20 DEC 2020

"مصدر" و"المجلس الأطلسي" يستكشفان فرص التعاون بين الإمارات والولايات المتحدة لتطوير مشاريع طاقة نظيفة حول العالم

 "مصدر" و"المجلس الأطلسي" يستكشفان فرص التعاون بين الإمارات والولايات المتحدة لتطوير مشاريع طاقة نظيفة حول العالم

محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر، وكارلوس باسكوال، نائب الرئيس الأول لقطاع الطاقة العالمي في شركة "إي إتش إس ماركيت"، يشاركان في ندوة ضمن سلسلة ندوات أسبوع أبوظبي للاستدامة الرقمية، والتي عقدت بالتعاون مع المجلس الأطلسي

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 20 ديسمبر، 2020: شارك محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، إلى جانب كارلوس باسكوال، نائب الرئيس الأول لقطاع الطاقة العالمي في شركة "إي إتش إس ماركيت"، في ندوة ضمن سلسلة ندوات أسبوع أبوظبي للاستدامة الرقمية، والتي عقدت بالتعاون مع المجلس الأطلسي.

وخلال مشاركته في الندوة من العاصمة الإندونيسية جاكرتا، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لـ "مصدر": "بدأت مصدر مؤخراً بالتعاون مع شركائها في إندونيسيا عمليات تطوير أكبر محطة عائمة للطاقة الشمسية الكهروضوئية في منطقة جنوب شرق آسيا، والتي تعد من الأكبر على مستوى العالم. وتنطوي هذه الخطوة على أهمية كبيرة بالنسبة لإندونيسيا التي تعتمد بشكل كبير على الفحم والديزل لتوليد الطاقة. ويمثل هذا المشروع نقطة انطلاق نحو مزيد من المشاريع في قطاع الطاقة المتجددة".

وأضاف الرمحي: "من المنتظر أن تتبنى الإدارة الأمريكية توجهاً جديداً بما يخص أولويات الطاقة، كما تسود حالة من التفاؤل حول إمكانية أن تحظى تقنيات الطاقة النظيفة بحصة الأسد من حزمة التحفيز التي يحتاجها العالم لعودة قطاع الأعمال الى نظامه الطبيعي وتنشيط القطاع الاقتصادي في مرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19".

وكانت "مصدر" قد قامت خلال العام الجاري بثاني استثمار استراتيجي لها في السوق الأمريكية، حيث استحوذت على حصة تبلغ 50 بالمائة في ثماني محطات طاقة متجددة على مستوى المرافق الخدمية في كل من نبراسكا وتكساس وكاليفورنيا. وتمثل الشراكات الاستراتيجية توجهاً رئيسياً لدى "مصدر" من أجل توسيع محفظة مشاريعها حول العالم، حيث لدى الشركة مشاريع تنتشر في أكثر من 30 دولة ويبلغ إجمالي قدرتها الإنتاجية قرابة 11 جيجاواط.


وقال كارلوس باسكوال، نائب الرئيس الأول لقطاع الطاقة العالمي في شركة "إي إتش إس ماركيت: "في ضوء المساعي العالمية لخفض الانبعاثات الكربونية إلى الصفر، فإننا سنشهد موجة كبيرة من التشريعات الحكومية في هذا الخصوص، فهناك 125 دولة، بالإضافة إلى إدارة بايدن، تلتزم بتحقيق هذا الهدف، وهي تتسبب مجتمعة في 66% من الانبعاثات العالمية. كما سيكون هناك طرح لحوافز استثمارية بالإضافة إلى توجه كبير من قبل منتجي الطاقة والجهات الاستثمارية نحو الطاقة النظيفة. ولا شك أن أمام مصدر والمؤسسات والشركات المختصة في الولايات المتحدة فرص واعدة وغير مسبوقة للتعاون في مجالات التكنولوجيا والابتكار." 
ووفقاً للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، يتطلب الانتقال إلى نظام طاقة عالمي خال من الانبعاثات الكربونية مزيداً من الاستثمارات في قطاع الطاقة بمبالغ تقدر بـ 15 تريليون دولار بحلول عام 2050، حيث يحتاج القطاع إلى استثمارات إجمالية تصل إلى 110 تريليونات دولار خلال هذه الفترة.

