18 JAN 2021

ألبرت الثاني أمير موناكو يلقي كلمة رئيسية في افتتاح قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة الافتراضية

  • تتضمن أعمال الأسبوع فعاليات رفيعة المستوى تشمل قمة أبوظبي للاستدامة والجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي والمنتديات الافتراضية لمنصة "شباب من أجل الاستدامة" بالإضافة الى المنتديات الافتراضية للقمة العالمية لطاقة المستقبل.
  • يجمع الأسبوع نخبة من القادة وصناع السياسات وخبراء القطاعات ورواد التكنولوجيا من حول العالم لمناقشة سبل استكشاف الفرص الاجتماعية والاقتصادية ودعم الابتكار من أجل تحقيق التعافي الأخضر
  • يركز برنامج اليوم الأول على الطاقة والشباب ويُختتم مع انعقاد الدورة الحادية عشرة من الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"
  • ستضم قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، الحدث الأبرز ضمن برنامج الأسبوع، مشاركة أكثر من 70 متحدثاً رفيع المستوى من حول العالم

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 18 يناير 2021: تنطلق اليوم فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية التي تركز على تسريع وتيرة التنمية المستدامة، والذي تستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، بشكل افتراضي باستخدام تقنيات وقنوات الاتصال المرئي، وتستمر حتى 21 يناير الجاري. وسوف تشهد أعمال الأسبوع الافتراضية والتي تستمر على مدى أربعة أيام مشاركة نخبة من القادة وصناع السياسات وخبراء القطاعات ورواد التكنولوجيا من حول العالم لمناقشة سبل استكشاف الفرص الاجتماعية والاقتصادية ودعم الابتكار من أجل تحقيق التعافي الأخضر في مرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19.

وتتضمن أجندة دورة عام 2021 من أسبوع أبوظبي للاستدامة فعاليات رفيعة المستوى تشمل قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، والجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، والمنتديات الافتراضية لمنصة "شباب من أجل الاستدامة" بالإضافة إلى المنتديات الافتراضية للقمة العالمية لطاقة المستقبل.

وتنطلق فعاليات اليوم الأول من الأسبوع مع انعقاد المنتديات الافتراضية للقمة العالمية لطاقة المستقبل، والمنتديات الافتراضية لمنصة "شباب من أجل الاستدامة"، ويتبعها انعقاد الدورة الحادية عشرة من اجتماع الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" التي تضم قادة دول ووزراء ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى، وصناع قرار، بالإضافة إلى نخبة من خبراء القطاع من حول العالم لمناقشة عملية التحول في قطاع الطاقة باعتبارها استثمار من أجل مستقبل أفضل للجميع.

وتنعقد في 19 يناير قمة أسبوع أبوظبي لطاقة المستقبل، أبرز فعاليات الأسبوع، وسوف تضم أكثر من 70 متحدثاً رفيع المستوى من مختلف أنحاء العالم، وسوف يتم بث فعالياتها عبر الشبكة الإلكترونية بحيث تغطي مناطق زمنية متعددة لضمان الوصول إلى جمهور عالمي أوسع في مختلف مناطق العالم. وسوف يتضمن برنامج القمة ثلاث جلسات، مدة كل واحدة منها ساعتان، وستركز على ثلاثة محاور هي إعادة عجلة الحياة للدوران، وتعزيز المسؤولية والتفاعل، وممارسة الأعمال والاستثمار. وسيتم التطرق من خلال كل محور إلى القضايا والموضوعات الرئيسية التي من شأنها إفساح المجال أمام العديد من الفرص الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية لتحقيق التعافي الأخضر.

وتضم قائمة المتحدثين المشاركين في قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، صاحب السمو الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو، الذي سيلقي كلمة رئيسية حول تحقيق المرونة على مستوى الدول خلال انتشار جائحة كوفيد-19؛ ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، رئيس مجلس إدارة شركة "مصدر"، الذي سيلقي أيضاً كلمة في افتتاح القمة، ومعالي خلدون خليفة المبارك، الرئيس التنفيذي للمجموعة، والعضو المنتدب في "مبادلة" للاستثمار؛ وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود، مؤسس ورئيس مجلس إدارة "كي بي دبليو" للاستثمار؛ ومعالي غريس فو، وزيرة الاستدامة والبيئة في حكومة سنغافورة؛ و الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة كلمات للنشر؛ و معالي المهندس عويضة مرشد المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي الشريك الرئيسي لأسبوع أبوظبي للاستدامة؛ وفرانسيسكو لاكاميرا، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) ؛ وميمونة محمد شريف، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، ونويل كوين، الرئيس التنفيذي لمجموعة "اتش اس بي سي" القابضة؛ ولورنس فينك، رئيس مجلس ادارة والرئيس التنفيذي لشركة "بلاك روك"؛ ود. لوكاس جوبا، الرئيس التنفيذي للممارسات البيئية في مؤسسة "مايكروسوفت"، بالإضافة إلى العديد غيرهم من المتحدثين رفيعي المستوى.

