05 DEC 2020

قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة تفتح باب التسجيل وتركز على التعافي الأخضر

  •  قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة ستستكشف الفرص الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية لتحقيق التعافي الأخضر وستجمع تحت مظلتها نخبة من القادة في قطاعات السياسة والأعمال والتكنولوجيا 
  •  تستضيف "مصدر" فعاليات القمة الافتراضية بالشراكة مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" والمجلس الأطلسي وسوق أبوظبي العالمي
  •  لضمان سلامة المشاركين، سيتم تنظيم مختلف فعاليات الدورة المقبلة من الأسبوع على شكل مؤتمرات افتراضية

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 29 نوفمبر 2020: أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" عن فتح باب التسجيل لحضور قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، وهي إحدى فعاليات هذا الحدث العالمي الذي يساهم في تسريع وتيرة التنمية المستدامة ومن المقرر عقده افتراضياً خلال شهر يناير من عام 2021.  

وتتضمن القمة التي تستضيفها "مصدر" ثلاث جلسات مدة كل واحدة منها ساعتان، وتركز على ثلاثة محاور هي إعادة عجلة الحياة للدوران، وتعزيز المسؤولية والتفاعل، وممارسة الأعمال والاستثمار. وسيتاح للمشاركين والجمهور من خلال كل محور التطرق إلى القضايا والموضوعات الرئيسية التي من شأنها إفساح المجال أمام العديد من الفرص الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية لتحقيق التعافي الأخضر في العالم ما بعد جائحة (كوفيد-19).

وإلى جانب تأثيرها المباشر على القطاع الصحي، فإن جائحة كوفيد-19 ألحقت خسائر فادحة بالاقتصاد العالمي، حيث يقدر صندوق النقد الدولي الخسائر المتوقعة جراء فيروس كورونا بـ 28 تريليون دولار من الناتج الإجمالي. كما كشف تقرير للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) أن الحكومات يمكنها مواءمة احتياجاتها الفورية للتحفيز الاقتصادي مع أهدافها بمجال التنمية المستدامة والتحول نحو الطاقات 



المتجددة. وقدّرت الوكالة أن مضاعفة استثمارات التحول العالمي للطاقة السنوية إلى 2 تريليون دولار أمريكي على مدى السنوات الثلاث المقبلة سيعزز الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 1٪. 

وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "سوف تساهم قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة وغيرها من الفعاليات رفيعة المستوى التي تندرج ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة في صياغة أجندة الاستدامة العالمية للعام المقبل، حيث ستكون الاستدامة في صلب نقاشات التعافي في مرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19".

وأكد الرمحي أن الجمع بين قادة الحكومات والقطاعات ورواد التكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم يمنحنا فرصة مهمة للمضي قدماً في إنجاز عملية التحول ضمن قطاع الطاقة والتأكيد على أن النمو الأخضر يمكن أن يتحقق بالتوازي مع النمو الاقتصادي". 


وسوف تنعقد قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة في 19 يناير 2021، في حين يمتد برنامج فعاليات أسبوع ابوظبي للاستدامة من 18 إلى 21 يناير 2021. ولضمان سلامة المشاركين، سيتم تنظيم مختلف فعاليات الدورة المقبلة من الأسبوع على شكل مؤتمرات افتراضية، على أن يجري تنظيم أسبوع أبوظبي للاستدامة بصيغته الاعتيادية في عام 2022. 

وإلى جانب قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، سيتضمن الأسبوع سلسة من الفعاليات الافتراضية رفيعة المستوى، والتي تشمل الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، ومنتديات القمة العالمية لطاقة المستقبل.
وستستضيف مصدر "أسبوع حوار الشباب"، والذي سيجمع شباب من مختلف أنحاء العالم افتراضياً لمناقشة سبل المساهمة بدور فاعل في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة والخطة التنموية الشاملة للإمارات خلال الخمسين عاماً المقبلة.

