثلاثة مجالات تشمل التعاون الدولي والقيادة، والتنمية الاقتصادية، والتكنولوجيا والابتكار.

وتنسجم أهداف أسبوع أبوظبي للاستدامة مع وثيقة "مبادئ الخمسين"، والتي تشكل المسار الاستراتيجي لدولة الإمارات خلال عهد جديد وتعكس رؤية الدولة وحرصها على تعزيز جهود التنمية في شتى المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وباعتباره أحد أكبر التجمعات المعنية بمناقشة قضايا الاستدامة، يوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة عالمية للتعاون وتبادل المعرفة والاستثمار والابتكار، حيث يستقطب أكثر من 45 ألف مشارك سنويا يمثلون ما يزيد عن 170 دولة، ويستضيف قرابة 1000 شركة دولية.

و تتواصل فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة حتى يوم الأربعاء المقبل وكانت الفعاليات قد انطلقت بعقد الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة /آيرينا/ يومي 15-16 يناير الجاري فيما أقيمت قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة اليوم /الاثنين/، وتعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل، ومبادرة "ابتكر"، ومركز شباب من أجل الاستدامة اعتبارا من اليوم وحتى 19 يناير الجاري، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة يوم غد /الثلاثاء 18 يناير/، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي يومي 18-19 يناير، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام في 19 يناير.

 

16 JAN 2022

قادة وخبراء دوليون يناقشون ضمن قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة الافتراضية سبل تحفيز العمل المناخي

• سوف تدعم القمة المضي قدماً في تنفيذ أجندة الاستدامة العالمية وتحديد السبل لتحقيق الحياد المناخي
• تنعقد القمة افتراضياً اعتباراً من الساعة 1 ظهراً حسب توقيت منطقة الخليج القياسي من يوم 17 يناير وسوف تضم أكثر من 80 من القادة الدوليين

تشمل قائمة المتحدثين: فخامة ايفان دوكي ماركيز، رئيس جمهورية كولومبيا؛ وفخامة حليمة يعقوب، رئيسة جمهورية سنغافورة؛ وسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب بمملكة البحرين رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية؛ ومعالي مارك روته، رئيس وزراء هولندا؛ وجون كيري، المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص لشؤون المناخ؛ والدكتور تيدروس أدهانوم غبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، وغيرهم من الشخصيات البارزة.  

 تنعقد قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، التي تستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" في إطار فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، افتراضياً يوم غد الموافق 17 يناير من الساعة الواحدة ظهراً إلى التاسعة مساء حسب توقيت منطقة الخليج القياسي. وسوف تضم القمة أكثر من 80 من القادة الدوليين، من ضمنهم رؤساء دول، ونخبة من صناع القرار، وقادة القطاعات الدوليين، وذلك ضمن مساعي دولة الإمارات لدعم تنفيذ أجندة الاستدامة العالمية وتسريع سبل تحقيق الحياد المناخي.

وسوف تشمل الجلسات الافتتاحية للقمة كلمة رئيسية لفخامة حليمة يعقوب، رئيسة جمهورية سنغافورة، التي ستسلط الضوء على أهمية تضافر الجهود المناخية والتأثيرات السلبية للتغير المناخي على حياة المجتمعات حول العالم.

ويعتبر أسبوع أبوظبي للاستدامة 2022 أول حدث دولي رئيسي في مجال الاستدامة يقام بعد الدورة السادسة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب-26"، كما سيمهّد الطريق لمؤتمر الأطراف "كوب 27" الذي تستضيفه مصر في عام 2022 و"كوب 28"، الذي تستضيفه دولة الإمارات في عام 2023.

وستضم قائمة فعاليات قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة العديد من الجلسات الحوارية المهمة التي تتناول موضوعات تشمل التحول في قطاع الطاقة العالمي، ومستقبل التنقل، وحلقة الطاقة والصحة، والتقاط الكربون وتخزينه، والاقتصاد الأزرق، وتنامي الاهتمام بتطبيق المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة في عملية اتخاذ القرار.

وسوف تشهد القمة إلقاء كلمات رئيسية، وعقد محادثات جانبية، وجلسات حوارية تضم قادة عالميين من ضمنهم، معالي مارك روته، رئيس وزراء هولندا؛ وسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب بمملكة البحرين رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية؛ والدكتور تيدروس أدهانوم غبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية؛ ومعالي خلدون خليفة المبارك، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمجموعة في شركة مبادلة للاستثمار؛ وراي داليو، رئيس مجلس الإدارة المشارك والرئيس المشارك للاستثمار في "بريدجووتر أسوسياتس"؛ ومعالي مريم بنت محمد سعيد المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات؛ ومعالي توماس جي فيلساك، وزير الزراعة في الولايات المتحدة الأمريكية؛ وجون كيري، المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص لشؤون المناخ؛ ومعالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات.

ويعد أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يقام سنوياً منذ عام 2008، واحداً من أكبر التجمعات العالمية المعنية بمواضيع الاستدامة، حيث استضاف أكثر من 45 ألف مشارك من 175 دولة في دورة عام 2020. وباعتباره منصة عالمية معنية بتسريع وتيرة التنمية المستدامة، وتبادل المعارف والابتكارات، يدعم أسبوع أبوظبي للاستدامة تطبيق وثيقة "مبادئ الخمسين" التي تشكل مساراً استراتيجياً لتحقيق تقدم وازدهار الدولة في العقود الخمسة المقبلة.

وبالإضافة إلى قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، سوف يتضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة العديد من الفعاليات البارزة والتي تشمل حفل الافتتاح الرسمي ومراسم توزيع جائزة زايد للاستدامة، والقمة العالمية لطاقة المستقبل، ومعرض مبادرة "ابتكر"، ومركز شباب من أجل الاستدامة، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام.