وتوفر سلسلة ندوات أسبوع أبوظبي للاستدامة الرقمية منصة تعقد على مدار العام لمواصلة الحوار حول القضايا والموضوعات التي تساهم في تشكيل مشهد الاستدامة العالمي.

وسوف يقام أسبوع أبوظبي للاستدامة افتراضياً في الفترة من 18 إلى 21 يناير 2021، وستشمل قائمة فعاليات ومبادرات الأسبوع، قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، والجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، وبرنامج حوار الشباب، ومنتديات القمة العالمية لطاقة المستقبل.

وقد تم فتح باب التسجيل لحضور قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، والتي تركز على ثلاثة محاور هي إعادة عجلة الحياة للدوران، وتعزيز المسؤولية والتفاعل، وممارسة الأعمال والاستثمار، حيث سيتم من خلال كل محور التطرق إلى القضايا والموضوعات الرئيسية التي من شأنها إفساح المجال أمام العديد من الفرص الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية لتحقيق التعافي الأخضر في العالم ما بعد جائحة (كوفيد-19).



وقد استقطبت دورة عام 2020 من أسبوع أبوظبي للاستدامة ما يزيد عن 45 ألف مشارك من 170 دولة، كما شهدت مشاركة 10 رؤساء دول، بالإضافة إلى 180 وزيراً وسفيراً وأكثر من 500 مشارك من وسائل الإعلام العالمية. 

لمشاهدة كامل الندوة الرقمية، يرجى الضغط هنا
للتسجيل في قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، يرجى الضغط هنا
للتسجيل في منتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، يرجى الضغط هنا
لمزيد من المعلومات حول أسبوع أبوظبي للاستدامة 2021 والندوات الرقمية القادمة، يرجى زيارة الموقع ADSW.ae أو متابعتنا على منصات التواصل الاجتماعي عبر @ADSWAgenda.
-انتهى-

Related-News

18 JAN 2021

ألبرت الثاني أمير موناكو يلقي كلمة رئيسية في افتتاح قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة الافتراضية

  • تتضمن أعمال الأسبوع فعاليات رفيعة المستوى تشمل قمة أبوظبي للاستدامة والجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي والمنتديات الافتراضية لمنصة "شباب من أجل الاستدامة" بالإضافة الى المنتديات الافتراضية للقمة العالمية لطاقة المستقبل.
  • يجمع الأسبوع نخبة من القادة وصناع السياسات وخبراء القطاعات ورواد التكنولوجيا من حول العالم لمناقشة سبل استكشاف الفرص الاجتماعية والاقتصادية ودعم الابتكار من أجل تحقيق التعافي الأخضر
  • يركز برنامج اليوم الأول على الطاقة والشباب ويُختتم مع انعقاد الدورة الحادية عشرة من الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"
  • ستضم قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، الحدث الأبرز ضمن برنامج الأسبوع، مشاركة أكثر من 70 متحدثاً رفيع المستوى من حول العالم

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 18 يناير 2021: تنطلق اليوم فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية التي تركز على تسريع وتيرة التنمية المستدامة، والذي تستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، بشكل افتراضي باستخدام تقنيات وقنوات الاتصال المرئي، وتستمر حتى 21 يناير الجاري. وسوف تشهد أعمال الأسبوع الافتراضية والتي تستمر على مدى أربعة أيام مشاركة نخبة من القادة وصناع السياسات وخبراء القطاعات ورواد التكنولوجيا من حول العالم لمناقشة سبل استكشاف الفرص الاجتماعية والاقتصادية ودعم الابتكار من أجل تحقيق التعافي الأخضر في مرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19.

وتتضمن أجندة دورة عام 2021 من أسبوع أبوظبي للاستدامة فعاليات رفيعة المستوى تشمل قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، والجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، والمنتديات الافتراضية لمنصة "شباب من أجل الاستدامة" بالإضافة إلى المنتديات الافتراضية للقمة العالمية لطاقة المستقبل.