وباعتباره أول فعالية عالمية تعقد في عام احتفال الإمارات بيوبيلها الذهبي، سوف يساهم أسبوع أبوظبي للاستدامة في تعزيز التعاون والعمل المشترك بين الحكومات والقطاع الخاص ومختلف الشركاء في المجتمع من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

وتستضيف أبوظبي منذ أكثر من عقد من الزمن أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يوفر منصة عالمية مهمة لقطاع الاستدامة العالمي، وقد شهد الأسبوع خلال هذه الفترة تطوراً كبيراً من خلال ما يوفره من مبادرات وفعاليات رفيعة المستوى باتت تسهم بدور رائد في تحفيز الحوار لتسريع عملية التنمية المستدامة حول العالم. 

وقد استقطبت دورة عام 2020 من أسبوع أبوظبي للاستدامة ما يزيد عن 45 ألف مشارك من 170 دولة، كما شهدت مشاركة 10 رؤساء دول، بالإضافة إلى 180 وزيراً وسفيراً وأكثر من 500 مشارك من وسائل الإعلام العالمية. كما شهدت الدورة الماضية مشاركة متحدثين رفيعي المستوى، من ضمنهم فخامة جوكو ويدودو، رئيس جمهورية أندونيسيا، وفخامة بول كاغامي، رئيس جمهورية رواندا، ومعالي الشيخة حسينة واجد، رئيسة وزراء جمهورية بنغلاديش الشعبية.

للتسجيل في قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، يرجى زيارة الرابط.

-انتهى-

نبذة عن أسبوع أبوظبي للاستدامة
يمثل أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة عالمية تهدف إلى تسريع وتيرة التنمية المستدامة على مستوى العالم. ويجمع الأسبوع مزيجاً فريداً من صانعي القرار وخبراء القطاعات ورواد التكنولوجيا والجيل القادم من قادة الاستدامة. ويعمل الأسبوع من خلال مبادراته وفعالياته على تحفيز تبادل المعارف وتطبيق الاستراتيجيات وتطوير الحلول الكفيلة بدفع عجلة التقدم البشري.



ويلتزم أسبوع أبوظبي للاستدامة بتعزيز فهمنا لأبرز التوجهات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي تشكل المحاور الأساسية لجهود التنمية المستدامة في العالم.

نبذة حول مصدر:
تعمل شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" على تطوير وتسويق ونشر حلول الطاقة المتجددة ومشاريع التطوير العمراني المستدام والتقنيات النظيفة لمعالجة تحديات الاستدامة العالمية. وتهدف "مصدر" المملوكة بالكامل لشركة مبادلة للاستثمار، وهي شركة استثمارية تساهم في تحقيق استراتيجية حكومة أبوظبي، إلى المساهمة في ترسيخ الدور الريادي لدولة الإمارات ضمن قطاع الطاقة العالمي، إلى جانب دعم تنويع مصادر الاقتصاد والطاقة فيها بما يعود بالنفع على الأجيال القادمة. وتنتشر مشاريع مصدر للطاقة المتجددة في عدة دول من بينها الإمارات والمملكة العربية السعودية والأردن وموريتانيا ومصر والمغرب والهند واندونيسيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وصربيا وإسبانيا وألمانيا وأستراليا وأوزبكستان.

يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: https://www.masdar.ae أو متابعة صفحتنا على الفيسبوك: facebook.com/masdar.ae أوحسابنا على تويتر: twitter.com/Masdar

Related-News

09 SEP 2020

يركز على التعافي الأخضر في مرحلة ما بعد "كوفيد -19" أسبوع أبوظبي للاستدامة 2021 يقام افتراضياً


الأسبوع يشهد تنظيم "ملتقى أبوظبي للتمويل المستدام" وقمة أسبوع أبوظبي للاستدامة بالاضافة الى فعاليات أخرى ستنعقد جميعها بشكل افتراضي في يناير المقبل لضمان سلامة المشاركين
إقامة أسبوع أبوظبي للاستدامة بصيغته الاعتيادية عام 2022 
 

