07 JAN 2021

Abu Dhabi’s Department of Energy to support Abu Dhabi Sustainability Week as Principal Partner

Abu Dhabi, United Arab Emirates; 07, 2020: Masdar, host of Abu Dhabi Sustainability Week (ADSW), today announced that Abu Dhabi’s Department of Energy (DoE) will support the global platform for accelerating sustainable development as ADSW’s Principal Partner. The partnership with the DoE will support ADSW’s initiatives and events, which are bringing global leaders together virtually from 18 – 21 January 2021, to engage in dialogue and take action to advance the global sustainability agenda. 

“As the entity tasked with leading the energy sector in the emirate, the Abu Dhabi Department of Energy is always present at major local and international events in search of opportunities to showcase its vision for promoting sustainability in the sector,” said DoE Undersecretary His Excellency Mohammad bin Jarsh Al Falasi. “Our participation in Abu Dhabi Sustainability Week as a key partner paves the way for the exchange of expertise, allowing us a glimpse into the latest developments from major international players in the fields of sustainability and energy. This, in turn, offers a significant boost to our efforts to create a global model for clean and renewable energy in Abu Dhabi.”

“We are delighted to partner with Abu Dhabi’s Department of Energy for the third year in a row. In 2021, ADSW will be one of the first major international events of the year and the agenda will focus on drawing up a roadmap for a green recovery,” said Mohamed Jameel Al Ramahi, Chief Executive Officer of Masdar.  “We are proud to have the continued support of the Department of Energy, which is driving Abu Dhabi’s energy transition efforts and supporting the UAE’s Energy Strategy 2050.”  

H.E. Eng. Awaidha Murshed Ali Al Marar will be highlighting the importance of sustainable water at the ADSW Summit, taking place virtually on Tuesday 19 January 2021. The Summit will, over three two-hour sessions, focus on the pillars of “Live & Move,” “Care & Engage,” and “Work & Invest,” with each pillar exploring social, economic and technological opportunities to achieve a ‘green recovery’ post COVID-19.  

As a global leader in tackling climate change, the UAE and Abu Dhabi has for over a decade, provided a platform to bring together the world’s policy makers, industry specialists, technology pioneers and the next generation of sustainability leaders to engage in dialogue and take action to advance the global sustainability agenda. ADSW has grown through its initiatives and events to emerge as a catalyst for accelerating sustainable development around the world. 

ADSW 2020 welcomed 45,000 attendees from over 170 countries, including the UAE’s leadership, 10 heads of state, 180 international ministers, and over 500 representatives from the world’s media.

To register for the ADSW Summit 2021, visit https://www.adsw.ae

Related-News

19 JAN 2021

قمة "أسبوع أبوظبي للاستدامة" الافتراضية تناقش سبل تحقيق التعافي المستدام لمرحلة ما بعد كوفيد

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 19 يناير 2021:
بحضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، انطلقت صباح اليوم جلسات قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة الافتراضية التي تقام ضمن فعاليات دورة 2021 من أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية المعنية بتسريع وتيرة التنمية المستدامة، والتي تقام هذا العام بشكل افتراضي باستخدام تقنيات وقنوات الاتصال المرئي بسبب الأوضاع التي يمر بها العالم إثر انتشار جائحة (كوفيد-19).
ورحّب سموّه بالقادة والمسؤولين والخبراء المشاركين في جلسات هذه القمة الافتراضية لبحث قضايا وتحديات الاستدامة وسبل توسيع آفاق الحوار وتكثيف وتضافر الجهود للتوصل إلى حلول تساهم في تحقيق النهضة الاقتصادية المنشودة والتعافي المستدام لتجاوز تبعات الجائحة العالمية وبناء مستقبل أكثر استدامة للجميع.

وأكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات تواصل مساعيها الحثيثة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله” وبمتابعة دؤوبة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من أجل تحفيز التنمية المستدامة، موضحاً سموه أن أسبوع أبوظبي للاستدامة يكتسب هذا العام أهمية خاصة كونه منصة عالمية للحوار وصياغة أجندة التنمية المستدامة المستقبلية برؤية جديدة ووفق معايير وأسس تهدف إلى تجاوز آثار جائحة كوفيد19 وتحقيق التعافي على مختلف الأصعدة.

