21 JAN 2018

أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018 يختتم فعالياته ويحقق أهدافه المرجوة بدفع جهود التحول العالمي في قطاع الطاقة

  • حفل الافتتاح شهد مشاركة أكثر من 180 وزيراً و500 مشارك من رواد الأعمال والمسؤولين والخبراء لمناقشة القضايا الرئيسية المتعلقة بالاستدامة وسبل تقوية دعائمها
  • إبرام صفقات تجارية بقيمة إجمالية تتجاوز 15 مليار دولار خلال الأسبوع، ومشاركة أكثر من 850 شركة لاستعراض حلولها وخبراتها ضمن معرض القمة العالمية لطاقة المستقبل
  • الملتقى الأكبر في مجال الاستدامة يحفز الشباب على القيام بدور فاعل ليكونوا قادة الأعمال في المستقبل

الإمارات العربية المتحدة، أبوظبي، 21 يناير 2018: اختتم أسبوع أبوظبي للاستدامة لعام 2018، الذي تستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، فعالياته في 20 يناير بعد أسبوع حافل وناجح على مستوى التنظيم والمشاركة والتفاعل والنتائج، ليرسخ مكانته الرائدة كأهم وأكبر التجمعات العالمية المعنية بمناقشة قضايا الاستدامة وإيجاد أفضل السبل للتوصل إلى حلول كفيلة بتعزيز التنمية المستدامة. وقد استقطب الأسبوع أكثر من 38 ألف مشارك من 175 دولة، بدءاً من رؤساء الدول والوزراء وكبار المسؤولين وصنّاع القرار وقادة الأعمال ووصولاً إلى الطلبة والمجتمعات المحلية. 

وركز أسبوع ابوظبي للاستدامة، الذي انعقد هذا العام تحت شعار “دفع جهود التحول العالمي في قطاع الطاقة”، على مناقشة التوجهات العالمية الرئيسية التي تؤثر على جهود التحول نحو الطاقة المستدامة، ومن ضمنها التغير المناخي، والتحضر، والرقمنة. كما أولى الأسبوع من خلال أنشطته المختلفة اهتماماً كبيراً بالشباب، فتم تنظيم سلسلة من الفعاليات المهمة ورفيعة المستوى التي دعت إلى تزويد الشباب بالمهارات والأدوات اللازمة لتأهيلهم وتمكينهم ليصبحوا قادة ورواد الاستدامة في المستقبل.

واستهل أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018 فعالياته بانعقاد الاجتماع السادس للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “آيرينا” يومَي 13 و14 يناير. في حين أقيم حفل الافتتاح في 15 يناير بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وحضر حفل الافتتاح أيضاً فخامة محمد ولد عبد العزيز، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وفخامة داني فور، رئيس جمهورية السيشل، وصاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله ولي العهد الأردني. كما شهد الحفل حضور أكثر من 500 مسؤول تنفيذي رفيع المستوى من 150 دولة، بزيادة قدرها 20% عن دورة العام 2017.

وكان قد أشار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد في افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة أن دورة هذا العام سوف تركز على الشباب، حيث تضمنت أجندة الأسبوع تنظيم العديد من الفعاليات الموجهة للشباب على مدار الحدث، كان من ضمنها “الجلسة الشبابية”، و”الحلقات الشبابية”، و”الملتقى الحصري للطلبة” الذي أقيم لمدة ثلاثة أيام في المنطقة التي شهدت أيضاً انعقاد الدورة الأولى من ملتقى “تبادل الابتكارات بمجال المناخ – كليكس”، وذلك بهدف تشجيع الشباب على المشاركة في جهود تعزيز الاستدامة وتعريفهم بأهمية ريادة الأعمال والابتكار.

ولاقى ملتقى “تبادل الابتكارات بمجال المناخ – كليكس”، وهو مبادرة تقام في إطار القمة العالمية لطاقة المستقبل وبرعاية وزارة التغير المناخي والبيئة، نجاحاً كبيراً، حيث حقق هدفه المنشود بتوفير الفرصة لأصحاب المشاريع الناشئة ورواد الأعمال لبناء شراكات فاعلة مع كبار المستثمرين العالميين. ومثلت المشاريع الإماراتية ربع المشاريع الـ 27 التي وصلت للمرحلة ما قبل النهائية في “كليكس”، ما يعكس توفر المقومات للنهوض بمنظومة ريادة الأعمال في الدولة للمساهمة في تعزيز جهود الابتكار ضمن قطاعات الأعمال. 