أبوظبي، الامارات العربية المتحدة؛ 09 سبتمبر، 2020: أعلن أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية المعنية بتسريع التنمية المستدامة والذي تستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، عن تنظيم دورة عام 2021 افتراضياً وذلك بشكل استثنائي في ضوء جائحة كوفيد-19، حيث ستنعقد فعالياته باستخدام تقنيات ومنصات التواصل المرئي لضمان سلامة المشاركين في الفترة الممتدة بين 18 و21 يناير 2021.

وستقام المؤتمرات والفعاليات بشكل افتراضي وسيتم تنسيق الجهود بين شركاء الأسبوع، بمن فيهم الجهة المستضيفة "مصدر". 

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة مصدر: "تماشياً مع نهج القيادة بتعزيز جسور التواصل والتعاون، يسرنا الاستمرار في الحوار العالمي والجهود الهادفة إلى دفع أجندة الاستدامة بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات من خلال إقامة فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة بشكل افتراضي لعام 2021. وتقدم هذه الخطوة نموذجاً جديداً للنهج المبتكر لدولة الإمارات في ترسيخ دعائم الاستدامة وتعزيز الإدراك الشامل لأهم التوجهات الاجتماعية والاقتصادية والتقنية التي تسهم في تشكيل عالم اليوم. ومن شأن هذه الخطوة ضمان استمرار الاهتمام العالمي بمواضيع الاستدامة وتطبيق السياسات والإجراءات التي تسهم في بناء مستقبل أكثر أمناً واستدامة للجميع". 

وستنعقد قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة الافتراضية، التي تستضيفها "مصدر" في 19 يناير، حيث ستركز على التعافي الأخضر في العالم لمرحلة ما بعد جائحة "كوفيد -19"، وستتضمن ثلاث جلسات، ومجموعة من الكلمات الرئيسية والعروض التقديمية والنقاشات الجماعية، بغية الوصول إلى جمهور عالمي في مناطق زمنية متعددة.

وستركز النقاشات والحوارات خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2021 على ضرورة الالتزام ببذل الجهود اللازمة خلال العقد القادم من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خصوصاً في ضوء التبعات والتحديات غير المسبوقة لجائحة "كوفيد-19" التي أظهرت مدى ضرورة تحقيق التعافي في جميع أنحاء العالم وفق أساليب مستدامة، وهو ما يتطلب الالتزام والتعاون على مستوى الحكومات وقطاعات الأعمال والمجتمعات.

وينعقد اجتماع الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" سنوياً ضمن إطار أسبوع أبوظبي للاستدامة. وقال فرانشيسكو لا كاميرا، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة: "يعتبر الاجتماع السنوي للجمعية بمثابة الهيئة العليا لصنع القرار في ’آيرينا‘، حيث يعالج المجتمعون المسائل الملحة المطروحة على أجندة الطاقة العالمية ويحددون أولويات عمل الوكالة. وكالعادة، تواصل الوكالة الاستجابة لاحتياجات أعضائها الدوليين. وعلى الرغم من الظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم اليوم، إلا أننا واثقون بأن الاجتماع المقبل سيجسد مبادئ الشمولية والشفافية التي تحدد مسار الوكالة، وسيكرس دورها الريادي في تحقيق انتعاش مستدام وحفز مسار التحول العالمي للطاقة".      

يشار إلى أن دورة عام 2020 من أسبوع أبوظبي للاستدامة قد شهدت حضور قرابة 45 ألف شخص من 170 دولة ومشاركة أكثر من 500 متحدث رفيع المستوى من مختلف دول العالم.
 