وقال سمو الشيخ هزاع بن زايد: "في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم، هناك حاجة ملحّة لاتخاذ خطوات ومبادرات عملية تسهم في تسريع تطبيق مبادئ التنمية المستدامة وأسسها، مع ضرورة اتخاذ خطوات استباقية والتخطيط لمستقبل أكثر مرونة وتعزيز القدرات من أجل مواجهة التحديات القائمة والمستجدة بكفاءة"،
ونوه سموه بالمبادرات الإماراتية التي تقدم للعالم نموذجاً عملياً حول الجدوى الاقتصادية للطاقة المتجددة، مشدداً سموه على أهمية التعاون والعمل المشترك لتحقيق تقدم ملموس في مجال الحد من تداعيات تغير المناخ".  
وأشار سموه إلى أن أبوظبي تواصل عاماً بعد آخر تعزيز مكانتها ودورها المحوري كمنصة تجمع أقطاب المجتمع الدولي لمناقشة القضايا الأكثر تأثيراً في مجال الاستدامة، معرباً سموه عن تطلعه إلى أن يكون أسبوع أبوظبي للاستدامة في دورته الحالية نقطة انطلاق لحوار عالمي جاد وبنّاء يرسم ملامح مستقبل أكثر أمناً واستقراراً للجيل الحالي والأجيال المقبلة.

وألقى سمو الأمير ألبيرت الثاني، أمير موناكو، كلمه رئيسية خلال القمة، شكر فيها أبوظبي على استضافة هذا الحدث المهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية وقال: "أعتقد أن الأزمة التي نمر بها تدفعنا نحو تغيير أساليب حياتنا وعملنا وطرق تنقلنا بشكل جذري، فضلاً عن إعادة التفكير في علاقتنا بالطبيعة وإعادة تقييم أولوياتنا".

وأشار سمو الأمير ألبيرت إلى أن العالم مقبل على عام حافل بالفرص التي يتعين عليه الاستفادة منها، مؤكداً بأن انعقاد المؤتمرات والأحداث الدولية خلال الفترة المقبلة يشكل ضرورة قصوى لأنها تعتبر بمثابة منصات لإلقاء الضوء على هذه الفرص المتاحة، ومن شأنها أن تساهم من خلال الحوار المشترك وتبادل الأفكار والالتزام في تعزيز الطموحات وتحقيق الأهداف التي يتطلع إليها العالم.

وشدد أمير موناكو على أهمية تحفيز جهود الابتكار والتركيز عليها، وذلك لا ينحصر فقط من خلال القمم العالمية الكبرى والسياسات والخطط الدولية، بل إنه يتطلب عملاً جماعياً يضمن تعاون مختلف الأطراف بما في ذلك المجتمع المدني الذي من المنتظر أن يلعب دوراً رئيسياً في تعزيز هذه الجهود.

وألقى معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، رئيس مجلس إدارة شركة "مصدر"، كلمة رحّب فيها بضيوف القمة والمشاركين فيها، وثمن عالياً دعم القيادة الرشيدة للتنمية المستدامة. وأشار معاليه إلى أن جائحة "كوفيد" كانت بمثابة جرس إنذار للإنسانية ككل، وأنها كرست أهمية الاستدامة بمفهومها الأوسع، وأظهرت مدى الترابط الوثيق بين الصحة والغذاء وأمن الموارد في العالم. وأوضح معاليه الجهود التي بذلتها دولة الإمارات من خلال الرؤية الاستباقية للقيادة الرشيدة في مواجهة الجائحة، والتركيز على تعزيز أمن الموارد ودعم سلاسل التوريد الحيوية.

وشدد معاليه على مفهوم التعاون ومد جسور الحوار والتواصل منوهاً باستضافة الدولة لـ "إكسبو دبي" في أواخر هذا العام للمرة الأولى في المنطقة، حيث ستكون "الاستدامة" والتركيز على المستقبل من المحاور الرئيسة لهذا الحدث.

