الأخبار

اطلع على أحدث المواد الإخبارية، وتعرف على كيفية التواصل معنا بخصوص أي استفسارات إعلامية أو إن كنت ترغب في التسجيل ضمن قائمة الصحفيين المهتمين بتلقي أخبار أسبوع أبوظبي للاستدامة عبر البريد الإلكتروني

17 JAN 2022

محمد بن راشد يشهد افتتاح "أسبوع أبوظبي للاستدامة" ضمن فعاليات إكسبو 2020 دبي

محمد بن راشد:
"بقيادة خليفة.. الإمارات لا تزال من الدول السباقة في العمل المناخي والتحول في مجال الطاقة واعتماد الطاقة المتجددة".

"الدولة عبرت عن التزامها تجاه البيئة بتشييد أضخم مشاريع الطاقة النظيفة وأكثرها ابتكارا.. وإطلاق استراتيجيتها لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050".

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، وعدد من رؤساء وممثلي الدول الصديقة اليوم /الاثنين/ الافتتاح الرسمي لـ"أسبوع أبوظبي للاستدامة"، المنصة العالمية المعنية بتسريع وتيرة الاستدامة، بمقر مركز دبي للمعارض في "إكسبو 2020 دبي".

ورحب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالقادة والخبراء مع اجتماعهم في دولة الإمارات لبحث قضايا وتحديات الاستدامة وسبل توسيع آفاق الحوار وتكثيف وتضافر الجهود للتوصل إلى حلول تمضي بالعالم نحو بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

و أكد سموه أهمية أسبوع أبوظبي للاستدامة كأول تجمع عالمي متخصص يعقد بعد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب-26" ويمهد الطريق لـ مؤتمر /كوب 28/ الذي تستضيفه دولة الإمارات في عام 2023 في إنجاز مهم يعكس ريادة الدولة في مجال العمل المناخي.

و أشار سموه إلى أن انعقاد الأسبوع هذا العام ضمن فعاليات "إكسبو 2020 دبي" يمنح فرصة لتلاقي الخبرات والكفاءات العالمية في إكسبو مع صناع السياسات والخبراء الذين يجتمعون من خلال منصة أسبوع أبوظبي للاستدامة، ما من شأنه تحفيز الحوار البناء ودفع الجهود العالمية باتجاه تطبيق حلول مبتكرة تسهم في تعزيز التنمية المستدامة واتخاذ إجراءات عملية لمواجهة تحديات الاستدامة الملحة.

و شدد سموه على أن دولة الإمارات، ومن خلال رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" كانت ولا تزال من الدول السباقة في مجال العمل المناخي والتحول في مجال الطاقة واعتماد الطاقة المتجددة كحل مستقبلي للحد من التداعيات البيئية وتأثيرها على حياة الناس وصحة الكوكب، إذ أكدت الدولة هذا الالتزام المتواصل من خلال تشييد مجموعة من أضخم مشاريع الطاقة النظيفة وأكثرها ابتكارا، وتوجت هذه الجهود عبر إطلاق استراتيجيتها لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، كاشفة عن رغبة حقيقية في التأسيس لمستقبل خال من الانبعاثات.

حضر افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة بمقر إكسبو 2020 دبي الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية و سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة و سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي و معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش وعدد من كبار المسؤولين.

دعوة للعمل الجماعي.

وبدأ الافتتاح بعزف السلام الوطني لدولة الإمارات، تلاه فيلم قصير حول التعاون الدولي وتضافر الجهود لمواجهة التحديات العالمية، لا سيما تلك المتعلقة بالتغير المناخي والتنمية المستدامة.

و تضمن الفيلم مقاطع من كلمات لقادة دول وخبراء وشخصيات عالمية بارزة دعت إلى تعزيز العمل الجماعي للحد من تداعيات التغير المناخي ودفع عجلة التنمية المستدامة.

و خلال كلمته التي ألقاها خلال حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة، توجه فخامة مون جاي إن، رئيس جمهورية كوريا الجنوبية، بالشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للاستضافة والدعوة للمشاركة في حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة، وقال: "باعتباره أول حدث من نوعه ينعقد بعد مؤتمر المناخ /كوب 26/ يأتي أسبوع أبوظبي للاستدامة بمثابة نقطة انطلاق جديدة نحو تحقيق الحياد المناخي، وليوفر منصة توحد الجهود وتعززها وينطوي هذا الحدث على أهمية كبيرة مع اختيار دولة الإمارات لاستضافة مؤتمر المناخ /كوب 28/ في عام 2023، والذي يشكل إنجازا بارزا لدولة الإمارات في مسيرتها للخمسين عاما المقبلة.

وتشكل دولة الإمارات مركزا مهما للتنمية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط وخارجها وجهودها في هذا المجال محل كل تقدير".

و أضاف الرئيس الكوري: " في العام الماضي، أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة أول دولة في الشرق الأوسط تلتزم بتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.. فيما أعلنت كوريا في عام 2020 التزامها بالهدف ذاته..

في حين تلتزم كلتا الدولتين بتقليل الاعتماد على غاز الميثان بنسبة 30 في المائة بحلول عام 2030.. وتعمل الإمارات وكوريا كشريكين استراتيجيين في مجالات عدة تشمل البناء، وتطوير حقول النفط، والدفاع الوطني، والزراعة، والصحة، وغيرها.. ويعد هذا التعاون مؤشرا على عمق العلاقات التي تجمع بلدينا.. و لأجل تحقيق مستقبل مستدام، تطمح كوريا إلى مزيد من التعاون المثمر مع دولة الإمارات وبناء اقتصاد قائم على الهيدروجين، الذي يعد مصدرا جديدا ذا إمكانات واعدة ويدعم التوجهات الرامية لتحقيق الحياد المناخي ".

الإمارات سباقة في الطاقة المتجددة .

كما ألقى معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، رئيس مجلس إدارة "مصدر" كلمة رحب فيها بأصحاب السمو الشيوخ والرؤساء والوزراء وضيوف القمة، مثمنا عاليا دعم القيادة الرشيدة لقطاع الطاقة النظيفة والمستدامة.

و أشار معاليه إلى أن دولة الإمارات كانت سباقة في الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة قبل أكثر من 15 عاما، وتبنت قيادتنا الرشيدة رؤية استشرافية أثبتت صوابيتها إذ تمتلك الدولة حاليا ثلاثا من أكبر محطات الطاقة الشمسية وأقلها تكلفة في العالم.

وأكد معالي الدكتور سلطان الجابر ضرورة الاستفادة من الخبرات المختلفة ضمن قطاع الطاقة لإيجاد الحلول المناخية التي نحتاجها، وأنه يجب أن نتذكر دائما أن هدفنا هو خفض الانبعاثات، وليس وقف النمو والتقدم والتطور.

و تطرق معاليه إلى جائزة زايد للاستدامة ودورها في تعزيز جهود الاستدامة العالمية حيث حققت تأثيرا إيجابيا على أكثر من 370 مليون شخص في أكثر من 150 دولة، وقال إن الفائزين الجدد بالجائزة ساهموا في توفير طاقة نظيفة للعشرات من مرافق الرعاية الصحية في مختلف أنحاء آسيا وأفريقيا، وأثمرت جهودهم في تعزيز جهود مواجهة جائحة /كوفيد-19/ والعديد من الأمراض الأخرى.

و باعتباره أول حدث دولي رئيسي في مجال الاستدامة يقام بعد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب-26"، يستقطب أسبوع أبوظبي للاستدامة مجموعة متميزة من القادة والخبراء المهتمين بتغير المناخ، بمن فيهم زعماء الدول وصناع السياسات وخبراء الاستدامة ورواد التكنولوجيا، إضافة إلى عدد من القيادات الشابة في هذا المجال.

ويركز أسبوع أبوظبي الاستدامة 2022 على اتخاذ خطوات وإجراءات فعالة في ثلاثة مجالات تشمل التعاون الدولي والقيادة، والتنمية الاقتصادية، والتكنولوجيا والابتكار.

وتنسجم أهداف أسبوع أبوظبي للاستدامة مع وثيقة "مبادئ الخمسين"، والتي تشكل المسار الاستراتيجي لدولة الإمارات خلال عهد جديد وتعكس رؤية الدولة وحرصها على تعزيز جهود التنمية في شتى المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وباعتباره أحد أكبر التجمعات المعنية بمناقشة قضايا الاستدامة، يوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة عالمية للتعاون وتبادل المعرفة والاستثمار والابتكار، حيث يستقطب أكثر من 45 ألف مشارك سنويا يمثلون ما يزيد عن 170 دولة، ويستضيف قرابة 1000 شركة دولية.

و تتواصل فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة حتى يوم الأربعاء المقبل وكانت الفعاليات قد انطلقت بعقد الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة /آيرينا/ يومي 15-16 يناير الجاري فيما أقيمت قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة اليوم /الاثنين/، وتعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل، ومبادرة "ابتكر"، ومركز شباب من أجل الاستدامة اعتبارا من اليوم وحتى 19 يناير الجاري، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة يوم غد /الثلاثاء 18 يناير/، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي يومي 18-19 يناير، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام في 19 يناير.

 

16 JAN 2022

قادة وخبراء دوليون يناقشون ضمن قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة الافتراضية سبل تحفيز العمل المناخي

• سوف تدعم القمة المضي قدماً في تنفيذ أجندة الاستدامة العالمية وتحديد السبل لتحقيق الحياد المناخي
• تنعقد القمة افتراضياً اعتباراً من الساعة 1 ظهراً حسب توقيت منطقة الخليج القياسي من يوم 17 يناير وسوف تضم أكثر من 80 من القادة الدوليين

تشمل قائمة المتحدثين: فخامة ايفان دوكي ماركيز، رئيس جمهورية كولومبيا؛ وفخامة حليمة يعقوب، رئيسة جمهورية سنغافورة؛ وسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب بمملكة البحرين رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية؛ ومعالي مارك روته، رئيس وزراء هولندا؛ وجون كيري، المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص لشؤون المناخ؛ والدكتور تيدروس أدهانوم غبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، وغيرهم من الشخصيات البارزة.  

 تنعقد قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، التي تستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" في إطار فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، افتراضياً يوم غد الموافق 17 يناير من الساعة الواحدة ظهراً إلى التاسعة مساء حسب توقيت منطقة الخليج القياسي. وسوف تضم القمة أكثر من 80 من القادة الدوليين، من ضمنهم رؤساء دول، ونخبة من صناع القرار، وقادة القطاعات الدوليين، وذلك ضمن مساعي دولة الإمارات لدعم تنفيذ أجندة الاستدامة العالمية وتسريع سبل تحقيق الحياد المناخي.

وسوف تشمل الجلسات الافتتاحية للقمة كلمة رئيسية لفخامة حليمة يعقوب، رئيسة جمهورية سنغافورة، التي ستسلط الضوء على أهمية تضافر الجهود المناخية والتأثيرات السلبية للتغير المناخي على حياة المجتمعات حول العالم.

ويعتبر أسبوع أبوظبي للاستدامة 2022 أول حدث دولي رئيسي في مجال الاستدامة يقام بعد الدورة السادسة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب-26"، كما سيمهّد الطريق لمؤتمر الأطراف "كوب 27" الذي تستضيفه مصر في عام 2022 و"كوب 28"، الذي تستضيفه دولة الإمارات في عام 2023.

وستضم قائمة فعاليات قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة العديد من الجلسات الحوارية المهمة التي تتناول موضوعات تشمل التحول في قطاع الطاقة العالمي، ومستقبل التنقل، وحلقة الطاقة والصحة، والتقاط الكربون وتخزينه، والاقتصاد الأزرق، وتنامي الاهتمام بتطبيق المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة في عملية اتخاذ القرار.

وسوف تشهد القمة إلقاء كلمات رئيسية، وعقد محادثات جانبية، وجلسات حوارية تضم قادة عالميين من ضمنهم، معالي مارك روته، رئيس وزراء هولندا؛ وسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب بمملكة البحرين رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية؛ والدكتور تيدروس أدهانوم غبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية؛ ومعالي خلدون خليفة المبارك، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمجموعة في شركة مبادلة للاستثمار؛ وراي داليو، رئيس مجلس الإدارة المشارك والرئيس المشارك للاستثمار في "بريدجووتر أسوسياتس"؛ ومعالي مريم بنت محمد سعيد المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات؛ ومعالي توماس جي فيلساك، وزير الزراعة في الولايات المتحدة الأمريكية؛ وجون كيري، المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص لشؤون المناخ؛ ومعالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات.

ويعد أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يقام سنوياً منذ عام 2008، واحداً من أكبر التجمعات العالمية المعنية بمواضيع الاستدامة، حيث استضاف أكثر من 45 ألف مشارك من 175 دولة في دورة عام 2020. وباعتباره منصة عالمية معنية بتسريع وتيرة التنمية المستدامة، وتبادل المعارف والابتكارات، يدعم أسبوع أبوظبي للاستدامة تطبيق وثيقة "مبادئ الخمسين" التي تشكل مساراً استراتيجياً لتحقيق تقدم وازدهار الدولة في العقود الخمسة المقبلة.

وبالإضافة إلى قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، سوف يتضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة العديد من الفعاليات البارزة والتي تشمل حفل الافتتاح الرسمي ومراسم توزيع جائزة زايد للاستدامة، والقمة العالمية لطاقة المستقبل، ومعرض مبادرة "ابتكر"، ومركز شباب من أجل الاستدامة، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام.