-انتهى-

نبذة حول مصدر:
تعمل شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" على تطوير وتسويق ونشر حلول الطاقة المتجددة ومشاريع التطوير العمراني المستدام والتقنيات النظيفة لمعالجة تحديات الاستدامة العالمية. وتهدف "مصدر" المملوكة بالكامل لشركة مبادلة للاستثمار، وهي شركة استثمارية تساهم في تحقيق استراتيجية حكومة أبوظبي، إلى المساهمة في ترسيخ الدور الريادي لدولة الإمارات ضمن قطاع الطاقة العالمي، إلى جانب دعم تنويع مصادر الاقتصاد والطاقة فيها بما يعود بالنفع على الأجيال القادمة. وتنتشر مشاريع مصدر للطاقة المتجددة في عدة دول من بينها الإمارات والأردن وموريتانيا ومصر والمغرب والمملكة المتحدة وصربيا وإسبانيا.
لمحة عن أسبوع أبوظبي للاستدامة:
يمثل أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة عالمية تهدف إلى تسريع وتيرة التنمية المستدامة على مستوى العالم. ويجمع الأسبوع مزيجاً فريداً من صانعي القرار وخبراء القطاعات ورواد التكنولوجيا والجيل القادم من قادة الاستدامة. ويعمل الأسبوع من خلال مبادراته وفعالياته على تحفيز تبادل المعارف وتطبيق الاستراتيجيات وتطوير الحلول الكفيلة بدفع عجلة التقدم البشري.
ويلتزم أسبوع أبوظبي للاستدامة بتعزيز فهمنا لأبرز التوجهات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي تشكل المحاور الأساسية لجهود التنمية المستدامة في العالم.

Related-News

26 JAN 2022

الكشف عن تزويد القمّة العالمية لطاقة المستقبل بالطاقة النظيفة بالتعاون مع شركة مياه وكهرباء الإمارات

الشراكة هي خطوة أولى نحو تحقيق أسبوع أبوظبي للاستدامة الحياد الكربوني، انسجاماً مع المبادرة الاستراتيجية لدولة الإمارات لتحقيق الحياد المناخي بحلول العام 2050

أبوظبي، 26 يناير 2022: كشف أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصّة العالمية المعنيّة بتسريع وتيرة التنمية المستدامة، والذي استضافته شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، عن توفير الطاقة النظيفة للقمّة العالمية لطاقة المستقبل، التي أقيمت مؤخراً ضمن فعاليات الأسبوع، وذلك بموجب  شراكة تم إبرامها مع شركة مياه وكهرباء الإمارات.

 كما منحت شركة مياه وكهرباء الإمارات أيضاً "شهادات الطاقة النظيفة" لتغطية الطلب على الطاقة خلال انعقاد القمة، بما يعكس جهود أسبوع أبوظبي للاستدامة ومساعيه لتحقيق الحياد الكربوني، علماً أنّ الحدث الذي أُقيم في وقت سابق من الأسبوع الماضي جمع رؤساء دول ونخبة من صنّاع القرار وقادة الأعمال من مختلف أنحاء العالم في إطار جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لترسيخ دورها الريادي في تحقيق أهداف أجندة الاستدامة العالمية وتسريع الوصول للحياد المناخي.

تعليقاً على هذه الشراكة، قال عثمان جمعة آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة مياه وكهرباء الإمارات: "يُسعدنا استخدام شهادات الطاقة النظيفة كمعيار لقياس البصمة الكربونية للقمة العالمية لطاقة المستقبل، ومواصلة التوسع السريع للوصول إلى شريحة أكبر مع انضمام قطاع الفعاليات إلى قائمة القطاعات الأخرى التي أبدت اهتماماً كبيراً بشهادات الطاقة النظيفة مثل قطاعات الطاقة، والصحة والعقارات. نرى أن هناك إمكانيات عديدة يمكن للقطاعات والشركات الأخرى الراغبة بإزالة الكربون من جميع أعمالها الاستفادة منها لدخول سوق شهادات الطاقة النظيفة حيث تسعى دولة الإمارات إلى تعزيز جهودها لتحقيق أهداف المبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050 واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050."