وتقام الدورة الثالثة من ملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، الذي يستضيفه سوق أبوظبي العالمي، تحت عنوان "تمويل الانتعاش المستدام والقدرة على مواجهة التحديات في المستقبل" في 20 يناير الجاري. وسوف يسلط الملتقى الضوء على أهمية تبني نهج مستدام وعادل من أجل إعادة بناء الاقتصاد العالمي.

وتُختتم فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة في يوم 21 يناير مع انعقاد الجلسات النهائية لمنصة "شباب من أجل الاستدامة" ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي والمنتديات الافتراضية للقمة العالمية لطاقة المستقبل.

ويساهم الأسبوع من خلال مبادراته وفعالياته المختلفة في دفع عملية تبادل المعارف وتطبيق الاستراتيجيات وتطوير حلول واقعية لمواجهة تحديات الاستدامة والتغير المناخي. وباعتباره الحدث العالمي الرئيسي الأول في 2021 العام الذي تحتفل فيه الإمارات بمرور 50 عاما على تأسيسها سيسهم الأسبوع بدور رائد في تعزيز التعاون بين القطاع الحكومي وقطاع الأعمال والأطراف المعنية في المجتمع من أجل تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

وتستضيف أبوظبي منذ أكثر من عقد من الزمن أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يوفر منصة عالمية مهمة لقطاع الاستدامة العالمي، وقد شهد الأسبوع خلال هذه الفترة تطوراً كبيراً من خلال ما يوفره من مبادرات وفعاليات رفيعة المستوى باتت تسهم بدور رائد في تحفيز الحوار لتسريع عملية التنمية المستدامة حول العالم. وقد استقطبت دورة 2020 من أسبوع أبوظبي للاستدامة ما يزيد على 45 ألف مشارك من أكثر من 170 دولة، كما شهدت مشاركة أكثر من 500 متحدث رفيع المستوى من حول العالم.

ويقام أسبوع أبوظبي للاستدامة 2021 بجميع مؤتمراته وفعالياته بشكل افتراضي وذلك من أجل ضمان سلامة جميع المشاركين، على أن يجري تنظيم أسبوع أبوظبي للاستدامة بصيغته الاعتيادية في عام 2022.

للتسجيل في قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، يرجى زيارة الموقع www.adsw.ae .

Related-News

24 JAN 2023

أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 يختتم فعالياته بنجاح ويمهد لعقد مؤتمر المناخ (COP28) في الإمارات

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" و13 من قادة الدول ورؤساء الوزراء حفل افتتاح دورة عام 2023 من أسبوع أبوظبي للاستدامة
تم على مدار 6 أيام الإعلان عن سلسلة من الاتفاقيات البارزة التي ترسخ مكانة الإمارات كدولة رائدة في مجال العمل المناخي
قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، الحدث الأبرز ضمن الأسبوع، تطرقت إلى القضايا المطروحة على جدول أعمال مؤتمر الأطراف "COP28" القادم، وناقشت سبل الوصول إلى الحياد المناخي، وتحقيق نقلة نوعية في التكنولوجيا، وتمويل العمل المناخي، وأمن الطاقة والغذاء
استضاف الأسبوع الدورة الأولى من قمة الهيدروجين الأخضر التي جمعت قادة من مختلف أنحاء العالم لمناقشة سبل تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر في الإمارات، والطاقة الخضراء في إفريقيا، وسلسلة القيمة للهيدروجين الأخضر
استضاف الأسبوع 36 ألف مشارك من 170 دولة، من ضمنهم 13 من رؤساء دول ورؤساء وزراء، وأكثر من 600 متحدث عالمي

اختتم أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي أقيم تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، دورته الخامسة عشرة بتحقيق نجاح باهر، حيث أبدى المشاركون التزاماً واضحاً بمواصلة جهود العمل المناخي في هذه المرحلة التي تسبق انعقاد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "COP28" الذي تستضيفه دولة الإمارات في وقت لاحق من هذا العام. 

وشهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، إلى جانب قادة وشخصيات رفيعة المستوى، كان من ضمنهم 13 رئيس دولة وعدد قياسي من المشاركين، حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذيي يهدف تحفيز الحوار والجهود وصولاً إلى تحقيق الحياد المناخي. والقى كل من فخامة يون سوك يول رئيس جمهورية كوريا، وفخامة إلهام علييف رئيس جمهورية أذربيجان كلمات رئيسية خلال حفل الافتتاح.