وتطرّق معاليه إلى جائزة زايد للاستدامة ودورها في تعزيز جهود الاستدامة العالمية حيث حققت تأثيراً إيجابياً على أكثر من 350 مليون شخص في مختلف أنحاء العالم، وقال إن الجائزة تحظى بمكانة خاصة لدى قيادتنا الرشيدة لأنها تجسد القيم والمبادئ التي آمن بها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقناعته بأهمية التقدم المستدام. وأوضح معاليه أن الجائزة ستعود بصيغتها المعتادة في العام المقبل مع التركيز على جوانب الابتكار والتعافي لمرحلة ما بعد كوفيد.  

وتتضمن قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة التي تستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" ليوم واحد، ثلاث جلسات مدة كل واحدة منها ساعتان، وتركز على ثلاثة محاور هي إعادة عجلة الحياة للدوران، وتعزيز المسؤولية والتفاعل، وممارسة الأعمال والاستثمار. وسيتم التطرق من خلال كل محور إلى القضايا والموضوعات الرئيسية التي من شأنها إفساح المجال أمام العديد من الفرص الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية لتحقيق التعافي الأخضر ما بعد جائحة (كوفيد-19).

تضم قائمة المتحدثين خلال القمة، صاحب السمو الأمير ألبير الثاني أمير موناكو؛ وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود، رئيس مجلس إدارة "كي بي دبليو" للاستثمار؛ ومعالي خلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، الرئيس التنفيذي للمجموعة، والعضو المنتدب في "مبادلة" للاستثمار. بالاضافة الى مشاركة معالي غريس فو، وزيرة الاستدامة والبيئة في حكومة سنغافورة؛ والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، والمؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة كلمات؛ ومعالي المهندس عويضة مرشد المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي؛ وفرانسيسكو لاكاميرا، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) ؛ وميمونة محمد شريف، المديرة التنفيذية لموئل الأمم المتحدة؛ ونويل كوين، الرئيس التنفيذي لمجموعة "اتش اس بي سي" القابضة؛ ولورنس فينك، رئيس مجلس ادارة والرئيس التنفيذي لشركة "بلاك روك"؛ ود. لوكاس جوبا، الرئيس التنفيذي للممارسات البيئية في مؤسسة "مايكروسوفت" بالاضافة الى العديد من المتحدثين البارزين.
ويتضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي انطلق يوم 18 ويختتم في 21 يناير الجاري، سلسلة من الفعاليات الافتراضية رفيعة المستوى، والتي تشمل إلى جانب قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، والمنتدى الافتراضي لمنصة "شباب من أجل الاستدامة"، ومنتديات القمة العالمية لطاقة المستقبل.

ويساهم الأسبوع من خلال مبادراته وفعالياته المختلفة في دفع عملية تبادل المعارف، وتطبيق الاستراتيجيات، وتطوير حلول واقعية لمواجهة تحديات الاستدامة والتغير المناخي. وباعتباره الحدث العالمي الرئيسي الأول في 2021 العام الذي تحتفل فيه الإمارات بمرور 50 عاماً على تأسيسها، يسهم الأسبوع بدور رائد في تعزيز التعاون بين القطاع الحكومي وقطاع الأعمال والأطراف المعنية في المجتمع من أجل تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

ولقد شهد أسبوع أبوظبي للاستدامة منذ انطلاق فعالياته قبل أكثر من عقد من الزمن، تطوراً كبيراً ليصبح واحداً من أكبر التجمعات المعنية بالاستدامة في العالم من خلال القمم والمؤتمرات والفعاليات التي تقام تحت مظلته، ليغدو منصة عالمية تسهم في تحفيز الجهود لتسريع وتيرة التنمية المستدامة. وقد استقطبت دورة 2020 من أسبوع أبوظبي للاستدامة ما يزيد على 45 ألف مشارك من أكثر من 170 دولة، كما شهدت مشاركة 10 رؤوساء دول، بالإضافة إلى 160 وزيراً وسفيراً.

