الإمارات تجمع رؤساء دول وصناع سياسات وقادة القطاع أسبوع أبوظبي للاستدامة 2022 يعزز الجهود العالمية في مجال العمل المناخي والتنمية الاقتصادية المستدامة

10 JAN 2022

الإمارات تجمع رؤساء دول وصناع سياسات وقادة القطاع أسبوع أبوظبي للاستدامة 2022 يعزز الجهود العالمية في مجال العمل المناخي والتنمية الاقتصادية المستدامة

مشاركة دولية واسعة تجمع رؤساء دول وأكثر من 500 متحدث و150 وزيراً و1000 شركة عالمية و3000 طالب 
تسريع العمل المناخي وتحقيق أهداف الحياد المناخي من خلال تعزيز الفرص الاستثمارية والابتكار والشراكات
أسبوع أبوظبي للاستدامة 2022 أول حدث دولي رئيسي في مجال الاستدامة بعد "كوب-26" 
الأسبوع يرسخ المكانة الرائدة للإمارات في الاستدامة والعمل المناخي


أبوظبي، الامارات العربية المتحدة؛ 10 يناير، 2022: أعلن أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية المعنية بتسريع وتيرة التنمية المستدامة والذي تستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" في الفترة من 15 إلى 19 يناير عن مشاركة قادة عالميين، بمن فيهم رؤساء دول وصنّاع سياسات وقادة وخبراء القطاع، حيث يسعى هذا التجمع العالمي البارز إلى دفع أجندة الاستدامة العالمية قدماً ووضع خطة عمل للحد من تداعيات تغير المناخ وتحقيق أهداف الحياد المناخي.

وسيكون أسبوع أبوظبي للاستدامة 2022 أول حدث دولي رئيسي في مجال الاستدامة يقام بعد الدورة السادسة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب-26"، كما سيمهّد الطريق لمؤتمر الأطراف "كوب 27" الذي تستضيفه مصر في عام 2022، و"كوب 28"، الذي تستضيفه دولة الإمارات في عام 2023. ويعد أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يقام سنوياً منذ عام 2008، واحداً من أكبر التجمعات العالمية المعنية بمواضيع الاستدامة، حيث استضاف أكثر من 45 ألف مشارك من 175 دولة في دورة عام 2020.

وتعليقاً على مشاركتها في أسبوع أبوظبي للاستدامة، قالت فخامة حليمة يعقوب، رئيسة جمهورية سنغافورة: "أود أن أتقدم بجزيل الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعوته الكريمة للمشاركة في القمة. إن بناء مستقبل مستدام يتطلب تفعيل العمل الجماعي وتضافر جهود مختلف الأطراف. وحتى في غضون مواجهة الجائحة، يجب ألا نغفل عن تحديات عالمية أخرى ملحّة بالقدر ذاته، حيث تضطلع الحكومات والشركات والباحثون والمجتمعات والأفراد بدور مهم في مواجهة تحديات تغير المناخ".

وأضافت: "يوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة فرصة ملائمة لتبادل الآراء حول مدى الاستجابة الجماعية والخطوات التي ينبغي اتخاذها بشكل عاجل".

من جانبه، قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة - المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي ورئيس مجلس إدارة "مصدر": "تماشياً مع الرؤية بعيدة المدى للقيادة الرشيدة وسجل دولة الإمارات الحافل في ابتكار حلول ومشاريع متكاملة في قطاع الطاقة ودعم العمل المناخي، يوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة استراتيجية مثالية لتسليط الضوء على الحلول المناخية المجدية تجارياً والقابلة للتطبيق على نطاق واسع في مختلف أنحاء العالم. وسيساهم هذا الحدث العالمي في التمهيد لانعقاد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 28) الذي ستستضيفه دولة الإمارات في عام 2023، إضافة إلى أنه يدعم تطبيق وثيقة "مبادئ الخمسين" من خلال تحفيز التعاون العالمي وتبادل المعرفة والاستثمار وتطوير الابتكارات التكنولوجية الجديدة التي تساهم في المضي قدماً بأجندة الاستدامة العالمية وتحويل الخطط إلى مشاريع قابلة للتطبيق على أرض الواقع".

وأكد معاليه على أن السنوات القليلة المقبلة ستكون ذات أهمية محورية لتسريع العمل المناخي وتحقيق التقدم من خلال التعاون الدولي وتضافر جهود قطاعات السياسة والأعمال والاستدامة لتحقيق النمو وتوفير فرص اقتصادية تعود بالفائدة على أجيال الحاضر والمستقبل.