وشهد أسبوع أبوظبي للاستدامة إقامة 22 فعالية عالمية، شملت تنظيم ثمانية معارض ومنصات متخصصة، وخمسة مؤتمرات، وست فعاليات تعنى بالريادة والسياسات، وثلاث فعاليات تركز على زيادة الوعي بالاستدامة. وبلغت قيمة الصفقات التجارية التي أُعلن عنها خلال الأسبوع أكثر من 15 مليار دولار، في حين تم تنسيق أكثر من 10 آلاف اجتماع عمل، لترسخ هذه الأجندة الحافلة المكانة المرموقة لأسبوع أبوظبي للاستدامة كمنصة عالمية تسهم في تحفيز ابتكار التقنيات النظيفة وتعزيز نمو الأعمال والقطاعات.

وتأكيداً على أهميته وريادته، استضاف هذا الحدث العالمي وفوداً كبيرة من آسيا، شملت مشاركة أكثر من 30 شركة من الصين، إلى جانب حضور قوي من الهند واليابان. وللسنة الثانية على التوالي، استحوذ الأسبوع على مشاركة واسعة من المملكة العربية السعودية شملت أكثر من 18 شركة ومؤسسة.

وباعتبارها الجهة المستضيفة للحدث، ساهمت شركة “مصدر” بدور هام وبارز على مدار الأسبوع أبوظبي للاستدامة، لتعزز دورها الرائد على مستوى العالم وتسهم في دعم جهود الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد معرفي على أسس متينة. وقد أعلنت “مصدر” على هامش الأسبوع عن إبرام عدد من الاتفاقيات التجارية ومذكرات التفاهم، في حين سجل مسؤولوها وخبراؤها حضوراً مميزاً في مختلف برامج وفعاليات الحدث من خلال المشاركة بخبراتهم الواسعة وطرح أفكارهم الرائدة.

من جانب آخر، تخلل أسبوع أبوظبي للاستدامة هذا العام انعقاد الدورة الحادية عشرة لمؤتمر ومعرض “القمة العالمية لطاقة المستقبل” من 15 إلى 18 يناير، التي تعد من فعالياته الرئيسية وإحدى أهم المنصات العالمية المعنية بالطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة والتكنولوجيا النظيفة. وكان من ضمن الفعاليات الرئيسية أيضاً الدورة السادسة للقمة العالمية للمياه، التي أقيمت في إطار شراكة استراتيجية مع هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، وانعقاد الدورة الخامسة لمعرض ومؤتمر “إيكوويست” بالشراكة مع “تدوير”، مركز إدارة النفايات بأبوظبي، حيث استضافت هذه المعارض منصات لشركات عالمية جاءت من 20 دولة.

وتضمنت فقرات حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة مراسم توزيع جوائز الدورة العاشرة من “جائزة زايد لطاقة المستقبل”، التي تحتفي بالفائزين من مختلف أنحاء العالم على إسهاماتهم المميزة في مجال الطاقة المتجددة والاستدامة. وعلى غرار كل عام، حصد هذا الحدث الهام تغطيات إعلامية مميزة، وخصوصاً في بلدان الفائزين التسعة بجائزة زايد لطاقة المستقبل.

وللعام الثالث على التوالي، استضاف أسبوع أبوظبي للاستدامة “ملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة” الذي يدعم مشاركة المرأة بدور فاعل في بناء مستقبل مستدام. وفي نهاية هذا الأسبوع الذي حفل بالنقاشات البناءة والاتفاقيات الهامة، أقيمت فعالية “المهرجان في مدينة مصدر” التي استقطبت آلاف الزوار الذين استمتعوا بالأجواء المرحة والمأكولات الشهية والعروض الحية الشيقة والأنشطة الترفيهية والتعريفية التي تهدف إلى التشجيع على تبني أساليب مستدامة.