وتعمل شركة مياه وكهرباء الإمارات حالياً على مجموعة من مشاريع الطاقة النظيفة وفي طليعتها محطة الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية، التي ستكون أكبر محطة مستقلة للطاقة الشمسية في العالم، حيث ستستخدم نحو أربعة ملايين لوح شمسي لتوليد طاقة كهربائية كافية لنحو 160 ألف منزل في مختلف أنحاء الدولة. ومن المتوقع أن تُسهم محطة الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية فور وصولها إلى مرحلة التشغيل التجاري الكامل في خفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون في أبوظبي بأكثر من 2.4 مليون طن سنوياً، ما يُعادل إزالة 470 ألف سيارة من الطريق.

ونظراً لكونه أول حدث دولي في مجال الاستدامة يقام بعد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب-26"، يتميّز أسبوع أبوظبي للاستدامة 2022 بدوره المحوري في تحفيز الجهود العالمية الحالية لمواجهة التغير المناخي قبيل الانطلاق الرسمي لمؤتمر "كوب-27"، الذي تستضيفه مصر هذه السنة، و"كوب-28" الذي تستضيفه دولة الإمارات خلال السنة المقبلة. 

وقد بات أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي يقام سنوياً منذ العام 2008، أحد أبرز منصّات الاستدامة حول العالم، حيث استقطبت نسخة العام 2020 نحو 45 ألف شخص من 175 دولة.

ويساهم الأسبوع بشكل فعّال في تعزيز مكانة دولة الإمارات كوجهة رائدة إقليمياً وعالمياً في مجال الاستدامة ومواجهة التغير المناخي. وفي شهر أكتوبر الماضي، أعلنت الدولة عن مبادرتها الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول العام 2050، وهي مبادرة وطنية هدفها خفض الانبعاثات إلى الصفر وتعتبر الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما كانت الإمارات أول دولة عربية تضع أهدافاً طوعية لمدى اعتمادها على الطاقة النظيفة، وأول دولة خليجية توقع اتفاقية باريس.

وحظى أسبوع أبوظبي للاستدامة بدعم نخبة من الشركاء والرعاة المحليين والعالميين أبرزها دائرة الطاقة - أبوظبي، أرامكس، بيئة، كريدي أجريكول، مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، إنجي، الاتحاد للطيران، جنرال إلكتريك، إنفستكورب، ماكينزي آند كومباني، شركة مبادلة للاستثمار، بيبسيكو، باور تشاينا، تبريد، ووكالة الإمارات للفضاء. 

وكانت فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة قد أقيمت في الفترة ما بين 15 إلى 19 يناير الحالي، ويمكن متابعة مختلف الجلسات والأنشطة التي رافقت دورة هذا العام من خلال منصة "أسبوع أبوظبي للاستدامة مباشر" عبر الرابط: https://adsw.live/all-videos.html

Related-News

24 JAN 2022

أسبوع أبوظبي للاستدامة يختتم فعالياته بتعزيز الالتزام العالمي لتسريع العمل المناخي وتمهيد الطريق لعقد مؤتمري المناخ "كوب 27" و"كوب 28"

محمد بن راشد وقادة من العالم حضروا حفل افتتاح الأسبوع ضمن فعاليات إكسبو 2020 دبي
شهد الافتتاح فخامة مون جاي إن، رئيس جمهورية كوريا الجنوبية؛ وفخامة د. أرمين سركيسيان، رئيس جمهورية أرمينيا؛ وفخامة إبراهيم محمد صالح، رئيس جمهورية جزر المالديف؛ وفخامة وافيل رامكالاوان، رئيس جمهورية سيشل؛ وفخامة د. حسين مويني، رئيس زنجبار
استضاف الأسبوع 30 ألف مشارك من 150 دولة، من ضمنهم 8 رؤساء دول ورؤساء وزراء، و50 وزيراً حكومياً و600 متحدث عالمي
أكثر من 300 شركة دولية عارضة، وأجنحة مشاركة لدول الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنمسا وسويسرا ونيجيريا والعديد غيرها