وتنطلق فعاليات اليوم الأول من الأسبوع مع انعقاد المنتديات الافتراضية للقمة العالمية لطاقة المستقبل، والمنتديات الافتراضية لمنصة "شباب من أجل الاستدامة"، ويتبعها انعقاد الدورة الحادية عشرة من اجتماع الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" التي تضم قادة دول ووزراء ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى، وصناع قرار، بالإضافة إلى نخبة من خبراء القطاع من حول العالم لمناقشة عملية التحول في قطاع الطاقة باعتبارها استثمار من أجل مستقبل أفضل للجميع.

وتنعقد في 19 يناير قمة أسبوع أبوظبي لطاقة المستقبل، أبرز فعاليات الأسبوع، وسوف تضم أكثر من 70 متحدثاً رفيع المستوى من مختلف أنحاء العالم، وسوف يتم بث فعالياتها عبر الشبكة الإلكترونية بحيث تغطي مناطق زمنية متعددة لضمان الوصول إلى جمهور عالمي أوسع في مختلف مناطق العالم. وسوف يتضمن برنامج القمة ثلاث جلسات، مدة كل واحدة منها ساعتان، وستركز على ثلاثة محاور هي إعادة عجلة الحياة للدوران، وتعزيز المسؤولية والتفاعل، وممارسة الأعمال والاستثمار. وسيتم التطرق من خلال كل محور إلى القضايا والموضوعات الرئيسية التي من شأنها إفساح المجال أمام العديد من الفرص الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية لتحقيق التعافي الأخضر.

وتضم قائمة المتحدثين المشاركين في قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، صاحب السمو الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو، الذي سيلقي كلمة رئيسية حول تحقيق المرونة على مستوى الدول خلال انتشار جائحة كوفيد-19؛ ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، رئيس مجلس إدارة شركة "مصدر"، الذي سيلقي أيضاً كلمة في افتتاح القمة، ومعالي خلدون خليفة المبارك، الرئيس التنفيذي للمجموعة، والعضو المنتدب في "مبادلة" للاستثمار؛ وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود، مؤسس ورئيس مجلس إدارة "كي بي دبليو" للاستثمار؛ ومعالي غريس فو، وزيرة الاستدامة والبيئة في حكومة سنغافورة؛ و الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة كلمات للنشر؛ و معالي المهندس عويضة مرشد المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي الشريك الرئيسي لأسبوع أبوظبي للاستدامة؛ وفرانسيسكو لاكاميرا، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) ؛ وميمونة محمد شريف، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، ونويل كوين، الرئيس التنفيذي لمجموعة "اتش اس بي سي" القابضة؛ ولورنس فينك، رئيس مجلس ادارة والرئيس التنفيذي لشركة "بلاك روك"؛ ود. لوكاس جوبا، الرئيس التنفيذي للممارسات البيئية في مؤسسة "مايكروسوفت"، بالإضافة إلى العديد غيرهم من المتحدثين رفيعي المستوى.

وتقام الدورة الثالثة من ملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، الذي يستضيفه سوق أبوظبي العالمي، تحت عنوان "تمويل الانتعاش المستدام والقدرة على مواجهة التحديات في المستقبل" في 20 يناير الجاري. وسوف يسلط الملتقى الضوء على أهمية تبني نهج مستدام وعادل من أجل إعادة بناء الاقتصاد العالمي.

وتُختتم فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة في يوم 21 يناير مع انعقاد الجلسات النهائية لمنصة "شباب من أجل الاستدامة" ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي والمنتديات الافتراضية للقمة العالمية لطاقة المستقبل.

ويساهم الأسبوع من خلال مبادراته وفعالياته المختلفة في دفع عملية تبادل المعارف وتطبيق الاستراتيجيات وتطوير حلول واقعية لمواجهة تحديات الاستدامة والتغير المناخي. وباعتباره الحدث العالمي الرئيسي الأول في 2021 العام الذي تحتفل فيه الإمارات بمرور 50 عاما على تأسيسها سيسهم الأسبوع بدور رائد في تعزيز التعاون بين القطاع الحكومي وقطاع الأعمال والأطراف المعنية في المجتمع من أجل تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

وتستضيف أبوظبي منذ أكثر من عقد من الزمن أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يوفر منصة عالمية مهمة لقطاع الاستدامة العالمي، وقد شهد الأسبوع خلال هذه الفترة تطوراً كبيراً من خلال ما يوفره من مبادرات وفعاليات رفيعة المستوى باتت تسهم بدور رائد في تحفيز الحوار لتسريع عملية التنمية المستدامة حول العالم. وقد استقطبت دورة 2020 من أسبوع أبوظبي للاستدامة ما يزيد على 45 ألف مشارك من أكثر من 170 دولة، كما شهدت مشاركة أكثر من 500 متحدث رفيع المستوى من حول العالم.