Related-News

16 JAN 2021

ألبرت الثاني أمير موناكو يلقي كلمة رئيسية في افتتاح قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة الافتراضية

  • يستضيف الأسبوع أكثر من 70 متحدثاً بارزاً من قطاعات الاستدامة والأعمال والتكنولوجيا لبحث الفرص الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية لتحقيق التعافي الأخضر
  • يتضمن الأسبوع سلسة من الفعاليات الافتراضية رفيعة المستوى تشمل قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، والجمعية العامة لـ"آيرينا"، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، والمنتديات الافتراضية لمنصة "شباب من أجل الاستدامة"، ومنتديات القمة العالمية لطاقة المستقبل

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 16 يناير، 2021: أعلن أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية المعنية بتسريع وتيرة التنمية المستدامة، والذي تستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، عن مشاركة صاحب السمو الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو، في فعاليات الأسبوع، حيث سيلقي كلمة رئيسية خلال افتتاح قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة الافتراضية التي تعقد بتاريخ 19 يناير الجاري.

وتتناول كلمة صاحب السمو الأمير ألبرت الثاني موضوع تحقيق المرونة على مستوى الدول خلال انتشار جائحة كوفيد-19، حيث تركز قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة التي يشارك فيها أكثر من 70 متحدثاً بارزاً من قطاعات الاستدامة والأعمال والتكنولوجيا، على التعافي الأخضر في العالم ما بعد جائحة كوفيد-19.

ويلقي معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، رئيس مجلس إدارة شركة "مصدر"، كلمة رئيسية في افتتاح القمة الافتراضية التي تتضمن ثلاث جلسات مدة كل واحدة منها ساعتان، وتركز على ثلاثة محاور هي إعادة عجلة الحياة للدوران، وتعزيز المسؤولية والتفاعل، وممارسة الأعمال والاستثمار. وسيتم التطرق من خلال كل محور إلى القضايا والموضوعات الرئيسية التي من شأنها إفساح المجال أمام العديد من الفرص الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية لتحقيق التعافي الأخضر.

وتضم قائمة المتحدثين خلال القمة التي تقام افتراضياً لمدة يوم واحد، معالي خلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، الرئيس التنفيذي للمجموعة، والعضو المنتدب في "مبادلة" للاستثمار؛ وصاحب السمو الملكي ، رئيس مجلس إدارة "كي بي دبليو" للاستثمار. بالاضافة الى مشاركة ، وزيرة الاستدامة والبيئة في حكومة سنغافورة؛ ، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، والمؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة كلمات؛ ، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي؛ ، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) ؛ ، المديرة التنفيذية لموئل الأمم المتحدة؛ ونويل كوين، الرئيس التنفيذي لمجموعة "اتش اس بي سي" القابضة؛ ، رئيس مجلس ادارة والرئيس التنفيذي لشركة "بلاك روك"؛ ود. لوكاس جوبا، الرئيس التنفيذي للممارسات البيئية في مؤسسة "مايكروسوفت" كما ستشهد القمة مشاركة نخبة من المتحدثين العالميين.

ويقام أسبوع أبوظبي للاستدامة في الفترة من 18 -21 يناير بدعم من دائرة الطاقة في أبوظبي الشريك الرئيسي للأسبوع، ويتضمن سلسة من الفعاليات الافتراضية رفيعة المستوى، والتي تشمل قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، والجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، والمنتديات الافتراضية لمنصة "شباب من أجل الاستدامة"، بالاضافة الى منتديات القمة العالمية لطاقة المستقبل.