للتسجيل في قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة والانضمام إلى الحوار العالمي الهادف إلى بناء مستقبل مستدام، يرجى زيارة الموقع adsw.ae

10 JAN 2022

الإمارات تجمع رؤساء دول وصناع سياسات وقادة القطاع أسبوع أبوظبي للاستدامة 2022 يعزز الجهود العالمية في مجال العمل المناخي والتنمية الاقتصادية المستدامة

مشاركة دولية واسعة تجمع رؤساء دول وأكثر من 500 متحدث و150 وزيراً و1000 شركة عالمية و3000 طالب 
تسريع العمل المناخي وتحقيق أهداف الحياد المناخي من خلال تعزيز الفرص الاستثمارية والابتكار والشراكات
أسبوع أبوظبي للاستدامة 2022 أول حدث دولي رئيسي في مجال الاستدامة بعد "كوب-26" 
الأسبوع يرسخ المكانة الرائدة للإمارات في الاستدامة والعمل المناخي


أبوظبي، الامارات العربية المتحدة؛ 10 يناير، 2022: أعلن أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية المعنية بتسريع وتيرة التنمية المستدامة والذي تستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" في الفترة من 15 إلى 19 يناير عن مشاركة قادة عالميين، بمن فيهم رؤساء دول وصنّاع سياسات وقادة وخبراء القطاع، حيث يسعى هذا التجمع العالمي البارز إلى دفع أجندة الاستدامة العالمية قدماً ووضع خطة عمل للحد من تداعيات تغير المناخ وتحقيق أهداف الحياد المناخي.

وسيكون أسبوع أبوظبي للاستدامة 2022 أول حدث دولي رئيسي في مجال الاستدامة يقام بعد الدورة السادسة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب-26"، كما سيمهّد الطريق لمؤتمر الأطراف "كوب 27" الذي تستضيفه مصر في عام 2022، و"كوب 28"، الذي تستضيفه دولة الإمارات في عام 2023. ويعد أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يقام سنوياً منذ عام 2008، واحداً من أكبر التجمعات العالمية المعنية بمواضيع الاستدامة، حيث استضاف أكثر من 45 ألف مشارك من 175 دولة في دورة عام 2020.

وتعليقاً على مشاركتها في أسبوع أبوظبي للاستدامة، قالت فخامة حليمة يعقوب، رئيسة جمهورية سنغافورة: "أود أن أتقدم بجزيل الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعوته الكريمة للمشاركة في القمة. إن بناء مستقبل مستدام يتطلب تفعيل العمل الجماعي وتضافر جهود مختلف الأطراف. وحتى في غضون مواجهة الجائحة، يجب ألا نغفل عن تحديات عالمية أخرى ملحّة بالقدر ذاته، حيث تضطلع الحكومات والشركات والباحثون والمجتمعات والأفراد بدور مهم في مواجهة تحديات تغير المناخ".

وأضافت: "يوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة فرصة ملائمة لتبادل الآراء حول مدى الاستجابة الجماعية والخطوات التي ينبغي اتخاذها بشكل عاجل".

من جانبه، قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة - المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي ورئيس مجلس إدارة "مصدر": "تماشياً مع الرؤية بعيدة المدى للقيادة الرشيدة وسجل دولة الإمارات الحافل في ابتكار حلول ومشاريع متكاملة في قطاع الطاقة ودعم العمل المناخي، يوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة استراتيجية مثالية لتسليط الضوء على الحلول المناخية المجدية تجارياً والقابلة للتطبيق على نطاق واسع في مختلف أنحاء العالم. وسيساهم هذا الحدث العالمي في التمهيد لانعقاد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 28) الذي ستستضيفه دولة الإمارات في عام 2023، إضافة إلى أنه يدعم تطبيق وثيقة "مبادئ الخمسين" من خلال تحفيز التعاون العالمي وتبادل المعرفة والاستثمار وتطوير الابتكارات التكنولوجية الجديدة التي تساهم في المضي قدماً بأجندة الاستدامة العالمية وتحويل الخطط إلى مشاريع قابلة للتطبيق على أرض الواقع".

وأكد معاليه على أن السنوات القليلة المقبلة ستكون ذات أهمية محورية لتسريع العمل المناخي وتحقيق التقدم من خلال التعاون الدولي وتضافر جهود قطاعات السياسة والأعمال والاستدامة لتحقيق النمو وتوفير فرص اقتصادية تعود بالفائدة على أجيال الحاضر والمستقبل.

وإلى جانب عدد من رؤساء الدول والحكومات، تشمل قائمة المشاركين في أسبوع أبوظبي للاستدامة كل من معالي  أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة؛ ودميلولا أوغونبي، الرئيس التنفيذي والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للطاقة المستدامة للجميع؛ وجون كيري، المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص لشؤون التغير المناخي؛ ومعالي سامح شكري، وزير خارجية جمهورية مصر العربية، رئيس الدورة 27 لمؤتمر الأمم المتحدة حول تغير المناخ (كوب 27)؛ ومعالي ألوك شارما، رئيس الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة حول تغير المناخ (كوب 26)؛ والدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية؛ وفرانشيسكو لاكاميرا، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)؛ وفريد بلحاج، نائب رئيس مجموعة البنك الدولي؛ ومعالي بان كي مون، رئيس المعهد العالمي للنمو الأخضر والأمين العام الثامن للأمم المتحدة؛ وريشي كابور، الرئيس التنفيذي المشارك في إنفستكورب؛ و كارين وونغ، الرئيس العالمي للحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات والاستثمار المستدام في ستيت ستريت جلوبال أدفايزرز، واحدة من أكبر شركات إدارة الأصول في العالم حيث تدير أصولاً بقيمة 3.90 تريليون دولار أمريكي. 

وتساهم استضافة أسبوع أبوظبي للاستدامة في ترسيخ المكانة الرائدة لدولة الإمارات على مستوى المنطقة والعالم في مجال الاستدامة والعمل المناخي. حيث أعلنت الدولة في أكتوبر الماضي عن مبادرتها الاستراتيجية سعياً لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، مما يجعلها أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعلن عن مثل هذه المبادرة. كما تعتبر الإمارات أول دولة عربية تضع أهدافاً طوعية في مجال الطاقة النظيفة، وأول دولة خليجية توقع على اتفاق باريس.

وتأكيداً على التزام دولة الامارات ودورها الرائد في الحد من تداعيات تغيّر المناخ محلياً وإقليمياً ودولياً، يقام حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة وتكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة في مركز دبي للمعارض يوم الاثنين 17 يناير 2022 بالتزامن مع أسبوع الأهداف العالمية ضمن فعاليات إكسبو 2020 دبي، في حين ستقام بقية فعاليات الأسبوع في أبوظبي من خلال ندوات حضورية أو افتراضية.

وشكّل الأسبوع منذ انطلاقه انعكاساً للمشهد العالمي المتغير للاستدامة، وقد وسع من نطاق محاوره ليشمل، إلى جانب الطاقة المتجددة والمياه، اتجاهات وموضوعات عالمية جديدة مثل الذكاء الاصطناعي، والفضاء، والتنقل. كما توسعت فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة بمرور الوقت، مع إضافة الاجتماع السنوي للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) في عام 2010، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجدّدة في عام 2015، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي في عام 2017، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام في 2019، وقمة أسبوع أبوظبي للاستدامة الافتراضية في 2021.


وستستضيف قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة التي تعقد افتراضياً في 17 يناير، نخبة من أبرز القادة العالميين لمناقشة سبل تحقيق الحياد المناخي في المستقبل، وسيكون تعزيز الالتزام العالمي تجاه تحقيق الحياد المناخي وتمهيد الطريق لمؤتمر الأطراف (كوب 28) من الموضوعات الرئيسية التي ستناقشها القمة.

وسيشارك في معرض ومنتديات القمة العالمية لطاقة المستقبل، التي تقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة في الفترة من 17 إلى 19 يناير، عارضون يمثلون حوالي 1000 شركة دولية، لتسليط الضوء على الجهود العالمية للتحول في قطاع الطاقة. وسيعرض المشاركون أحدث الابتكارات في مجالات الطاقة النظيفة والمياه والمدن الذكية والمخلفات البيئية. وتشمل أجنحة الدول المشاركة في القمة العالمية لطاقة المستقبل الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنمسا وسويسرا ونيجيريا.

وتشمل الفعاليات الرئيسية للأسبوع الاجتماع السنوي للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، يومي 15-16 يناير، فيما يقام حفل الافتتاح وحفل توزيع جائزة زايد للاستدامة وقمة أسبوع أبوظبي للاستدامة في 17 من الشهر نفسه، وتنعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل، ومبادرة "ابتكر"، ومركز  شباب من أجل الاستدامة من 17 إلى 19 يناير، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي  يومي 18-19 يناير، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجدّدة في 18 يناير، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام في 19 يناير.
يذكر أن العديد من الشركات تدعم أسبوع أبوظبي للاستدامة لعام 2022 من خلال رعاية فعالياته وأنشطته، وتضم قائمة الرعاة، دائرة الطاقة في أبوظبي، وأرامكس، و"بيئة"، وكريدي أجريكول، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وإنجي، والاتحاد للطيران، وجنرال إلكتريك، وإنفستكورب، وماكينزي وشركاه، وشركة مبادلة للاستثمار، وبيبسيكو، وباور تشاينا، وتبريد، ووكالة الإمارات للفضاء.

وتتوفّر التفاصيل المتعلّقة بالتسجيل لحضور الفعّاليات التي يضمّها أسبوع أبوظبي للاستدامة على الموقع www.adsw.ae.
انتهى

21 DEC 2021

قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة تجمع قادة عالميين لتعزيز الجهود المناخية

• تجمع قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة التي تنعقد افتراضياً رؤساء دول ونخبة من صناع القرار وقادة الأعمال ورواد التكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم
• سوف تركز أجندة القمة على استكشاف الفرص في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والابتكار لدفع عجلة العمل المناخي وتحقيق الحياد المناخي في المستقبل

تنعقد قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة التي ستقام افتراضياً ضمن إطار فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية التي تستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" بهدف تسريع وتيرة التنمية المستدامة يوم الإثنين المصادف 17 يناير 2022 للمساهمة في صياغة الأجندة العالمية المتعلقة بمواجهة تحديات الاستدامة الأكثر إلحاحاً.

وسوف تضم قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة رؤساء دول ونخبة من صناع القرار وقادة الأعمال ورواد التكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة وتحديد سبل تعزيز الجهود لتحقيق الحياد المناخي في المستقبل. وسوف يتم بث فعاليات القمة عبر الشبكة الإلكترونية بحيث تغطي مناطق زمنية متعددة لضمان الوصول إلى جمهور أوسع في مناطق وأسواق مختلفة من العالم.

وسوف تتمحور نقاشات قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة حول موضوعين رئيسين هما الالتزام بتحقيق الحياد المناخي العالمي، والطريق نحو انعقاد مؤتمر المناخ "كوب 28". كما ستشمل الجلسات خلال القمة أيضًا مناقشات مهمة حول التحول العالمي للطاقة، ومستقبل النقل، والعلاقة بين قطاعي الطاقة والصحة، والتقاط الكربون وتخزينه، والاقتصاد الأزرق، والأهمية المتزايدة للأداء البيئي والاجتماعي والحوكمي في بناء واتخاذ القرارات.

وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "لقد دخل العالم في مرحلة جديدة من مسيرة الاستدامة، والتي تتطلب تضافر جهود صناع السياسات وقطاعي الأعمال والتكنولوجيا من أجل الحد من التغير المناخي وتبعاته السلبية. وقد شهدنا مؤخراً تسارعاً في وتيرة نشر الطاقة النظيفة حول العالم حيث تساهم مصدر بدور ريادي في هذا المجال، ولا شك بأننا سنشهد ذات الزخم في قطاعات أخرى خلال الشهور والأعوام المقبلة التي سنعزز خلالها سبل التعاون من أجل تحقيق الحياد المناخي مستقبلاً. 

وأضاف الرمحي:  "تساهم دولة الإمارات بدور رائد في تعزيز الجهود المناخية، كما أن لها سجلاً حافلاً في تحويل التحديات إلى فرص. وستساهم مثل هذه الفعاليات والمنصات العالمية في التمهيد لانعقاد مؤتمري المناخ (كوب 27) في جمهورية مصر العربية و(كوب 28) الذي ستستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2023، فضلاً عن تعزيزها لمكانة الدولة كمركز للاستدامة".

وتشمل قائمة الشخصيات التي أكدت مشاركتها في قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة كل من فخامة حليمة يعقوب، رئيسة جمهورية سنغافورة؛ ومعالي عويضة مرشد المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي؛ ومعالي محمد علي الشرفاء الحمادي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي؛ وكاثرين ماكريجر، الرئيس التنفيذي لشركة "اينجي"؛ والدكتور كريستيان بروش، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة سيمنز للطاقة؛ وريتشارد ايدلمان، الرئيس التنفيذي لشركة ايدلمان؛ والدكتورة سيلفيا ايرل، الرئيس ورئيس مجلس إدارة مبادرة "المهمة الزرقاء". وسيتم الإعلان عن قائمة المتحدثين الكاملة في أوائل يناير 2022.

وقد حظيت دورة عام 2021 من قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة التي عقدت بشكل افتراضي بـ 3 ملاين مشاهدة، وتضمنت كلمات رئيسية لكل من الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو؛ وألوك شارما وزير دولة، رئيس مؤتمر الأطراف السادس والعشرين (كوب 26)؛ ومعالي خلدون المبارك، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للاستثمار؛ ولورانس فينك، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "بلاك روك".