وإلى جانب عدد من رؤساء الدول والحكومات، تشمل قائمة المشاركين في أسبوع أبوظبي للاستدامة كل من معالي  أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة؛ ودميلولا أوغونبي، الرئيس التنفيذي والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للطاقة المستدامة للجميع؛ وجون كيري، المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص لشؤون التغير المناخي؛ ومعالي سامح شكري، وزير خارجية جمهورية مصر العربية، رئيس الدورة 27 لمؤتمر الأمم المتحدة حول تغير المناخ (كوب 27)؛ ومعالي ألوك شارما، رئيس الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة حول تغير المناخ (كوب 26)؛ والدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية؛ وفرانشيسكو لاكاميرا، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)؛ وفريد بلحاج، نائب رئيس مجموعة البنك الدولي؛ ومعالي بان كي مون، رئيس المعهد العالمي للنمو الأخضر والأمين العام الثامن للأمم المتحدة؛ وريشي كابور، الرئيس التنفيذي المشارك في إنفستكورب؛ و كارين وونغ، الرئيس العالمي للحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات والاستثمار المستدام في ستيت ستريت جلوبال أدفايزرز، واحدة من أكبر شركات إدارة الأصول في العالم حيث تدير أصولاً بقيمة 3.90 تريليون دولار أمريكي. 

وتساهم استضافة أسبوع أبوظبي للاستدامة في ترسيخ المكانة الرائدة لدولة الإمارات على مستوى المنطقة والعالم في مجال الاستدامة والعمل المناخي. حيث أعلنت الدولة في أكتوبر الماضي عن مبادرتها الاستراتيجية سعياً لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، مما يجعلها أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعلن عن مثل هذه المبادرة. كما تعتبر الإمارات أول دولة عربية تضع أهدافاً طوعية في مجال الطاقة النظيفة، وأول دولة خليجية توقع على اتفاق باريس.

وتأكيداً على التزام دولة الامارات ودورها الرائد في الحد من تداعيات تغيّر المناخ محلياً وإقليمياً ودولياً، يقام حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة وتكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة في مركز دبي للمعارض يوم الاثنين 17 يناير 2022 بالتزامن مع أسبوع الأهداف العالمية ضمن فعاليات إكسبو 2020 دبي، في حين ستقام بقية فعاليات الأسبوع في أبوظبي من خلال ندوات حضورية أو افتراضية.

وشكّل الأسبوع منذ انطلاقه انعكاساً للمشهد العالمي المتغير للاستدامة، وقد وسع من نطاق محاوره ليشمل، إلى جانب الطاقة المتجددة والمياه، اتجاهات وموضوعات عالمية جديدة مثل الذكاء الاصطناعي، والفضاء، والتنقل. كما توسعت فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة بمرور الوقت، مع إضافة الاجتماع السنوي للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) في عام 2010، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجدّدة في عام 2015، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي في عام 2017، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام في 2019، وقمة أسبوع أبوظبي للاستدامة الافتراضية في 2021.


وستستضيف قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة التي تعقد افتراضياً في 17 يناير، نخبة من أبرز القادة العالميين لمناقشة سبل تحقيق الحياد المناخي في المستقبل، وسيكون تعزيز الالتزام العالمي تجاه تحقيق الحياد المناخي وتمهيد الطريق لمؤتمر الأطراف (كوب 28) من الموضوعات الرئيسية التي ستناقشها القمة.

وسيشارك في معرض ومنتديات القمة العالمية لطاقة المستقبل، التي تقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة في الفترة من 17 إلى 19 يناير، عارضون يمثلون حوالي 1000 شركة دولية، لتسليط الضوء على الجهود العالمية للتحول في قطاع الطاقة. وسيعرض المشاركون أحدث الابتكارات في مجالات الطاقة النظيفة والمياه والمدن الذكية والمخلفات البيئية. وتشمل أجنحة الدول المشاركة في القمة العالمية لطاقة المستقبل الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنمسا وسويسرا ونيجيريا.

وتشمل الفعاليات الرئيسية للأسبوع الاجتماع السنوي للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، يومي 15-16 يناير، فيما يقام حفل الافتتاح وحفل توزيع جائزة زايد للاستدامة وقمة أسبوع أبوظبي للاستدامة في 17 من الشهر نفسه، وتنعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل، ومبادرة "ابتكر"، ومركز  شباب من أجل الاستدامة من 17 إلى 19 يناير، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي  يومي 18-19 يناير، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجدّدة في 18 يناير، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام في 19 يناير.
يذكر أن العديد من الشركات تدعم أسبوع أبوظبي للاستدامة لعام 2022 من خلال رعاية فعالياته وأنشطته، وتضم قائمة الرعاة، دائرة الطاقة في أبوظبي، وأرامكس، و"بيئة"، وكريدي أجريكول، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وإنجي، والاتحاد للطيران، وجنرال إلكتريك، وإنفستكورب، وماكينزي وشركاه، وشركة مبادلة للاستثمار، وبيبسيكو، وباور تشاينا، وتبريد، ووكالة الإمارات للفضاء.