ويساهم الأسبوع من خلال مبادراته وفعالياته المختلفة في دفع عملية تبادل المعارف، وتطبيق الاستراتيجيات، وتطوير حلول واقعية لمواجهة تحديات الاستدامة والتغير المناخي. وباعتباره الحدث العالمي الرئيسي الأول في 2021 العام الذي تحتفل فيه الإمارات بمرور 50 عاماً على تأسيسها، سيسهم الأسبوع بدور رائد في تعزيز التعاون بين القطاع الحكومي وقطاع الأعمال والأطراف المعنية في المجتمع من أجل تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

ولقد شهد أسبوع أبوظبي للاستدامة منذ انطلاق فعالياته قبل أكثر من عقد من الزمن، تطوراً كبيراً ليصبح واحداً من أكبر التجمعات المعنية بالاستدامة في العالم من خلال القمم والمؤتمرات والفعاليات التي تقام تحت مظلته، ليغدو منصة عالمية تسهم في تحفيز الجهود لتسريع وتيرة التنمية المستدامة. وقد استقطبت دورة 2020 من

أسبوع أبوظبي للاستدامة ما يزيد على 45 ألف مشارك من أكثر من 170 دولة، كما شهدت مشاركة 10 رؤوساء دول، بالإضافة إلى 160 وزيراً وسفيراً.

وسيقام أسبوع أبوظبي للاستدامة 2021 بجميع مؤتمراته وفعالياته بشكل افتراضي وذلك من أجل ضمان سلامة جميع المشاركين، على أن يجري تنظيم أسبوع أبوظبي للاستدامة بصيغته الاعتيادية في عام 2022.

للتسجيل لحضور قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، يرجى زيارة الموقع www.adsw.ae .

Related-News

01 FEB 2021

"مصدر" تكشف عن زيادة القدرة الإنتاجية لمشاريعها للطاقة النظيفة بأكثر من الضعف خلال عامين وتزويد أكثر من أربعة ملايين منزل بالكهرباء

أصدرت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال الطاقة المتجددة، تقرير الاستدامة السنوي لعام 2020 الذي كشف عن زيادة في القدرة الإنتاجية لمشاريع الطاقة النظيفة للشركة بأكثر من الضعف خلال عامين، لتساهم هذه المشاريع في تزويد أكثر من أربعة ملايين منزل بالكهرباء. وارتفعت قدرة مشاريع الطاقة المتجددة التي تشارك فيها مصدر إلى أكثر من 10.7 جيجاواط في عام 2020 بعد أن كانت 4 جيجاواط في عام 2019، وتساهم محفظة مشاريع الطاقة النظيفة العالمية للشركة قيد التشغيل في تفادي حوالي 6.5 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
ويتناول التقرير حجم مشاريع واستثمارات "مصدر" ونطاق انتشارها في دولة الإمارات وخارجها، وقد تم إعداده وفقاً لمعايير منظمة "المبادرة العالمية للتقارير". ويكشف التقرير عن أبرز النقاط الرئيسية التي حققتها "مصدر" في عام 2020 في ظل انتشار الجائحة، ويدرس مؤشرات الأداء الرئيسية من خلال تقييم العمليات التشغيلية والبيئية والمساهمة الاجتماعية والموارد البشرية والحوكمة.
وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لـ "مصدر": "تتمثل مهمة مصدر منذ إطلاقها عام 2006، في المساهمة بجهود التنويع الاقتصادي المستدام في دولة الإمارات. وبفضل ما حققته من نمو كبير ومكانة مميزة على مدى السنوات الماضية، باتت "مصدر" تشكل داعماً مهماً لمساعي الدولة الرامية إلى تفعيل الحوار العالمي حول قضية التغيّر المناخي".
وأضاف الرمحي: "لطالما حظيت "مصدر" بدور رائد في تنمية قطاع الاستدامة، ليتواصل هذا الدور العام الماضي، حيث يكشف تقرير الاستدامة السنوي لعام 2020 جملة من المعلومات التي تتناول سياسات الشركة المتعلقة بالمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، ويسلط الضوء على أنشطتها وإنجازاتها خلال العام الماضي".

وتابع الرمحي: "عندما أطلقنا تقريرنا الأول حول الاستدامة في عام 2012، لم تكن مناقشة موضوع الاستدامة على مستوى إدارات الشركات أمراً شائعاً في المنطقة وحتى العالم. ومما يدعو للتفاؤل أننا اليوم نشهد تحول التقارير المتعلقة بالمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة من حالة استثنائية إلى ضرورة أساسية للشركات والأعمال ضمن مختلف القطاعات".