ويعتبر أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023، الذي انعقد تحت شعار "معاً لتعزيز العمل المناخي وصولاً إلى مؤتمر “COP28"، أول تجمع عالمي في مجال الاستدامة ينعقد خلال هذا العام المهم، وشكل أول منصة رسمية للفريق المكلف بقيادة مؤتمر المناخ "COP28" الذي تم تكليفه مؤخراً ويترأسه معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، الرئيس المعين لمؤتمر "COP28"، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر". ووجه معالي الجابر خلال كلمته الترحيبية في حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة دعوة مفتوحة للمجتمع الدولي للانضمام إلى مؤتمر "COP28" من أجل التعاون وتضافر الجهود وتحويل الأقوال إلى نتائج فعلية. 

وحضر أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023، الذي تستضيفه دولة الإمارات وشركتها الرائدة في مجال الطاقة النظيفة "مصدر"، عدداً من قادة الدول، كان من ضمنهم فخامة قاسم جومارت توكاييف، رئيس جمهورية كازاخستان؛ وفخامة وافيل رامكالاوان، رئيس جمهورية سيشل؛ وفخامة جواو لورنسو، رئيس جمهورية أنغولا؛ وفخامة هاكيندي هيشيليما، رئيس جمهورية زامبيا؛ وفخامة نانا أكوفو أدو، رئيس جمهورية غانا؛ وفخامة يوويري موسيفيني، رئيس جمهورية أوغندا، وفخامة سورانجل ويبس جونيور، رئيس جمهورية بالاو؛ وفخامة فيليبي نيوسي، رئيس جمهورية موزمبيق؛ ومعالي عزيز أخنوش، رئيس حكومة المملكة المغربية؛ ومعالي آبي أحمد علي، رئيس وزراء إثيوبيا؛ ومعالي تيموكو مولي، نائب رئيس جمهورية ساحل العاج.

وتم خلال حفل الافتتاح تكريم 10 فائزين بجائزة زايد للاستدامة من 5 قارات، تقديراً لإنجازاتهم وجهودهم في تطوير ابتكارات مستدامة قابلة للتطبيق على نطاق واسع.

وتضمنت أبرز فعاليات الأسبوع الذي امتد على مدار ستة أيام، انعقاد الدورة 13 من الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، السلطة النهائية لاتخاذ القرار في "آيرينا". حيث أكد أعضاء "آيرينا" المشاركون في اجتماع الجمعية العامة، دعم الإمارات في رئاستها لمؤتمر الأطراف "COP28" والتزامهم بالاستفادة من التعاون الدولي من خلال المنصة العالمية للوكالة.

كما تخلل الأسبوع انعقاد الدورة السابعة من منتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، وهي فعالية رفيعة المستوى تجمع سنوياً أبرز قيادات الطاقة وصناع السياسات على مستوى العالم. وشملت قائمة المشاركين معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، ومعالي غرانت شابس، وزير الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية في المملكة المتحدة، ومعالي جون كيري، مبعوث الرئيس الأمريكي لشؤون تغير المناخ، وبرنارد مينساه، رئيس الأعمال الدولية في "بنك أوف أميركا"، حيث ناقش المشاركون الأزمات الجيوسياسية والجيو-اقتصادية التي تواجه عملية التحول في الطاقة.

كما جمعت قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة صناع سياسات وقادة فكر في مجال الاستدامة من حول العالم لمناقشة سبل توظيف الابتكار لتحقيق الحياد المناخي، وايجاد الحلول العملية لتمويل العمل المناخي، وتطوير تكنولوجيا نوعية من أجل حياة أفضل، وتحقيق أمن الطاقة. وضمت قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة قيادات من مختلف دورات مؤتمر الأطراف سواء الحالية أو السابقة، وشمل ذلك سعادة رزان المبارك المعينة بصفتها رائدة المناخ ضمن الفريق القيادي لمؤتمر "COP28"، وسعادة لوران فابيوس، رئيس المجلس الدستوري للجمهورية الفرنسية، ومعالي سامح شكري، وزير الخارجية المصري رئيس مؤتمر "COP27"، وسايمون ستيل، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ. وقد سلطت النقاشات الضوء على الحاجة إلى البناء على ما تحقق من نجاحات والاستفادة من مؤتمر الأطراف من أجل تنفيذ أهداف اتفاقية باريس، وذلك في المرحلة التي تسبق استضافة دولة الإمارات لمؤتمر المناخ COP28 والتقييم العالمي المنتظر لاتفاقية باريس. 