للاطلاع على البرنامج الكامل لأسبوع أبوظبي للاستدامة 2120، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.adsw.com.
Related-News

17 JAN 2018

ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة قادة مستقبل الاستدامة يشاركون في الملتقى الحصري للطلبة

الإمارات العربية المتحدة، أبوظبي – 17 يناير 2018: يشارك هذا الأسبوع مئات الطلبة من الإمارات وخارجها في “الملتقى الحصري للطلبة”، الفعالية السنوية المخصصة للشباب، التي يتم تنظيمها من 16 إلى 18 يناير الجاري في إطار أسبوع أبوظبي للاستدامة، وذلك بهدف تحفيز الشباب على المشاركة والانخراط في الجهود الرامية إلى معالجة القضايا ذات الصلة بالطاقة النظيفة والتنمية المستدامة.

ويمثل الشباب أحد المحاور الرئيسية التي يركز عليها أسبوع أبوظبي للاستدامة هذا العام، ويعتبر “الملتقى الحصري للطلبة” واحد من سلسلة الفعاليات رفيعة المستوى الموجهة لتمكين الشباب وتنمية قدراتهم وتزويدهم بالمهارات اللازمة لفتح آفاق جديدة نحو مستقبل أكثر استدامة.

وجرى افتتاح برنامج “الملتقى الحصري للطلبة” بكلمة رئيسية ألقاها سعادة الدكتور ماجد سلطان القاسمي الوكيل المساعد لقطاع التنوع الغذائي بالوكالة في وزارة التغير المناخي والبيئة، قال فيها: “2018 هو عام زايد، الوالد المؤسس الذي كان يولي اهتماماً كبيراً على الزراعة وتحويل الصحراء إلى جنة خضراء. وانطلاقاً من هذه الرؤية وقوة الإرادة، يأتي ملتقى تبادل الابتكارات بمجال المناخ – كليكس، المقام ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، لتوفير منصة تجمع الشباب ورواد الاعمال المبتكرين في مجال المناخ مع المستثمرين بهدف تمويل مشاريعهم وتنفيذها على ارض الواقع، بما يحقق إفادة للدولة وللعالم بشكل عام.”

وللمرة الأولى هذا العام يتم تنظيم “الملتقى الحصري للطلبة” على مدار ثلاثة أيام، وهو يوفر برنامجاً حافلاً يتضمن كلمات وجلسات نقاش ومنصات عرض. وتضم قائمة المتحدثين الرئيسيين المشاركين في الملتقى توبي هاروارد، رئيس مكتب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في أبوظبي؛ وتيم ويلكينسون، كبير مستشاري شركة “هايبرلوب وان”، الذي يناقش مفهوم النقل المبتكر الذي تطوره الشركة، والذي يتضمن كبسولات يمكنها نقل الركاب بسرعة 1000 كلم/ساعة باستخدام أنابيب منخفضة الضغط ونظام رفع مغناطيسي.

ويقام “الملتقى الحصري للطلبة” ضمن نفس المنطقة التي يعقد فيها ملتقى “تبادل الابتكارات بمجال المناخ – كليكس”، الذي يقام تحت رعاية وزارة التغير المناخي والبيئة بهدف توفير الفرصة لأصحاب المشاريع الناشئة ورواد الأعمال في مجالات الزراعة المستدامة والتنقل النظيف وجودة الهواء لبناء شراكات فاعلة مع كبار المستثمرين العالميين. ويساهم “كليكس” في تشجيع الأجيال القادمة من المبتكرين وقادة الأعمال في الإمارات والعالم على الانخراط في جهود مكافحة التغير المناخي.

وقالت الدكتورة لمياء نواف فواز، المدير التنفيذي لإدارة الهوية المؤسسية والمبادرات الاستراتيجية في شركة “مصدر” التي تستضيف أسبوع أبوظبي للاستدامة: “يعد تمكين الشباب وتفعيل دورهم من صميم رؤية الإمارات لمواصلة إرث الأب المؤسس الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، في دعم التنمية المستدامة وصون البيئة، والتي يسهم أسبوع أبوظبي للاستدامة كفعالية عالمية بارزة في تكريسها على مستوى الدولة وخارجها”.

وشددت الدكتورة فواز على الدور الحيوي للملتقى الحصري للطلبة باعتباره منصة مثالية لتحفيز الشباب على إدراك أهمية الفرص التي تنطوي عليها التقنيات الجديدة ودورها في بناء المستقبل المستدام المنشود، منوهةً إلى أن تمكين وتأهيل الشباب اليوم سوف يثمر لاحقاً ويسهم في دفع عملية التنمية لعقود قادمة.