ويقام أسبوع أبوظبي للاستدامة 2021 بجميع مؤتمراته وفعالياته بشكل افتراضي وذلك من أجل ضمان سلامة جميع المشاركين، على أن يجري تنظيم أسبوع أبوظبي للاستدامة بصيغته الاعتيادية في عام 2022.

للتسجيل في قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، يرجى زيارة الموقع www.adsw.ae .

Related-News

20 DEC 2017

أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018 يدعم قادة المستقبل في تحقيق التحول العالمي بقطاع الطاقة

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: 20 ديسمبر2017 – تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تنعقد الدورة المقبلة من أسبوع أبوظبي للاستدامة، بهدف دفع جهود التحول العالمي في قطاع الطاقة. حيث تم الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بمدينة مصدر عن انطلاق فعاليات الأسبوع من 13 إلى 20 يناير في مركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك”.

وفي ظل التغير الجذري الذي سيحدثه التحول إلى مصادر الطاقة المستدامة في طرق إدارة اقتصاداتنا ومدننا وأعمالنا، يتطلب من المجتمع العالمي التعاون وبناء الشراكات ومشاركة الخبرات وتطوير المشاريع على نطاق واسع. ومن هذا المنطلق سيركز أسبوع أبوظبي للاستدامة في دورة عام 2018 على التوجهات العالمية الرئيسية التي تأثر على التحول إلى الطاقة المستدامة والتي تشمل التغير المناخي والتحضر والرقمنة.

ولدعم المرحلة المقبلة من التحول العالمي في قطاع الطاقة، سيركز أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018 على الشباب بشكل أساسي من خلال عدد من الفعاليات ذات الصلة، بما في ذلك استضافة حلقة نقاش خاصة بالشباب عقب حفل الافتتاح في 15 يناير، بالإضافة إلى الفعالية السنوية “الملتقى الحصري للطلبة”، وتنظيم “الحلقات الشبابية” بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون الشباب، وبرنامج “سفراء الملتقى الحصري للطلبة”. وبالإضافة إلى ذلك، سيوفر ملتقى “تبادل الابتكارات بمجال المناخ – كليكس”، الذي يقام تحت رعاية وزارة التغير المناخي والبيئة، منصةً تتيح لأصحاب المشاريع الناشئة والمبتكرين الفرصة لبناء شراكات فاعلة والحصول على التمويل من كبار المستثمرين العالميين.

وخلال المؤتمر الصحفي، ألقى معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة؛ كلمة رئيسية أكد من خلالها على أهمية دعم وتحفيز قادة الاستدامة المستقبليين وتزويدهم بالأدوات اللازمة للنجاح في ظل التوجه العالمي للتحول في قطاع الطاقة والتأثير الكبير لهذا التحول على جميع جوانب الحياة في المجتمعات.

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي: “إن الاهتمام بالشباب وإشراكهم في كافة القطاعات يشكل عنصراً فاعلاً وهاماً لدولة الامارات منذ تأسيسها، فقد غرس هذه القيمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله)، ووضعتها القيادة الرشيدة ضمن أبرز أولوياتها. كما يظهر ذلك جلياً من خلال المشاركة الفاعلة لفئة الشباب في كافة قطاعات العمل في القطاعين الحكومي والخاص وفي مختلف المهام الوظيفية والمساهمة في وضع وتنفيذ الخطط المستقبلية.”