اختتم أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية المعنية بتسريع وتيرة التنمية المستدامة، والذي استضافته شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، فعالياته بتحقيق نجاح باهر، حيث أبدى المشاركون التزاماً واضحاً بمواصلة جهود العمل المناخي وتحقيق أهداف الحياد المناخي.
وكان أسبوع أبوظبي للاستدامة 2022 أول حدث دولي رئيسي في مجال الاستدامة يقام بعد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب-26"، واستقطبت فعالياته نخبة من كبار الشخصيات كرؤساء الدول ورؤساء الوزراء وصناع السياسات وخبراء القطاع ورواد التكنولوجيا وقادة الاستدامة الشباب.

وشهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، حفل افتتاح دورة هذا العام من أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي أقيم بمقر مركز دبي للمعارض في "إكسبو 2020 دبي". وألقى فخامة مون جاي إن، رئيس جمهورية كوريا كلمة رئيسية، فيما سلط معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي رئيس مجلس إدارة "مصدر"، خلال كلمته الافتتاحية، الضوء على هدف مصدر المتمثل في توليد 100 جيجاواط من الطاقة النظيفة عبر مشاريع الشركة المنتشرة حول العالم.

وتخلل حفل الافتتاح تكريم الفائزين العشرة بجائزة زايد للاستدامة من رواد الاستدامة من مختلف أنحاء العالم، وتضمنت قائمة الفائزين كل من شركة "ماموتيست" من الأرجنتين عن فئة الصحة، وشركة "اس فور اس تكنولوجيز" من الهند في فئة الغذاء، وشركة "سولشير" من بنغلاديش عن فئة الطاقة، و"ووتروم" من سنغافورة عن فئة المياه.  وحصلت ست مدارس من عدة مناطق عالمية على جائزة المدارس الثانوية العالمية بواقع 100 ألف دولار لكل مدرسة كمنحة للبدء بمشروعها المقترح أو تطويره. 

وشهدت قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة جلسة خاصة حول مؤتمر الأطراف لتغير المناخ بهدف تمهيد الطريق نحو عقد مؤتمر العام المقبل، وشارك في الجلسة معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، ومعالي سامح شكري، وزير الخارجية المصري، رئيس مؤتمر "كوب 27"، ومعالي ألوك شارما، عضو برلمان، ورئيس مؤتمر المناخ "كوب 26". وعبّر المشاركون في الجلسة عن أملهم في دعم القرارات والتوصيات الصادرة عن مؤتمر الأطراف لدفع أجندة الاستدامة العالمية نحو الأمام وذلك من خلال ترجمة السياسات والاستراتيجيات والخطط إلى نتائج ملموسة حقيقية، وتوسيع نطاق الحلول القابلة للتطبيق في جميع أنحاء العالم.

وشملت قائمة المتحدثين المشاركين في أسبوع أبوظبي للاستدامة أكثر من 600 متحدثاً من القادة وصناع القرار من ضمنهم، فخامة إيفان دوكي ماركيز، رئيس جمهورية كولومبيا؛ وفخامة حليمة يعقوب، رئيسة جمهورية سنغافورة؛ وفخامة د. أرمين سركيسيان، رئيس جمهورية أرمينيا؛ ومعالي مارك روته، رئيس وزراء هولندا؛ وسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب بمملكة البحرين رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية؛ وأنطونيو غوتيرش، الأمين العام للأمم المتحدة؛ وجون كيري، المبعوث الأمريكي الرئاسي الخاص لشؤون المناخ؛ والدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية؛ ومعالي خلدون خليفة المبارك، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمجموعة في شركة مبادلة للاستثمار؛ ومعالي بان كي مون، رئيس المعهد العالمي للنمو الأخضر والأمين العام الثامن للأمم المتحدة؛ ومعالي مريم بنت محمد سعيد المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات.