 وتتماشى أهداف أسبوع أبوظبي للاستدامة بوصفه منصة عالمية تدعم التنمية الاقتصادية ومشاركة المعرفة والابتكار، مع وثيقة "مبادئ الخمسين" التي أطلقتها دولة الإمارات والتي ترسم خطط النمو المستقبلي للدولة على مدى الخمسين عاماً المقبلة. 

 وباعتباره أحد أكبر التجمعات المعنية بمناقشة قضايا الاستدامة، يوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة عالمية للتعاون وتبادل المعرفة والاستثمار والابتكار، حيث يستقطب أكثر من 45 ألف مشارك سنوياً يمثلون ما يزيد عن 170 دولة، ويستضيف أكثر من 1000 شركة دولية.

ويقام أسبوع أبوظبي للاستدامة من السبت 15 يناير إلى الأربعاء 19 يناير 2022. وتشمل الفعاليات الرئيسية إضافة إلى قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، عقد الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي يومي 15-16 يناير، فيما يقام حفل الافتتاح وحفل توزيع جائزة زايد للاستدامة في 17 من الشهر نفسه، وتعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل، ومبادرة "ابتكر"، ومركز  شباب من أجل الاستدامة من 17 إلى 19 يناير، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجدّدة في 18 يناير، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام في 19 يناير.

 وتتوفّر التفاصيل المتعلّقة بالتسجيل لحضور الفعّاليات التي يضمّها أسبوع أبوظبي للاستدامة على الموقع www.adsw.ae.

12 DEC 2021

أسبوع أبوظبي للاستدامة ينعقد في يناير 2022 مرسخاً دوره الريادي في جهود الاستدامة العالمية

حفل الافتتاح وتكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة يقامان في مركز دبي للمعارض ضمن إكسبو 2020 دبي
الأسبوع يسهم في دعم مبادرة الإمارات الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي
تماشياً مع "مبادئ الخمسين" أسبوع أبوظبي للاستدامة يعمل على تعزيز التعاون وتبادل المعرفة والاستثماروالابتكار

ينعقد أسبوع أبوظبي للاستدامة خلال الفترة بين 15 إلى 19 يناير 2022، ويعد الأسبوع منصة عالمية تستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" وتهدف إلى تسريع وتيرة التنمية المستدامة.

وباعتباره أول حدث دولي رئيسي في مجال الاستدامة يقام بعد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب-26"، يستقطب أسبوع أبوظبي للاستدامة مجموعة متميزة من القادة والخبراء المهتمين بتغير المناخ، بمن فيهم زعماء الدول وصنّاع السياسات وخبراء الاستدامة وروّاد التكنولوجيا، إضافة إلى عدد من القيادات الشابة في هذا المجال. ويركّز أسبوع الاستدامة 2022 على اتخاذ خطوات وإجراءات فعالة في ثلاث مجالات تشمل التعاون الدولي والقيادة، والتنمية الاقتصادية، والتكنولوجيا والابتكار.

وسيقام حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة وتكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة في مركز دبي للمعارض يوم الاثنين 17 يناير 2022 ضمن فعاليات إكسبو 2020 دبي، بما يؤكّد على التزام دولة الامارات بجهود تعزيز الاستدامة والحد من تداعيات تغيّر المناخ.

وبالنسبة لفعّاليات أسبوع الاستدامة الأخرى، بما فيها قمّة أسبوع أبوظبي للاستدامة، والجمعيّة العامة للوكالة الدوليّة للطاقة المتجدّدة، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، والقمّة العالميّة لطاقة المستقبل، ومبادرة "ابتكر"، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، وملتقى السيّدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجدّدة، ومنصّة "شباب من أجل الاستدامة"، فسوف تعقد في أبوظبي من خلال ندوات حضورية أو افتراضية.

وتكثّف دول العالم جهودها والتزاماتها تجاه العمل المناخي من خلال تخصيص أموال إضافية لهذا الهدف، وخفض الانبعاثات، والجهود المبذولة لدعم المجتمعات الأكثر تضرراً وحماية الموائل الطبيعية.

وفي وقت سابق من هذا العام، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن مبادرتها الاستراتيجية سعياً لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، مما جعلها أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعلن عن مثل هذه المبادرة. وفي إطار هذه الخطوة ستستثمر الإمارات أكثر من 600 مليار درهم في الطاقة النظيفة والمتجددة خلال العقود المقبلة.

وستشكل قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة فرصة لتعزيز الالتزام العالمي تجاه تحقيق الحياد المناخي كما ستمهد الطريق لمؤتمر الأطراف "كوب 28" المقرر عقده في الإمارات عام 2023. وستستضيف القمة، التي تعقد يوم الاثنين 17 يناير، مجموعة من أبرز القادة العالميين من قطاعات الحكومة والاستدامة والتكنولوجيا لاستكشاف أحدث التوجهات التكنولوجية والاقتصادية التي تساهم في صياغة أجندة الاستدامة.

وتنسجم أهداف أسبوع أبوظبي للاستدامة مع وثيقة "مبادئ الخمسين"، والتي تشكل المسار الاستراتيجي لدولة الإمارات خلال المرحلة المقبلة، والتي تعكس رؤية القيادة وحرصها على تعزيز جهود التنمية في شتى المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. وباعتباره أحد أكبر التجمعات المعنية بمناقشة قضايا الاستدامة، يوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة عالمية للتعاون وتبادل المعرفة والاستثمار والابتكار، حيث يستقطب أكثر من 45 ألف مشارك سنوياً يمثلون ما يزيد عن 170 دولة، ويستضيف أكثر من 1000 شركة دولية.

ويعد الابتكار ودعم التقنيات والشركات الناشئة من العوامل المهمة لبناء مستقبل مستدام، ويتضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة هذا العام فعالية "ابتكر" الجديدة، وهي مبادرة عالمية أطلقتها مدينة مصدر مؤخراً بهدف تحديد ودعم الجيل التالي من التقنيات المستدامة. وفي إطار برنامجها السنوي، تشمل أنشطة الفعالية إنشاء مركز للابتكار خلال المعرض المصاحب للقمّة العالمية لطاقة المستقبل والذي سيقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة الممتدّة من 17 إلى 19 يناير.

وستستضيف القمة العالمية لطاقة المستقبل سلسة من المنتديات حيث ستجمع نخبة من الخبراء لمناقشة قضايا متنوعة تشمل الطاقة النظيفة والشمسية والمياه ومعالجة النفايات والمدن الذكية والتغير المناخي والبيئة.

ويقام أسبوع أبوظبي للاستدامة في الفترة من السبت 15 يناير إلى الأربعاء 19 يناير 2022. وتشمل الفعاليات الرئيسية عقد الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي يومي 15-16 يناير ، فيما يقام حفل الافتتاح وحفل توزيع جائزة زايد للاستدامة وقمة أسبوع أبوظبي للاستدامة في 17 من الشهر نفسه، وتعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل، ومبادرة "ابتكر"، ومركز شباب من أجل الاستدامة من 17 إلى 19 يناير، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجدّدة في 18 يناير، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام في 19 يناير.

وتتوفّر التفاصيل المتعلّقة بالتسجيل لحضور الفعّاليات التي يضمّها أسبوع أبوظبي للاستدامة على الموقع www.adsw.ae.

09 OCT 2021

إقامة مراسم افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة وحفل تكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة ضمن معرض إكسبو 2020 دبي

  • إقامة حفل افتتاح الأسبوع ومراسم توزيع الجائزة في 17 يناير 2022
  • فعاليات الأسبوع الأخرى تنعقد حضورياً في أبوظبي وبعضها يقام افتراضياً
  • الإعلان يأتي بالتزامن مع أسبوع المناخ والتنوع البيولوجي ضمن فعاليات إكسبو 2020

أبوظبي، الامارات العربية المتحدة؛ 09 أكتوبر، 2021: أعلن أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية المعنية بتسريع وتيرة التنمية المستدامة، وتستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، اليوم عن إقامة حفل افتتاح الأسبوع وحفل تكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة ضمن فعاليات معرض إكسبو 2020 دبي، ومن المخطط أن يقام هذان الحدثان في مركز دبي للمعارض يوم الاثنين 17 يناير 2022.

جاء هذا الإعلان خلال أسبوع المناخ والتنوع البيولوجي وهو الأسبوع الأول من أسابيع موضوعات إكسبو 2020، والتي تحث المجتمع الدولي على اتخاذ خطوات جماعية وحاسمة لصون كوكب الأرض، ويعكس هذا التعاون الجهود المشتركة لكل من "أسبوع أبوظبي للاستدامة" ومعرض "إكسبو 2020 دبي" لتعزيز أجندة الاستدامة العالمية، مما يساهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات الرائدة في مجال العمل المناخي.

ويعد أسبوع أبوظبي للاستدامة من أكبر التجمعات العالمية المعنية بمناقشة قضايا الاستدامة، حيث يستضيف أكثر من 45 ألف مشارك من أكثر من 170 دولة. وستقام الدورة المقبلة في الفترة ما بين 15 و19 يناير 2022، وستتضمن سلسلة من الفعاليات رفيعة المستوى التي تقام إما بشكل حضوري أو ستتم استضافتها افتراضياً من خلال وسائل الاتصال المرئي.

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة "مصدر": "تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة بتعزيز جهود الاستدامة والعمل المناخي، تأتي استضافة مراسم افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة وحفل تكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة ضمن معرض إكسبو 2020 دبي لتؤكد على التزام دولة الإمارات بالعمل المناخي الجاد وتطبيق مبادئ الاستدامة باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في النهج المتقدم الذي تتبناه الدولة لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام".

وأضاف: "كلنا ثقة بأن التعاون بين ’أسبوع أبوظبي للاستدامة‘ و’إكسبو 2020 دبي‘ سيكون مثمراً من خلال تضافر جهود أهم معرض يحتضن دول العالم، مع أبرز منصة عالمية معنية بالاستدامة. وستسهم هذه الخطوة في توسيع نطاق الشراكات وتحفيز الابتكار وخلق فرص اقتصادية جديدة. وتتماشى أهداف هذين الحدثين مع وثيقة "مبادئ الخمسين" التي أطلقتها دولة الإمارات والتي تتضمن التركيز على تعزيز الاستدامة وجعلها محوراً رئيسياً ضمن خطط النمو المستقبلي، بما يسهم في تطوير معارف ومهارات وقطاعات وفرص عمل جديدة". ويستضيف حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة وتكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة أكثر من 600 شخصية رفيعة المستوى من مختلف أنحاء العالم، ويشمل ذلك رؤساء دول ووزراء وسفراء وقادة قطاعات. وسوف تتضمن مراسم حفل الافتتاح كلمة رئيسية لمعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر.

وقالت معالي ريم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي والمدير العام لإكسبو 2020 دبي: "الاستدامة هي واحدة من مواضيعنا الفرعية الثلاث وإحدى الركائز التي يقوم عليها إكسبو 2020، ولذلك عملنا على تضمينها في جميع أنحاء الموقع وعلى كل الصعد. ونهدف إلى أن نكون إحدى أكثر نسخ إكسبو الدولي استدامة في التاريخ، دعماً لجهود دولة الإمارات المستمرة لبناء مجتمع أكثر استدامة وأمانا وصحة. وكأحد أبرز المنصات العالمية للاستدامة، يجمع أسبوع أبوظبي للاستدامة أطراف المجتمع العالمي ويسهل الحوار ويسرع التنمية المستدامة. وهذه الخصائص تنسجم بشكل كامل مع أهداف برنامج الإنسان وكوكب الأرض في إكسبو 2020 وهدفنا المتمثل في تحفيز حراك عالمي فريد من نوعه يسهم في تأسيس الإرث الذي سيتركه إكسبو 2020 للعالم".

وأضافت: "خلال الأشهر الستة لانعقاد فعاليات إكسبو 2020، ستتجه أنظار العالم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. وكلنا ثقة بأن تنظيم حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة وحفل توزيع جوائز زايد للاستدامة في إكسبو 2020، هو خير تجسيد للكيفية التي يمكن لنا جميعا أن نعمل فيها معا للحد من تغير المناخ"

وقد وفرت أبوظبي منذ العام 2008 منصةً مهمةً تجمع تحت مظلتها المجتمع الدولي بهدف مناقشة قضايا الاستدامة، وقد شهدت هذه المنصة تطوراً كبيراً على مدى السنوات الماضية من خلال القمم والمؤتمرات والفعاليات لتغدو تجمعاً عالمياً يسهم في تحفيز الجهود لتسريع وتيرة التنمية المستدامة.

ويستقطب الأسبوع مزيجاً فريداً من صانعي القرار وخبراء القطاعات ورواد التكنولوجيا وقادة المستقبل في مجال الاستدامة، وذلك بهدف تشجيع الحوار واتخاذ الإجراءات اللازمة للنهوض بأجندة الاستدامة العالمية.

وسوف تتضمن فعاليات دورة الأسبوع لعام 2022 حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة، ومراسم توزيع جائزة زايد للاستدامة، وقمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، والجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة، ومركز شباب من أجل الاستدامة، بالإضافة إلى منتديات ومعارض القمة العالمية لطاقة المستقبل.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قد أعلن عن إطلاق جائزة زايد للاستدامة خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل عام 2008، وذلك تكريماً لإرث القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، في مجال الاستدامة والعمل الإنساني.

