14-10 يناير 2027 أبوظبي، دولة الإمارات

AR

أسبوع أبوظبي للاستدامة هو منصة عالمية لدعم النمو المستدام وبناء شراكات مثمرة وتحقيق التقدم عبر تعزيز القدرة على مواجهة التحديات.

يتمحور مفهوم الاستدامة حول القدرة على مواصلة مسيرة التقدم في مختلف الظروف.

في عالم يشهد تغيرات متسارعة، يتمثل التحدي الأبرز في الحفاظ على زخم النمو، وتعزيز قدرات المجتمعات، وحماية الأسس التي تصنع التقدم.

وتمثل دولة الإمارات العربية المتحدة الوجهة الأبرز لمناقشة هذه التحديات، حيث تعتبر الدولة نموذجاً فريداً لتعزيز المرونة، وتجمع بين الريادة في قطاع الطاقة والابتكار في مجال التكنولوجيا، وتشكل مركزاً عالمياً يستقطب مختلف الأطراف المعنية.

ويقام أسبوع أبوظبي للاستدامة 2027 تحت شعار "تعزيز المرونة وتسريع النمو" ، ويجمع أبرز القادة العالميين، ويستقطب رؤوس الأموال، ويستعرض التقنيات المتقدمة، من أجل تفعيل النظم التي تسهم في دفع عجلة التقدم الاقتصادي، وتعزز مسيرة النمو المستدام في ظل ترابط القطاعات وما نشهده من تغيرات متسارعة على مستوى العالم.

سجل اهتمامك لتصلك آخر التحديثات والإشعارات


ترقبوا انعقاد أسبوع أبوظبي للاستدامة 2027 10 - 14 يناير 2027

تعرفوا على أجندة أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026

 شبكة
قائمة

مزيد من الفعاليات قريباً

أهمية حضور أسبوع أبوظبي للاستدامة

حيث تترجم أبرز الحوارات العالمية إلى شراكات واستثمارات وخطوات ملموسة

التعرف على أبرز التوجهات

فهم أبرز العوامل المؤثرة التي تسهم في إحداث نقلة نوعية في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية والموارد، ودورها في دفع عجلة النمو وتعزيز التنافسية والمرونة.

تواصل مع أبرز الشخصيات والخبراء

تواصل مع نخبة من صناع السياسات والمستثمرين وقادة الأعمال المؤثرين في مختلف القطاعات والأسواق.

من الحوار إلى الإنجاز

يشكل أسبوع أبوظبي للاستدامة منصةً لبناء الشراكات، وتحفيز الاستثمارات، وإطلاق المشروعات، بما يحقق نتائج ملموسة تمتد آثارها على المدى البعيد .

المحاور الرئيسة

نظم طاقة المستقبل

دعم الاقتصادات وتعزيز تنافسيتها

باتت الكهرباء تشكل ركيزة أساسية لتعزيز النمو الاقتصادي. ويأتي توفير طاقة موثوقة وبتكلفة مناسبة في مقدمة الأولويات لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، والقطاع الصناعي، وتعزيز أمن الطاقة والقدرة التنافسية. ويتطلب ذلك بناء شبكات كهربائية أكثر ذكاءً، وتطوير حلول لتخزين الطاقة، وتزويد الشبكات بإمدادات مستمرة من الطاقة النظيفة على مدار الساعة.

التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي

التكنولوجيا كأساس للبنية التحتية الاقتصادية

لم تعد التكنولوجيا مجرد قطاع قائم بذاته، بل أصبحت محركاً رئيسياً للاقتصاد، حيث يسهم الذكاء الاصطناعي والصناعة المتقدمة والأتمتة والمواد الجديدة في إعادة صياغة أنماط الطلب وعناصر البنية التحتية ومقومات القدرة التنافسية، لا سيما في الأسواق ذات معدلات النمو المرتفعة.

سوف يشكل اعتماد هذه التقنيات وإدارتها وتوفير الطاقة لتشغيلها، من أبرز العناصر التي ستحدد مسار عصرنا.

المياه والغذاء وأمن الموارد

بناء اقتصادات مستدامة

يعتمد تحقيق الازدهار طويل الأمد على بناء منظومات تدعم استدامة الموارد الطبيعية إلى جانب تحقيق قيمة اقتصادية. وسوف يسهم الترابط بين نظم المياه والغذاء والطاقة والبيئة، وتعزيز الاعتماد على نماذج الإنتاج الدائري، والصناعات ذات الكفاءة في استخدام الموارد، بدور محوري في تحقيق نمو يرتكز على أسس المرونة والتنافسية.

رأس المال والاستثمار

تعزيز تدفقات رأس المال على نطاق واسع

سوف تتطلب المرحلة المقبلة من النمو توفير استثمارات ضخمة وطويلة الأجل لتطوير البنية التحتية الأساسية. وسيعتمد نجاح هذه الجهود على إقامة مشروعات مجدية وموثوقة، واستقطاب رؤوس الأموال العالمية، وتوفير أدوات تمويل تتيح تسريع وتيرة تنفيذ هذه المشروعات وعلى نطاق واسع.

تطوير الكفاءات وتحقيق الازدهار

أمن الموارد والمرونة الاقتصادية

يتطلب المضي قدماً في مسيرة التقدم توجهاً جديداً يقوم على أسس تعزيز المرونة والاستدامة وجودة الحياة على المدى الطويل، وذلك من خلال تطوير منظومات التعليم والتنقل والثقافة والخدمات العامة والرفاه المجتمعي، بحيث تسهم في بناء مجتمعات أكثر ترابطاً، وتتعزز فيها المعايير الصحية، والكفاءة في استخدام الموارد، والقدرة على التكيف.

اتخاذ خطوات عملية لتحقيق تأثير عالمي ملموس

في ظلّ تزايد الطلب العالمي على الطاقة، وتسارع التحول التكنولوجي، وتغير المشهد الاقتصادي، لم تعد القدرة على التكيف خيارًا إضافيًا، بل أصبحت ضرورة أساسية لضمان الاستدامة على المدى الطويل.

يسلّط أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 الضوء على حلول مبتكرة من دولة الإمارات ومختلف أنحاء العالم، بهدف تمكين الحكومات والقطاعات والمجتمعات من بناء مستقبل أكثر مرونة واستدامة وشمولاً. وتحت عنوان "تكامل القطاعات لمستقبل مستدام"، يركّز الأسبوع على توظيف الأفكار والكفاءات لقيادة التحول العالمي المنشود.

ينعقد أسبوع أبوظبي للاستدامة في الفترة من 11 إلى 17 يناير 2026، ويستضيف نخبة من رؤساء الدول وصنّاع السياسات والمبتكرين وكبار القادة في مجالي الأعمال والاستدامة، لاتخاذ خطوات حاسمة، وعقد شراكات استراتيجية تسهم في تحقيق تأثير مستدام واسع النطاق.

سجل للحصول على إشعارات حول التسجيل وفعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026

أسبوع أبوظبي للاستدامة في أرقام

Image

18+

عاماً من التأثير العالمي

Image

120+

رئيس دولة ورئيس وزراء شاركوا في فعاليات الأسبوع منذ انطلاقه في 2008

Image

400+

وزير ورائد أعمال شاركوا في دورة الأسبوع لعام 2026

Image

175+

دولة مشاركة سنوياً

Image

60,000+

مشارك في الأسبوع سنوياً

+ 4 مليارات دولار

متوسط حجم الصفقات التجارية في كل دورة

Image

800+

متحدث في كل دورة