وأضاف معاليه: “يعزز أسبوع أبوظبي للاستدامة مكانة الدولة المرموقة في قطاعات الطاقة النظيفة والمناخ والبيئة ويبرز جهودها في تطوير الخبرات المحلية واستقطاب العالمية بهدف إيجاد حلول فاعلة لأهم التحديات التي يواجهها المجتمع الدولي، وستركز دورته الجديدة على تشجيع فئة الشباب وإبراز قدراتهم ودعم ابتكاراتهم.”

وأشار الدكتور الزيودي إلى أن ملتقى “تبادل الابتكارات بمجال المناخ – كليكس”، الذي يقام تحت رعاية وزارة التغير المناخي والبيئة، يعد أحد المنصات الرئيسية والمهمة ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة، والتي ستعمل على توفير بيئة منافسة تجمع المستثمرين مع أصحاب المشاريع المبتكرة لتحفيز الشراكات والابتكار والعمل على تحويل الأفكار المبدعة إلى واقع ملموس.

وأوضح معاليه: “لقد لقيت الدعوة التي وجهناها خلال حفل إطلاق مبادرة الملتقى في أكتوبر الماضي إقبالاً كبيراً، حيث وصل عدد طلبات المشاركة التي تلقتها المبادرة إلى 364 طلباً من 312 مُرشحاً يتوزعون على 65 دولة. وتمحورت جميع تلك المشاركات حول 3 قضايا أساسية هي: تلوث الهواء، الابتكار في الزراعة، والابتكار في مجال النقل. وإنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن النسبة الأكبر من هذه الطلبات جاءت من دولة الإمارات، في تأكيد آخر على وجود بيئة محلية حاضنة للتميز والابتكار. ونحن نسعى من خلال الملتقى إلى توفير تمويل يبلغ 1.1 مليون درهم لأصحاب المبادرات الفردية، و12 مليون درهم لأصحاب المشاريع الجماعية ذات الخبرة في مجال الأعمال.”

وقال سعادة عدنان أمين: “لقد دخل العالم في عصر جديد من التحول في قطاع الطاقة، مدفوعاً بتراجع تكاليف تقنيات الطاقة المتجددة ومنافعها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية الواضحة. وتؤكد هذه المنافع، التي سيتم استعراضها في الدورة الثامنة من اجتماع الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، أن الطاقة المتجددة هي محرك للنمو الاقتصادي وتساههم بشكل واضح في خلق وتوفير المزيد من فرص العمل، ويرتبط هذا الجانب بشكل وثيق مع مواضيع ومحاور دورة العام المقبل من أسبوع أبوظبي للاستدامة، نظرا لتركيزه على الشباب وسبل تطوير الاقتصاد القائم على المعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة”.

وخلال مشاركته في المؤتمر الصحفي، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، وهي الجهة المنظمة لأسبوع أبوظبي للاستدامة: “تتميز دورة العام المقبل من أسبوع أبوظبي للاستدامة بخصوصية فهي تقام في “عام زايد” وتتزامن مع مرور عشر سنوات على إطلاق جائزة زايد لطاقة المستقبل التي تم تأسيسها تكريماً لإرث المغفور له الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) وسيوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة عالمية لتسخير المعارف والخبرات لمساعدة الدول والمجتمعات على مواجهة تحديات الاستدامة بشكل بفعالية وكفاءة عالية”.

ويعد أسبوع أبوظبي للاستدامة أحد أكبر التجمعات المعنية بمجال الاستدامة على مستوى العالم، ويهدف إلى تمكين ودعم جهود المجتمع العالمي لتبنّي استراتيجيات فعالة وقابلة للتطبيق للحد من ظاهرة التغير المناخي، والتي تركز على التحول العالمي نحو حلول طاقة منخفضة الانبعاثات الكربونية. وسيكون لهذا التحول دوراً كبيراً في كيفية إدارة الاقتصادات والمدن والشركات في المستقبل، مما يتطلب من المجتمع العالمي التعاون والتنسيق وتبادل المعارف وبناء الشراكات وتنفيذ مشاريع واسعة النطاق.