ومنذ إقامة الحفل الأول لتكريم الفائزين بالجائزة في عام 2009، تم تكريم 86 فائزاً، ساهمت حلولهم ومشاريعهم المستدامة، بشكل مباشر أو غير مباشر، في إحداث تأثير إيجابي في حياة أكثر من 352 مليون شـخص حول العالم.

وتتوزع القيمة الإجمالية للجائزة والبالغة 3 ملايين دولار على خمس فئات، حيث تبلغ قيمة الجائزة المخصصة لكل فئة 600 ألف دولار، وتتوزع جائزة فئة المدارس الثانوية العالمية على المدارس الست الفائزة عن المناطق الست حول العالم لتحصل كل مدرسة فائزة على مبلغ 100 ألف دولار لمساعدتها على إطلاق أو تطوير مشروعها. وتشمل المناطق الجغرافية الست المخصصة لفئة المدارس الثانوية العالمية كلاً من الأمريكيتين، وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أوروبا ووسط آسيا، وجنوب آسيا، وشرق آسيا والمحيط الهادئ.

وباستثناء حفل الافتتاح وحفل توزيع جائزة زايد للاستدامة، ستقام جميع فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة الأخرى إما بشكل حضوري في أبوظبي أو سيتم استضافتها افتراضياً من خلال وسائل الاتصال المرئي.

لمزيد من المعلومات حول أسبوع أبوظبي للاستدامة، يرجى زيارة الموقع www.adsw.ae

28 APR 2021

دراسة جديدة: الجائحة نقطة تحول لتعزيز الاستثمار في الحوكمة البيئية والاجتماعية والاستدامة

  • 85٪ من المشاركين يرون أن جائحة (كوفيد-19) كانت بمثابة جرس إنذار فيما يتعلق بضرورة تطبيق الممارسات المستدامة
  • 65٪ يتوقعون تحقيق مزايا مالية للاستثمار في الحوكمة البيئية والاجتماعية خلال العامين المقبلين
  • نصف المستطلعين يعطون الأولوية للحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات لأنها مهمة للمستثمرين
  • يعتبر تحقيق توازن بين الربح والاستدامة أكثر سهولة بالنسبة لبعض القطاعات دون غيرها، حيث يعتبر قطاع التكنولوجيا رائداً بينما يتأخر قطاع النقل في هذا المجال

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 28 أبريل 2021: أصدر أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية المعنية بتسريع وتيرة التنمية المستدامة وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" الجهة المستضيفة للأسبوع، اليوم نتائج استطلاع رأي عالمي يستكشف كيفية استجابة الشركات في مختلف أنحاء العالم لمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات في أعقاب انتشار جائحة (كوفيد-19).

وأشارت هذه الدراسة التي شملت 525 مديراً تنفيذياً يمثلون شركات عالمية تحقق عائدات سنوية تبلغ 250 مليون دولار أمريكي أو أكثر، إلى أن جائحة (كوفيد-19) كان لها تأثير كبير على تصور الشركات بشأن قضايا الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات.

ووجدت الدراسة أن 87٪ من المشاركين أشاروا إلى أن أداء الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات يمثل حالياً أحد الأهداف الاستراتيجية الأساسية لمؤسساتهم، بينما رأى 85٪ أن جائحة (كوفيد-19) كانت بمثابة جرس إنذار فيما يتعلق بضرورة تطبيق الممارسات المستدامة.

وتتوقع العديد من الشركات أن تحقق مكاسب بشكل سريع جرّاء تعزيز ممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، وكذلك الحال بالنسبة إلى شركات الخدمات المالية التي تتخذ قراراتها اعتماداً على بيانات الحوكمة البيئية والاجتماعية. ووجدت الدراسة أن 65٪ من المشاركين يتوقعون تحقيق عوائد مالية للاستثمار في الحوكمة البيئية والاجتماعية خلال العامين المقبلين، من بينهم 35٪ يتوقعون ذلك في غضون الاثني عشر شهراً المقبلة.

وقال يوسف باصليب، المدير التنفيذي للاستراتيجيات والتطوير المؤسسي في "مصدر": "لطالما كانت الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات تقع في صلب عمل شركة مصدر التي تواصل مساعيها للدخول في استثمارات عالية الجودة في مجال الطاقة المتجددة والتقنيات المستدامة. والآن وبعد مرور خمسة عشر عاماً على تأسيس مصدر، باتت تشكل الحوكمة والبيئية والاجتماعية أهمية كبيرة بالنسبة لجميع القطاعات، بحيث من غير المرجح أن نشهد عودة إلى النماذج القديمة التي كانت تضع الربح فوق كل اعتبار. وبحسب النقاشات التي عقدت خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة مطلع العام الجاري، فإن الفرص التي يوفرها التعافي الأخضر ستعزز من إقبال المستثمرين على دعم الشركات التي تتبنى نهج الابتكار والاستدامة، أما الشركات التي تتجاهل تطبيق معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية سيتضائل دورها ومساهمتها في مرحلة ما بعد جائحة كوفيد".

ويمثل الشركاء قوة الدفع لتعزيز الاستثمار في مجالات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات. وقد أوضح نحو نصف المشاركين (49%) أن الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات تمثل أولوية بالنسبة إليهم انطلاقاً من أهميتها للمستثمرين.

كما أوضحت الدراسة وجود اختلاف في درجة الالتزام بتطبيق الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات بحسب اختلاف المناطق الجغرافية والقطاعات. فقد وجدت الدراسة أن 70% من المشاركين من منطقة آسيا-المحيط الهادئ قد أقروا بضرورة التزام شركاتهم بتحقيق صفر انبعاثات كربونية، في حين لم يوافق على هذا التوجه سوى 33% فقط من المشاركين من منطقة الشرق الأوسط.

وعلى مستوى القطاعات، بينت الدراسة أن تحقيق التوازن بين الربح والاستدامة أكثر سهولة بالنسبة إلى بعض القطاعات دون غيرها، حيث أقر 68% من المشاركين من قطاع التكنولوجيا أنهم استطاعوا تحقيق التوازن بين متطلبات العملاء الخاصة بالاستدامة والأرباح التي يتوقعها الشركاء. في حين أظهرت إجابات المشاركين من قطاع المواصلات وجود تراجع في هذه النسبة، حيث لم يقر بذلك سوى 38% من المشاركين على هذا القطاع.

وحظيت الدراسة بدعم العديد من رواد القطاع من ضمنهم ديتمار سيرسدورفر، المدير التنفيذي لشركة سيمنس للطاقة بالشرق الأوسط حيث قال: "نشعر بسعادة كبيرة بأن نرى الموضوعات المتعلقة بحوكمة الشركات والمسؤولية االاجتماعية والبيئية وهي تستحوذ على اهتمام رئيسي. إن تلك القضايا يجب الاعتراف بها ومناقشتها ليس فقط باعتبارها نموذجًا لاستراتيجية الشركات ولكن بصفتها ضرورة حتمية للقيام بالأعمال في القطاع الخاص. كشركة تأسست لتعزيز التحول في قطاع الطاقة وتعزيز قيم الاستدامة حول العالم، لقد حددنا لأنفسنا أهدافاً طموحة تتمثل في التخلص من الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2030، ونحن ملتزمون، كسيمنس للطاقة، بتزويد المجتمعات بالطاقة الكهربائية بما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، لضمان أعلى تأثير للتنمية على المجتمعات ".

وعلى مستوى الموظفين، لا يمكن للشركات التغاضي عن الدور المتزايد للاستدامة في عملية البحث لتوظيف المواهب والكفاءات العالية والاحتفاظ بها ضمن مختلف مستويات الشركة. وأصبح الموظفين يهتمون بمدى تبني الشركة التي سيعملون لديها لمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، وبما يفوق بالنسبة للبعض منهم الاهتمام بسياسات المكافآت. واللافت للنظر أن 52% من المشاركين قد أعربوا عن استعدادهم لتخفيض رواتبهم مقابل الانتقال إلى شركة ذات أداء أفضل في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات.

في حين أشار أكثر من نصف المشاركين (51%) إلى رغبتهم لاستحداث مناصب إدارية جديدة تتمحور حول الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، وتلعب الشركات في منطقة آسيا-المحيط الهادئ والشرق الأوسط وأفريقيا دوراً رائداً في هذا المجال.

يذكر أن الاستدامة كانت تكتسب أهمية متزايدة ضمن أجندات الشركات حتى قبل انتشار الجائحة العالمية، لكننا شهدنا خلال الأزمة تسارعاً كبيراً لتبني نهج الاستدامة، وبات تعزيز الأداء في مجالات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات هدفاً استراتيجياً رئيسياً لمعظم الشركات.

وقد أبدت كاقة مجموعات المشاركين اهتماماً بتبني مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، بما فيهم المستثمرين والموظفين والعملاء والموردين. وإن الشركات التي كانت على قدر التحدي بدأت تجني ثمار تبني هذا النهج.

ومع إدراك قادة الأعمال الآن إلى أننا تجاوزنا نقطة التحول، أصبحت الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات تشكل الأرضية الأساسية للتنافس على المستثمرين وأصحاب الكفاءات، من أجل التمكن من جذب العملاء والحفاظ عليهم.

27 APR 2021

Abu Dhabi Sustainability Week releases “Care & Engage", the second in the series of three white papers capturing the key takeaways of the 2021 ADSW Summit

Abu Dhabi Sustainability Week has released the second in the series of three white papers, which capture the key takeaways from the 2021 ADSW Summit.

Each white paper will feature insights and quotes from global leaders across government, business and industry. To watch sessions from the ADSW Summit, please visit the ADSW YouTube channel.

The "Care & Engage" white paper examines how the measures put in place around the world to tackle the spread of Covid-19 have resulted in short-term benefits to the environment. Care & Engage goes on to highlight the technological solutions and political frameworks that will need to be adopted over the next decade to mitigate the challenges relating to climate change.


Download the white paper from here.

27 APR 2021

Abu Dhabi Sustainability Week releases “Work & Invest", the last in the series of white papers capturing the key takeaways of the 2021 ADSW Summit

Abu Dhabi Sustainability Week has released the final white paper in a series, which capture the key takeaways from the 2021 ADSW Summit.

Each white paper features insights and quotes from global leaders across government, business and industry. To watch sessions from the ADSW Summit, please visit the ADSW YouTube channel.

The "Work & Invest" white paper examines how Covid-19 pandemic has greatly impacted and redirecting the way we conduct business, with companies increasingly focusing on sustainable investments. Sustainability has emerged at the top of business agenda, as research has revealed that Environmental, Social and Governance (ESG) investments outperformed non-ESG investments in almost every month from January to September 2020.


Download the white paper from here.

01 FEB 2021

"مصدر" تكشف عن زيادة القدرة الإنتاجية لمشاريعها للطاقة النظيفة بأكثر من الضعف خلال عامين وتزويد أكثر من أربعة ملايين منزل بالكهرباء

أصدرت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال الطاقة المتجددة، تقرير الاستدامة السنوي لعام 2020 الذي كشف عن زيادة في القدرة الإنتاجية لمشاريع الطاقة النظيفة للشركة بأكثر من الضعف خلال عامين، لتساهم هذه المشاريع في تزويد أكثر من أربعة ملايين منزل بالكهرباء. وارتفعت قدرة مشاريع الطاقة المتجددة التي تشارك فيها مصدر إلى أكثر من 10.7 جيجاواط في عام 2020 بعد أن كانت 4 جيجاواط في عام 2019، وتساهم محفظة مشاريع الطاقة النظيفة العالمية للشركة قيد التشغيل في تفادي حوالي 6.5 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
ويتناول التقرير حجم مشاريع واستثمارات "مصدر" ونطاق انتشارها في دولة الإمارات وخارجها، وقد تم إعداده وفقاً لمعايير منظمة "المبادرة العالمية للتقارير". ويكشف التقرير عن أبرز النقاط الرئيسية التي حققتها "مصدر" في عام 2020 في ظل انتشار الجائحة، ويدرس مؤشرات الأداء الرئيسية من خلال تقييم العمليات التشغيلية والبيئية والمساهمة الاجتماعية والموارد البشرية والحوكمة.
وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لـ "مصدر": "تتمثل مهمة مصدر منذ إطلاقها عام 2006، في المساهمة بجهود التنويع الاقتصادي المستدام في دولة الإمارات. وبفضل ما حققته من نمو كبير ومكانة مميزة على مدى السنوات الماضية، باتت "مصدر" تشكل داعماً مهماً لمساعي الدولة الرامية إلى تفعيل الحوار العالمي حول قضية التغيّر المناخي".
وأضاف الرمحي: "لطالما حظيت "مصدر" بدور رائد في تنمية قطاع الاستدامة، ليتواصل هذا الدور العام الماضي، حيث يكشف تقرير الاستدامة السنوي لعام 2020 جملة من المعلومات التي تتناول سياسات الشركة المتعلقة بالمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، ويسلط الضوء على أنشطتها وإنجازاتها خلال العام الماضي".

وتابع الرمحي: "عندما أطلقنا تقريرنا الأول حول الاستدامة في عام 2012، لم تكن مناقشة موضوع الاستدامة على مستوى إدارات الشركات أمراً شائعاً في المنطقة وحتى العالم. ومما يدعو للتفاؤل أننا اليوم نشهد تحول التقارير المتعلقة بالمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة من حالة استثنائية إلى ضرورة أساسية للشركات والأعمال ضمن مختلف القطاعات".