للتسجيل في قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة والانضمام إلى الحوار العالمي الهادف إلى بناء مستقبل مستدام، يرجى زيارة الموقع adsw.ae

10 JAN 2022

الإمارات تجمع رؤساء دول وصناع سياسات وقادة القطاع أسبوع أبوظبي للاستدامة 2022 يعزز الجهود العالمية في مجال العمل المناخي والتنمية الاقتصادية المستدامة

مشاركة دولية واسعة تجمع رؤساء دول وأكثر من 500 متحدث و150 وزيراً و1000 شركة عالمية و3000 طالب 
تسريع العمل المناخي وتحقيق أهداف الحياد المناخي من خلال تعزيز الفرص الاستثمارية والابتكار والشراكات
أسبوع أبوظبي للاستدامة 2022 أول حدث دولي رئيسي في مجال الاستدامة بعد "كوب-26" 
الأسبوع يرسخ المكانة الرائدة للإمارات في الاستدامة والعمل المناخي


أبوظبي، الامارات العربية المتحدة؛ 10 يناير، 2022: أعلن أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية المعنية بتسريع وتيرة التنمية المستدامة والذي تستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" في الفترة من 15 إلى 19 يناير عن مشاركة قادة عالميين، بمن فيهم رؤساء دول وصنّاع سياسات وقادة وخبراء القطاع، حيث يسعى هذا التجمع العالمي البارز إلى دفع أجندة الاستدامة العالمية قدماً ووضع خطة عمل للحد من تداعيات تغير المناخ وتحقيق أهداف الحياد المناخي.

وسيكون أسبوع أبوظبي للاستدامة 2022 أول حدث دولي رئيسي في مجال الاستدامة يقام بعد الدورة السادسة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب-26"، كما سيمهّد الطريق لمؤتمر الأطراف "كوب 27" الذي تستضيفه مصر في عام 2022، و"كوب 28"، الذي تستضيفه دولة الإمارات في عام 2023. ويعد أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يقام سنوياً منذ عام 2008، واحداً من أكبر التجمعات العالمية المعنية بمواضيع الاستدامة، حيث استضاف أكثر من 45 ألف مشارك من 175 دولة في دورة عام 2020.

وتعليقاً على مشاركتها في أسبوع أبوظبي للاستدامة، قالت فخامة حليمة يعقوب، رئيسة جمهورية سنغافورة: "أود أن أتقدم بجزيل الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعوته الكريمة للمشاركة في القمة. إن بناء مستقبل مستدام يتطلب تفعيل العمل الجماعي وتضافر جهود مختلف الأطراف. وحتى في غضون مواجهة الجائحة، يجب ألا نغفل عن تحديات عالمية أخرى ملحّة بالقدر ذاته، حيث تضطلع الحكومات والشركات والباحثون والمجتمعات والأفراد بدور مهم في مواجهة تحديات تغير المناخ".

وأضافت: "يوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة فرصة ملائمة لتبادل الآراء حول مدى الاستجابة الجماعية والخطوات التي ينبغي اتخاذها بشكل عاجل".

من جانبه، قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة - المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي ورئيس مجلس إدارة "مصدر": "تماشياً مع الرؤية بعيدة المدى للقيادة الرشيدة وسجل دولة الإمارات الحافل في ابتكار حلول ومشاريع متكاملة في قطاع الطاقة ودعم العمل المناخي، يوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة استراتيجية مثالية لتسليط الضوء على الحلول المناخية المجدية تجارياً والقابلة للتطبيق على نطاق واسع في مختلف أنحاء العالم. وسيساهم هذا الحدث العالمي في التمهيد لانعقاد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 28) الذي ستستضيفه دولة الإمارات في عام 2023، إضافة إلى أنه يدعم تطبيق وثيقة "مبادئ الخمسين" من خلال تحفيز التعاون العالمي وتبادل المعرفة والاستثمار وتطوير الابتكارات التكنولوجية الجديدة التي تساهم في المضي قدماً بأجندة الاستدامة العالمية وتحويل الخطط إلى مشاريع قابلة للتطبيق على أرض الواقع".

وأكد معاليه على أن السنوات القليلة المقبلة ستكون ذات أهمية محورية لتسريع العمل المناخي وتحقيق التقدم من خلال التعاون الدولي وتضافر جهود قطاعات السياسة والأعمال والاستدامة لتحقيق النمو وتوفير فرص اقتصادية تعود بالفائدة على أجيال الحاضر والمستقبل.

وإلى جانب عدد من رؤساء الدول والحكومات، تشمل قائمة المشاركين في أسبوع أبوظبي للاستدامة كل من معالي  أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة؛ ودميلولا أوغونبي، الرئيس التنفيذي والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للطاقة المستدامة للجميع؛ وجون كيري، المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص لشؤون التغير المناخي؛ ومعالي سامح شكري، وزير خارجية جمهورية مصر العربية، رئيس الدورة 27 لمؤتمر الأمم المتحدة حول تغير المناخ (كوب 27)؛ ومعالي ألوك شارما، رئيس الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة حول تغير المناخ (كوب 26)؛ والدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية؛ وفرانشيسكو لاكاميرا، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)؛ وفريد بلحاج، نائب رئيس مجموعة البنك الدولي؛ ومعالي بان كي مون، رئيس المعهد العالمي للنمو الأخضر والأمين العام الثامن للأمم المتحدة؛ وريشي كابور، الرئيس التنفيذي المشارك في إنفستكورب؛ و كارين وونغ، الرئيس العالمي للحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات والاستثمار المستدام في ستيت ستريت جلوبال أدفايزرز، واحدة من أكبر شركات إدارة الأصول في العالم حيث تدير أصولاً بقيمة 3.90 تريليون دولار أمريكي. 

وتساهم استضافة أسبوع أبوظبي للاستدامة في ترسيخ المكانة الرائدة لدولة الإمارات على مستوى المنطقة والعالم في مجال الاستدامة والعمل المناخي. حيث أعلنت الدولة في أكتوبر الماضي عن مبادرتها الاستراتيجية سعياً لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، مما يجعلها أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعلن عن مثل هذه المبادرة. كما تعتبر الإمارات أول دولة عربية تضع أهدافاً طوعية في مجال الطاقة النظيفة، وأول دولة خليجية توقع على اتفاق باريس.

وتأكيداً على التزام دولة الامارات ودورها الرائد في الحد من تداعيات تغيّر المناخ محلياً وإقليمياً ودولياً، يقام حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة وتكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة في مركز دبي للمعارض يوم الاثنين 17 يناير 2022 بالتزامن مع أسبوع الأهداف العالمية ضمن فعاليات إكسبو 2020 دبي، في حين ستقام بقية فعاليات الأسبوع في أبوظبي من خلال ندوات حضورية أو افتراضية.