وشملت أجندة فعاليات الأسبوع انعقاد الدورة الأولى من قمة الهيدروجين الأخضر، التي استضافتها إدارة الهيدروجين الأخضر التابعة لشركة "مصدر"، وضمت القمة أكثر من 50 من القيادات الرائدة في مجال الهيدروجين، وممثلين بارزين عن الجهات المختصة في التشريعات والسياسيات ومختلف مراحلة سلسلة القيمة للهيدروجين الأخضر.

من جانب آخر، أعلنت "مصدر" على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة، عن عدد من المشاريع والاتفاقيات الدولية، التي تأتي في إطار مساعيها لتحقيق هدفها المتمثل في رفع قدرتها الإنتاجية من الطاقة النظيفة إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030. وشمل ذلك مشاريع طاقة متجددة مع ثلاث دول إفريقية بقدرة إجمالية تبلغ 5 جيجاواط وذلك تحت مظلة برنامج "الاتحاد 7" الذي تموله دولة الإمارات.

كما أعلنت "مصدر" عن اتفاقية مع وزارة الطاقة في حكومة قيرغيستان لتطوير مشاريع طاقة متجددة بقدرة 1 جيجاواط، واتفاقية مع "صندوق الاستثمار والتطوير في كازاخستان" لتطوير محطة طاقة رياح بقدرة 1 جيجاواط، واتفاقية مع شركة النفط الوطنية في أذربيجان "سوكار" لتطوير مشاريع طاقة متجددة بقدرة 4 جيجاواط. 

وجرى أيضاً الإعلان عن البدء بتخصيص 20 مليار دولار كمرحلة أولى لتمويل مشروعات للطاقة النظيفة والمتجددة في إطار الشراكة الاستراتيجية الإماراتية الأمريكية للاستثمار في الطاقة النظيفة (PACE)، وستقود شركة "مصدر"ومجموعة من المستثمرين الأمريكيين من القطاع الخاص تطوير مشاريع بقدرة إنتاجية تبلغ 15 جيجاواط في الولايات المتحدة بحلول عام 2035. 

كما وفر أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة لإشراك الشباب والنساء وتمكينهم في مجال الاستدامة تمهيداً لانعقاد مؤتمر "COP28".  فقد استقطب مركز الشباب من أجل الاستدامة أكثر من 3000 مشارك من القادة والخبراء ورجال الأعمال والشباب لمناقشة سبل تعزيز مشاركة الشباب في العمل المناخي. واستضاف الملتقى السنوي لمنصة "السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة" شخصيات مؤثرة من جميع أنحاء العالم لمناقشة سبل تمكين المرأة لقيادة جهود التكيف المناخي.

وفي ختام فعاليات الأسبوع، استضاف سوق أبوظبي العالمي النسخة الخامسة من ملتقى أبوظبي للتمويل المستدام. وقد ضم الملتقى الذي عاد هذا العام للانعقاد بصيغته الحضورية 50 مشاركاً من مستثمرين دوليين وقادة حكوميين وممثلين لهيئات تنظيمية ومؤسَّسات مالية. 

وحظي أسبوع أبوظبي للاستدامة هذا العام بدعم من دائرة الطاقة - أبوظبي، ومؤتمر المناخ "COP28"، وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وطاقة، وهيئة البيئة - أبوظبي، وشركة مبادلة للاستثمار، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وجنرال إلكتريك، وتعهد المناخ، وإنفستكورب، ومدينة إكسبو دبي، وتوتال إنرجيز، ومكتب أبوظبي للمؤتمرات والمعارض، وشنايدر إلكتريك، وون بوينت فايف، وفيرتيجلوب، وبيبسيكوو، ومصرف الامارات للتنمية، وبنك إتش إس بي سي، وبيكر هيوز، وبيئة،  ووزارة التغير المناخي والبيئة، ونعمة، وشركة مياه وكهرباء الإمارات، ومكنزي، والاتحاد للطيران.

Related-News

16 JAN 2023

رئيس الدولة يشهد افتتاح " أسبوع أبوظبي للاستدامة "

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وعدد من قادة الدول وممثليها اليوم حفل افتتاح دورة عام 2023 من " أسبوع أبوظبي للاستدامة " ،المنصة العالمية المعنية بتسريع وتيرة الاستدامة.