وأشار التقرير في بعض من أهم النقاط الواردة فيه إلى مساهمة محفظة مشاريع الطاقة النظيفة لشركة "مصدر" في تفادي إطلاق 6.5 مليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون خلال فترة التقرير، وإنتاج أكثر من 11 ألف جيجاواط/ساعي من الطاقة من مصادر نظيفة خلال فترة التقرير، وبيّن مدى انخفاض البصمة الكربونية للأصول العقارية التي تمتلكها "مصدر" والحد من انبعثات غاز ثاني أكسيد الكربون، فضلاً عن زيادة المساحة الإنشائية ضمن مدينة مصدر بما يفوق 100 ألف متر مربع. 

وعلى الرغم من انتشار جائحة كوفيد-19، فقد تمكنت "مصدر" من مواصلة نجاحاتها وتحقيق خطوات مهمة باتجاه بلوغ أهدافها المنشودة كشركة رائدة في مجال الاستدامة، وذلك بالتوازي مع مساهمتها في الاستجابة الفاعلة لتبعات الجائحة والحرص على ضمان سلامة وصحة موظفيها والمستأجرين والشركاء في كافة الإدارات والأقسام التابعة للشركة. كما واصلت "مصدر" ترسيخ مكانتها الريادية في مجال التطوير العمراني المستدام وتعزيز مساهمتها في العديد من المجالات، مثل حلول تخزين الطاقة، والتنقل والنقل، والهيدروجين الأخضر، وغيرها من المجالات التي تشكل العناصر الأساسية للنسخة الموسعة من سلسلة القيمة في قطاع الطاقة. 

وتشمل إنجازات "مصدر" في عام 2020، دخول السوقين الأذربيجانية والأوزبكية عبر الاتفاق على تطوير مشاريع طاقة شمس ورياح على مستوى المرافق الخدمية، وتوقيع اتفاقية شراكة مع "اي دي اف رينوبلز أمريكا الشمالية" للاستحواذ على  محفظة مشاريع استثمارية في مجال الطاقة النظيفة تصل قدرتها الإجمالية إلى 1.6 جيجاواط، وتعزيز تواجدها في السوق الأسترالية عبر الاستثمار في منشأتين لتحويل النفايات إلى طاقة فيها، وتوقيع اتفاقية لتطوير أول محطة طاقة شمسية كهروضوئية عائمة في إندونيسيا، والانضمام إلى تحالف لتطوير أكبر محطة مستقلّة في العالم لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسيّة في موقع واحد بأبوظبي، فضلاً عن استكمال صندوق الإمارات-الكاريبي للطاقة المتجددة اتفاقيات لتطوير وتمويل مشاريع جديدة في ثماني دول كاريبية، في حين بات صندوق مصدر للاستثمار في العقارات المستدامة، أول صندوق استثمار عقاري أخضر في دولة الإمارات.
#انتهى#

26 JAN 2021

أسبوع أبوظبي للاستدامة 2021 يختتم دورته الافتراضية بالتأكيد على أهمية التعاون من أجل دفع جهود التعافي المستدام

  • أسبوع أبوظبي للاستدامة 2021 يختتم دورته الافتراضية بالتأكيد على أهمية التعاون من أجل دفع جهود التعافي المستدام
  • أمير موناكو وأمير ويلز ونخبة من أبرز الشخصيات والوزراء شاركوا في فعاليات الأسبوع
  • مصدر" تعلن خلال الأسبوع عن العديد من الاتفاقات الهادفة لاستثمار وتطوير مشاريع استراتيجية في الإمارات وخارجها

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 24 يناير 2021: اختتم أسبوع أبوظبي للاستدامة لعام 2021، الذي استضافته شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، فعالياته في 21 يناير بعد دورة افتراضية عقدت عبر وسائل الاتصال المرئي بسبب ظروف الجائحة وركزت على سبل تحقيق التعافي الأخضر في العالم، ولقد حققت هذه الدورة من الأسبوع نجاحاً كبيراً على مستوى المشاركة والتفاعل والنتائج، ليرسخ الأسبوع مكانته الرائدة كأهم وأكبر التجمعات العالمية المعنية بمناقشة قضايا الاستدامة وإيجاد أفضل السبل للتوصل إلى حلول كفيلة بتعزيز التنمية المستدامة والحد من آثار التغير المناخي.

وقد حظيت فعاليات الأسبوع الافتراضية بأكثر من 100 ألف مشاهدة من قرابة 175 دولة، وشهدت مشاركة مجموعة من القادة والوزراء وكبار المسؤولين وصنّاع القرار وقادة الأعمال وخبراء التكنولوجيا والجيل القادم من قادة الاستدامة.

واكتسبت دورة هذا العام أهميتها من كونها شكلت الحدث العالمي الرئيسي الأول لعام 2021، وتضمنت سلسلة من الفعاليات الافتراضية رفيعة المستوى، التي ركزت على استكشاف الفرص المتاحة على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والتكنولوجي من أجل تحقيق "التعافي الأخضر" في مرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19. وقد اتفق المجتمعون على أهمية التعاون وتضافر الجهود من أجل دفع جهود التعافي المستدام وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وشملت فعاليات الأسبوع، قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، والجمعية العامة الحادية عشرة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، والمنتدى الافتراضي لمنصة "شباب من أجل الاستدامة"، ومنتديات القمة العالمية لطاقة المستقبل.

وبحضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، عقدت جلسات قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة وهي الفعالية الأبرز ضمن دورة هذا العام. حيث تضمنت القمة ثلاث جلسات وركزت على ثلاثة محاور هي إعادة عجلة الحياة للدوران، وتعزيز المسؤولية والتفاعل، وممارسة الأعمال والاستثمار. وتم التطرق من خلال كل محور إلى القضايا والموضوعات الرئيسية التي من شأنها ايجاد السبل الكفيلة بإنعاش الاقتصاد والأعمال في مرحلة ما بعد الجائحة.

وألقى معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، رئيس مجلس إدارة شركة "مصدر"، كلمة في افتتاح القمة ثمن من خلالها عالياً دعم القيادة الرشيدة للتنمية المستدامة. وأشار معاليه إلى أن جائحة "كوفيد" كانت بمثابة جرس إنذار للإنسانية ككل، وأنها كرست أهمية الاستدامة بمفهومها الأوسع، وأظهرت مدى الترابط الوثيق بين الصحة والغذاء وأمن الموارد في العالم. وأوضح معاليه الجهود التي بذلتها دولة الإمارات من خلال الرؤية الاستباقية للقيادة الرشيدة في مواجهة الجائحة، والتركيز على تعزيز أمن الموارد ودعم سلاسل التوريد الحيوية.

وضمت قائمة المتحدثين خلال الأسبوع أكثر من 500 من أبرز القادة ورواد القطاعات وخبراء التكنولوجيا، حيث شهدت قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، مشاركة صاحب السمو الأمير ألبيرت الثاني أمير موناكو؛ ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ومعالي خلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، الرئيس التنفيذي للمجموعة، والعضو المنتدب في "مبادلة" للاستثمار، ومعالي المهندس عويضة مرشد المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، ومعالي ألوك شارما،

 رئيس مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب 26) ووزير الدولة البريطاني للتجارة والطاقة الاستراتيجية، ولورنس فينك، رئيس مجلس ادارة والرئيس التنفيذي لشركة "بلاك روك".
فيما شارك في اجتماعات الجمعية العامة الحادية عشرة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" كل من أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، ومعالي تيريزا ريبيرا، نائب رئيس الحكومة الإسبانية، ومعالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير التغير المناخي والبيئة، وفرانسيسكو لاكاميرا، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا).
وشهد ملتقى أبوظبي للتمويل المستدام مشاركة الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تحالف من أجل الاستدامة العالمية، ومعالي أحمد علي الصايغ، وزير دولة ورئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي، وميريد ماكجينيس المفوض الأوروبي للاستقرار المالي والخدمات المالية واتحاد أسواق رأس المال لدى المفوضية الأوروبية، ومارك كارني المبعوث الخاص للأمم المتحدة للعمل المناخي والتمويل، والمستشار المالي لرئيس الوزراء البريطاني لمؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي بدورته الـ26.
وشارك في فعاليات منتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، صاحب السمو الملكي الأمير تشارلز، أمير ويلز، ومعالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، وبرنارد لوني، الرئيس التنفيذي لشركي "بي بي"، وبرايان موينيهان، الرئيس التنفيذي لـ "بنك أوف أمريكا".

التركيز على الهيدروجين
وبالتزامن مع انعقاد أسبوع أبوظبي للاستدامة، أعلنت شركة مبادلة للاستثمار (مبادلة) وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وشركة "القابضة " (ADQ)، عن توقيع مذكرة تفاهم لتأسيس "ائتلاف أبوظبي للهيدروجين"، حيث سيتعاون شركاء الائتلاف لترسيخ مكانة أبوظبي كمُصدِّر موثوق للهيدروجين الأخضر، الذي يتم إنتاجه من خلال توظيف تكنولوجيا الطاقة النظيفة، والأزرق الذي يتم انتاجه من خلال الغاز الطبيعي، إلى الأسواق الدولية، بالإضافة إلى توحيد الجهود لبناء اقتصاد هيدروجين أخضر متين في دولة الإمارات. وبموجب الاتفاقية، سيقوم أعضاء الائتلاف بوضع خارطة طريق لتسريع تبني واستخدام

الهيدروجين في القطاعات الرئيسية بالدولة مثل المرافق والنقل والصناعة، وذلك من خلال شركات التشغيل التابعة لها وبالتعاون مع الشركاء العالميين.
وفي إطار هذا التحالف، أعلنت "مصدر" عن انضمامها إلى دائرة الطاقة في أبوظبي، وشركة الاتحاد للطيران، ومجموعة "لوفتهانزا"، وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، وشركة "سيمنز" للطاقة، وشركة "ماروبيني" في مبادرة تهدف إلى تأسيس مشروع محطة تجريبية في مدينة مصدر، المدينة المستدامة الرائدة في أبوظبي، لاستكشاف فرص تطوير الهيدروجين الأخضر والوقود المستدام وإنتاج الكيروسين من الكهرباء لأغراض النقل والشحن والطيران.

مشاريع وشراكات
وخلال الأسبوع، أصدرت "مصدر" الشركة المستضيفة عدداً من البيانات الصحفية المهمة التي أعلنت من خلالها عقد العديد من الاتفاقات الهادفة لاستثمار وتطوير مشاريع استراتيجية في الإمارات وخارجها، حيث أعلنت "شركة الإمارات لتحويل النفايات إلى طاقة"، المشروع المشترك بين "بيئة"، و"مصدر"، عن عزمها تطوير مشروع طاقة شمسية رائد فوق أحد مكبات النفايات التابعة لشركة "بيئة"، ليكون الأول من نوعه على مستوى دولة الإمارات. ووقعت "مصدر" و"أي دي اف رنوبلز" اتفاقية استراتيجية لاستكشاف الفرص المتاحة ضمن قطاع الطاقة المتجددة في إسرائيل والمساهمة في دعم تحقيق الأهداف المتعلقة بالطاقة النظيفة. وأعلنت "مصدر" استكمال إغلاق المرحلة الأولى من صفقة الاستحواذ على 50 في المائة من محفظة مشاريع الطاقة النظيفة بقدرة 1.6 جيجاواط في الولايات المتحدة. كما استحوذت الشركة وصندوق "تاليري سولار ويند"، الذي يستثمر في أصول مشاريع الرياح والطاقة الشمسية، على حصص بنسبة 50 في المائة لكل منهما في محطتي طاقة رياح في بولندا. ووقعت "مصدر" و"مجموعة جيزوبا تشاينا" مذكرة تفاهم لبحث فرص التعاون في مشاريع طاقة متجددة حول العالم.

وأصدرت "مصدر" تقرير الاستدامة السنوي لعام 2020 الذي كشف عن زيادة في القدرة الإنتاجية لمشاريع الطاقة النظيفة للشركة بأكثر من الضعف خلال عامين، لتساهم هذه المشاريع في تزويد أكثر من أربعة ملايين منزل بالكهرباء. وارتفعت قدرة مشاريع الطاقة المتجددة التي تشارك فيها مصدر إلى أكثر من 10.7 جيجاواط في عام 2020 بعد أن كانت 4 جيجاواط في عام 2019، وتساهم محفظة مشاريع الطاقة

النظيفة العالمية للشركة قيد التشغيل في تفادي حوالي 6.5 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.

تأهيل الشباب
وواصل الأسبوع مهمته في تاهيل قادة الاستدامة حول العالم من خلال عقد أعمال المنتدى الافتراضي لمنصة "شباب من أجل الاستدامة"، الذي تضمن جلسات حوارية وكلمات رئيسية لنخبة من المسؤولين الحكوميين وخبراء القطاعات والمبتكرين الشباب ورواد الأعمال الاجتماعية. بالإضافة إلى مسابقة "ايكوثون" المخصصة للمشاركين في منصة "شباب من أجل الاستدامة" والتي تركز على تحفيز الابتكار في مجال الاستدامة.

وتحت رعاية سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، تعمل منصة "شباب من أجل الاستدامة"، المبادرة التوعوية التي أطلقتها "مصدر"، على الاستثمار في الشباب وتوفير الدعم لهم باعتبارهم يمثلون الثروة الحقيقية، وتهدف إلى تمكين الشباب ليكونوا قادة الاستدامة في المستقبل. وقد تم تصميم المبادرة بحيث تنسجم استراتيجياً مع رؤية أبوظبي 2030، وأهداف مئوية الإمارات 2071، وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

وناقش المنتدى سبل مساهمة الشباب في صياغة الخطة التنموية الشاملة للإمارات خلال الخمسين عاماً المقبلة، تزامناً مع التحضير للاحتفال باليوبيل الذهبي للدولة هذا العام، كما كانت هناك نقاشات حول العديد من المجالات، وشملت المناخ والطاقة والابتكار وريادة الأعمال الاجتماعية وأمن الغذاء.