وتتوفّر التفاصيل المتعلّقة بالتسجيل لحضور الفعّاليات التي يضمّها أسبوع أبوظبي للاستدامة على الموقع www.adsw.ae.
انتهى

Related-News

24 JAN 2023

أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 يختتم فعالياته بنجاح ويمهد لعقد مؤتمر المناخ (COP28) في الإمارات

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" و13 من قادة الدول ورؤساء الوزراء حفل افتتاح دورة عام 2023 من أسبوع أبوظبي للاستدامة
تم على مدار 6 أيام الإعلان عن سلسلة من الاتفاقيات البارزة التي ترسخ مكانة الإمارات كدولة رائدة في مجال العمل المناخي
قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، الحدث الأبرز ضمن الأسبوع، تطرقت إلى القضايا المطروحة على جدول أعمال مؤتمر الأطراف "COP28" القادم، وناقشت سبل الوصول إلى الحياد المناخي، وتحقيق نقلة نوعية في التكنولوجيا، وتمويل العمل المناخي، وأمن الطاقة والغذاء
استضاف الأسبوع الدورة الأولى من قمة الهيدروجين الأخضر التي جمعت قادة من مختلف أنحاء العالم لمناقشة سبل تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر في الإمارات، والطاقة الخضراء في إفريقيا، وسلسلة القيمة للهيدروجين الأخضر
استضاف الأسبوع 36 ألف مشارك من 170 دولة، من ضمنهم 13 من رؤساء دول ورؤساء وزراء، وأكثر من 600 متحدث عالمي

اختتم أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي أقيم تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، دورته الخامسة عشرة بتحقيق نجاح باهر، حيث أبدى المشاركون التزاماً واضحاً بمواصلة جهود العمل المناخي في هذه المرحلة التي تسبق انعقاد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "COP28" الذي تستضيفه دولة الإمارات في وقت لاحق من هذا العام. 

وشهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، إلى جانب قادة وشخصيات رفيعة المستوى، كان من ضمنهم 13 رئيس دولة وعدد قياسي من المشاركين، حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذيي يهدف تحفيز الحوار والجهود وصولاً إلى تحقيق الحياد المناخي. والقى كل من فخامة يون سوك يول رئيس جمهورية كوريا، وفخامة إلهام علييف رئيس جمهورية أذربيجان كلمات رئيسية خلال حفل الافتتاح.

ويعتبر أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023، الذي انعقد تحت شعار "معاً لتعزيز العمل المناخي وصولاً إلى مؤتمر “COP28"، أول تجمع عالمي في مجال الاستدامة ينعقد خلال هذا العام المهم، وشكل أول منصة رسمية للفريق المكلف بقيادة مؤتمر المناخ "COP28" الذي تم تكليفه مؤخراً ويترأسه معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، الرئيس المعين لمؤتمر "COP28"، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر". ووجه معالي الجابر خلال كلمته الترحيبية في حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة دعوة مفتوحة للمجتمع الدولي للانضمام إلى مؤتمر "COP28" من أجل التعاون وتضافر الجهود وتحويل الأقوال إلى نتائج فعلية. 

وحضر أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023، الذي تستضيفه دولة الإمارات وشركتها الرائدة في مجال الطاقة النظيفة "مصدر"، عدداً من قادة الدول، كان من ضمنهم فخامة قاسم جومارت توكاييف، رئيس جمهورية كازاخستان؛ وفخامة وافيل رامكالاوان، رئيس جمهورية سيشل؛ وفخامة جواو لورنسو، رئيس جمهورية أنغولا؛ وفخامة هاكيندي هيشيليما، رئيس جمهورية زامبيا؛ وفخامة نانا أكوفو أدو، رئيس جمهورية غانا؛ وفخامة يوويري موسيفيني، رئيس جمهورية أوغندا، وفخامة سورانجل ويبس جونيور، رئيس جمهورية بالاو؛ وفخامة فيليبي نيوسي، رئيس جمهورية موزمبيق؛ ومعالي عزيز أخنوش، رئيس حكومة المملكة المغربية؛ ومعالي آبي أحمد علي، رئيس وزراء إثيوبيا؛ ومعالي تيموكو مولي، نائب رئيس جمهورية ساحل العاج.

وتم خلال حفل الافتتاح تكريم 10 فائزين بجائزة زايد للاستدامة من 5 قارات، تقديراً لإنجازاتهم وجهودهم في تطوير ابتكارات مستدامة قابلة للتطبيق على نطاق واسع.

وتضمنت أبرز فعاليات الأسبوع الذي امتد على مدار ستة أيام، انعقاد الدورة 13 من الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، السلطة النهائية لاتخاذ القرار في "آيرينا". حيث أكد أعضاء "آيرينا" المشاركون في اجتماع الجمعية العامة، دعم الإمارات في رئاستها لمؤتمر الأطراف "COP28" والتزامهم بالاستفادة من التعاون الدولي من خلال المنصة العالمية للوكالة.