وشكّل الأسبوع منذ انطلاقه انعكاساً للمشهد العالمي المتغير للاستدامة، وقد وسع من نطاق محاوره ليشمل، إلى جانب الطاقة المتجددة والمياه، اتجاهات وموضوعات عالمية جديدة مثل الذكاء الاصطناعي، والفضاء، والتنقل. كما توسعت فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة بمرور الوقت، مع إضافة الاجتماع السنوي للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) في عام 2010، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجدّدة في عام 2015، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي في عام 2017، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام في 2019، وقمة أسبوع أبوظبي للاستدامة الافتراضية في 2021.


وستستضيف قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة التي تعقد افتراضياً في 17 يناير، نخبة من أبرز القادة العالميين لمناقشة سبل تحقيق الحياد المناخي في المستقبل، وسيكون تعزيز الالتزام العالمي تجاه تحقيق الحياد المناخي وتمهيد الطريق لمؤتمر الأطراف (كوب 28) من الموضوعات الرئيسية التي ستناقشها القمة.

وسيشارك في معرض ومنتديات القمة العالمية لطاقة المستقبل، التي تقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة في الفترة من 17 إلى 19 يناير، عارضون يمثلون حوالي 1000 شركة دولية، لتسليط الضوء على الجهود العالمية للتحول في قطاع الطاقة. وسيعرض المشاركون أحدث الابتكارات في مجالات الطاقة النظيفة والمياه والمدن الذكية والمخلفات البيئية. وتشمل أجنحة الدول المشاركة في القمة العالمية لطاقة المستقبل الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنمسا وسويسرا ونيجيريا.

وتشمل الفعاليات الرئيسية للأسبوع الاجتماع السنوي للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، يومي 15-16 يناير، فيما يقام حفل الافتتاح وحفل توزيع جائزة زايد للاستدامة وقمة أسبوع أبوظبي للاستدامة في 17 من الشهر نفسه، وتنعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل، ومبادرة "ابتكر"، ومركز  شباب من أجل الاستدامة من 17 إلى 19 يناير، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي  يومي 18-19 يناير، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجدّدة في 18 يناير، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام في 19 يناير.
يذكر أن العديد من الشركات تدعم أسبوع أبوظبي للاستدامة لعام 2022 من خلال رعاية فعالياته وأنشطته، وتضم قائمة الرعاة، دائرة الطاقة في أبوظبي، وأرامكس، و"بيئة"، وكريدي أجريكول، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وإنجي، والاتحاد للطيران، وجنرال إلكتريك، وإنفستكورب، وماكينزي وشركاه، وشركة مبادلة للاستثمار، وبيبسيكو، وباور تشاينا، وتبريد، ووكالة الإمارات للفضاء.

وتتوفّر التفاصيل المتعلّقة بالتسجيل لحضور الفعّاليات التي يضمّها أسبوع أبوظبي للاستدامة على الموقع www.adsw.ae.
انتهى

21 DEC 2021

قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة تجمع قادة عالميين لتعزيز الجهود المناخية

• تجمع قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة التي تنعقد افتراضياً رؤساء دول ونخبة من صناع القرار وقادة الأعمال ورواد التكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم
• سوف تركز أجندة القمة على استكشاف الفرص في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والابتكار لدفع عجلة العمل المناخي وتحقيق الحياد المناخي في المستقبل

تنعقد قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة التي ستقام افتراضياً ضمن إطار فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية التي تستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" بهدف تسريع وتيرة التنمية المستدامة يوم الإثنين المصادف 17 يناير 2022 للمساهمة في صياغة الأجندة العالمية المتعلقة بمواجهة تحديات الاستدامة الأكثر إلحاحاً.

وسوف تضم قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة رؤساء دول ونخبة من صناع القرار وقادة الأعمال ورواد التكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة وتحديد سبل تعزيز الجهود لتحقيق الحياد المناخي في المستقبل. وسوف يتم بث فعاليات القمة عبر الشبكة الإلكترونية بحيث تغطي مناطق زمنية متعددة لضمان الوصول إلى جمهور أوسع في مناطق وأسواق مختلفة من العالم.

وسوف تتمحور نقاشات قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة حول موضوعين رئيسين هما الالتزام بتحقيق الحياد المناخي العالمي، والطريق نحو انعقاد مؤتمر المناخ "كوب 28". كما ستشمل الجلسات خلال القمة أيضًا مناقشات مهمة حول التحول العالمي للطاقة، ومستقبل النقل، والعلاقة بين قطاعي الطاقة والصحة، والتقاط الكربون وتخزينه، والاقتصاد الأزرق، والأهمية المتزايدة للأداء البيئي والاجتماعي والحوكمي في بناء واتخاذ القرارات.

وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "لقد دخل العالم في مرحلة جديدة من مسيرة الاستدامة، والتي تتطلب تضافر جهود صناع السياسات وقطاعي الأعمال والتكنولوجيا من أجل الحد من التغير المناخي وتبعاته السلبية. وقد شهدنا مؤخراً تسارعاً في وتيرة نشر الطاقة النظيفة حول العالم حيث تساهم مصدر بدور ريادي في هذا المجال، ولا شك بأننا سنشهد ذات الزخم في قطاعات أخرى خلال الشهور والأعوام المقبلة التي سنعزز خلالها سبل التعاون من أجل تحقيق الحياد المناخي مستقبلاً. 

وأضاف الرمحي:  "تساهم دولة الإمارات بدور رائد في تعزيز الجهود المناخية، كما أن لها سجلاً حافلاً في تحويل التحديات إلى فرص. وستساهم مثل هذه الفعاليات والمنصات العالمية في التمهيد لانعقاد مؤتمري المناخ (كوب 27) في جمهورية مصر العربية و(كوب 28) الذي ستستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2023، فضلاً عن تعزيزها لمكانة الدولة كمركز للاستدامة".