وشهد الأسبوع أيضاً عقد العديد من الندوات والجلسات الحوارية الافتراضية، حيث انطلقت على هامش الدورة الأخيرة الندوة الافتتاحية ضمن سلسة أطلقتها "مصدر"، وبنك "إتش إس بي سي"  HSBC تتضمن أربع ندوات افتراضية حصرية يشارك فيها مجموعة من المديرين التنفيذيين الذين يتولون إدارة مشاريع للتطوير العمراني في دول عدة، حيث ناقشت هذه الندوات آفاق تطوير المجتمعات الحضرية والأسس التي تقوم عليها مدن المستقبل.



واستهدف الأسبوع من خلال مبادراته وفعالياته المختلفة دفع عملية تبادل المعارف، وتطبيق الاستراتيجيات، وتطوير حلول واقعية لمواجهة تحديات الاستدامة والتغير المناخي.

ولقد شهد أسبوع أبوظبي للاستدامة منذ انطلاق فعالياته قبل أكثر من عقد من الزمن، تطوراً كبيراً ليصبح واحداً من أكبر التجمعات المعنية بالاستدامة في العالم من خلال القمم والمؤتمرات والفعاليات التي تقام تحت مظلته، ليغدو منصة عالمية تسهم في تحفيز الجهود لتسريع وتيرة التنمية المستدامة.


19 JAN 2021

قمة "أسبوع أبوظبي للاستدامة" الافتراضية تناقش سبل تحقيق التعافي المستدام لمرحلة ما بعد كوفيد

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 19 يناير 2021:
بحضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، انطلقت صباح اليوم جلسات قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة الافتراضية التي تقام ضمن فعاليات دورة 2021 من أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية المعنية بتسريع وتيرة التنمية المستدامة، والتي تقام هذا العام بشكل افتراضي باستخدام تقنيات وقنوات الاتصال المرئي بسبب الأوضاع التي يمر بها العالم إثر انتشار جائحة (كوفيد-19).
ورحّب سموّه بالقادة والمسؤولين والخبراء المشاركين في جلسات هذه القمة الافتراضية لبحث قضايا وتحديات الاستدامة وسبل توسيع آفاق الحوار وتكثيف وتضافر الجهود للتوصل إلى حلول تساهم في تحقيق النهضة الاقتصادية المنشودة والتعافي المستدام لتجاوز تبعات الجائحة العالمية وبناء مستقبل أكثر استدامة للجميع.

وأكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات تواصل مساعيها الحثيثة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله” وبمتابعة دؤوبة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من أجل تحفيز التنمية المستدامة، موضحاً سموه أن أسبوع أبوظبي للاستدامة يكتسب هذا العام أهمية خاصة كونه منصة عالمية للحوار وصياغة أجندة التنمية المستدامة المستقبلية برؤية جديدة ووفق معايير وأسس تهدف إلى تجاوز آثار جائحة كوفيد19 وتحقيق التعافي على مختلف الأصعدة.

وقال سمو الشيخ هزاع بن زايد: "في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم، هناك حاجة ملحّة لاتخاذ خطوات ومبادرات عملية تسهم في تسريع تطبيق مبادئ التنمية المستدامة وأسسها، مع ضرورة اتخاذ خطوات استباقية والتخطيط لمستقبل أكثر مرونة وتعزيز القدرات من أجل مواجهة التحديات القائمة والمستجدة بكفاءة"،
ونوه سموه بالمبادرات الإماراتية التي تقدم للعالم نموذجاً عملياً حول الجدوى الاقتصادية للطاقة المتجددة، مشدداً سموه على أهمية التعاون والعمل المشترك لتحقيق تقدم ملموس في مجال الحد من تداعيات تغير المناخ".  
وأشار سموه إلى أن أبوظبي تواصل عاماً بعد آخر تعزيز مكانتها ودورها المحوري كمنصة تجمع أقطاب المجتمع الدولي لمناقشة القضايا الأكثر تأثيراً في مجال الاستدامة، معرباً سموه عن تطلعه إلى أن يكون أسبوع أبوظبي للاستدامة في دورته الحالية نقطة انطلاق لحوار عالمي جاد وبنّاء يرسم ملامح مستقبل أكثر أمناً واستقراراً للجيل الحالي والأجيال المقبلة.

وألقى سمو الأمير ألبيرت الثاني، أمير موناكو، كلمه رئيسية خلال القمة، شكر فيها أبوظبي على استضافة هذا الحدث المهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية وقال: "أعتقد أن الأزمة التي نمر بها تدفعنا نحو تغيير أساليب حياتنا وعملنا وطرق تنقلنا بشكل جذري، فضلاً عن إعادة التفكير في علاقتنا بالطبيعة وإعادة تقييم أولوياتنا".

وأشار سمو الأمير ألبيرت إلى أن العالم مقبل على عام حافل بالفرص التي يتعين عليه الاستفادة منها، مؤكداً بأن انعقاد المؤتمرات والأحداث الدولية خلال الفترة المقبلة يشكل ضرورة قصوى لأنها تعتبر بمثابة منصات لإلقاء الضوء على هذه الفرص المتاحة، ومن شأنها أن تساهم من خلال الحوار المشترك وتبادل الأفكار والالتزام في تعزيز الطموحات وتحقيق الأهداف التي يتطلع إليها العالم.

وشدد أمير موناكو على أهمية تحفيز جهود الابتكار والتركيز عليها، وذلك لا ينحصر فقط من خلال القمم العالمية الكبرى والسياسات والخطط الدولية، بل إنه يتطلب عملاً جماعياً يضمن تعاون مختلف الأطراف بما في ذلك المجتمع المدني الذي من المنتظر أن يلعب دوراً رئيسياً في تعزيز هذه الجهود.

وألقى معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، رئيس مجلس إدارة شركة "مصدر"، كلمة رحّب فيها بضيوف القمة والمشاركين فيها، وثمن عالياً دعم القيادة الرشيدة للتنمية المستدامة. وأشار معاليه إلى أن جائحة "كوفيد" كانت بمثابة جرس إنذار للإنسانية ككل، وأنها كرست أهمية الاستدامة بمفهومها الأوسع، وأظهرت مدى الترابط الوثيق بين الصحة والغذاء وأمن الموارد في العالم. وأوضح معاليه الجهود التي بذلتها دولة الإمارات من خلال الرؤية الاستباقية للقيادة الرشيدة في مواجهة الجائحة، والتركيز على تعزيز أمن الموارد ودعم سلاسل التوريد الحيوية.

وشدد معاليه على مفهوم التعاون ومد جسور الحوار والتواصل منوهاً باستضافة الدولة لـ "إكسبو دبي" في أواخر هذا العام للمرة الأولى في المنطقة، حيث ستكون "الاستدامة" والتركيز على المستقبل من المحاور الرئيسة لهذا الحدث.

وتطرّق معاليه إلى جائزة زايد للاستدامة ودورها في تعزيز جهود الاستدامة العالمية حيث حققت تأثيراً إيجابياً على أكثر من 350 مليون شخص في مختلف أنحاء العالم، وقال إن الجائزة تحظى بمكانة خاصة لدى قيادتنا الرشيدة لأنها تجسد القيم والمبادئ التي آمن بها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقناعته بأهمية التقدم المستدام. وأوضح معاليه أن الجائزة ستعود بصيغتها المعتادة في العام المقبل مع التركيز على جوانب الابتكار والتعافي لمرحلة ما بعد كوفيد.  

وتتضمن قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة التي تستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" ليوم واحد، ثلاث جلسات مدة كل واحدة منها ساعتان، وتركز على ثلاثة محاور هي إعادة عجلة الحياة للدوران، وتعزيز المسؤولية والتفاعل، وممارسة الأعمال والاستثمار. وسيتم التطرق من خلال كل محور إلى القضايا والموضوعات الرئيسية التي من شأنها إفساح المجال أمام العديد من الفرص الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية لتحقيق التعافي الأخضر ما بعد جائحة (كوفيد-19).

تضم قائمة المتحدثين خلال القمة، صاحب السمو الأمير ألبير الثاني أمير موناكو؛ وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود، رئيس مجلس إدارة "كي بي دبليو" للاستثمار؛ ومعالي خلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، الرئيس التنفيذي للمجموعة، والعضو المنتدب في "مبادلة" للاستثمار. بالاضافة الى مشاركة معالي غريس فو، وزيرة الاستدامة والبيئة في حكومة سنغافورة؛ والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، والمؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة كلمات؛ ومعالي المهندس عويضة مرشد المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي؛ وفرانسيسكو لاكاميرا، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) ؛ وميمونة محمد شريف، المديرة التنفيذية لموئل الأمم المتحدة؛ ونويل كوين، الرئيس التنفيذي لمجموعة "اتش اس بي سي" القابضة؛ ولورنس فينك، رئيس مجلس ادارة والرئيس التنفيذي لشركة "بلاك روك"؛ ود. لوكاس جوبا، الرئيس التنفيذي للممارسات البيئية في مؤسسة "مايكروسوفت" بالاضافة الى العديد من المتحدثين البارزين.
ويتضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي انطلق يوم 18 ويختتم في 21 يناير الجاري، سلسلة من الفعاليات الافتراضية رفيعة المستوى، والتي تشمل إلى جانب قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، والمنتدى الافتراضي لمنصة "شباب من أجل الاستدامة"، ومنتديات القمة العالمية لطاقة المستقبل.

ويساهم الأسبوع من خلال مبادراته وفعالياته المختلفة في دفع عملية تبادل المعارف، وتطبيق الاستراتيجيات، وتطوير حلول واقعية لمواجهة تحديات الاستدامة والتغير المناخي. وباعتباره الحدث العالمي الرئيسي الأول في 2021 العام الذي تحتفل فيه الإمارات بمرور 50 عاماً على تأسيسها، يسهم الأسبوع بدور رائد في تعزيز التعاون بين القطاع الحكومي وقطاع الأعمال والأطراف المعنية في المجتمع من أجل تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

ولقد شهد أسبوع أبوظبي للاستدامة منذ انطلاق فعالياته قبل أكثر من عقد من الزمن، تطوراً كبيراً ليصبح واحداً من أكبر التجمعات المعنية بالاستدامة في العالم من خلال القمم والمؤتمرات والفعاليات التي تقام تحت مظلته، ليغدو منصة عالمية تسهم في تحفيز الجهود لتسريع وتيرة التنمية المستدامة. وقد استقطبت دورة 2020 من أسبوع أبوظبي للاستدامة ما يزيد على 45 ألف مشارك من أكثر من 170 دولة، كما شهدت مشاركة 10 رؤوساء دول، بالإضافة إلى 160 وزيراً وسفيراً.

للاطلاع على البرنامج الكامل لأسبوع أبوظبي للاستدامة 2120، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.adsw.com.

18 JAN 2021

ألبرت الثاني أمير موناكو يلقي كلمة رئيسية في افتتاح قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة الافتراضية

  • تتضمن أعمال الأسبوع فعاليات رفيعة المستوى تشمل قمة أبوظبي للاستدامة والجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي والمنتديات الافتراضية لمنصة "شباب من أجل الاستدامة" بالإضافة الى المنتديات الافتراضية للقمة العالمية لطاقة المستقبل.
  • يجمع الأسبوع نخبة من القادة وصناع السياسات وخبراء القطاعات ورواد التكنولوجيا من حول العالم لمناقشة سبل استكشاف الفرص الاجتماعية والاقتصادية ودعم الابتكار من أجل تحقيق التعافي الأخضر
  • يركز برنامج اليوم الأول على الطاقة والشباب ويُختتم مع انعقاد الدورة الحادية عشرة من الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"
  • ستضم قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، الحدث الأبرز ضمن برنامج الأسبوع، مشاركة أكثر من 70 متحدثاً رفيع المستوى من حول العالم

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 18 يناير 2021: تنطلق اليوم فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية التي تركز على تسريع وتيرة التنمية المستدامة، والذي تستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، بشكل افتراضي باستخدام تقنيات وقنوات الاتصال المرئي، وتستمر حتى 21 يناير الجاري. وسوف تشهد أعمال الأسبوع الافتراضية والتي تستمر على مدى أربعة أيام مشاركة نخبة من القادة وصناع السياسات وخبراء القطاعات ورواد التكنولوجيا من حول العالم لمناقشة سبل استكشاف الفرص الاجتماعية والاقتصادية ودعم الابتكار من أجل تحقيق التعافي الأخضر في مرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19.

وتتضمن أجندة دورة عام 2021 من أسبوع أبوظبي للاستدامة فعاليات رفيعة المستوى تشمل قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، والجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، والمنتديات الافتراضية لمنصة "شباب من أجل الاستدامة" بالإضافة إلى المنتديات الافتراضية للقمة العالمية لطاقة المستقبل.

وتنطلق فعاليات اليوم الأول من الأسبوع مع انعقاد المنتديات الافتراضية للقمة العالمية لطاقة المستقبل، والمنتديات الافتراضية لمنصة "شباب من أجل الاستدامة"، ويتبعها انعقاد الدورة الحادية عشرة من اجتماع الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" التي تضم قادة دول ووزراء ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى، وصناع قرار، بالإضافة إلى نخبة من خبراء القطاع من حول العالم لمناقشة عملية التحول في قطاع الطاقة باعتبارها استثمار من أجل مستقبل أفضل للجميع.