كما تخلل الأسبوع انعقاد الدورة السابعة من منتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، وهي فعالية رفيعة المستوى تجمع سنوياً أبرز قيادات الطاقة وصناع السياسات على مستوى العالم. وشملت قائمة المشاركين معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، ومعالي غرانت شابس، وزير الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية في المملكة المتحدة، ومعالي جون كيري، مبعوث الرئيس الأمريكي لشؤون تغير المناخ، وبرنارد مينساه، رئيس الأعمال الدولية في "بنك أوف أميركا"، حيث ناقش المشاركون الأزمات الجيوسياسية والجيو-اقتصادية التي تواجه عملية التحول في الطاقة.

كما جمعت قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة صناع سياسات وقادة فكر في مجال الاستدامة من حول العالم لمناقشة سبل توظيف الابتكار لتحقيق الحياد المناخي، وايجاد الحلول العملية لتمويل العمل المناخي، وتطوير تكنولوجيا نوعية من أجل حياة أفضل، وتحقيق أمن الطاقة. وضمت قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة قيادات من مختلف دورات مؤتمر الأطراف سواء الحالية أو السابقة، وشمل ذلك سعادة رزان المبارك المعينة بصفتها رائدة المناخ ضمن الفريق القيادي لمؤتمر "COP28"، وسعادة لوران فابيوس، رئيس المجلس الدستوري للجمهورية الفرنسية، ومعالي سامح شكري، وزير الخارجية المصري رئيس مؤتمر "COP27"، وسايمون ستيل، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ. وقد سلطت النقاشات الضوء على الحاجة إلى البناء على ما تحقق من نجاحات والاستفادة من مؤتمر الأطراف من أجل تنفيذ أهداف اتفاقية باريس، وذلك في المرحلة التي تسبق استضافة دولة الإمارات لمؤتمر المناخ COP28 والتقييم العالمي المنتظر لاتفاقية باريس. 

وشملت أجندة فعاليات الأسبوع انعقاد الدورة الأولى من قمة الهيدروجين الأخضر، التي استضافتها إدارة الهيدروجين الأخضر التابعة لشركة "مصدر"، وضمت القمة أكثر من 50 من القيادات الرائدة في مجال الهيدروجين، وممثلين بارزين عن الجهات المختصة في التشريعات والسياسيات ومختلف مراحلة سلسلة القيمة للهيدروجين الأخضر.

من جانب آخر، أعلنت "مصدر" على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة، عن عدد من المشاريع والاتفاقيات الدولية، التي تأتي في إطار مساعيها لتحقيق هدفها المتمثل في رفع قدرتها الإنتاجية من الطاقة النظيفة إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030. وشمل ذلك مشاريع طاقة متجددة مع ثلاث دول إفريقية بقدرة إجمالية تبلغ 5 جيجاواط وذلك تحت مظلة برنامج "الاتحاد 7" الذي تموله دولة الإمارات.

كما أعلنت "مصدر" عن اتفاقية مع وزارة الطاقة في حكومة قيرغيستان لتطوير مشاريع طاقة متجددة بقدرة 1 جيجاواط، واتفاقية مع "صندوق الاستثمار والتطوير في كازاخستان" لتطوير محطة طاقة رياح بقدرة 1 جيجاواط، واتفاقية مع شركة النفط الوطنية في أذربيجان "سوكار" لتطوير مشاريع طاقة متجددة بقدرة 4 جيجاواط. 

وجرى أيضاً الإعلان عن البدء بتخصيص 20 مليار دولار كمرحلة أولى لتمويل مشروعات للطاقة النظيفة والمتجددة في إطار الشراكة الاستراتيجية الإماراتية الأمريكية للاستثمار في الطاقة النظيفة (PACE)، وستقود شركة "مصدر"ومجموعة من المستثمرين الأمريكيين من القطاع الخاص تطوير مشاريع بقدرة إنتاجية تبلغ 15 جيجاواط في الولايات المتحدة بحلول عام 2035. 

كما وفر أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة لإشراك الشباب والنساء وتمكينهم في مجال الاستدامة تمهيداً لانعقاد مؤتمر "COP28".  فقد استقطب مركز الشباب من أجل الاستدامة أكثر من 3000 مشارك من القادة والخبراء ورجال الأعمال والشباب لمناقشة سبل تعزيز مشاركة الشباب في العمل المناخي. واستضاف الملتقى السنوي لمنصة "السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة" شخصيات مؤثرة من جميع أنحاء العالم لمناقشة سبل تمكين المرأة لقيادة جهود التكيف المناخي.

وفي ختام فعاليات الأسبوع، استضاف سوق أبوظبي العالمي النسخة الخامسة من ملتقى أبوظبي للتمويل المستدام. وقد ضم الملتقى الذي عاد هذا العام للانعقاد بصيغته الحضورية 50 مشاركاً من مستثمرين دوليين وقادة حكوميين وممثلين لهيئات تنظيمية ومؤسَّسات مالية. 