وتشمل قائمة الشخصيات التي أكدت مشاركتها في قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة كل من فخامة حليمة يعقوب، رئيسة جمهورية سنغافورة؛ ومعالي عويضة مرشد المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي؛ ومعالي محمد علي الشرفاء الحمادي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي؛ وكاثرين ماكريجر، الرئيس التنفيذي لشركة "اينجي"؛ والدكتور كريستيان بروش، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة سيمنز للطاقة؛ وريتشارد ايدلمان، الرئيس التنفيذي لشركة ايدلمان؛ والدكتورة سيلفيا ايرل، الرئيس ورئيس مجلس إدارة مبادرة "المهمة الزرقاء". وسيتم الإعلان عن قائمة المتحدثين الكاملة في أوائل يناير 2022.

وقد حظيت دورة عام 2021 من قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة التي عقدت بشكل افتراضي بـ 3 ملاين مشاهدة، وتضمنت كلمات رئيسية لكل من الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو؛ وألوك شارما وزير دولة، رئيس مؤتمر الأطراف السادس والعشرين (كوب 26)؛ ومعالي خلدون المبارك، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للاستثمار؛ ولورانس فينك، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "بلاك روك".

 وتتماشى أهداف أسبوع أبوظبي للاستدامة بوصفه منصة عالمية تدعم التنمية الاقتصادية ومشاركة المعرفة والابتكار، مع وثيقة "مبادئ الخمسين" التي أطلقتها دولة الإمارات والتي ترسم خطط النمو المستقبلي للدولة على مدى الخمسين عاماً المقبلة. 

 وباعتباره أحد أكبر التجمعات المعنية بمناقشة قضايا الاستدامة، يوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة عالمية للتعاون وتبادل المعرفة والاستثمار والابتكار، حيث يستقطب أكثر من 45 ألف مشارك سنوياً يمثلون ما يزيد عن 170 دولة، ويستضيف أكثر من 1000 شركة دولية.

ويقام أسبوع أبوظبي للاستدامة من السبت 15 يناير إلى الأربعاء 19 يناير 2022. وتشمل الفعاليات الرئيسية إضافة إلى قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، عقد الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي يومي 15-16 يناير، فيما يقام حفل الافتتاح وحفل توزيع جائزة زايد للاستدامة في 17 من الشهر نفسه، وتعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل، ومبادرة "ابتكر"، ومركز  شباب من أجل الاستدامة من 17 إلى 19 يناير، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجدّدة في 18 يناير، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام في 19 يناير.

 وتتوفّر التفاصيل المتعلّقة بالتسجيل لحضور الفعّاليات التي يضمّها أسبوع أبوظبي للاستدامة على الموقع adsw.ae.

12 DEC 2021

أسبوع أبوظبي للاستدامة ينعقد في يناير 2022 مرسخاً دوره الريادي في جهود الاستدامة العالمية

حفل الافتتاح وتكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة يقامان في مركز دبي للمعارض ضمن إكسبو 2020 دبي
الأسبوع يسهم في دعم مبادرة الإمارات الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي
تماشياً مع "مبادئ الخمسين" أسبوع أبوظبي للاستدامة يعمل على تعزيز التعاون وتبادل المعرفة والاستثماروالابتكار

ينعقد أسبوع أبوظبي للاستدامة خلال الفترة بين 15 إلى 19 يناير 2022، ويعد الأسبوع منصة عالمية تستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" وتهدف إلى تسريع وتيرة التنمية المستدامة.

وباعتباره أول حدث دولي رئيسي في مجال الاستدامة يقام بعد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب-26"، يستقطب أسبوع أبوظبي للاستدامة مجموعة متميزة من القادة والخبراء المهتمين بتغير المناخ، بمن فيهم زعماء الدول وصنّاع السياسات وخبراء الاستدامة وروّاد التكنولوجيا، إضافة إلى عدد من القيادات الشابة في هذا المجال. ويركّز أسبوع الاستدامة 2022 على اتخاذ خطوات وإجراءات فعالة في ثلاث مجالات تشمل التعاون الدولي والقيادة، والتنمية الاقتصادية، والتكنولوجيا والابتكار.

وسيقام حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة وتكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة في مركز دبي للمعارض يوم الاثنين 17 يناير 2022 ضمن فعاليات إكسبو 2020 دبي، بما يؤكّد على التزام دولة الامارات بجهود تعزيز الاستدامة والحد من تداعيات تغيّر المناخ.

وبالنسبة لفعّاليات أسبوع الاستدامة الأخرى، بما فيها قمّة أسبوع أبوظبي للاستدامة، والجمعيّة العامة للوكالة الدوليّة للطاقة المتجدّدة، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، والقمّة العالميّة لطاقة المستقبل، ومبادرة "ابتكر"، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، وملتقى السيّدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجدّدة، ومنصّة "شباب من أجل الاستدامة"، فسوف تعقد في أبوظبي من خلال ندوات حضورية أو افتراضية.

وتكثّف دول العالم جهودها والتزاماتها تجاه العمل المناخي من خلال تخصيص أموال إضافية لهذا الهدف، وخفض الانبعاثات، والجهود المبذولة لدعم المجتمعات الأكثر تضرراً وحماية الموائل الطبيعية.

وفي وقت سابق من هذا العام، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن مبادرتها الاستراتيجية سعياً لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، مما جعلها أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعلن عن مثل هذه المبادرة. وفي إطار هذه الخطوة ستستثمر الإمارات أكثر من 600 مليار درهم في الطاقة النظيفة والمتجددة خلال العقود المقبلة.

وستشكل قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة فرصة لتعزيز الالتزام العالمي تجاه تحقيق الحياد المناخي كما ستمهد الطريق لمؤتمر الأطراف "كوب 28" المقرر عقده في الإمارات عام 2023. وستستضيف القمة، التي تعقد يوم الاثنين 17 يناير، مجموعة من أبرز القادة العالميين من قطاعات الحكومة والاستدامة والتكنولوجيا لاستكشاف أحدث التوجهات التكنولوجية والاقتصادية التي تساهم في صياغة أجندة الاستدامة.