وأشار التقرير في بعض من أهم النقاط الواردة فيه إلى مساهمة محفظة مشاريع الطاقة النظيفة لشركة "مصدر" في تفادي إطلاق 6.5 مليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون خلال فترة التقرير، وإنتاج أكثر من 11 ألف جيجاواط/ساعي من الطاقة من مصادر نظيفة خلال فترة التقرير، وبيّن مدى انخفاض البصمة الكربونية للأصول العقارية التي تمتلكها "مصدر" والحد من انبعثات غاز ثاني أكسيد الكربون، فضلاً عن زيادة المساحة الإنشائية ضمن مدينة مصدر بما يفوق 100 ألف متر مربع. 

وعلى الرغم من انتشار جائحة كوفيد-19، فقد تمكنت "مصدر" من مواصلة نجاحاتها وتحقيق خطوات مهمة باتجاه بلوغ أهدافها المنشودة كشركة رائدة في مجال الاستدامة، وذلك بالتوازي مع مساهمتها في الاستجابة الفاعلة لتبعات الجائحة والحرص على ضمان سلامة وصحة موظفيها والمستأجرين والشركاء في كافة الإدارات والأقسام التابعة للشركة. كما واصلت "مصدر" ترسيخ مكانتها الريادية في مجال التطوير العمراني المستدام وتعزيز مساهمتها في العديد من المجالات، مثل حلول تخزين الطاقة، والتنقل والنقل، والهيدروجين الأخضر، وغيرها من المجالات التي تشكل العناصر الأساسية للنسخة الموسعة من سلسلة القيمة في قطاع الطاقة. 

وتشمل إنجازات "مصدر" في عام 2020، دخول السوقين الأذربيجانية والأوزبكية عبر الاتفاق على تطوير مشاريع طاقة شمس ورياح على مستوى المرافق الخدمية، وتوقيع اتفاقية شراكة مع "اي دي اف رينوبلز أمريكا الشمالية" للاستحواذ على  محفظة مشاريع استثمارية في مجال الطاقة النظيفة تصل قدرتها الإجمالية إلى 1.6 جيجاواط، وتعزيز تواجدها في السوق الأسترالية عبر الاستثمار في منشأتين لتحويل النفايات إلى طاقة فيها، وتوقيع اتفاقية لتطوير أول محطة طاقة شمسية كهروضوئية عائمة في إندونيسيا، والانضمام إلى تحالف لتطوير أكبر محطة مستقلّة في العالم لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسيّة في موقع واحد بأبوظبي، فضلاً عن استكمال صندوق الإمارات-الكاريبي للطاقة المتجددة اتفاقيات لتطوير وتمويل مشاريع جديدة في ثماني دول كاريبية، في حين بات صندوق مصدر للاستثمار في العقارات المستدامة، أول صندوق استثمار عقاري أخضر في دولة الإمارات.
#انتهى#

Related-News

26 JAN 2022

الكشف عن تزويد القمّة العالمية لطاقة المستقبل بالطاقة النظيفة بالتعاون مع شركة مياه وكهرباء الإمارات

الشراكة هي خطوة أولى نحو تحقيق أسبوع أبوظبي للاستدامة الحياد الكربوني، انسجاماً مع المبادرة الاستراتيجية لدولة الإمارات لتحقيق الحياد المناخي بحلول العام 2050

أبوظبي، 26 يناير 2022: كشف أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصّة العالمية المعنيّة بتسريع وتيرة التنمية المستدامة، والذي استضافته شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، عن توفير الطاقة النظيفة للقمّة العالمية لطاقة المستقبل، التي أقيمت مؤخراً ضمن فعاليات الأسبوع، وذلك بموجب  شراكة تم إبرامها مع شركة مياه وكهرباء الإمارات.

