المدينة المستضيفة

نجحت أبوظبي في تحويل الصحراء إلى مدينة عالمية تتطلع للمستقبل وتحتفي بالرؤى والأفكار الطموحة

تعد أبوظبي أكبر الإمارات السبع التي تتألف منها دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تشكل ما يزيد على 80% من مساحة الدولة الإجمالية، فضلاً عن احتوائها على الغالبية الكبرى من السكان، إذ يبلغ عدد سكان الإمارة حوالي ثلاثة ملايين نسمة. يشكل المواطنون الإماراتيون نحو 20% تقريباً من سكان دولة الإمارات العربية المتحدة، فيما تتضمن نسبة 80% المتبقية مغتربين من قارات آسيا، وإفريقيا، وأستراليا، وأوروبا وأمريكا الشمالية.

كما تعتبر أبوظبي من أكثر المدن أماناً في العالم وتتميّز خدمات الطوارئ فيها بتنظيم جيّد، من أجل ضمان الأمان والشعور بالاطمئنان.

 

 

وهذه بعض من العوامل والمقومات التي تكسب دولة الإمارات مكانة فريدة تؤهلها لاستضافة فعالية عالمية مثل أسبوع أبوظبي للاستدامة.

الالتزام

لقد أبدت دولة الإمارات التزامها بدعم قطاعي الاستدامة والطاقة النظيفة من خلال العمل على توظيف أحدث التقنيات وتعزيز أنشطة البحث والتطوير، إلى جانب صياغة سياسات فعالة وداعمة. وتعتبر دولة الإمارات أول دولة ضمن مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تركز على نشر وترسيخ الاستدامة. ومن خلال إطلاق رؤية الإمارات 2021 واستراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء، تقدم دولة الإمارات استراتيجيات للتنمية المستدامة تعتبر من الأكثر تطوراً على مستوى المنطقة. كما تلتزم الدولة بدعم تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، فضلاً عن تأسيسها لعدد من الصناديق والمبادرات التي تهدف إلى تحقيق أهداف الاستدامة على المستويين الوطني والدولي.

 

 

الإمارات تلتزم بالاستدامة وتوظيف التقنيات المبتكرة

الإرث

تمتلك الإمارات العربية المتحدة إرثاً غنياً في دعم الاستدامة، وهو ما يتجسد في رؤية الأب المؤسس الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، الذي أبدى التزامه بتسريع عملية ترسيخ الاستدامة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. وقد شكل هذا النهج الأساس الذي انطلقت منه دولة الإمارات لتحقيق إنجازاتها وصياغة سياساتها وأهدافها الوطنية الطموحة، وخصوصاً جهودها المتعلقة بتنويع الاقتصاد من أجل الحفاظ على مرونتها وقدرتها على التكيف والتطور في عالم يتسم بالتغير المستمر.

إقرأ المزيد

مستقبل مزدهر

أطلقت دولة الإمارات "مئوية الإمارات 2071" في عام 2018 لتكون بمثابة خريطة طريق لتحقيق التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة خلال الخمسين عاماً المقبلة، والتي تأتي استكمالاً للجهود الكبيرة التي بذلتها القيادة الرشيدة على مدى أكثر من عقد من الزمن من أجل وضع دولة الإمارات على طريق التقدم والازدهار.

إقرأ المزيد