وتنسجم أهداف أسبوع أبوظبي للاستدامة مع وثيقة "مبادئ الخمسين"، والتي تشكل المسار الاستراتيجي لدولة الإمارات خلال المرحلة المقبلة، والتي تعكس رؤية القيادة وحرصها على تعزيز جهود التنمية في شتى المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. وباعتباره أحد أكبر التجمعات المعنية بمناقشة قضايا الاستدامة، يوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة عالمية للتعاون وتبادل المعرفة والاستثمار والابتكار، حيث يستقطب أكثر من 45 ألف مشارك سنوياً يمثلون ما يزيد عن 170 دولة، ويستضيف أكثر من 1000 شركة دولية.

ويعد الابتكار ودعم التقنيات والشركات الناشئة من العوامل المهمة لبناء مستقبل مستدام، ويتضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة هذا العام فعالية "ابتكر" الجديدة، وهي مبادرة عالمية أطلقتها مدينة مصدر مؤخراً بهدف تحديد ودعم الجيل التالي من التقنيات المستدامة. وفي إطار برنامجها السنوي، تشمل أنشطة الفعالية إنشاء مركز للابتكار خلال المعرض المصاحب للقمّة العالمية لطاقة المستقبل والذي سيقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة الممتدّة من 17 إلى 19 يناير.

وستستضيف القمة العالمية لطاقة المستقبل سلسة من المنتديات حيث ستجمع نخبة من الخبراء لمناقشة قضايا متنوعة تشمل الطاقة النظيفة والشمسية والمياه ومعالجة النفايات والمدن الذكية والتغير المناخي والبيئة.

ويقام أسبوع أبوظبي للاستدامة في الفترة من السبت 15 يناير إلى الأربعاء 19 يناير 2022. وتشمل الفعاليات الرئيسية عقد الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي يومي 15-16 يناير ، فيما يقام حفل الافتتاح وحفل توزيع جائزة زايد للاستدامة وقمة أسبوع أبوظبي للاستدامة في 17 من الشهر نفسه، وتعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل، ومبادرة "ابتكر"، ومركز شباب من أجل الاستدامة من 17 إلى 19 يناير، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجدّدة في 18 يناير، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام في 19 يناير.

وتتوفّر التفاصيل المتعلّقة بالتسجيل لحضور الفعّاليات التي يضمّها أسبوع أبوظبي للاستدامة على الموقع www.adsw.ae.

09 OCT 2021

إقامة مراسم افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة وحفل تكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة ضمن معرض إكسبو 2020 دبي

  • إقامة حفل افتتاح الأسبوع ومراسم توزيع الجائزة في 17 يناير 2022
  • فعاليات الأسبوع الأخرى تنعقد حضورياً في أبوظبي وبعضها يقام افتراضياً
  • الإعلان يأتي بالتزامن مع أسبوع المناخ والتنوع البيولوجي ضمن فعاليات إكسبو 2020

أبوظبي، الامارات العربية المتحدة؛ 09 أكتوبر، 2021: أعلن أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية المعنية بتسريع وتيرة التنمية المستدامة، وتستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، اليوم عن إقامة حفل افتتاح الأسبوع وحفل تكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة ضمن فعاليات معرض إكسبو 2020 دبي، ومن المخطط أن يقام هذان الحدثان في مركز دبي للمعارض يوم الاثنين 17 يناير 2022.

جاء هذا الإعلان خلال أسبوع المناخ والتنوع البيولوجي وهو الأسبوع الأول من أسابيع موضوعات إكسبو 2020، والتي تحث المجتمع الدولي على اتخاذ خطوات جماعية وحاسمة لصون كوكب الأرض، ويعكس هذا التعاون الجهود المشتركة لكل من "أسبوع أبوظبي للاستدامة" ومعرض "إكسبو 2020 دبي" لتعزيز أجندة الاستدامة العالمية، مما يساهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات الرائدة في مجال العمل المناخي.

ويعد أسبوع أبوظبي للاستدامة من أكبر التجمعات العالمية المعنية بمناقشة قضايا الاستدامة، حيث يستضيف أكثر من 45 ألف مشارك من أكثر من 170 دولة. وستقام الدورة المقبلة في الفترة ما بين 15 و19 يناير 2022، وستتضمن سلسلة من الفعاليات رفيعة المستوى التي تقام إما بشكل حضوري أو ستتم استضافتها افتراضياً من خلال وسائل الاتصال المرئي.

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة "مصدر": "تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة بتعزيز جهود الاستدامة والعمل المناخي، تأتي استضافة مراسم افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة وحفل تكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة ضمن معرض إكسبو 2020 دبي لتؤكد على التزام دولة الإمارات بالعمل المناخي الجاد وتطبيق مبادئ الاستدامة باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في النهج المتقدم الذي تتبناه الدولة لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام".

وأضاف: "كلنا ثقة بأن التعاون بين ’أسبوع أبوظبي للاستدامة‘ و’إكسبو 2020 دبي‘ سيكون مثمراً من خلال تضافر جهود أهم معرض يحتضن دول العالم، مع أبرز منصة عالمية معنية بالاستدامة. وستسهم هذه الخطوة في توسيع نطاق الشراكات وتحفيز الابتكار وخلق فرص اقتصادية جديدة. وتتماشى أهداف هذين الحدثين مع وثيقة "مبادئ الخمسين" التي أطلقتها دولة الإمارات والتي تتضمن التركيز على تعزيز الاستدامة وجعلها محوراً رئيسياً ضمن خطط النمو المستقبلي، بما يسهم في تطوير معارف ومهارات وقطاعات وفرص عمل جديدة". ويستضيف حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة وتكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة أكثر من 600 شخصية رفيعة المستوى من مختلف أنحاء العالم، ويشمل ذلك رؤساء دول ووزراء وسفراء وقادة قطاعات. وسوف تتضمن مراسم حفل الافتتاح كلمة رئيسية لمعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر.