 كما منحت شركة مياه وكهرباء الإمارات أيضاً "شهادات الطاقة النظيفة" لتغطية الطلب على الطاقة خلال انعقاد القمة، بما يعكس جهود أسبوع أبوظبي للاستدامة ومساعيه لتحقيق الحياد الكربوني، علماً أنّ الحدث الذي أُقيم في وقت سابق من الأسبوع الماضي جمع رؤساء دول ونخبة من صنّاع القرار وقادة الأعمال من مختلف أنحاء العالم في إطار جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لترسيخ دورها الريادي في تحقيق أهداف أجندة الاستدامة العالمية وتسريع الوصول للحياد المناخي.

تعليقاً على هذه الشراكة، قال عثمان جمعة آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة مياه وكهرباء الإمارات: "يُسعدنا استخدام شهادات الطاقة النظيفة كمعيار لقياس البصمة الكربونية للقمة العالمية لطاقة المستقبل، ومواصلة التوسع السريع للوصول إلى شريحة أكبر مع انضمام قطاع الفعاليات إلى قائمة القطاعات الأخرى التي أبدت اهتماماً كبيراً بشهادات الطاقة النظيفة مثل قطاعات الطاقة، والصحة والعقارات. نرى أن هناك إمكانيات عديدة يمكن للقطاعات والشركات الأخرى الراغبة بإزالة الكربون من جميع أعمالها الاستفادة منها لدخول سوق شهادات الطاقة النظيفة حيث تسعى دولة الإمارات إلى تعزيز جهودها لتحقيق أهداف المبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050 واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050."

وتعمل شركة مياه وكهرباء الإمارات حالياً على مجموعة من مشاريع الطاقة النظيفة وفي طليعتها محطة الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية، التي ستكون أكبر محطة مستقلة للطاقة الشمسية في العالم، حيث ستستخدم نحو أربعة ملايين لوح شمسي لتوليد طاقة كهربائية كافية لنحو 160 ألف منزل في مختلف أنحاء الدولة. ومن المتوقع أن تُسهم محطة الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية فور وصولها إلى مرحلة التشغيل التجاري الكامل في خفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون في أبوظبي بأكثر من 2.4 مليون طن سنوياً، ما يُعادل إزالة 470 ألف سيارة من الطريق.

ونظراً لكونه أول حدث دولي في مجال الاستدامة يقام بعد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب-26"، يتميّز أسبوع أبوظبي للاستدامة 2022 بدوره المحوري في تحفيز الجهود العالمية الحالية لمواجهة التغير المناخي قبيل الانطلاق الرسمي لمؤتمر "كوب-27"، الذي تستضيفه مصر هذه السنة، و"كوب-28" الذي تستضيفه دولة الإمارات خلال السنة المقبلة. 

وقد بات أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي يقام سنوياً منذ العام 2008، أحد أبرز منصّات الاستدامة حول العالم، حيث استقطبت نسخة العام 2020 نحو 45 ألف شخص من 175 دولة.

ويساهم الأسبوع بشكل فعّال في تعزيز مكانة دولة الإمارات كوجهة رائدة إقليمياً وعالمياً في مجال الاستدامة ومواجهة التغير المناخي. وفي شهر أكتوبر الماضي، أعلنت الدولة عن مبادرتها الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول العام 2050، وهي مبادرة وطنية هدفها خفض الانبعاثات إلى الصفر وتعتبر الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما كانت الإمارات أول دولة عربية تضع أهدافاً طوعية لمدى اعتمادها على الطاقة النظيفة، وأول دولة خليجية توقع اتفاقية باريس.

وحظى أسبوع أبوظبي للاستدامة بدعم نخبة من الشركاء والرعاة المحليين والعالميين أبرزها دائرة الطاقة - أبوظبي، أرامكس، بيئة، كريدي أجريكول، مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، إنجي، الاتحاد للطيران، جنرال إلكتريك، إنفستكورب، ماكينزي آند كومباني، شركة مبادلة للاستثمار، بيبسيكو، باور تشاينا، تبريد، ووكالة الإمارات للفضاء. 

وكانت فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة قد أقيمت في الفترة ما بين 15 إلى 19 يناير الحالي، ويمكن متابعة مختلف الجلسات والأنشطة التي رافقت دورة هذا العام من خلال منصة "أسبوع أبوظبي للاستدامة مباشر" عبر الرابط: https://adsw.live/all-videos.html