ويُعقد أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018 تحت شعار “دفع جهود التحول العالمي في قطاع الطاقة”. وفي ظل الانخفاضات الكبيرة لتي شهدتها تكلفة الطاقة المتجددةـ، وإلى جانب التقدم المنجز في التقنيات الأخرى مثل السيارات الكهربائية وتخزين البطاريات، يتزامن الحدث في دورته القادمة مع الكثير من الفرص القوية والمتاحة أمام المجتمع العالمي لتبني حلول ذات جدوى تجارية للحد من التغيرات المناخية.

وسيوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018 فرصة فريدة للاطلاع على آراء ورؤى القادة العالميين والتواصل مع صناع السياسات ورواد الفكر وصناع القرار والخبراء والمتخصصين وقادة الأعمال والأكاديميين لبحث ومناقشة أهم تحديات الطاقة والاستدامة المستقبلية.

ويستقبل الحدث وفوداً تجارية من جميع أنحاء العالم، مع حضور لافت من دول آسيوية كبرى مثل الصين والهند واليابان التى رسخت مكانتها كدول رائدة في مجال ابتكار ونشر حلول الطاقة المتجددة والتكنولوجيات النظيفة. وسيكون موضوع “التوجه نحو الشرق” من أبرز الاتجاهات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي سيتم مناقشتها خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018، في إطار المحاور الأساسية الثلاثة للأسبوع وهي التغير المناخي، والتحضّر، والرقمنة. ومن المواضيع الرئيسية الأخرى التي سيتم طرحها التنقل والمدن المستدامة وكفاءة استخدام الطاقة، وتعزيز استدامة المياه.

كما وتستضيف “القمة العالمية لطاقة المستقبل” التي تعد إحدى الفعاليات الرئيسية في “أسبوع أبوظبي للاستدامة” أكثر من 600 شركة من 40 دولة. وستشهد الدورة الثامنة من اجتماع الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، اجتماع مسؤولين حكوميين من أكثر من 150 دولةً بهدف وضع أجندة أعمال عالمية لقطاع الطاقة المتجددة واتخاذ خطوات ملموسة للتعجيل بالانتقال العالمي للطاقة. كما ستشهد فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018 عودة مجموعة من الفعاليات المشتركة البارزة التي تعزز جهود الاستدامة، ومنها الدورة السادسة للقمة العالمية للمياه، التي تدعمها هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، والدورة الخامسة لمعرض ومؤتمر “إيكو ويست” الذي يقام بالشراكة مع “مركز إدارة النفايات -أبوظبي” (تدوير).

هذا وقد شهدت المعارض والمؤتمرات التي أقيمت خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2017 مشاركة نحو 35 ألف مشارك من 175 دولة، مسجلة زيادة بمقدار ثلاثة أضعاف مقارنة بالدورة الافتتاحية للحدث في عام 2008، مما يعكس نمو جهود الاستدامة وتطور الاقتصاد الأخضر، ونجاح الحدث في دعم الحكومة وقطاع الأعمال لمواصلة النهوض بالقطاع.

لمعرفة المزيد عن الحدث، يرجى زيارة www.adsw.ae أو متابعة الوسم #ADSW أو @ADSWagenda على تويتر وفيسبوك وإنستجرام.

Related-News

26 JAN 2022

الكشف عن تزويد القمّة العالمية لطاقة المستقبل بالطاقة النظيفة بالتعاون مع شركة مياه وكهرباء الإمارات

الشراكة هي خطوة أولى نحو تحقيق أسبوع أبوظبي للاستدامة الحياد الكربوني، انسجاماً مع المبادرة الاستراتيجية لدولة الإمارات لتحقيق الحياد المناخي بحلول العام 2050

أبوظبي، 26 يناير 2022: كشف أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصّة العالمية المعنيّة بتسريع وتيرة التنمية المستدامة، والذي استضافته شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، عن توفير الطاقة النظيفة للقمّة العالمية لطاقة المستقبل، التي أقيمت مؤخراً ضمن فعاليات الأسبوع، وذلك بموجب  شراكة تم إبرامها مع شركة مياه وكهرباء الإمارات.