وحظي أسبوع أبوظبي للاستدامة هذا العام بدعم من دائرة الطاقة - أبوظبي، ومؤتمر المناخ "COP28"، وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وطاقة، وهيئة البيئة - أبوظبي، وشركة مبادلة للاستثمار، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وجنرال إلكتريك، وتعهد المناخ، وإنفستكورب، ومدينة إكسبو دبي، وتوتال إنرجيز، ومكتب أبوظبي للمؤتمرات والمعارض، وشنايدر إلكتريك، وون بوينت فايف، وفيرتيجلوب، وبيبسيكوو، ومصرف الامارات للتنمية، وبنك إتش إس بي سي، وبيكر هيوز، وبيئة،  ووزارة التغير المناخي والبيئة، ونعمة، وشركة مياه وكهرباء الإمارات، ومكنزي، والاتحاد للطيران.

Related-News

16 JAN 2023

رئيس الدولة يشهد افتتاح " أسبوع أبوظبي للاستدامة "

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وعدد من قادة الدول وممثليها اليوم حفل افتتاح دورة عام 2023 من " أسبوع أبوظبي للاستدامة " ،المنصة العالمية المعنية بتسريع وتيرة الاستدامة.

كما شهد الافتتاح الذي أقيم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض " أدنيك " كل من .. فخامة يون سوك يول رئيس جمهورية كوريا وفخامة إلهام علييف رئيس جمهورية أذربيجان وفخامة قاسم جومارت توكاييف، رئيس جمهورية كازاخستان وفخامة وافيل رامكالاوان رئيس جمهورية سيشل وفخامة جواو لورنسو رئيس جمهورية أنغولا وفخامة هاكيندي هيشيليما رئيس جمهورية زامبيا وفخامة نانا أكوفو أدو رئيس جمهورية غانا وفخامة يوويري موسيفيني رئيس جمهورية أوغندا وفخامة سورانجل ويبس جونيور رئيس جمهورية بالاو وفخامة فيليبي نيوسي رئيس جمهورية موزمبيق وفخامة سامية حسن رئيسة جمهورية تنزانيا ومعالي عزيز أخنوش رئيس حكومة المملكة المغربية ومعالي آبي أحمد علي رئيس وزراء إثيوبيا ومعالي تيموكو مولي نائب رئيس جمهورية ساحل العاج.

كما حضر الافتتاح.. الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية و سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان ومعالي الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار الشؤون الخاصة في ديوان الرئاسة و معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين.

ورحب صاحب السمو رئيس الدولة بالقادة والخبراء الذين يجتمعون في دولة الإمارات لبحث قضايا الاستدامة وتحدياتها وسبل توسيع آفاق الحوار وتكثيف الجهود وتضافرها للتوصل إلى حلول تمضي بالعالم نحو بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

وأكد صاحب السمو رئيس الدولة أن " أسبوع أبوظبي للاستدامة " يشكل منصة عالمية تجسد حرص دولة الإمارات على استقطاب قادة المجتمع الدولي للعمل معاً بما يخدم مصالح الشعوب وتطلعاتها في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

وأشار سموه إلى أن دولة الإمارات تبذل جهوداً مكثفة لترسيخ الاستدامة وإيجاد حلول عملية مجدية لقضايا التغير المناخي .. مؤكداً أن مبادرة دولة الإمارات الإستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050 كانت خطوة طبيعية لنهج الاستدامة الشامل الذي تتبناه في مختلف القطاعات منذ تأسيسها والذي استلهمناه من رؤية المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " الذي وضع الركائز الأساسية لبناء مستقبل مزدهر ومستدام من خلال حرصه على حماية الطبيعة وصون البيئة.

وأوضح سموه أن " أسبوع أبوظبي للاستدامة" هذا العام يعد محطة أساسية تمهد الطريق لاستضافة دولة الإمارات مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ " COP28 ".. مشيراً إلى أن اختيار الدولة لتنظيم هذا المؤتمر العالمي المهم جاء نتيجة لعمل متواصل ودؤوب وإيمان بقدراتنا وإمكانياتنا ودورنا مساهماً رئيساً في تعزيز العمل المناخي الواقعي وتوفير الحلول المجدية تجارياً والتي تسهم في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة وتحقق الأهداف العالمية المنشودة.

 

بدأ حفل الافتتاح بالسلام الوطني لدولة الإمارات تلاه فيلم خاص تمحور حول أهمية العمل المناخي الفاعل وضرورة تضافر الجهود العالمية بجانب تصريحات لمجموعة من القادة والمسؤولين العالميين تدعو إلى المسارعة لاتخاذ إجراءات جادة وعاجلة لمواجهة مشكلة التغير المناخي وتعزيز العمل الجماعي من أجل تحقيق مستقبل مستدام.

كما ألقى فخامة حيدر علييف رئيس جمهورية أذربيجان كلمة رئيسية خلال الافتتاح عبر فيها عن شكره إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لدعوته لحضور فعاليات " أسبوع أبو ظبي للاستدامة " .. مؤكداً عمق العلاقات الثنائية التي تجمع دولة الإمارات وجمهورية أذربيجان.

كما أشاد فخامته بالنهضة التنموية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات على مختلف الأصعدة لا سيما قطاع الاستدامة والطاقة المتجددة.