وقالت معالي ريم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي والمدير العام لإكسبو 2020 دبي: "الاستدامة هي واحدة من مواضيعنا الفرعية الثلاث وإحدى الركائز التي يقوم عليها إكسبو 2020، ولذلك عملنا على تضمينها في جميع أنحاء الموقع وعلى كل الصعد. ونهدف إلى أن نكون إحدى أكثر نسخ إكسبو الدولي استدامة في التاريخ، دعماً لجهود دولة الإمارات المستمرة لبناء مجتمع أكثر استدامة وأمانا وصحة. وكأحد أبرز المنصات العالمية للاستدامة، يجمع أسبوع أبوظبي للاستدامة أطراف المجتمع العالمي ويسهل الحوار ويسرع التنمية المستدامة. وهذه الخصائص تنسجم بشكل كامل مع أهداف برنامج الإنسان وكوكب الأرض في إكسبو 2020 وهدفنا المتمثل في تحفيز حراك عالمي فريد من نوعه يسهم في تأسيس الإرث الذي سيتركه إكسبو 2020 للعالم".

وأضافت: "خلال الأشهر الستة لانعقاد فعاليات إكسبو 2020، ستتجه أنظار العالم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. وكلنا ثقة بأن تنظيم حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة وحفل توزيع جوائز زايد للاستدامة في إكسبو 2020، هو خير تجسيد للكيفية التي يمكن لنا جميعا أن نعمل فيها معا للحد من تغير المناخ"

وقد وفرت أبوظبي منذ العام 2008 منصةً مهمةً تجمع تحت مظلتها المجتمع الدولي بهدف مناقشة قضايا الاستدامة، وقد شهدت هذه المنصة تطوراً كبيراً على مدى السنوات الماضية من خلال القمم والمؤتمرات والفعاليات لتغدو تجمعاً عالمياً يسهم في تحفيز الجهود لتسريع وتيرة التنمية المستدامة.

ويستقطب الأسبوع مزيجاً فريداً من صانعي القرار وخبراء القطاعات ورواد التكنولوجيا وقادة المستقبل في مجال الاستدامة، وذلك بهدف تشجيع الحوار واتخاذ الإجراءات اللازمة للنهوض بأجندة الاستدامة العالمية.

وسوف تتضمن فعاليات دورة الأسبوع لعام 2022 حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة، ومراسم توزيع جائزة زايد للاستدامة، وقمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، والجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة، ومركز شباب من أجل الاستدامة، بالإضافة إلى منتديات ومعارض القمة العالمية لطاقة المستقبل.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قد أعلن عن إطلاق جائزة زايد للاستدامة خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل عام 2008، وذلك تكريماً لإرث القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، في مجال الاستدامة والعمل الإنساني.

ومنذ إقامة الحفل الأول لتكريم الفائزين بالجائزة في عام 2009، تم تكريم 86 فائزاً، ساهمت حلولهم ومشاريعهم المستدامة، بشكل مباشر أو غير مباشر، في إحداث تأثير إيجابي في حياة أكثر من 352 مليون شـخص حول العالم.

وتتوزع القيمة الإجمالية للجائزة والبالغة 3 ملايين دولار على خمس فئات، حيث تبلغ قيمة الجائزة المخصصة لكل فئة 600 ألف دولار، وتتوزع جائزة فئة المدارس الثانوية العالمية على المدارس الست الفائزة عن المناطق الست حول العالم لتحصل كل مدرسة فائزة على مبلغ 100 ألف دولار لمساعدتها على إطلاق أو تطوير مشروعها. وتشمل المناطق الجغرافية الست المخصصة لفئة المدارس الثانوية العالمية كلاً من الأمريكيتين، وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أوروبا ووسط آسيا، وجنوب آسيا، وشرق آسيا والمحيط الهادئ.

وباستثناء حفل الافتتاح وحفل توزيع جائزة زايد للاستدامة، ستقام جميع فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة الأخرى إما بشكل حضوري في أبوظبي أو سيتم استضافتها افتراضياً من خلال وسائل الاتصال المرئي.

لمزيد من المعلومات حول أسبوع أبوظبي للاستدامة، يرجى زيارة الموقع www.adsw.ae

28 APR 2021

دراسة جديدة: الجائحة نقطة تحول لتعزيز الاستثمار في الحوكمة البيئية والاجتماعية والاستدامة

  • 85٪ من المشاركين يرون أن جائحة (كوفيد-19) كانت بمثابة جرس إنذار فيما يتعلق بضرورة تطبيق الممارسات المستدامة
  • 65٪ يتوقعون تحقيق مزايا مالية للاستثمار في الحوكمة البيئية والاجتماعية خلال العامين المقبلين
  • نصف المستطلعين يعطون الأولوية للحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات لأنها مهمة للمستثمرين
  • يعتبر تحقيق توازن بين الربح والاستدامة أكثر سهولة بالنسبة لبعض القطاعات دون غيرها، حيث يعتبر قطاع التكنولوجيا رائداً بينما يتأخر قطاع النقل في هذا المجال

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 28 أبريل 2021: أصدر أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية المعنية بتسريع وتيرة التنمية المستدامة وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" الجهة المستضيفة للأسبوع، اليوم نتائج استطلاع رأي عالمي يستكشف كيفية استجابة الشركات في مختلف أنحاء العالم لمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات في أعقاب انتشار جائحة (كوفيد-19).

وأشارت هذه الدراسة التي شملت 525 مديراً تنفيذياً يمثلون شركات عالمية تحقق عائدات سنوية تبلغ 250 مليون دولار أمريكي أو أكثر، إلى أن جائحة (كوفيد-19) كان لها تأثير كبير على تصور الشركات بشأن قضايا الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات.

ووجدت الدراسة أن 87٪ من المشاركين أشاروا إلى أن أداء الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات يمثل حالياً أحد الأهداف الاستراتيجية الأساسية لمؤسساتهم، بينما رأى 85٪ أن جائحة (كوفيد-19) كانت بمثابة جرس إنذار فيما يتعلق بضرورة تطبيق الممارسات المستدامة.

وتتوقع العديد من الشركات أن تحقق مكاسب بشكل سريع جرّاء تعزيز ممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، وكذلك الحال بالنسبة إلى شركات الخدمات المالية التي تتخذ قراراتها اعتماداً على بيانات الحوكمة البيئية والاجتماعية. ووجدت الدراسة أن 65٪ من المشاركين يتوقعون تحقيق عوائد مالية للاستثمار في الحوكمة البيئية والاجتماعية خلال العامين المقبلين، من بينهم 35٪ يتوقعون ذلك في غضون الاثني عشر شهراً المقبلة.