وتنعقد في 19 يناير قمة أسبوع أبوظبي لطاقة المستقبل، أبرز فعاليات الأسبوع، وسوف تضم أكثر من 70 متحدثاً رفيع المستوى من مختلف أنحاء العالم، وسوف يتم بث فعالياتها عبر الشبكة الإلكترونية بحيث تغطي مناطق زمنية متعددة لضمان الوصول إلى جمهور عالمي أوسع في مختلف مناطق العالم. وسوف يتضمن برنامج القمة ثلاث جلسات، مدة كل واحدة منها ساعتان، وستركز على ثلاثة محاور هي إعادة عجلة الحياة للدوران، وتعزيز المسؤولية والتفاعل، وممارسة الأعمال والاستثمار. وسيتم التطرق من خلال كل محور إلى القضايا والموضوعات الرئيسية التي من شأنها إفساح المجال أمام العديد من الفرص الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية لتحقيق التعافي الأخضر.

وتضم قائمة المتحدثين المشاركين في قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، صاحب السمو الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو، الذي سيلقي كلمة رئيسية حول تحقيق المرونة على مستوى الدول خلال انتشار جائحة كوفيد-19؛ ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، رئيس مجلس إدارة شركة "مصدر"، الذي سيلقي أيضاً كلمة في افتتاح القمة، ومعالي خلدون خليفة المبارك، الرئيس التنفيذي للمجموعة، والعضو المنتدب في "مبادلة" للاستثمار؛ وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود، مؤسس ورئيس مجلس إدارة "كي بي دبليو" للاستثمار؛ ومعالي غريس فو، وزيرة الاستدامة والبيئة في حكومة سنغافورة؛ و الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة كلمات للنشر؛ و معالي المهندس عويضة مرشد المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي الشريك الرئيسي لأسبوع أبوظبي للاستدامة؛ وفرانسيسكو لاكاميرا، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) ؛ وميمونة محمد شريف، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، ونويل كوين، الرئيس التنفيذي لمجموعة "اتش اس بي سي" القابضة؛ ولورنس فينك، رئيس مجلس ادارة والرئيس التنفيذي لشركة "بلاك روك"؛ ود. لوكاس جوبا، الرئيس التنفيذي للممارسات البيئية في مؤسسة "مايكروسوفت"، بالإضافة إلى العديد غيرهم من المتحدثين رفيعي المستوى.

وتقام الدورة الثالثة من ملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، الذي يستضيفه سوق أبوظبي العالمي، تحت عنوان "تمويل الانتعاش المستدام والقدرة على مواجهة التحديات في المستقبل" في 20 يناير الجاري. وسوف يسلط الملتقى الضوء على أهمية تبني نهج مستدام وعادل من أجل إعادة بناء الاقتصاد العالمي.

وتُختتم فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة في يوم 21 يناير مع انعقاد الجلسات النهائية لمنصة "شباب من أجل الاستدامة" ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي والمنتديات الافتراضية للقمة العالمية لطاقة المستقبل.

ويساهم الأسبوع من خلال مبادراته وفعالياته المختلفة في دفع عملية تبادل المعارف وتطبيق الاستراتيجيات وتطوير حلول واقعية لمواجهة تحديات الاستدامة والتغير المناخي. وباعتباره الحدث العالمي الرئيسي الأول في 2021 العام الذي تحتفل فيه الإمارات بمرور 50 عاما على تأسيسها سيسهم الأسبوع بدور رائد في تعزيز التعاون بين القطاع الحكومي وقطاع الأعمال والأطراف المعنية في المجتمع من أجل تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

وتستضيف أبوظبي منذ أكثر من عقد من الزمن أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يوفر منصة عالمية مهمة لقطاع الاستدامة العالمي، وقد شهد الأسبوع خلال هذه الفترة تطوراً كبيراً من خلال ما يوفره من مبادرات وفعاليات رفيعة المستوى باتت تسهم بدور رائد في تحفيز الحوار لتسريع عملية التنمية المستدامة حول العالم. وقد استقطبت دورة 2020 من أسبوع أبوظبي للاستدامة ما يزيد على 45 ألف مشارك من أكثر من 170 دولة، كما شهدت مشاركة أكثر من 500 متحدث رفيع المستوى من حول العالم.

ويقام أسبوع أبوظبي للاستدامة 2021 بجميع مؤتمراته وفعالياته بشكل افتراضي وذلك من أجل ضمان سلامة جميع المشاركين، على أن يجري تنظيم أسبوع أبوظبي للاستدامة بصيغته الاعتيادية في عام 2022.

للتسجيل في قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، يرجى زيارة الموقع www.adsw.ae .

16 JAN 2021

ألبرت الثاني أمير موناكو يلقي كلمة رئيسية في افتتاح قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة الافتراضية

  • يستضيف الأسبوع أكثر من 70 متحدثاً بارزاً من قطاعات الاستدامة والأعمال والتكنولوجيا لبحث الفرص الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية لتحقيق التعافي الأخضر
  • يتضمن الأسبوع سلسة من الفعاليات الافتراضية رفيعة المستوى تشمل قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، والجمعية العامة لـ"آيرينا"، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، والمنتديات الافتراضية لمنصة "شباب من أجل الاستدامة"، ومنتديات القمة العالمية لطاقة المستقبل

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 16 يناير، 2021: أعلن أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية المعنية بتسريع وتيرة التنمية المستدامة، والذي تستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، عن مشاركة صاحب السمو الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو، في فعاليات الأسبوع، حيث سيلقي كلمة رئيسية خلال افتتاح قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة الافتراضية التي تعقد بتاريخ 19 يناير الجاري.

وتتناول كلمة صاحب السمو الأمير ألبرت الثاني موضوع تحقيق المرونة على مستوى الدول خلال انتشار جائحة كوفيد-19، حيث تركز قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة التي يشارك فيها أكثر من 70 متحدثاً بارزاً من قطاعات الاستدامة والأعمال والتكنولوجيا، على التعافي الأخضر في العالم ما بعد جائحة كوفيد-19.

ويلقي معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، رئيس مجلس إدارة شركة "مصدر"، كلمة رئيسية في افتتاح القمة الافتراضية التي تتضمن ثلاث جلسات مدة كل واحدة منها ساعتان، وتركز على ثلاثة محاور هي إعادة عجلة الحياة للدوران، وتعزيز المسؤولية والتفاعل، وممارسة الأعمال والاستثمار. وسيتم التطرق من خلال كل محور إلى القضايا والموضوعات الرئيسية التي من شأنها إفساح المجال أمام العديد من الفرص الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية لتحقيق التعافي الأخضر.

وتضم قائمة المتحدثين خلال القمة التي تقام افتراضياً لمدة يوم واحد، معالي خلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، الرئيس التنفيذي للمجموعة، والعضو المنتدب في "مبادلة" للاستثمار؛ وصاحب السمو الملكي ، رئيس مجلس إدارة "كي بي دبليو" للاستثمار. بالاضافة الى مشاركة ، وزيرة الاستدامة والبيئة في حكومة سنغافورة؛ ، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، والمؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة كلمات؛ ، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي؛ ، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) ؛ ، المديرة التنفيذية لموئل الأمم المتحدة؛ ونويل كوين، الرئيس التنفيذي لمجموعة "اتش اس بي سي" القابضة؛ ، رئيس مجلس ادارة والرئيس التنفيذي لشركة "بلاك روك"؛ ود. لوكاس جوبا، الرئيس التنفيذي للممارسات البيئية في مؤسسة "مايكروسوفت" كما ستشهد القمة مشاركة نخبة من المتحدثين العالميين.

ويقام أسبوع أبوظبي للاستدامة في الفترة من 18 -21 يناير بدعم من دائرة الطاقة في أبوظبي الشريك الرئيسي للأسبوع، ويتضمن سلسة من الفعاليات الافتراضية رفيعة المستوى، والتي تشمل قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، والجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، والمنتديات الافتراضية لمنصة "شباب من أجل الاستدامة"، بالاضافة الى منتديات القمة العالمية لطاقة المستقبل.

ويساهم الأسبوع من خلال مبادراته وفعالياته المختلفة في دفع عملية تبادل المعارف، وتطبيق الاستراتيجيات، وتطوير حلول واقعية لمواجهة تحديات الاستدامة والتغير المناخي. وباعتباره الحدث العالمي الرئيسي الأول في 2021 العام الذي تحتفل فيه الإمارات بمرور 50 عاماً على تأسيسها، سيسهم الأسبوع بدور رائد في تعزيز التعاون بين القطاع الحكومي وقطاع الأعمال والأطراف المعنية في المجتمع من أجل تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

ولقد شهد أسبوع أبوظبي للاستدامة منذ انطلاق فعالياته قبل أكثر من عقد من الزمن، تطوراً كبيراً ليصبح واحداً من أكبر التجمعات المعنية بالاستدامة في العالم من خلال القمم والمؤتمرات والفعاليات التي تقام تحت مظلته، ليغدو منصة عالمية تسهم في تحفيز الجهود لتسريع وتيرة التنمية المستدامة. وقد استقطبت دورة 2020 من

أسبوع أبوظبي للاستدامة ما يزيد على 45 ألف مشارك من أكثر من 170 دولة، كما شهدت مشاركة 10 رؤوساء دول، بالإضافة إلى 160 وزيراً وسفيراً.

وسيقام أسبوع أبوظبي للاستدامة 2021 بجميع مؤتمراته وفعالياته بشكل افتراضي وذلك من أجل ضمان سلامة جميع المشاركين، على أن يجري تنظيم أسبوع أبوظبي للاستدامة بصيغته الاعتيادية في عام 2022.

للتسجيل لحضور قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، يرجى زيارة الموقع www.adsw.ae .

14 JAN 2021

أبوظبي تنير أبرز معالمها باللون الأخضر وشعار أسبوع أبوظبي للاستدامة تمهيداً لانطلاق فعالياته

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 14 يناير 2021: أضاءت أبوظبي عدداً من أبرز معالمها السياحية والأيقونية باللون الأخضر وشعار أسبوع أبوظبي للاستدامة تزامناً مع استضافتها لفعاليات الأسبوع، المنصة العالمية المعنية بتسريع وتيرة التنمية المستدامة، والذي تستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، وتنطلق فعالياته من 18 -21 يناير بشكل افتراضي باستخدام تقنيات ومنصات التواصل المرئي.

واكتست عدد من المعالم الرئيسية في الإمارة باللون بالأخضر وشعار الأسبوع، وهي برج الرياح ومبنى شركة سيمنز في مدينة مصدر، ومقر شركة أبوظبي الوطنية للبترول "أدنوك"، ومقر سوق أبوظبي العالمي في جزيرة المارية، ومبنى جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، بالإضافة الى أبرز المعالم السياحية في جزيرة ياس ومبنى بلدية العين.

ويساهم الأسبوع من خلال مبادراته وفعالياته المختلفة في دفع عملية تبادل المعارف، وتطبيق الاستراتيجيات، وتطوير حلول واقعية لمواجهة تحديات الاستدامة والتغير المناخي. وباعتباره الحدث العالمي الرئيسي الأول في 2021 العام الذي تحتفل فيه الإمارات بمرور 50 عاماً على تأسيسها، سيسهم الأسبوع بدور رائد في تعزيز التعاون بين القطاع الحكومي وقطاع الأعمال والأطراف المعنية في المجتمع من أجل تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. 

للتسجيل لحضور قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، يرجى زيارة الموقع  www.adsw.ae 

07 JAN 2021

Abu Dhabi’s Department of Energy to support Abu Dhabi Sustainability Week as Principal Partner

Abu Dhabi, United Arab Emirates; 07, 2020: Masdar, host of Abu Dhabi Sustainability Week (ADSW), today announced that Abu Dhabi’s Department of Energy (DoE) will support the global platform for accelerating sustainable development as ADSW’s Principal Partner. The partnership with the DoE will support ADSW’s initiatives and events, which are bringing global leaders together virtually from 18 – 21 January 2021, to engage in dialogue and take action to advance the global sustainability agenda. 

“As the entity tasked with leading the energy sector in the emirate, the Abu Dhabi Department of Energy is always present at major local and international events in search of opportunities to showcase its vision for promoting sustainability in the sector,” said DoE Undersecretary His Excellency Mohammad bin Jarsh Al Falasi. “Our participation in Abu Dhabi Sustainability Week as a key partner paves the way for the exchange of expertise, allowing us a glimpse into the latest developments from major international players in the fields of sustainability and energy. This, in turn, offers a significant boost to our efforts to create a global model for clean and renewable energy in Abu Dhabi.”

“We are delighted to partner with Abu Dhabi’s Department of Energy for the third year in a row. In 2021, ADSW will be one of the first major international events of the year and the agenda will focus on drawing up a roadmap for a green recovery,” said Mohamed Jameel Al Ramahi, Chief Executive Officer of Masdar.  “We are proud to have the continued support of the Department of Energy, which is driving Abu Dhabi’s energy transition efforts and supporting the UAE’s Energy Strategy 2050.”  

H.E. Eng. Awaidha Murshed Ali Al Marar will be highlighting the importance of sustainable water at the ADSW Summit, taking place virtually on Tuesday 19 January 2021. The Summit will, over three two-hour sessions, focus on the pillars of “Live & Move,” “Care & Engage,” and “Work & Invest,” with each pillar exploring social, economic and technological opportunities to achieve a ‘green recovery’ post COVID-19.  

As a global leader in tackling climate change, the UAE and Abu Dhabi has for over a decade, provided a platform to bring together the world’s policy makers, industry specialists, technology pioneers and the next generation of sustainability leaders to engage in dialogue and take action to advance the global sustainability agenda. ADSW has grown through its initiatives and events to emerge as a catalyst for accelerating sustainable development around the world. 