كما شهد الافتتاح الذي أقيم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض " أدنيك " كل من .. فخامة يون سوك يول رئيس جمهورية كوريا وفخامة إلهام علييف رئيس جمهورية أذربيجان وفخامة قاسم جومارت توكاييف، رئيس جمهورية كازاخستان وفخامة وافيل رامكالاوان رئيس جمهورية سيشل وفخامة جواو لورنسو رئيس جمهورية أنغولا وفخامة هاكيندي هيشيليما رئيس جمهورية زامبيا وفخامة نانا أكوفو أدو رئيس جمهورية غانا وفخامة يوويري موسيفيني رئيس جمهورية أوغندا وفخامة سورانجل ويبس جونيور رئيس جمهورية بالاو وفخامة فيليبي نيوسي رئيس جمهورية موزمبيق وفخامة سامية حسن رئيسة جمهورية تنزانيا ومعالي عزيز أخنوش رئيس حكومة المملكة المغربية ومعالي آبي أحمد علي رئيس وزراء إثيوبيا ومعالي تيموكو مولي نائب رئيس جمهورية ساحل العاج.

كما حضر الافتتاح.. الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية و سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان ومعالي الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار الشؤون الخاصة في ديوان الرئاسة و معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين.

ورحب صاحب السمو رئيس الدولة بالقادة والخبراء الذين يجتمعون في دولة الإمارات لبحث قضايا الاستدامة وتحدياتها وسبل توسيع آفاق الحوار وتكثيف الجهود وتضافرها للتوصل إلى حلول تمضي بالعالم نحو بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

وأكد صاحب السمو رئيس الدولة أن " أسبوع أبوظبي للاستدامة " يشكل منصة عالمية تجسد حرص دولة الإمارات على استقطاب قادة المجتمع الدولي للعمل معاً بما يخدم مصالح الشعوب وتطلعاتها في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

وأشار سموه إلى أن دولة الإمارات تبذل جهوداً مكثفة لترسيخ الاستدامة وإيجاد حلول عملية مجدية لقضايا التغير المناخي .. مؤكداً أن مبادرة دولة الإمارات الإستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050 كانت خطوة طبيعية لنهج الاستدامة الشامل الذي تتبناه في مختلف القطاعات منذ تأسيسها والذي استلهمناه من رؤية المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " الذي وضع الركائز الأساسية لبناء مستقبل مزدهر ومستدام من خلال حرصه على حماية الطبيعة وصون البيئة.

وأوضح سموه أن " أسبوع أبوظبي للاستدامة" هذا العام يعد محطة أساسية تمهد الطريق لاستضافة دولة الإمارات مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ " COP28 ".. مشيراً إلى أن اختيار الدولة لتنظيم هذا المؤتمر العالمي المهم جاء نتيجة لعمل متواصل ودؤوب وإيمان بقدراتنا وإمكانياتنا ودورنا مساهماً رئيساً في تعزيز العمل المناخي الواقعي وتوفير الحلول المجدية تجارياً والتي تسهم في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة وتحقق الأهداف العالمية المنشودة.

 

بدأ حفل الافتتاح بالسلام الوطني لدولة الإمارات تلاه فيلم خاص تمحور حول أهمية العمل المناخي الفاعل وضرورة تضافر الجهود العالمية بجانب تصريحات لمجموعة من القادة والمسؤولين العالميين تدعو إلى المسارعة لاتخاذ إجراءات جادة وعاجلة لمواجهة مشكلة التغير المناخي وتعزيز العمل الجماعي من أجل تحقيق مستقبل مستدام.

كما ألقى فخامة حيدر علييف رئيس جمهورية أذربيجان كلمة رئيسية خلال الافتتاح عبر فيها عن شكره إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لدعوته لحضور فعاليات " أسبوع أبو ظبي للاستدامة " .. مؤكداً عمق العلاقات الثنائية التي تجمع دولة الإمارات وجمهورية أذربيجان.

كما أشاد فخامته بالنهضة التنموية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات على مختلف الأصعدة لا سيما قطاع الاستدامة والطاقة المتجددة.

وأشار رئيس أذربيجان إلى طموحات بلده في تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة جزءاً أساسياً من جهود التنمية في البلاد وتطوير اقتصاد صديق للبيئة.. منوهاً بالعديد من الاتفاقيات التي وقعتها أذربيجان للنهوض بهذا القطاع وأبرزها التعاون مع شركة "مصدر" في تطوير مشاريع طاقة بتقنيات متعددة، ولا سيما الاتفاق الأخير الذي وقع بين "مصدر" وشركة النفط الوطنية في أذربيجان " سوكار " والذي يستهدف إنتاج 10 جيجاواط من الطاقة المتجددة على المدى البعيد.

وتضمنت الفعاليات كلمة لفخامة يون سوك يول رئيس جمهورية كوريا هنأ خلالها دولة الإمارات بمناسبة افتتاح “ أسبوع أبوظبي للاستدامة “ الذي انطلق بناء على رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ”طيب الله ثراه” لجمع المجتمع الدولي من أجل بناء مستقبل مستدام للبشرية.