 كما منحت شركة مياه وكهرباء الإمارات أيضاً "شهادات الطاقة النظيفة" لتغطية الطلب على الطاقة خلال انعقاد القمة، بما يعكس جهود أسبوع أبوظبي للاستدامة ومساعيه لتحقيق الحياد الكربوني، علماً أنّ الحدث الذي أُقيم في وقت سابق من الأسبوع الماضي جمع رؤساء دول ونخبة من صنّاع القرار وقادة الأعمال من مختلف أنحاء العالم في إطار جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لترسيخ دورها الريادي في تحقيق أهداف أجندة الاستدامة العالمية وتسريع الوصول للحياد المناخي.

تعليقاً على هذه الشراكة، قال عثمان جمعة آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة مياه وكهرباء الإمارات: "يُسعدنا استخدام شهادات الطاقة النظيفة كمعيار لقياس البصمة الكربونية للقمة العالمية لطاقة المستقبل، ومواصلة التوسع السريع للوصول إلى شريحة أكبر مع انضمام قطاع الفعاليات إلى قائمة القطاعات الأخرى التي أبدت اهتماماً كبيراً بشهادات الطاقة النظيفة مثل قطاعات الطاقة، والصحة والعقارات. نرى أن هناك إمكانيات عديدة يمكن للقطاعات والشركات الأخرى الراغبة بإزالة الكربون من جميع أعمالها الاستفادة منها لدخول سوق شهادات الطاقة النظيفة حيث تسعى دولة الإمارات إلى تعزيز جهودها لتحقيق أهداف المبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050 واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050."

وتعمل شركة مياه وكهرباء الإمارات حالياً على مجموعة من مشاريع الطاقة النظيفة وفي طليعتها محطة الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية، التي ستكون أكبر محطة مستقلة للطاقة الشمسية في العالم، حيث ستستخدم نحو أربعة ملايين لوح شمسي لتوليد طاقة كهربائية كافية لنحو 160 ألف منزل في مختلف أنحاء الدولة. ومن المتوقع أن تُسهم محطة الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية فور وصولها إلى مرحلة التشغيل التجاري الكامل في خفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون في أبوظبي بأكثر من 2.4 مليون طن سنوياً، ما يُعادل إزالة 470 ألف سيارة من الطريق.

ونظراً لكونه أول حدث دولي في مجال الاستدامة يقام بعد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب-26"، يتميّز أسبوع أبوظبي للاستدامة 2022 بدوره المحوري في تحفيز الجهود العالمية الحالية لمواجهة التغير المناخي قبيل الانطلاق الرسمي لمؤتمر "كوب-27"، الذي تستضيفه مصر هذه السنة، و"كوب-28" الذي تستضيفه دولة الإمارات خلال السنة المقبلة. 

وقد بات أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي يقام سنوياً منذ العام 2008، أحد أبرز منصّات الاستدامة حول العالم، حيث استقطبت نسخة العام 2020 نحو 45 ألف شخص من 175 دولة.

ويساهم الأسبوع بشكل فعّال في تعزيز مكانة دولة الإمارات كوجهة رائدة إقليمياً وعالمياً في مجال الاستدامة ومواجهة التغير المناخي. وفي شهر أكتوبر الماضي، أعلنت الدولة عن مبادرتها الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول العام 2050، وهي مبادرة وطنية هدفها خفض الانبعاثات إلى الصفر وتعتبر الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما كانت الإمارات أول دولة عربية تضع أهدافاً طوعية لمدى اعتمادها على الطاقة النظيفة، وأول دولة خليجية توقع اتفاقية باريس.

وحظى أسبوع أبوظبي للاستدامة بدعم نخبة من الشركاء والرعاة المحليين والعالميين أبرزها دائرة الطاقة - أبوظبي، أرامكس، بيئة، كريدي أجريكول، مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، إنجي، الاتحاد للطيران، جنرال إلكتريك، إنفستكورب، ماكينزي آند كومباني، شركة مبادلة للاستثمار، بيبسيكو، باور تشاينا، تبريد، ووكالة الإمارات للفضاء. 

وكانت فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة قد أقيمت في الفترة ما بين 15 إلى 19 يناير الحالي، ويمكن متابعة مختلف الجلسات والأنشطة التي رافقت دورة هذا العام من خلال منصة "أسبوع أبوظبي للاستدامة مباشر" عبر الرابط: https://adsw.live/all-videos.html