وقال يوسف باصليب، المدير التنفيذي للاستراتيجيات والتطوير المؤسسي في "مصدر": "لطالما كانت الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات تقع في صلب عمل شركة مصدر التي تواصل مساعيها للدخول في استثمارات عالية الجودة في مجال الطاقة المتجددة والتقنيات المستدامة. والآن وبعد مرور خمسة عشر عاماً على تأسيس مصدر، باتت تشكل الحوكمة والبيئية والاجتماعية أهمية كبيرة بالنسبة لجميع القطاعات، بحيث من غير المرجح أن نشهد عودة إلى النماذج القديمة التي كانت تضع الربح فوق كل اعتبار. وبحسب النقاشات التي عقدت خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة مطلع العام الجاري، فإن الفرص التي يوفرها التعافي الأخضر ستعزز من إقبال المستثمرين على دعم الشركات التي تتبنى نهج الابتكار والاستدامة، أما الشركات التي تتجاهل تطبيق معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية سيتضائل دورها ومساهمتها في مرحلة ما بعد جائحة كوفيد".

ويمثل الشركاء قوة الدفع لتعزيز الاستثمار في مجالات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات. وقد أوضح نحو نصف المشاركين (49%) أن الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات تمثل أولوية بالنسبة إليهم انطلاقاً من أهميتها للمستثمرين.

كما أوضحت الدراسة وجود اختلاف في درجة الالتزام بتطبيق الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات بحسب اختلاف المناطق الجغرافية والقطاعات. فقد وجدت الدراسة أن 70% من المشاركين من منطقة آسيا-المحيط الهادئ قد أقروا بضرورة التزام شركاتهم بتحقيق صفر انبعاثات كربونية، في حين لم يوافق على هذا التوجه سوى 33% فقط من المشاركين من منطقة الشرق الأوسط.

وعلى مستوى القطاعات، بينت الدراسة أن تحقيق التوازن بين الربح والاستدامة أكثر سهولة بالنسبة إلى بعض القطاعات دون غيرها، حيث أقر 68% من المشاركين من قطاع التكنولوجيا أنهم استطاعوا تحقيق التوازن بين متطلبات العملاء الخاصة بالاستدامة والأرباح التي يتوقعها الشركاء. في حين أظهرت إجابات المشاركين من قطاع المواصلات وجود تراجع في هذه النسبة، حيث لم يقر بذلك سوى 38% من المشاركين على هذا القطاع.

وحظيت الدراسة بدعم العديد من رواد القطاع من ضمنهم ديتمار سيرسدورفر، المدير التنفيذي لشركة سيمنس للطاقة بالشرق الأوسط حيث قال: "نشعر بسعادة كبيرة بأن نرى الموضوعات المتعلقة بحوكمة الشركات والمسؤولية االاجتماعية والبيئية وهي تستحوذ على اهتمام رئيسي. إن تلك القضايا يجب الاعتراف بها ومناقشتها ليس فقط باعتبارها نموذجًا لاستراتيجية الشركات ولكن بصفتها ضرورة حتمية للقيام بالأعمال في القطاع الخاص. كشركة تأسست لتعزيز التحول في قطاع الطاقة وتعزيز قيم الاستدامة حول العالم، لقد حددنا لأنفسنا أهدافاً طموحة تتمثل في التخلص من الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2030، ونحن ملتزمون، كسيمنس للطاقة، بتزويد المجتمعات بالطاقة الكهربائية بما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، لضمان أعلى تأثير للتنمية على المجتمعات ".

وعلى مستوى الموظفين، لا يمكن للشركات التغاضي عن الدور المتزايد للاستدامة في عملية البحث لتوظيف المواهب والكفاءات العالية والاحتفاظ بها ضمن مختلف مستويات الشركة. وأصبح الموظفين يهتمون بمدى تبني الشركة التي سيعملون لديها لمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، وبما يفوق بالنسبة للبعض منهم الاهتمام بسياسات المكافآت. واللافت للنظر أن 52% من المشاركين قد أعربوا عن استعدادهم لتخفيض رواتبهم مقابل الانتقال إلى شركة ذات أداء أفضل في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات.

في حين أشار أكثر من نصف المشاركين (51%) إلى رغبتهم لاستحداث مناصب إدارية جديدة تتمحور حول الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، وتلعب الشركات في منطقة آسيا-المحيط الهادئ والشرق الأوسط وأفريقيا دوراً رائداً في هذا المجال.

يذكر أن الاستدامة كانت تكتسب أهمية متزايدة ضمن أجندات الشركات حتى قبل انتشار الجائحة العالمية، لكننا شهدنا خلال الأزمة تسارعاً كبيراً لتبني نهج الاستدامة، وبات تعزيز الأداء في مجالات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات هدفاً استراتيجياً رئيسياً لمعظم الشركات.

وقد أبدت كاقة مجموعات المشاركين اهتماماً بتبني مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، بما فيهم المستثمرين والموظفين والعملاء والموردين. وإن الشركات التي كانت على قدر التحدي بدأت تجني ثمار تبني هذا النهج.

ومع إدراك قادة الأعمال الآن إلى أننا تجاوزنا نقطة التحول، أصبحت الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات تشكل الأرضية الأساسية للتنافس على المستثمرين وأصحاب الكفاءات، من أجل التمكن من جذب العملاء والحفاظ عليهم.

27 APR 2021

Abu Dhabi Sustainability Week releases “Care & Engage", the second in the series of three white papers capturing the key takeaways of the 2021 ADSW Summit

Abu Dhabi Sustainability Week has released the second in the series of three white papers, which capture the key takeaways from the 2021 ADSW Summit.

Each white paper will feature insights and quotes from global leaders across government, business and industry. To watch sessions from the ADSW Summit, please visit the ADSW YouTube channel.

The "Care & Engage" white paper examines how the measures put in place around the world to tackle the spread of Covid-19 have resulted in short-term benefits to the environment. Care & Engage goes on to highlight the technological solutions and political frameworks that will need to be adopted over the next decade to mitigate the challenges relating to climate change.


Download the white paper from here.

27 APR 2021

Abu Dhabi Sustainability Week releases “Work & Invest", the last in the series of white papers capturing the key takeaways of the 2021 ADSW Summit

Abu Dhabi Sustainability Week has released the final white paper in a series, which capture the key takeaways from the 2021 ADSW Summit.