وأثنى فخامته على جهود دولة الإمارات للاستعداد لمرحلة ما بعد النفط وخطواتها الجرئية لتحقيق الحياد المناخي، حيث أعلنت خلال عام 2021 إستراتيجيتها لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، لتكون المبادرة الأولى من نوعها على مستوى المنطقة.

وأشاد فخامته بجهود أبوظبي السباقة التي قامت ببناء مدينة مصدر أول مدينة خالية من الكربون على مستوى العالم.

وأشار إلى تنامي الشراكة الإستراتيجية التي تجمع بين كوريا والإمارات لتشمل أيضاً الحياد الكربوني والتقاط الكربون وتخزينه، ما يسهم في تعزيز أمن الطاقة في البلدين.

وأكد الرئيس الكوري أهمية دورة هذا العام من "أسبوع أبوظبي للاستدامة " كونه يشكل جسراً بين مؤتمري COP27 و COP28 الذي سينعقد في دولة الإمارات هذا العام، حيث ستتم مراجعة شاملة لتقييم التقدم المحرز لتحقيق أهداف اتفاقية باريس، مؤكداً أن جمهورية كوريا لن تدخر جهداً لدعم الإمارات في استضافتها لمؤتمر الأطراف.

ويعد " أسبوع أبوظبي للاستدامة" مبادرة عالمية أطلقتها دولة الإمارات وتستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، وتتضمن فعاليات الأسبوع سلسلة من الجلسات رفيعة المستوى التي تركز على الأولويات الرئيسية للتنمية المستدامة قبل انعقاد الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ " COP28 " الذي يقام في دولة الإمارات خلال الفترة من 30 نوفمبر إلى 12 ديسمبر المقبل.

ويعقد الأسبوع تحت شعار "معاً لتعزيز العمل المناخي وصولاً إلى مؤتمر COP28"، وسيجمع قادة دول وحكومات وصناع سياسات وخبراء بجانب مستثمرين ورواد أعمال وشباب من مختلف أنحاء العالم من أجل عقد سلسلة من الحوارات البناءة التي من شأنها الإسهام في تحقيق الحياد المناخي في المستقبل. وتناقش الأطراف الرئيسية المعنية..أبرز القضايا المطروحة على جدول أعمال مؤتمر الأطراف " COP28 " وضرورة إشراك جميع فئات المجتمع والمعنيين بالشأن المناخي، وكيفية الاستفادة والبناء على التقييم العالمي الأول لاتفاق باريس لتسريع جهود التقدم في مجال العمل المناخي خلال المؤتمر وما بعده.

ويهدف مؤتمر الأطراف " COP28 " الذي تستضيفه الدولة إلى أن يكون مؤتمراً شاملاً يحتوي الجميع ويركز على النتائج العملية ويحقق تحولاً جذرياً في آلية العمل المناخي، مستفيداً من موقع الإمارات كحلقة وصل بين الشمال والجنوب، والشرق والغرب، ومكانتها العالمية التي تؤهلها لمد جسور الحوار والتواصل وتوفيق الآراء والتوصل إلى إجماع بشأن قضايا المناخ الأكثر إلحاحاً في عصرنا الحالي.

ويوفر " أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 " منصة جديدة لقطاع الطاقة العالمي من خلال إطلاق " قمة الهيدروجين الأخضر الافتتاحية " التي يستضيفها قطاع أعمال الهيدروجين الأخضر في شركة " مصدر" وتسلط القمة الضوء على إمكانات الهيدروجين الأخضر ودوره في عملية إزالة الكربون من القطاعات الرئيسية ودعم جهود الدول في تحقيق أهدافها في مجال الحياد المناخي.

وتركز قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة على مجموعة واسعة من الموضوعات المهمة التي تشمل الأمن الغذائي والمائي، وتوفير مصادر الطاقة وإزالة الكربون من الصناعات والصحة والتكيف مع المناخ.

كما يسعى أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 إلى إشراك الشباب في العمل المناخي، من خلال منصة "شباب من أجل الاستدامة" التي تنظم سنوياً مركزاً خاصاً يستقطب 3000 شاب وشابة، كما سيضم أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 الملتقى السنوي لمنصة "السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة" التابعة لـ "مصدر"، ويمنح الملتقى المرأة مساحة أكبر لمناقشة مواضيع الاستدامة.

ويركز أسبوع أبوظبي للاستدامة على الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة، من خلال استضافة أكثر من 70 شركة صغيرة ومتوسطة وناشئة من مختلف القطاعات، إضافة إلى مبادرة "ابتكر" العالمية التي أطلقتها مدينة مصدر وتستعرض أحدث التقنيات العالمية.