ADSW 2020 welcomed 45,000 attendees from over 170 countries, including the UAE’s leadership, 10 heads of state, 180 international ministers, and over 500 representatives from the world’s media.

To register for the ADSW Summit 2021, visit http://www.adsw.ae

20 DEC 2020

"مصدر" و"المجلس الأطلسي" يستكشفان فرص التعاون بين الإمارات والولايات المتحدة لتطوير مشاريع طاقة نظيفة حول العالم

 "مصدر" و"المجلس الأطلسي" يستكشفان فرص التعاون بين الإمارات والولايات المتحدة لتطوير مشاريع طاقة نظيفة حول العالم

محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر، وكارلوس باسكوال، نائب الرئيس الأول لقطاع الطاقة العالمي في شركة "إي إتش إس ماركيت"، يشاركان في ندوة ضمن سلسلة ندوات أسبوع أبوظبي للاستدامة الرقمية، والتي عقدت بالتعاون مع المجلس الأطلسي

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 20 ديسمبر، 2020: شارك محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، إلى جانب كارلوس باسكوال، نائب الرئيس الأول لقطاع الطاقة العالمي في شركة "إي إتش إس ماركيت"، في ندوة ضمن سلسلة ندوات أسبوع أبوظبي للاستدامة الرقمية، والتي عقدت بالتعاون مع المجلس الأطلسي.

وخلال مشاركته في الندوة من العاصمة الإندونيسية جاكرتا، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لـ "مصدر": "بدأت مصدر مؤخراً بالتعاون مع شركائها في إندونيسيا عمليات تطوير أكبر محطة عائمة للطاقة الشمسية الكهروضوئية في منطقة جنوب شرق آسيا، والتي تعد من الأكبر على مستوى العالم. وتنطوي هذه الخطوة على أهمية كبيرة بالنسبة لإندونيسيا التي تعتمد بشكل كبير على الفحم والديزل لتوليد الطاقة. ويمثل هذا المشروع نقطة انطلاق نحو مزيد من المشاريع في قطاع الطاقة المتجددة".

وأضاف الرمحي: "من المنتظر أن تتبنى الإدارة الأمريكية توجهاً جديداً بما يخص أولويات الطاقة، كما تسود حالة من التفاؤل حول إمكانية أن تحظى تقنيات الطاقة النظيفة بحصة الأسد من حزمة التحفيز التي يحتاجها العالم لعودة قطاع الأعمال الى نظامه الطبيعي وتنشيط القطاع الاقتصادي في مرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19".

وكانت "مصدر" قد قامت خلال العام الجاري بثاني استثمار استراتيجي لها في السوق الأمريكية، حيث استحوذت على حصة تبلغ 50 بالمائة في ثماني محطات طاقة متجددة على مستوى المرافق الخدمية في كل من نبراسكا وتكساس وكاليفورنيا. وتمثل الشراكات الاستراتيجية توجهاً رئيسياً لدى "مصدر" من أجل توسيع محفظة مشاريعها حول العالم، حيث لدى الشركة مشاريع تنتشر في أكثر من 30 دولة ويبلغ إجمالي قدرتها الإنتاجية قرابة 11 جيجاواط.


وقال كارلوس باسكوال، نائب الرئيس الأول لقطاع الطاقة العالمي في شركة "إي إتش إس ماركيت: "في ضوء المساعي العالمية لخفض الانبعاثات الكربونية إلى الصفر، فإننا سنشهد موجة كبيرة من التشريعات الحكومية في هذا الخصوص، فهناك 125 دولة، بالإضافة إلى إدارة بايدن، تلتزم بتحقيق هذا الهدف، وهي تتسبب مجتمعة في 66% من الانبعاثات العالمية. كما سيكون هناك طرح لحوافز استثمارية بالإضافة إلى توجه كبير من قبل منتجي الطاقة والجهات الاستثمارية نحو الطاقة النظيفة. ولا شك أن أمام مصدر والمؤسسات والشركات المختصة في الولايات المتحدة فرص واعدة وغير مسبوقة للتعاون في مجالات التكنولوجيا والابتكار." 
ووفقاً للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، يتطلب الانتقال إلى نظام طاقة عالمي خال من الانبعاثات الكربونية مزيداً من الاستثمارات في قطاع الطاقة بمبالغ تقدر بـ 15 تريليون دولار بحلول عام 2050، حيث يحتاج القطاع إلى استثمارات إجمالية تصل إلى 110 تريليونات دولار خلال هذه الفترة.

وتوفر سلسلة ندوات أسبوع أبوظبي للاستدامة الرقمية منصة تعقد على مدار العام لمواصلة الحوار حول القضايا والموضوعات التي تساهم في تشكيل مشهد الاستدامة العالمي.

وسوف يقام أسبوع أبوظبي للاستدامة افتراضياً في الفترة من 18 إلى 21 يناير 2021، وستشمل قائمة فعاليات ومبادرات الأسبوع، قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، والجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، وبرنامج حوار الشباب، ومنتديات القمة العالمية لطاقة المستقبل.

وقد تم فتح باب التسجيل لحضور قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، والتي تركز على ثلاثة محاور هي إعادة عجلة الحياة للدوران، وتعزيز المسؤولية والتفاعل، وممارسة الأعمال والاستثمار، حيث سيتم من خلال كل محور التطرق إلى القضايا والموضوعات الرئيسية التي من شأنها إفساح المجال أمام العديد من الفرص الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية لتحقيق التعافي الأخضر في العالم ما بعد جائحة (كوفيد-19).



وقد استقطبت دورة عام 2020 من أسبوع أبوظبي للاستدامة ما يزيد عن 45 ألف مشارك من 170 دولة، كما شهدت مشاركة 10 رؤساء دول، بالإضافة إلى 180 وزيراً وسفيراً وأكثر من 500 مشارك من وسائل الإعلام العالمية. 

لمشاهدة كامل الندوة الرقمية، يرجى الضغط هنا
للتسجيل في قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، يرجى الضغط هنا
للتسجيل في منتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، يرجى الضغط هنا
لمزيد من المعلومات حول أسبوع أبوظبي للاستدامة 2021 والندوات الرقمية القادمة، يرجى زيارة الموقع ADSW.ae أو متابعتنا على منصات التواصل الاجتماعي عبر @ADSWAgenda.
-انتهى-

05 DEC 2020

قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة تفتح باب التسجيل وتركز على التعافي الأخضر

  •  قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة ستستكشف الفرص الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية لتحقيق التعافي الأخضر وستجمع تحت مظلتها نخبة من القادة في قطاعات السياسة والأعمال والتكنولوجيا 
  •  تستضيف "مصدر" فعاليات القمة الافتراضية بالشراكة مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" والمجلس الأطلسي وسوق أبوظبي العالمي
  •  لضمان سلامة المشاركين، سيتم تنظيم مختلف فعاليات الدورة المقبلة من الأسبوع على شكل مؤتمرات افتراضية

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 29 نوفمبر 2020: أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" عن فتح باب التسجيل لحضور قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، وهي إحدى فعاليات هذا الحدث العالمي الذي يساهم في تسريع وتيرة التنمية المستدامة ومن المقرر عقده افتراضياً خلال شهر يناير من عام 2021.  

وتتضمن القمة التي تستضيفها "مصدر" ثلاث جلسات مدة كل واحدة منها ساعتان، وتركز على ثلاثة محاور هي إعادة عجلة الحياة للدوران، وتعزيز المسؤولية والتفاعل، وممارسة الأعمال والاستثمار. وسيتاح للمشاركين والجمهور من خلال كل محور التطرق إلى القضايا والموضوعات الرئيسية التي من شأنها إفساح المجال أمام العديد من الفرص الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية لتحقيق التعافي الأخضر في العالم ما بعد جائحة (كوفيد-19).

وإلى جانب تأثيرها المباشر على القطاع الصحي، فإن جائحة كوفيد-19 ألحقت خسائر فادحة بالاقتصاد العالمي، حيث يقدر صندوق النقد الدولي الخسائر المتوقعة جراء فيروس كورونا بـ 28 تريليون دولار من الناتج الإجمالي. كما كشف تقرير للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) أن الحكومات يمكنها مواءمة احتياجاتها الفورية للتحفيز الاقتصادي مع أهدافها بمجال التنمية المستدامة والتحول نحو الطاقات 



المتجددة. وقدّرت الوكالة أن مضاعفة استثمارات التحول العالمي للطاقة السنوية إلى 2 تريليون دولار أمريكي على مدى السنوات الثلاث المقبلة سيعزز الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 1٪. 

وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "سوف تساهم قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة وغيرها من الفعاليات رفيعة المستوى التي تندرج ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة في صياغة أجندة الاستدامة العالمية للعام المقبل، حيث ستكون الاستدامة في صلب نقاشات التعافي في مرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19".

وأكد الرمحي أن الجمع بين قادة الحكومات والقطاعات ورواد التكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم يمنحنا فرصة مهمة للمضي قدماً في إنجاز عملية التحول ضمن قطاع الطاقة والتأكيد على أن النمو الأخضر يمكن أن يتحقق بالتوازي مع النمو الاقتصادي". 


وسوف تنعقد قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة في 19 يناير 2021، في حين يمتد برنامج فعاليات أسبوع ابوظبي للاستدامة من 18 إلى 21 يناير 2021. ولضمان سلامة المشاركين، سيتم تنظيم مختلف فعاليات الدورة المقبلة من الأسبوع على شكل مؤتمرات افتراضية، على أن يجري تنظيم أسبوع أبوظبي للاستدامة بصيغته الاعتيادية في عام 2022. 

وإلى جانب قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، سيتضمن الأسبوع سلسة من الفعاليات الافتراضية رفيعة المستوى، والتي تشمل الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، ومنتديات القمة العالمية لطاقة المستقبل.
وستستضيف مصدر "أسبوع حوار الشباب"، والذي سيجمع شباب من مختلف أنحاء العالم افتراضياً لمناقشة سبل المساهمة بدور فاعل في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة والخطة التنموية الشاملة للإمارات خلال الخمسين عاماً المقبلة.

وباعتباره أول فعالية عالمية تعقد في عام احتفال الإمارات بيوبيلها الذهبي، سوف يساهم أسبوع أبوظبي للاستدامة في تعزيز التعاون والعمل المشترك بين الحكومات والقطاع الخاص ومختلف الشركاء في المجتمع من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

وتستضيف أبوظبي منذ أكثر من عقد من الزمن أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يوفر منصة عالمية مهمة لقطاع الاستدامة العالمي، وقد شهد الأسبوع خلال هذه الفترة تطوراً كبيراً من خلال ما يوفره من مبادرات وفعاليات رفيعة المستوى باتت تسهم بدور رائد في تحفيز الحوار لتسريع عملية التنمية المستدامة حول العالم. 

وقد استقطبت دورة عام 2020 من أسبوع أبوظبي للاستدامة ما يزيد عن 45 ألف مشارك من 170 دولة، كما شهدت مشاركة 10 رؤساء دول، بالإضافة إلى 180 وزيراً وسفيراً وأكثر من 500 مشارك من وسائل الإعلام العالمية. كما شهدت الدورة الماضية مشاركة متحدثين رفيعي المستوى، من ضمنهم فخامة جوكو ويدودو، رئيس جمهورية أندونيسيا، وفخامة بول كاغامي، رئيس جمهورية رواندا، ومعالي الشيخة حسينة واجد، رئيسة وزراء جمهورية بنغلاديش الشعبية.

للتسجيل في قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، يرجى زيارة الرابط.

-انتهى-

نبذة عن أسبوع أبوظبي للاستدامة
يمثل أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة عالمية تهدف إلى تسريع وتيرة التنمية المستدامة على مستوى العالم. ويجمع الأسبوع مزيجاً فريداً من صانعي القرار وخبراء القطاعات ورواد التكنولوجيا والجيل القادم من قادة الاستدامة. ويعمل الأسبوع من خلال مبادراته وفعالياته على تحفيز تبادل المعارف وتطبيق الاستراتيجيات وتطوير الحلول الكفيلة بدفع عجلة التقدم البشري.



ويلتزم أسبوع أبوظبي للاستدامة بتعزيز فهمنا لأبرز التوجهات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي تشكل المحاور الأساسية لجهود التنمية المستدامة في العالم.

نبذة حول مصدر:
تعمل شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" على تطوير وتسويق ونشر حلول الطاقة المتجددة ومشاريع التطوير العمراني المستدام والتقنيات النظيفة لمعالجة تحديات الاستدامة العالمية. وتهدف "مصدر" المملوكة بالكامل لشركة مبادلة للاستثمار، وهي شركة استثمارية تساهم في تحقيق استراتيجية حكومة أبوظبي، إلى المساهمة في ترسيخ الدور الريادي لدولة الإمارات ضمن قطاع الطاقة العالمي، إلى جانب دعم تنويع مصادر الاقتصاد والطاقة فيها بما يعود بالنفع على الأجيال القادمة. وتنتشر مشاريع مصدر للطاقة المتجددة في عدة دول من بينها الإمارات والمملكة العربية السعودية والأردن وموريتانيا ومصر والمغرب والهند واندونيسيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وصربيا وإسبانيا وألمانيا وأستراليا وأوزبكستان.

يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: http://www.masdar.ae أو متابعة صفحتنا على الفيسبوك: facebook.com/masdar.ae أوحسابنا على تويتر: twitter.com/Masdar