وأشار رئيس أذربيجان إلى طموحات بلده في تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة جزءاً أساسياً من جهود التنمية في البلاد وتطوير اقتصاد صديق للبيئة.. منوهاً بالعديد من الاتفاقيات التي وقعتها أذربيجان للنهوض بهذا القطاع وأبرزها التعاون مع شركة "مصدر" في تطوير مشاريع طاقة بتقنيات متعددة، ولا سيما الاتفاق الأخير الذي وقع بين "مصدر" وشركة النفط الوطنية في أذربيجان " سوكار " والذي يستهدف إنتاج 10 جيجاواط من الطاقة المتجددة على المدى البعيد.

وتضمنت الفعاليات كلمة لفخامة يون سوك يول رئيس جمهورية كوريا هنأ خلالها دولة الإمارات بمناسبة افتتاح “ أسبوع أبوظبي للاستدامة “ الذي انطلق بناء على رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ”طيب الله ثراه” لجمع المجتمع الدولي من أجل بناء مستقبل مستدام للبشرية.

وأثنى فخامته على جهود دولة الإمارات للاستعداد لمرحلة ما بعد النفط وخطواتها الجرئية لتحقيق الحياد المناخي، حيث أعلنت خلال عام 2021 إستراتيجيتها لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، لتكون المبادرة الأولى من نوعها على مستوى المنطقة.

وأشاد فخامته بجهود أبوظبي السباقة التي قامت ببناء مدينة مصدر أول مدينة خالية من الكربون على مستوى العالم.

وأشار إلى تنامي الشراكة الإستراتيجية التي تجمع بين كوريا والإمارات لتشمل أيضاً الحياد الكربوني والتقاط الكربون وتخزينه، ما يسهم في تعزيز أمن الطاقة في البلدين.

وأكد الرئيس الكوري أهمية دورة هذا العام من "أسبوع أبوظبي للاستدامة " كونه يشكل جسراً بين مؤتمري COP27 و COP28 الذي سينعقد في دولة الإمارات هذا العام، حيث ستتم مراجعة شاملة لتقييم التقدم المحرز لتحقيق أهداف اتفاقية باريس، مؤكداً أن جمهورية كوريا لن تدخر جهداً لدعم الإمارات في استضافتها لمؤتمر الأطراف.

ويعد " أسبوع أبوظبي للاستدامة" مبادرة عالمية أطلقتها دولة الإمارات وتستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، وتتضمن فعاليات الأسبوع سلسلة من الجلسات رفيعة المستوى التي تركز على الأولويات الرئيسية للتنمية المستدامة قبل انعقاد الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ " COP28 " الذي يقام في دولة الإمارات خلال الفترة من 30 نوفمبر إلى 12 ديسمبر المقبل.

ويعقد الأسبوع تحت شعار "معاً لتعزيز العمل المناخي وصولاً إلى مؤتمر COP28"، وسيجمع قادة دول وحكومات وصناع سياسات وخبراء بجانب مستثمرين ورواد أعمال وشباب من مختلف أنحاء العالم من أجل عقد سلسلة من الحوارات البناءة التي من شأنها الإسهام في تحقيق الحياد المناخي في المستقبل. وتناقش الأطراف الرئيسية المعنية..أبرز القضايا المطروحة على جدول أعمال مؤتمر الأطراف " COP28 " وضرورة إشراك جميع فئات المجتمع والمعنيين بالشأن المناخي، وكيفية الاستفادة والبناء على التقييم العالمي الأول لاتفاق باريس لتسريع جهود التقدم في مجال العمل المناخي خلال المؤتمر وما بعده.

ويهدف مؤتمر الأطراف " COP28 " الذي تستضيفه الدولة إلى أن يكون مؤتمراً شاملاً يحتوي الجميع ويركز على النتائج العملية ويحقق تحولاً جذرياً في آلية العمل المناخي، مستفيداً من موقع الإمارات كحلقة وصل بين الشمال والجنوب، والشرق والغرب، ومكانتها العالمية التي تؤهلها لمد جسور الحوار والتواصل وتوفيق الآراء والتوصل إلى إجماع بشأن قضايا المناخ الأكثر إلحاحاً في عصرنا الحالي.

ويوفر " أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 " منصة جديدة لقطاع الطاقة العالمي من خلال إطلاق " قمة الهيدروجين الأخضر الافتتاحية " التي يستضيفها قطاع أعمال الهيدروجين الأخضر في شركة " مصدر" وتسلط القمة الضوء على إمكانات الهيدروجين الأخضر ودوره في عملية إزالة الكربون من القطاعات الرئيسية ودعم جهود الدول في تحقيق أهدافها في مجال الحياد المناخي.

وتركز قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة على مجموعة واسعة من الموضوعات المهمة التي تشمل الأمن الغذائي والمائي، وتوفير مصادر الطاقة وإزالة الكربون من الصناعات والصحة والتكيف مع المناخ.