ويشهد برنامج “الملتقى الحصري للطلبة” هذا العام مشاركة 35 طالباً متميزاً من مختلف مدارس أبوظبي الثانوية والذين تم اختيارهم عقب عملية اختيار صارمة قدموا خلالها دليلاً ملموساً على اهتمامهم بمجال الاستدامة، واستعدادهم للتعلم ورغبتهم في تبادل المعرفة مع الآخرين.

ويوفر برنامج “الملتقى الحصري للطلبة” على مدار عام كامل وبدعم من دائرة التعليم والمعرفة التدريب والدعم اللازمين لتمكين الطلاب المشاركين من قيادة أجندة الاستدامة مستقبلاً في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها. وفي نهاية البرنامج، يتم مكافأة الفائز الذي تفوّق بأدائه بمنحه فرصة للتدريب الداخلي في إحدى الشركات الدولية الرائدة بمجال التكنولوجيا.

وعلاوة على ذلك، تضمنت الأجندة في أسبوع أبوظبي للاستدامة حلقة نقاش خاصة بالشباب خلال حفل افتتاح الأسبوع، بالإضافة إلى فعالية “الحلقات الشبابية” التي شارك فيها نحو 150 من الشباب لمناقشة تأثير تغير المناخ على طريقة تفكير دولة الإمارات فيما يخص المدن والتنقل والموارد، وتحديد السبل الفعالة التي تمكن الشباب الإماراتي من تسريع وتيرة نشر الوعي، والتشجيع على اعتماد أفضل الممارسات لمعالجة تغير المناخ، فضلاً عن تحفيز الابتكار وريادة الأعمال.

ويشهد “أسبوع أبوظبي للاستدامة” في يوميه الأخيرين 19 و20 يناير عودة “المهرجان في مدينة مصدر” لاختتام الأسبوع بتجربة غنية بالفعاليات المفيدة والمسلية. وسيتضمن المهرجان الهادف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالاستدامة عروضاً ترفيهية حيّة، وألعاباً وأنشطة تعليمية، وشاحنات طعام بالإضافة إلى تجارب متنوعة بما في ذلك سوق لبيع المنتجات المحلية والعضوية، وركن للابتكار يحتوي على أدوات تكنولوجية متطورة.

ويفتتح المهرجان أبوابه للزوار يوم الجمعة من الساعة 10:00 صباحاً وحتى 10:00 مساء، ويوم السبت من الساعة 10:00 صباحاً وحتى 8:00 مساء، مع العلم أن الدخول مجاني للجميع.

للتعرف على القائمة الكاملة للمتأهلين للمرحلة قبل النهائية في “ملتقى تبادل الابتكارات بمجال المناخ”، يرجى الدخول إلى الموقع الإلكتروني للقمة العالمية لطاقة المستقبل: https://www.worldfutureenergysummit.com/CLIX.

Related-News

26 JAN 2022

الكشف عن تزويد القمّة العالمية لطاقة المستقبل بالطاقة النظيفة بالتعاون مع شركة مياه وكهرباء الإمارات

الشراكة هي خطوة أولى نحو تحقيق أسبوع أبوظبي للاستدامة الحياد الكربوني، انسجاماً مع المبادرة الاستراتيجية لدولة الإمارات لتحقيق الحياد المناخي بحلول العام 2050

أبوظبي، 26 يناير 2022: كشف أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصّة العالمية المعنيّة بتسريع وتيرة التنمية المستدامة، والذي استضافته شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، عن توفير الطاقة النظيفة للقمّة العالمية لطاقة المستقبل، التي أقيمت مؤخراً ضمن فعاليات الأسبوع، وذلك بموجب  شراكة تم إبرامها مع شركة مياه وكهرباء الإمارات.