واستضاف أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي يمهد الطريق لانعقاد مؤتمر المناخ (كوب 27) في مصر و(كوب 28) في دولة الإمارات، 30 ألف مشارك من 150 دولة، وشمل ذلك مشاركة 8 رؤساء دول بالإضافة إلى رؤساء وزراء و50 وزيراً. 
وعلى مدى أكثر من عشر سنوات، وفّر أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة عالمية لتعزيز جهود الاستدامة وتطورت فعاليات ومبادرات الأسبوع ليصبح واحداً من أبرز التجمعات لتحفير الحوار حول الاستدامة. وتتماشى أهداف أسبوع أبوظبي للاستدامة مع وثيقة "مبادئ الخمسين" التي أطلقتها دولة الإمارات والتي ترسم خطط النمو المستقبلي للدولة على الصعيد الاقتصادي والسياسي والاجتماعي.

وشملت الفعاليات البارزة الأخرى ضمن أجندة أسبوع أبوظبي للاستدامة انعقاد الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، التي تعتبر السلطة العليا لاتخاذ القرار في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، وقد أقيمت افتراضياً تحت عنوان "تحول الطاقة: من الالتزام إلى العمل". وتعمل "آيرينا" التي يقع مقرها الرئيسي في أبوظبي وتضم في عضويتها أكثر من 170 دولة، على استكشاف سبل الاستفادة من الطاقة المتجددة من أجل مواجهة التغير المناخي وتعزيز الاستدامة.

كما أقيمت القمة العالمية لطاقة المستقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، حيث استقطبت نحو 8000 مشارك واستضافت أكثر من 300 شركة عارضة، إلى جانب أجنحة مخصصة للدول من ضمنها الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وألمانيا، وفرنسا، وايطاليا، وهولندا، والنمسا، وسويسرا، ونيجيريا. وقد تم تزويد معرض القمة بطاقة نظيفة بالكامل بالتعاون مع شركة مياه وكهرباء الإمارات.

كما أقامت مبادرة "ابتكر" العالمية الجديدة التابعة لمدينة مصدر منصة ضمن معرض القمة العالمية لطاقة المستقبل لإتاحة المجال أمام الشركات التي تركز على الابتكار لاستعراض تقنياتها أمام المستثمرين الدوليين. ومن خلال استهدافها لمجالات رئيسية مثل التنقل الحضري، والطاقة النظيفة، والذكاء الاصطناعي،  والتكنولوجيا الزراعية والأمن الغذائي، وفرت مبادرة "ابتكر" فرصة فريدة للشركات للتواصل مع منظومة التكنولوجيا في أبوظبي.

وفي اليوم الختامي لأسبوع أبوظبي للاستدامة، أقيم ملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، أحد المبادرات الرائدة لسوق أبوظبي العالمي، تحت عنوان "رسم المسار نحو تحقيق الحياد المناخي: تكثيف الجهود العملية". وتجسد هذه الفعالية التزام القطاع المالي الإماراتي بدعم مساعي الدولة لتنفيذ أهدافها وبرامجها الوطنية الخاصة بالمناخ، لا سيما مبادرة الحياد المناخي 2050، أول مبادرة وطنية من نوعها على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 

كما استضاف أسبوع أبوظبي للاستدامة مجموعة من المبادرات الاستراتيجية التابعة لشركة "مصدر"، والتي تهدف إلى إشراك أفراد المجتمع من الشباب والنساء. فقد تضمن "منتدى شباب من أجل الاستدامة" عقد جلسات ملهمة تناولت مجموعة من المواضيع المهمة، من ضمنها صياغة العملية التعليمية من منظور جديد لمواكبة المستقبل، وتسريع ريادة الأعمال الاجتماعية والابتكار، وإشراك الشباب في تطوير الحلول المناخية. 