كما يسعى أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 إلى إشراك الشباب في العمل المناخي، من خلال منصة "شباب من أجل الاستدامة" التي تنظم سنوياً مركزاً خاصاً يستقطب 3000 شاب وشابة، كما سيضم أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 الملتقى السنوي لمنصة "السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة" التابعة لـ "مصدر"، ويمنح الملتقى المرأة مساحة أكبر لمناقشة مواضيع الاستدامة.

ويركز أسبوع أبوظبي للاستدامة على الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة، من خلال استضافة أكثر من 70 شركة صغيرة ومتوسطة وناشئة من مختلف القطاعات، إضافة إلى مبادرة "ابتكر" العالمية التي أطلقتها مدينة مصدر وتستعرض أحدث التقنيات العالمية.

وتتواصل فعاليات الأسبوع حتى 19 من شهر يناير الجاري حيث بدأت بعقد الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة " آيرينا " ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي يومي 14و15 يناير .. فيما تقام قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة في 16و17 يناير وتعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل ومبادرة " ابتكر" ومركز شباب من أجل الاستدامة من 16 إلى 18 يناير .. بينما يعقد ملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة في 17 يناير، وقمة الهيدروجين الأخضر في 18 يناير وملتقى أبو ظبي للتمويل المستدام في 19 يناير وتختتم بالمهرجان في مدينة "مصدر".

Related-News

13 JAN 2023

في إطار قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 قادة العالم يبحثون سبل تحقيق الحياد المناخي

• خبراء عالميون وصناع قرار يسلّطون الضوء على إمكانات الهيدروجين الأخضر ودوره في دعم تحقيق أهداف الحياد المناخي قبل انعقاد مؤتمر الأطراف COP28 الذي تستضيفه الإمارات أواخر العام الجاري
• قمة الهيدروجين الأخضر ستكون إحدى الفعاليات رفيعة المستوى التي تُعقد خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023، وستسلط الضوء على التزام الدولة بالعمل المناخي الشامل

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 3 يناير 2023: أعلن أسبوع أبوظبي للاستدامة المبادرة العالمية التي أطلقتها دولة الإمارات، وتستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة بهدف تسريع وتيرة التنمية المستدامة، عن عزمه عقد النسخة الأولى من قمة الهيدروجين الأخضر السنوية خلال دورة عام 2023 من الأسبوع، حيث ستسلط القمة الضوء على أهمية تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر ودوره في دعم جهود الدول لتحقيق أهدافها في مجال الحياد المناخي. 

وستكون قمة الهيدروجين الأخضر، التي ستنعقد في 18 يناير، إحدى الفعاليات الرئيسية ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023، وستجمع قادة دول وحكومات، وصناع سياسات، وخبراء، ومستثمرين، ورواد أعمال وشباب من مختلف أنحاء العالم، من أجل عقد سلسلة من الحوارات البناءة قبل انعقاد الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP28، الذي يقام في دولة الإمارات في الفترة من 30 نوفمبر إلى 12 ديسمبر. وسيشهد المؤتمر أول حصيلة عالمية لتقييم التقدم المحرز في تنفيذ أهداف اتفاق باريس، الذي يسلط الضوء على جهود الدول ومدى التقدم الذي أحرزته خططها الوطنية في مجال العمل المناخي. 

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، رئيس مجلس إدارة شركة "مصدر": "تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة في تعزيز التعاون الدولي واتخاذ إجراءات فعّالة تسهم في دفع جهود العمل المناخي، ينعقد أسبوع أبوظبي للاستدامة هذا العام في مرحلة مهمة يشهدها العالم، ليوفر منصة حيوية للحوار بين الشركاء الرئيسيين وصنّاع القرار تمهد الطريق لانعقاد مؤتمر الأطراف COP28 في دولة الإمارات، الذي سيشهد توافد دول العالم لمناقشة مدى التقدم الذي تم إحرازه على صعيد تحقيق الأهداف المناخية واستكشاف السبل الكفيلة بالوصول إلى الحياد المناخي المنشود، وإننا نتطلع إلى أن يسهم الأسبوع في إبرام تحالفات مؤثرة وتطوير ابتكارات تدفع جهود التحول الواقعي والشامل في قطاع الطاقة". 

وأضاف معاليه: "يعد الهيدروجين الأخضر مصدراً مهماً ومتعدد الاستخدامات، ويلعب دوراً فاعلاً في جهود التحول في قطاع الطاقة. وضمن مساعي دولة الإمارات و’مصدر‘ المستمرة لتأمين حلول منخفضة وعديمة الانبعاثات، سيتم التركيز وتسليط الضوء بشكلٍ أكبر على هذا الوقود المهم خلال فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، بما يدعم الجهود العالمية لتحقيق الحياد المناخي".  