 كما منحت شركة مياه وكهرباء الإمارات أيضاً "شهادات الطاقة النظيفة" لتغطية الطلب على الطاقة خلال انعقاد القمة، بما يعكس جهود أسبوع أبوظبي للاستدامة ومساعيه لتحقيق الحياد الكربوني، علماً أنّ الحدث الذي أُقيم في وقت سابق من الأسبوع الماضي جمع رؤساء دول ونخبة من صنّاع القرار وقادة الأعمال من مختلف أنحاء العالم في إطار جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لترسيخ دورها الريادي في تحقيق أهداف أجندة الاستدامة العالمية وتسريع الوصول للحياد المناخي.

تعليقاً على هذه الشراكة، قال عثمان جمعة آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة مياه وكهرباء الإمارات: "يُسعدنا استخدام شهادات الطاقة النظيفة كمعيار لقياس البصمة الكربونية للقمة العالمية لطاقة المستقبل، ومواصلة التوسع السريع للوصول إلى شريحة أكبر مع انضمام قطاع الفعاليات إلى قائمة القطاعات الأخرى التي أبدت اهتماماً كبيراً بشهادات الطاقة النظيفة مثل قطاعات الطاقة، والصحة والعقارات. نرى أن هناك إمكانيات عديدة يمكن للقطاعات والشركات الأخرى الراغبة بإزالة الكربون من جميع أعمالها الاستفادة منها لدخول سوق شهادات الطاقة النظيفة حيث تسعى دولة الإمارات إلى تعزيز جهودها لتحقيق أهداف المبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050 واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050."

وتعمل شركة مياه وكهرباء الإمارات حالياً على مجموعة من مشاريع الطاقة النظيفة وفي طليعتها محطة الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية، التي ستكون أكبر محطة مستقلة للطاقة الشمسية في العالم، حيث ستستخدم نحو أربعة ملايين لوح شمسي لتوليد طاقة كهربائية كافية لنحو 160 ألف منزل في مختلف أنحاء الدولة. ومن المتوقع أن تُسهم محطة الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية فور وصولها إلى مرحلة التشغيل التجاري الكامل في خفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون في أبوظبي بأكثر من 2.4 مليون طن سنوياً، ما يُعادل إزالة 470 ألف سيارة من الطريق.

ونظراً لكونه أول حدث دولي في مجال الاستدامة يقام بعد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب-26"، يتميّز أسبوع أبوظبي للاستدامة 2022 بدوره المحوري في تحفيز الجهود العالمية الحالية لمواجهة التغير المناخي قبيل الانطلاق الرسمي لمؤتمر "كوب-27"، الذي تستضيفه مصر هذه السنة، و"كوب-28" الذي تستضيفه دولة الإمارات خلال السنة المقبلة. 

وقد بات أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي يقام سنوياً منذ العام 2008، أحد أبرز منصّات الاستدامة حول العالم، حيث استقطبت نسخة العام 2020 نحو 45 ألف شخص من 175 دولة.

ويساهم الأسبوع بشكل فعّال في تعزيز مكانة دولة الإمارات كوجهة رائدة إقليمياً وعالمياً في مجال الاستدامة ومواجهة التغير المناخي. وفي شهر أكتوبر الماضي، أعلنت الدولة عن مبادرتها الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول العام 2050، وهي مبادرة وطنية هدفها خفض الانبعاثات إلى الصفر وتعتبر الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما كانت الإمارات أول دولة عربية تضع أهدافاً طوعية لمدى اعتمادها على الطاقة النظيفة، وأول دولة خليجية توقع اتفاقية باريس.

وحظى أسبوع أبوظبي للاستدامة بدعم نخبة من الشركاء والرعاة المحليين والعالميين أبرزها دائرة الطاقة - أبوظبي، أرامكس، بيئة، كريدي أجريكول، مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، إنجي، الاتحاد للطيران، جنرال إلكتريك، إنفستكورب، ماكينزي آند كومباني، شركة مبادلة للاستثمار، بيبسيكو، باور تشاينا، تبريد، ووكالة الإمارات للفضاء. 

وكانت فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة قد أقيمت في الفترة ما بين 15 إلى 19 يناير الحالي، ويمكن متابعة مختلف الجلسات والأنشطة التي رافقت دورة هذا العام من خلال منصة "أسبوع أبوظبي للاستدامة مباشر" عبر الرابط: https://adsw.live/all-videos.html