وفي إطار فعاليات الأسبوع أيضاً، انعقد ملتقى "السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة" تحت عنوان ""توفير الطاقة للجميع: تمكين المرأة للمساهمة في تسريع وتيرة التنمية المستدامة"، حيث بحث الملتقى في مدى أهمية تعزيز فرص الحصول على الطاقة وكيف ينعكس ذلك ايجاباً على دعم الاقتصاد العالمي وتسريع الجهود الرامية إلى مواجهة التغير المناخي.

كما شهد أسبوع أبوظبي للاستدامة توقيع عدد من الاتفاقيات التجارية رفيعة المستوى، والتي شملت إطلاق وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات لبرنامج "اتحاد 7" الذي يهدف إلى تأمين التمويل لمشاريع الطاقة المتجددة في أفريقيا، وتوفير الكهرباء النظيفة لـ 100 مليون شخص بحلول عام 2035. 

كما تم خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل توقيع اتفاقيات مشاريع وشراكات بملايين الدولارات، وشملت إطلاق "الدار"، شركة التطوير والإدارة والاستثمار العقاري، لبرنامج جديد للحد من استهلاكها للطاقة بنسبة 20% ضمن 80 من أصولها حول العالم، ما يحقق وفورات تتجاوز قيمتها 10 ملايين دولار سنوياً. وخلال معرض القمة، أكدت مجموعة "طاقة" التزامها باستثمار أكثر من 10 مليارت دولار في تطوير البنية التحتية وذلك في إطار تركيزها على توسيع محفظة مشاريعها في مجال الطاقة المتجددة.

وباعتبارها الجهة المستضيفة لأسبوع أبوظبي للاستدامة، عززت "مصدر" من دورها الريادي في قطاع الاستدامة العالمي من خلال الإعلان عن مجموعة من المشاريع والاتفاقيات الجديدة، والتي شملت اتفاقية تعاون بين "مصدر" و"انجي" و"فيرتيجلوب" لإنشاء مصنع للهيدروجين الأخضر في دولة الإمارات بطاقة إنتاجية تصل إلى 200 ميجاواط لدعم إنتاج الأمونيا الخضراء.

وأعلنت "مصدر" أيضاً عن اتفاقية مع شركة "كوزمو انرجي هوليدينغز كو"، إحدى كبرى شركات الطاقة في اليابان، وذلك لاستكشاف فرص تطوير مشاريع طاقة متجددة تشمل مشاريع في مجال طاقة الرياح البحرية باليابان. وكذلك أعلنت "مصدر" عن إطلاق مشروع مشترك مع "ميترابارا" الإندونيسية لاستهداف القطاعين التجاري والصناعي في إندونيسيا. كما وقعت "مصدر" مذكرة تفاهم مع "تواس باور" و"اي دي اف رينوبلز" وشركة "بي تي اندونيسيا باور" لاستكشاف فرص تطوير مشاريع طاقة شمسية في إندونيسيا وتصدير نتاجها من الطاقة إلى سنغافورة.

في حين وقعت مدينة مصدر، من خلال صندوقها للاستثمار العقاري الأخضر، اتفاقية تمويل بقيمة 200 مليون دولار أمريكي مع بنك أبوظبي الأول، وذلك بهدف تنمية محفظة مشاريعها في مجال التطوير العمراني المستدام عبر إجراء المزيد من الاستحواذات الجديدة ضمن مدينة مصدر.

وشملت الجهات الداعمة لأسبوع أبوظبي كل من دائرة الطاقة في أبوظبي، وآرامكس، وبلومبيرغ ميديا، وبيئة، وكرديت أغريكول، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وشركة مياه وكهرباء الإمارات، وانجي، والاتحاد للطيران، وجنرال إلكتريك، وانفستكورب، وماكينزي آند كومباني، ومبادلة للاستثمار، وبيبسيكو، وباور تشاينا، وتبريد، وكالة الإمارات للفضاء.