وستغطي قمة الهيدروجين الأخضر الافتتاحية خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة موضوعات عدة تشمل استعراض أحدث التوجهات والتطورات في مجالات إنتاج وتحويل ونقل واستخدام الهيدروجين الأخضر. وستضم القمة جلسات رفيعة المستوى تركز على تطوير اقتصاد الهيدروجين في دولة الإمارات، والدور الحكومي والتنظيمي، بالإضافة إلى جلسات نقاشية تتطرق إلى مجموعة واسعة من الموضوعات كالابتكار والتمويل المستدام والطاقة الخضراء في أفريقيا ومراحل سلسلة القيمة لإنتاج الهيدروجين.”

ومن جانبه، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "يتزايد الاهتمام بالهيدروجين الأخضر وذلك في ظل الإمكانات الواعدة لتقنياته التي تشكل محفزاً مهماً يسهم في بناء مستقبل خال من الانبعاثات، لذلك علينا التركيز على هذا العنصر الحيوي والاستفادة من كافة مزاياه وإمكاناته من خلال تسريع وتيرة البحث والتطوير والاستثمار في هذا المجال الحيوي. وإننا فخورون في "مصدر" بإطلاق قمة الهيدروجين الأخضر خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة بهدف دعم تطوير اقتصاد الهيدروجين الأخضر في دولة الإمارات والمساهمة في تحقيق التحول العالمي في قطاع الطاقة. كما ستمهد هذه القمة التي تقام للمرة الأولى، الطريق نحو مؤتمر COP28 في الإمارات، حيث نتوقع أن يلعب الهيدروجين الأخضر دوراً رئيسياً في سوق الطاقة منخفضة الانبعاثات في المستقبل". 

وتُعقد قمة الهيدروجين الأخضر بالشراكة مع مجلس الهيدروجين والمجلس الأطلسي والوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) ودي ديزرت إنيرجي

وكانت "مصدر"، الجهة المستضيفة لأسبوع أبوظبي للاستدامة، قد أعلنت في شهر ديسمبر عن تشكيل إدارتها الجديدة الخاصة بالهيدروجين الأخضر، بهدف المساهمة في دعم بناء اقتصاد الهيدروجين الأخضر في دولة الإمارات، وتستهدف "مصدر" إنتاج مليون طن من الهيدروجين الأخضر سنوياً بحلول عام 2030. وتشارك "مصدر" في عدد من المشاريع لإنتاج الهيدروجين الأخضر، فقد وقعت اتفاقيات مع مؤسسات مصرية رائدة مدعومة من الدولة للتعاون في تطوير محطات لإنتاج الهيدروجين الأخضر في مصر، مستهدفة إنتاج ما يصل إلى 480 ألف طن من الهيدروجين الأخضر سنوياً بحلول عام 2030، من خلال محللات كهربائية بقدرة 4 جيجاواط.

ويجمع أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي تم إطلاقه في عام 2008، قادة دول وحكومات، وصناع سياسات، وخبراء، ومستثمرين، ورواد أعمال وشباب لمناقشة القضايا المتعلقة بالعمل المناخي والابتكار من أجل ضمان مستقبل مستدام.

وتشمل فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023، وهو أول تجمع عالمي في مجال الاستدامة خلال العام الجديد، عقد قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، التي تستضيفها "مصدر" وتنعقد في 16 يناير، وتركز القمة على مجموعة واسعة من الموضوعات المهمة التي تشمل الأمن الغذائي والمائي، وتوفير مصادر الطاقة، وإزالة الكربون من الصناعات، والصحة، والتكيف مع المناخ.

وكما جرت العادة خلال السنوات السابقة، سيشهد أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 أيضاً انعقاد العديد من الفعاليات بالتعاون مع شركاء الأسبوع والتي تتيح الفرصة للمشاركة في مناقشة الموضوعات المتعلقة بالاستدامة، وتشمل هذه الفعاليات الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة )آيرينا(، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، والقمة العالمية لطاقة المستقبل.

وسيقام خلال دورة عام 2023 الحفل السنوي الخامس عشر لتوزيع جائزة زايد للاستدامة، الجائزة العالمية الرائدة التي أطلقتها دولة الإمارات لتكريم الحلول والمشاريع المتميزة في مجال الاستدامة. وتنظم منصة "شباب من أجل الاستدامة" التي تقودها "مصدر" مركزاً خاصاً يستقطب 3000 شاب وشابة، كما سيضم أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 الملتقى السنوي لمنصة "السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة" التابعة لـ "مصدر"، ويمنح الملتقى المرأة مساحة أكبر لمناقشة مواضيع الاستدامة.

وتنطلق فعاليات الدورة المقبلة من الأسبوع بعقد الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي يومي 14و15 يناير، فيما يقام حفل الافتتاح والإعلان عن الاستراتيجية الخاصة بمؤتمر الأطراف COP28، وحفل توزيع جائزة زايد للاستدامة، وقمة أسبوع أبوظبي للاستدامة في 16 يناير، وتعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل، ومبادرة "ابتكر"، ومركز شباب من أجل الاستدامة من 16 إلى 18 يناير، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجدّدة في 17 يناير، وقمة الهيدروجين الأخضر، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام في 18 يناير.