Each white paper features insights and quotes from global leaders across government, business and industry. To watch sessions from the ADSW Summit, please visit the ADSW YouTube channel.

The "Work & Invest" white paper examines how Covid-19 pandemic has greatly impacted and redirecting the way we conduct business, with companies increasingly focusing on sustainable investments. Sustainability has emerged at the top of business agenda, as research has revealed that Environmental, Social and Governance (ESG) investments outperformed non-ESG investments in almost every month from January to September 2020.


Download the white paper from here.

01 FEB 2021

"مصدر" تكشف عن زيادة القدرة الإنتاجية لمشاريعها للطاقة النظيفة بأكثر من الضعف خلال عامين وتزويد أكثر من أربعة ملايين منزل بالكهرباء

أصدرت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال الطاقة المتجددة، تقرير الاستدامة السنوي لعام 2020 الذي كشف عن زيادة في القدرة الإنتاجية لمشاريع الطاقة النظيفة للشركة بأكثر من الضعف خلال عامين، لتساهم هذه المشاريع في تزويد أكثر من أربعة ملايين منزل بالكهرباء. وارتفعت قدرة مشاريع الطاقة المتجددة التي تشارك فيها مصدر إلى أكثر من 10.7 جيجاواط في عام 2020 بعد أن كانت 4 جيجاواط في عام 2019، وتساهم محفظة مشاريع الطاقة النظيفة العالمية للشركة قيد التشغيل في تفادي حوالي 6.5 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
ويتناول التقرير حجم مشاريع واستثمارات "مصدر" ونطاق انتشارها في دولة الإمارات وخارجها، وقد تم إعداده وفقاً لمعايير منظمة "المبادرة العالمية للتقارير". ويكشف التقرير عن أبرز النقاط الرئيسية التي حققتها "مصدر" في عام 2020 في ظل انتشار الجائحة، ويدرس مؤشرات الأداء الرئيسية من خلال تقييم العمليات التشغيلية والبيئية والمساهمة الاجتماعية والموارد البشرية والحوكمة.
وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لـ "مصدر": "تتمثل مهمة مصدر منذ إطلاقها عام 2006، في المساهمة بجهود التنويع الاقتصادي المستدام في دولة الإمارات. وبفضل ما حققته من نمو كبير ومكانة مميزة على مدى السنوات الماضية، باتت "مصدر" تشكل داعماً مهماً لمساعي الدولة الرامية إلى تفعيل الحوار العالمي حول قضية التغيّر المناخي".
وأضاف الرمحي: "لطالما حظيت "مصدر" بدور رائد في تنمية قطاع الاستدامة، ليتواصل هذا الدور العام الماضي، حيث يكشف تقرير الاستدامة السنوي لعام 2020 جملة من المعلومات التي تتناول سياسات الشركة المتعلقة بالمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، ويسلط الضوء على أنشطتها وإنجازاتها خلال العام الماضي".

وتابع الرمحي: "عندما أطلقنا تقريرنا الأول حول الاستدامة في عام 2012، لم تكن مناقشة موضوع الاستدامة على مستوى إدارات الشركات أمراً شائعاً في المنطقة وحتى العالم. ومما يدعو للتفاؤل أننا اليوم نشهد تحول التقارير المتعلقة بالمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة من حالة استثنائية إلى ضرورة أساسية للشركات والأعمال ضمن مختلف القطاعات".

وأشار التقرير في بعض من أهم النقاط الواردة فيه إلى مساهمة محفظة مشاريع الطاقة النظيفة لشركة "مصدر" في تفادي إطلاق 6.5 مليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون خلال فترة التقرير، وإنتاج أكثر من 11 ألف جيجاواط/ساعي من الطاقة من مصادر نظيفة خلال فترة التقرير، وبيّن مدى انخفاض البصمة الكربونية للأصول العقارية التي تمتلكها "مصدر" والحد من انبعثات غاز ثاني أكسيد الكربون، فضلاً عن زيادة المساحة الإنشائية ضمن مدينة مصدر بما يفوق 100 ألف متر مربع. 

وعلى الرغم من انتشار جائحة كوفيد-19، فقد تمكنت "مصدر" من مواصلة نجاحاتها وتحقيق خطوات مهمة باتجاه بلوغ أهدافها المنشودة كشركة رائدة في مجال الاستدامة، وذلك بالتوازي مع مساهمتها في الاستجابة الفاعلة لتبعات الجائحة والحرص على ضمان سلامة وصحة موظفيها والمستأجرين والشركاء في كافة الإدارات والأقسام التابعة للشركة. كما واصلت "مصدر" ترسيخ مكانتها الريادية في مجال التطوير العمراني المستدام وتعزيز مساهمتها في العديد من المجالات، مثل حلول تخزين الطاقة، والتنقل والنقل، والهيدروجين الأخضر، وغيرها من المجالات التي تشكل العناصر الأساسية للنسخة الموسعة من سلسلة القيمة في قطاع الطاقة. 

وتشمل إنجازات "مصدر" في عام 2020، دخول السوقين الأذربيجانية والأوزبكية عبر الاتفاق على تطوير مشاريع طاقة شمس ورياح على مستوى المرافق الخدمية، وتوقيع اتفاقية شراكة مع "اي دي اف رينوبلز أمريكا الشمالية" للاستحواذ على  محفظة مشاريع استثمارية في مجال الطاقة النظيفة تصل قدرتها الإجمالية إلى 1.6 جيجاواط، وتعزيز تواجدها في السوق الأسترالية عبر الاستثمار في منشأتين لتحويل النفايات إلى طاقة فيها، وتوقيع اتفاقية لتطوير أول محطة طاقة شمسية كهروضوئية عائمة في إندونيسيا، والانضمام إلى تحالف لتطوير أكبر محطة مستقلّة في العالم لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسيّة في موقع واحد بأبوظبي، فضلاً عن استكمال صندوق الإمارات-الكاريبي للطاقة المتجددة اتفاقيات لتطوير وتمويل مشاريع جديدة في ثماني دول كاريبية، في حين بات صندوق مصدر للاستثمار في العقارات المستدامة، أول صندوق استثمار عقاري أخضر في دولة الإمارات.
#انتهى#