وتتواصل فعاليات الأسبوع حتى 19 من شهر يناير الجاري حيث بدأت بعقد الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة " آيرينا " ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي يومي 14و15 يناير .. فيما تقام قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة في 16و17 يناير وتعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل ومبادرة " ابتكر" ومركز شباب من أجل الاستدامة من 16 إلى 18 يناير .. بينما يعقد ملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة في 17 يناير، وقمة الهيدروجين الأخضر في 18 يناير وملتقى أبو ظبي للتمويل المستدام في 19 يناير وتختتم بالمهرجان في مدينة "مصدر".

Related-News

13 JAN 2023

في إطار قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 قادة العالم يبحثون سبل تحقيق الحياد المناخي

• خبراء عالميون وصناع قرار يسلّطون الضوء على إمكانات الهيدروجين الأخضر ودوره في دعم تحقيق أهداف الحياد المناخي قبل انعقاد مؤتمر الأطراف COP28 الذي تستضيفه الإمارات أواخر العام الجاري
• قمة الهيدروجين الأخضر ستكون إحدى الفعاليات رفيعة المستوى التي تُعقد خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023، وستسلط الضوء على التزام الدولة بالعمل المناخي الشامل

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 3 يناير 2023: أعلن أسبوع أبوظبي للاستدامة المبادرة العالمية التي أطلقتها دولة الإمارات، وتستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة بهدف تسريع وتيرة التنمية المستدامة، عن عزمه عقد النسخة الأولى من قمة الهيدروجين الأخضر السنوية خلال دورة عام 2023 من الأسبوع، حيث ستسلط القمة الضوء على أهمية تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر ودوره في دعم جهود الدول لتحقيق أهدافها في مجال الحياد المناخي. 

وستكون قمة الهيدروجين الأخضر، التي ستنعقد في 18 يناير، إحدى الفعاليات الرئيسية ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023، وستجمع قادة دول وحكومات، وصناع سياسات، وخبراء، ومستثمرين، ورواد أعمال وشباب من مختلف أنحاء العالم، من أجل عقد سلسلة من الحوارات البناءة قبل انعقاد الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP28، الذي يقام في دولة الإمارات في الفترة من 30 نوفمبر إلى 12 ديسمبر. وسيشهد المؤتمر أول حصيلة عالمية لتقييم التقدم المحرز في تنفيذ أهداف اتفاق باريس، الذي يسلط الضوء على جهود الدول ومدى التقدم الذي أحرزته خططها الوطنية في مجال العمل المناخي. 

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، رئيس مجلس إدارة شركة "مصدر": "تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة في تعزيز التعاون الدولي واتخاذ إجراءات فعّالة تسهم في دفع جهود العمل المناخي، ينعقد أسبوع أبوظبي للاستدامة هذا العام في مرحلة مهمة يشهدها العالم، ليوفر منصة حيوية للحوار بين الشركاء الرئيسيين وصنّاع القرار تمهد الطريق لانعقاد مؤتمر الأطراف COP28 في دولة الإمارات، الذي سيشهد توافد دول العالم لمناقشة مدى التقدم الذي تم إحرازه على صعيد تحقيق الأهداف المناخية واستكشاف السبل الكفيلة بالوصول إلى الحياد المناخي المنشود، وإننا نتطلع إلى أن يسهم الأسبوع في إبرام تحالفات مؤثرة وتطوير ابتكارات تدفع جهود التحول الواقعي والشامل في قطاع الطاقة". 

وأضاف معاليه: "يعد الهيدروجين الأخضر مصدراً مهماً ومتعدد الاستخدامات، ويلعب دوراً فاعلاً في جهود التحول في قطاع الطاقة. وضمن مساعي دولة الإمارات و’مصدر‘ المستمرة لتأمين حلول منخفضة وعديمة الانبعاثات، سيتم التركيز وتسليط الضوء بشكلٍ أكبر على هذا الوقود المهم خلال فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، بما يدعم الجهود العالمية لتحقيق الحياد المناخي".  

وستغطي قمة الهيدروجين الأخضر الافتتاحية خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة موضوعات عدة تشمل استعراض أحدث التوجهات والتطورات في مجالات إنتاج وتحويل ونقل واستخدام الهيدروجين الأخضر. وستضم القمة جلسات رفيعة المستوى تركز على تطوير اقتصاد الهيدروجين في دولة الإمارات، والدور الحكومي والتنظيمي، بالإضافة إلى جلسات نقاشية تتطرق إلى مجموعة واسعة من الموضوعات كالابتكار والتمويل المستدام والطاقة الخضراء في أفريقيا ومراحل سلسلة القيمة لإنتاج الهيدروجين.”

