اطلع على التقارير والرؤى الاستراتيجية من أسبوع أبوظبي للاستدامة
يتمحور مفهوم الاستدامة حول القدرة على مواصلة مسيرة التقدم في مختلف الظروف.
في عالم يشهد تغيرات متسارعة، يتمثل التحدي الأبرز في الحفاظ على زخم النمو، وتعزيز قدرات المجتمعات، وحماية الأسس التي تصنع التقدم.
وتمثل دولة الإمارات العربية المتحدة الوجهة الأبرز لمناقشة هذه التحديات، حيث تعتبر الدولة نموذجاً فريداً لتعزيز المرونة، وتجمع بين الريادة في قطاع الطاقة والابتكار في مجال التكنولوجيا، وتشكل مركزاً عالمياً يستقطب مختلف الأطراف المعنية.
ويقام أسبوع أبوظبي للاستدامة 2027 تحت شعار "تعزيز المرونة وتسريع النمو" ، ويجمع أبرز القادة العالميين، ويستقطب رؤوس الأموال، ويستعرض التقنيات المتقدمة، من أجل تفعيل النظم التي تسهم في دفع عجلة التقدم الاقتصادي، وتعزز مسيرة النمو المستدام في ظل ترابط القطاعات وما نشهده من تغيرات متسارعة على مستوى العالم. بادروا بالتسجيل الآنيفتتح أسبوع أبوظبي للاستدامة أجندة الفعاليات العالمية بنقاشات تحدد الأولويات وتوجّه الجهود خلال العام، ضمن القطاعات الأساسية التي تدفع عجلة النمو الاقتصادي.
تواصلوا مع نخبة من صناع السياسات والمستثمرين وقادة الأعمال المؤثرين في مختلف القطاعات والأسواق.
يشكل أسبوع أبوظبي للاستدامة منصةً لبناء الشراكات، وتحفيز الاستثمارات، وإطلاق المشروعات، بما يحقق نتائج ملموسة تدعم مسيرة التقدم.
يأتي توفير طاقة موثوقة وبتكلفة مناسبة في مقدمة الأولويات لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة ودعم القطاعات، وتعزيز أمن الطاقة والقدرة التنافسية للقطاع الصناعي.
ويتطلب ذلك بناء شبكات كهربائية أكثر كفاءة، وأنظمة تخزين للطاقة، وتزويدها بإمدادات مستمرة من الطاقة النظيفة على مدار الساعة.
تسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي والصناعة المتقدمة والأتمتة والمواد الجديدة في إعادة رسم ملامح القطاعات بأكملها.
سوف يشكل اعتماد هذه التقنيات وإدارتها وتوفير الطاقة لتشغيلها، من أبرز التحديات التي ستحدد مسار عصرنا.
يتطلب تحقيق ازدهار مستدام بناء منظومات تحافظ على الموارد الطبيعية بالتوازي مع تحقيق قيمة اقتصادية.
سوف يسهم الترابط بين نظم المياه والغذاء والطاقة والبيئة، وتعزيز الاعتماد على نماذج الإنتاج الدائري، والصناعات ذات الكفاءة في استخدام الموارد، بدور محوري في تحقيق نمو يرتكز على أسس المرونة والتنافسية.
سوف تتطلب المرحلة المقبلة من النمو توفير استثمارات ضخمة وطويلة الأجل تدعم تطوير البنية التحتية الأساسية.
وسيعتمد نجاح هذه الجهود على إقامة مشروعات مجدية وموثوقة، واستقطاب رؤوس الأموال العالمية، وتسريع وتيرة تنفيذ المشروعات وعلى نطاق واسع.
نحتاج إلى تطوير أنظمة تدعم بناء مجتمعات تتمتع بمعايير صحية أفضل وجودة حياة أعلى، وتوفر تعليماً متقدماً، وخدمات نقل متكاملة، وأنشطة ثقافية حيوية، وخدمات عامة فعّالة، ومستويات أعلى من الرفاه.
عاماً من التأثير العالمي
رئيس دولة ورئيس وزراء شاركوا في فعاليات الأسبوع منذ انطلاقه في 2008
وزير ورائد أعمال شاركوا في دورة الأسبوع لعام 2026
مشارك في الأسبوع سنوياً
دولة مشاركة سنوياً
حجم الصفقات التجارية منذ 2008
متحدث في كل دورة
وسيلة إعلامية مسجلة لحضور فعاليات الأسبوع سنوياًً