ومن جانبه، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "يتزايد الاهتمام بالهيدروجين الأخضر وذلك في ظل الإمكانات الواعدة لتقنياته التي تشكل محفزاً مهماً يسهم في بناء مستقبل خال من الانبعاثات، لذلك علينا التركيز على هذا العنصر الحيوي والاستفادة من كافة مزاياه وإمكاناته من خلال تسريع وتيرة البحث والتطوير والاستثمار في هذا المجال الحيوي. وإننا فخورون في "مصدر" بإطلاق قمة الهيدروجين الأخضر خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة بهدف دعم تطوير اقتصاد الهيدروجين الأخضر في دولة الإمارات والمساهمة في تحقيق التحول العالمي في قطاع الطاقة. كما ستمهد هذه القمة التي تقام للمرة الأولى، الطريق نحو مؤتمر COP28 في الإمارات، حيث نتوقع أن يلعب الهيدروجين الأخضر دوراً رئيسياً في سوق الطاقة منخفضة الانبعاثات في المستقبل". 

وتُعقد قمة الهيدروجين الأخضر بالشراكة مع مجلس الهيدروجين والمجلس الأطلسي والوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) ودي ديزرت إنيرجي

وكانت "مصدر"، الجهة المستضيفة لأسبوع أبوظبي للاستدامة، قد أعلنت في شهر ديسمبر عن تشكيل إدارتها الجديدة الخاصة بالهيدروجين الأخضر، بهدف المساهمة في دعم بناء اقتصاد الهيدروجين الأخضر في دولة الإمارات، وتستهدف "مصدر" إنتاج مليون طن من الهيدروجين الأخضر سنوياً بحلول عام 2030. وتشارك "مصدر" في عدد من المشاريع لإنتاج الهيدروجين الأخضر، فقد وقعت اتفاقيات مع مؤسسات مصرية رائدة مدعومة من الدولة للتعاون في تطوير محطات لإنتاج الهيدروجين الأخضر في مصر، مستهدفة إنتاج ما يصل إلى 480 ألف طن من الهيدروجين الأخضر سنوياً بحلول عام 2030، من خلال محللات كهربائية بقدرة 4 جيجاواط.

ويجمع أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي تم إطلاقه في عام 2008، قادة دول وحكومات، وصناع سياسات، وخبراء، ومستثمرين، ورواد أعمال وشباب لمناقشة القضايا المتعلقة بالعمل المناخي والابتكار من أجل ضمان مستقبل مستدام.

وتشمل فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023، وهو أول تجمع عالمي في مجال الاستدامة خلال العام الجديد، عقد قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، التي تستضيفها "مصدر" وتنعقد في 16 يناير، وتركز القمة على مجموعة واسعة من الموضوعات المهمة التي تشمل الأمن الغذائي والمائي، وتوفير مصادر الطاقة، وإزالة الكربون من الصناعات، والصحة، والتكيف مع المناخ.

وكما جرت العادة خلال السنوات السابقة، سيشهد أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 أيضاً انعقاد العديد من الفعاليات بالتعاون مع شركاء الأسبوع والتي تتيح الفرصة للمشاركة في مناقشة الموضوعات المتعلقة بالاستدامة، وتشمل هذه الفعاليات الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة )آيرينا(، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، والقمة العالمية لطاقة المستقبل.

وسيقام خلال دورة عام 2023 الحفل السنوي الخامس عشر لتوزيع جائزة زايد للاستدامة، الجائزة العالمية الرائدة التي أطلقتها دولة الإمارات لتكريم الحلول والمشاريع المتميزة في مجال الاستدامة. وتنظم منصة "شباب من أجل الاستدامة" التي تقودها "مصدر" مركزاً خاصاً يستقطب 3000 شاب وشابة، كما سيضم أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 الملتقى السنوي لمنصة "السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة" التابعة لـ "مصدر"، ويمنح الملتقى المرأة مساحة أكبر لمناقشة مواضيع الاستدامة.

وتنطلق فعاليات الدورة المقبلة من الأسبوع بعقد الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي يومي 14و15 يناير، فيما يقام حفل الافتتاح والإعلان عن الاستراتيجية الخاصة بمؤتمر الأطراف COP28، وحفل توزيع جائزة زايد للاستدامة، وقمة أسبوع أبوظبي للاستدامة في 16 يناير، وتعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل، ومبادرة "ابتكر"، ومركز شباب من أجل الاستدامة من 16 إلى 18 يناير، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجدّدة في 17 يناير، وقمة الهيدروجين الأخضر، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام في 18 يناير.